روايات

جاسمن الهلالى الثالث

ليث بغضــ . ــب أشد: انطقي
مريم بدموع: ده مسلسل والله وكل الستات بتحب تعاكسه
ليث وهو يشدها من شعرها: انا بقي هبطلك تشوفي اي راجل
مريم بدموع: ليث سيب شعري بيوجعني.
ولكن أصبح ليث كاسمه وشدها جامد وقام بتقبيل شفايفها بعصبية وغضــ . ــب حتى نزفت شفايفها وتركها وغادر ولم يهتم لدموعها ولا بهتك عذرية شفايفها ولا بالم شعرها
جلس ليث فى الأرض ينهج ويتعصب بشده وشعر بأحد يجلس بجواره وكان سيف
سيف: مالك يا صاحبي
ليث: مفيش
سيف:

تبقي غلطان لو تفتكر انى مش عارفك كويس انت أخويا وصاحبي فيك ايه
ليث: رحت لمريم وتخانقت معاها وقص ما حدث.
سيف بغضــ . ــب: انت حمار صح يا حـيــ . ــوان ديه مريم يعني تفتكر انها ممكن تبقي ذي ال الى كنا نعرفهم فوق مفيش ست مش بتعاكس التركوه ده حتى امى و امك بيعكسهم وادام ابوك وهو عادي حرام عليك يا صاحبي ليه تقسي عليها وتعمل كده زمانها بتعيط دلوقتي
ليث بتوهان: انا غيرت مستحملتش تتكلم عن اي راجل وتعاكسه غيري
سيف: والله انت حمار يعنى شايفة ادامها وبتعاكسه
ليث:

خلاص بقي الى حصل حصل هروح انام.
سيف بخنقة: نامت عليك حيطة يا بعيد وهتسيب البت مقهوره وهتنام
كان ليث قد غادر الى الفيلا وشاهد سيف قدوم حسام وهو يغني ومبسوط فعلم بأنه كان يقابل ورده فدعا للجميع بانصلاح الحال.
مر الليل وجاء الصباح ورفضت مريم النزول للإفطار وعندما علمت جاسمن صعدت لغرفتها
جاسمن بهدوء: ايه حصل مع ليث امبارح
مريم: مفيش حاجة حصلت
جاسمن: يعني عنيكي الوارمه و شفايفك المجروحة كده عادي
عادت مريم للبكاء بين احضان جاسمن التى استقبالها لكل بحب وحنان وبعد فترة بعدن عنها
جاسمن بهدوء:

خلصتي عياط اسمعي بقي الكلام المفيد انتى هتظبطي حالك وهتنزلى وانا هوريكي هعمل فيه ايه
مريم: مش عاوزة أشوفه.
جاسمن: يا ختي اتوكسي نشوفتهوش مضروب ولا حتى مكسور امال ليه لقب القطر ده على الفاضي وتدريباتي راحت بلوشي
مريم بخـ . بث: انتى شكلك كده هتظبتيهم
جاسمن بضحكة: كلهم وحياتك يالا بسرعة
بعد فترة جلس الشباب كلهم فى الجنينة فتنهد مطر ونظر ليهم
مطر: لا الواحد مخنوق والجو بقي خنقة كل واحد بيبص على خطبته انا من رائ نلعب شوية
جاسمن بحنية: نلعب حبيبي انت تامر وهما ينفذو
مطر:

تعالو نلعب رياضة قتالية
شهد: اشطا عليك يالا.
توجهو الى صالة الرياضة وتم تقسيم نفسهم بحيث تكون كل بنت امام خطيبها ووقف مطر امام يونج ووقف زياد امام جاسر وجلست جاسمن بجوار لي
شرع كلا من ليث وسيف وحسام فى الضحك على البنات لأنهم بسهولة جدا سوف بهزموهم ولم يعرفو بأنهم فى مثل قوتهم وأشد منهم.

