روايات

رواية بقلم اسراء هانى الثالث

مصطفى بحرج ” تمام يا ماما … سكت قليلا وقال بحرج ” انا عارف انها