ابتدت البنات فى الضر*بات الخفيفة تحت ضحك الشباب وفى لحظة كانت البنات تضر*ب بكل قوة وشجاعة لم حاول الشباب تفادى الضر*بات ولكن تم إصابتهم بضر*بات شديدة ففرح البنات جدا
هزم جاسر زياد هزيمة صاحقة فأخذ يضحك بشدة وانضم للبنات
اما مطر و يونج فلم يستطيع احد هزم الآخر لأنهم فى مثل القوة والشجاعة وبعد عن بعضهم بعد فترة
نظر الجميع الى جاسمن ولي فنظرت جاسمن له وضحكو وقامو وقفو.
مطر بضحك: ترقبو لقاء الجبابرة الافعي و الذئب
ليث بنهجان: تفتكر من هيكسب

أقرأ أيضاً: رواية ليلى ومصطفى الجزء الأول حصرياً 1 بدون اعلانات

مطر بغمزة: أتفرج وانت تعرف
وقف لي امام جاسي وادي التحية ولكن لم ترد له جاسمن التحية
ابتدت الضر*ب بينهم وفى لحظة كانت جاسمن ترجع بشدة الى الوراء ووضعت اديها على صدرها وعندما نظرت كان البدي التى ترتدية مطقطع فقامت بخلعة نهائيا ودارت معركة طاحنة بعد مرور أكثر من ساعة كان لي ملازم الارض وتقف جاسمن تنظر له وعلى وجهها ابتسامة سخرية.
جاسمن بسخرية: اوعي تلعب مع الافاعيلو انت الذئب فأنا الافعي
لي: وانا الأستاذ
جاسمن بسخرية: بس التلميذ اتفوق على الأستاذ وانا مش اي تلميذ انا الافعي المميتة
مطر بفرحة:

احلى واجمل مامي توبي فى الدنيا
جاسمن بحب: حبيب قلب مامي توبي.
غادر الجميع صالة الرياضة واخذو دش ونزلو اكلو وتوجهو الى منزل أحمد وجلسو فى انتظار والد ورد الذي جاء واخذو الجميع فى الشد و الجزر منهم من يرغب فى عمل الفرح خلال أسبوع ومنهم من يرفض ويرغب فى الفرح فى بداية العام اي بعد 3 شهور ولكن قامت مريم بالتكلم مع فارس الذي ذهل من كلامها ولكن لن يقدر على رفض كلامها بما انها حياتها
فارس: بعد اذنك يا حاج مريم عاوزة الأول تأجل الجواز سنة لغاية متخلص مشروع والرسالة.
الحاج همام بتعجب:

انا مقدرش اغصب على بنتي
ليث بغضــ . ــب: يعني ايه بعد سنه
جاسمن بهدوء: ليث اهدء اكيد ليها أسباب
سيف بهمس: ده اقل واجب على عاملة امبارح
ليث: احم ممكن يا عمى نتكلم مع بعض شوية برا
الحاج همام: ماشي يا بني بس الى بنتي عاوزة هنفذه
ليث: ماشي عمي ولو صممت على السنة انا موافق ولو مش عاوزة خالص انا موافق
الحاج همام: روحي يا بنتي مع خطيبك
مريم: حاضر بابا
غادر مريم وخلفها ليث بعد نظرات جاسمن له.

في الخارج
جلس ليث بجوارها وتنهد وبعد فترة سكوت تحدث ليث.
ليث بحزن: انا عارف انك زعلانة انا اسف بس غصب عني انا اتخدعت من واحدة علشان كده كرهت الستات بس انتى اول مشفتك قلبي نبض بسرعة عرفت انى اول مرة احب كسوفك وقوتك وكلام اصحابك عليكي واخلاقك مليكتي انا بحب لا بعـ,,ــــشقك وانا غرتي وحشة اوي انا عارف انك هتتعبي بس صدقيني هحاول اقلل منها وعمري مهخصبك على حاجة انا عارف ان كليتك عملية ولو على الشغل انا مش هعترض بس تقللي كلام مع الرجالة وكمان الستات ماشي اسف ملكتي وهستني قرارك.

غادر ليث وترك مريم تجلس بمفردها تفكر وكان الجميع فى الداخل على احر من الجمر وأخيرا دخلت مريم وقالت قرارها
مريم: بابا انا قررت •••••••••••••••••••••.
.
اسفة على التأخير
توقفنا عندما دخلت مريم الى المنزل ووقفت حتى تقول رأيها
مريم: بابي انا قررت
وقطع كلامها صوت رنين تليفونها فنظرت بستغراب وردت
مريم: الو
الرد: …
مريم: ايوه انا مريم السوهاجي مين معايا
الرد: …
مريم: اهلا وسهلا يا فندم خير
الرد: …
مريم بغباء: معلش مش فاهمة تقصد ايه
الرد: …
مريم بفرحة:

بتتكلم جدا وبني احم اسفة
الرد: …
مريم: اكيد يا فندم هقابل حضرتك تحت امرك
الرد: …
مريم: لا حضرتك مش هينفع بكرا انت عارف اني عايشة فى الصعيد خليها بعد بكرا يكون كويس
الرد: …
مريم: تمام يا فندم مع السلامة.

قفلت مريم التليفون وفضلت تتنطت ذي الأطفال وتوجهت بسرعة الى ابوها ورتمت فى حضـ,,ــــنه وفضلت تبوـ,,ــــس فيه وخرجت من حضـ,,ــــنه وحضـ,,ــــنت فارس وباسته كان الجميع يجلس امامها فى حالة استغراب والسؤال الوحيد ماذا يحدث لما كل هذه الفرحه ولكن كان يجلس ليث على جمر ن*ار لان حبيبته ومعشوقته الصغيرة تقبل ابوها و فارس والجميع يشاهد تلك الضحكة الجميلة
جاسمن بضحكة: مريم يا روحي انتى اتجننتي.
مريم بفرحة عارمة: انا فرحانه اوى جوس وانتى سبب سعادتي لولاكي مكنتش هبقي فرحانه اوى كده ربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك ابدا
جوري: هو في ايه
الحاج همام: احكي يا مجــ .

ــنونة مين كلمك
مريم بهيام: ده حلمي وحياتي حبي الأول والأخير أخيرا قبل بيا بعد عذاب سنين يااااااااااااه أخيرا
ليث بغضــ . ــب: وانا كنت ايه كوبري
مريم بذهول: كوبري ايه ليث لا طبعا انت المحور
ليث بغضــ . ــب: المحور بت مين ده لو مقولتيش مين ه*ك.
فارس بعصبية: هت* مين يا ليث اوعي تنسي نفسك
ليث: يعني مش سامع اختك بتقول ايه أقرأ أيضاً: رواية ليلى ومصطفى الجزء الأول حصرياً 2 بدون اعلانات

الحاجة نفيسة: انطقي يا اخر صبري هيموـ,,ــــتو بعض
مريم: انا كنت أقصد أن ليث محور حياتى وخطيبي وهيبقي جوزي
درة: بت بلاش سهوكة ونطقي
مريم بصراخ: انا اتعينت فى وزارة الخارجية بجانب تعيني فى كليه الاقتصاد والعلوم السياسية فى القاهرة
ليث بغباء: بردو مين كان بيكلمك.
مريم: مساعد الوزير وحدد معايا مقابلة مع الوزير بعد بكرا وأكيد خطيبي هيروح معايا وهيطمن عليا ويشوف المكان لانى اول مرة ادخله
احمد: وانتى اتعينتي ايه فى وزارة الدفاع
دره بسخرية: اكيد فراشة طبعا
مريم بفخر: هاااااا خفة انا تم تعيني من ضمن الفريق السياسي الجديد للوزارة.

انهالت المباركات عليها وكانت تنظر لليث وهو يجلس بكل هدوء ولكن ظهر فى عيونها دموع فسرها البعض بالفرحة ولكن جاسمن و سيف يعلمون جيدا بأنها دموع حزن وألم
تم تحديد موعد الفرح على أن يكون بعد 3 شهور حتى تستطيع البنات تجهيز اشيائها.
غادر الجميع الى الخارج وجلسو يتسامرون ولكن رفضت مريم الجلوس معهم وصعدت الى غرفتها وارتمت على السرير تبكي بشده على معاملة ليث معها ولكن وجدت ايد تهدئها وترفع وجهها وجدته ليث واخذها بين احضانه
ليث: ششششش مالك يا قلبي بتعيطي ليه
مريم بدموع: علشان انت زعلان ومقولتش مبروك ليا
ليث بحب:

علشان كنت عاوز اباركلك لوحدي وانا عمري مزعل منك يا حبيبتي مبروك يا احلى مريومة فى الدنيا
مريم بفرحة: يعني انت فرحان ليا.
ليث بهمس: طبعا حبيبتي و مراتى وام عيالي فرحانه لازم أفرح ليها
مريم بحب: انا بحبك اوي اوعي فى يوم تجرحني او ترجع تزعلني تاني
ليث برغبة: وان بعـ,,ــــشقك واسف على ده
مريم: ايه ده لي.
قطع كلامها عندما أخذ ليث شفايفها بين شفايفة فى قبلة مليئة بالحب والرغبة والعـ,,ــــشق وقربها منه بشده وفؤجي بأن مريم تحاول أن تقبله فتعمق أكثر وأصبح كامجــ .

ــنون وضغط على شفايفها وسمحت له بتذوق شهد لسانها وبتدت ايده تمشي على منحنيات جسدها برغبة وفى لحظة كان ليث يضعها علي السرير وهو فوقها وستمر فى تقبيلها ونتقل من شفايفها الى عنقها يوضع صق ملكيته عليها ولكن فاقت مريم وبعدته عنها بسرعة وسحبت الغطاء عليها ونزلت دموعها بشده فاق ليث لنفسه ونظر إليها وجدت نفسه عاري الصدر وهى تتشبس فى الغطاء برعب فلعن غبائة وتسرعة.
ليث بهدوء: مريم أهدي انا اسف
مريم بدموع غزيرة ورعشة: أخرج برا ونبي بلاش تعمل حاجة تانية والله لو قربت لموـ,,ــــت نفسي
ليث بسرعة:

خلاص انا اسف خلاص
لبس التيشرت وخرج بسرعة وتركها تبكي وعندما نزل الى الاسفل توجه بسرعة الى غرفته واخذ دش بارد لعله يطفئ نيران المشتعله فى جسده وبعد فترة خرج ولكن تسمر مكانه عندما وجد جاسمن أمامه ولكن أي جاسمن التى تقف أمامه هى الافعي المميته اى كانت قوته فهي أقوى منه بمراحل.
ليث وهو يبلع ريقه: في ايه جاسمن
جاسمن بهدوء مخـ,,ــــيف: كنت فين
ليث وهو يشير خلفه: كنت فى الحمام
جاسمن بغضــ . ــب: لللللليث جاوب
ليث برعب: كنت عند مريم كنت بصالحها علشان زعلانه مني بس
جاسمن بغضــ . ــب:

بس وصالحتها اذاي أنطق
وطي ليث رأسه فى الأرض فتوجهت جاسمن له ومسكت رقابته وسبتته فى الحائط وتكلمت بفحيح الأفاعي.
جاسمن بصوت الأفاعي: مريم بنت ناس مش عا*هرة من الى كنت تعرفها والشرف عندنا اهم من روحنا ومش على آخر الزمن هيجي واحد ذيك ويدوس على شرفهم وفقلب بيتهم ورحمه ابويا يا ليث لو الى حصل ده حصل تاني له*ك ومحدش هيعرف يحاسبنى لانى الافعي واوعى تفتكر انى انا بثق فيك او فيهم البنات عندي خط احمر لغاية مينزلو قبـ .

ـرهم واوعي يصورلك خيالك اوى ممكن معرفش انا بعرف كل حاجه بتحصل وانا قاعدة فى مكاني وانا لو عضم فى قفه هاخد حقهم من عنيكم مفهوم.
ليث بصوت ضعيف وينهج: م ف ه و م ج ا س م ن

انت في الصفحة 10 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى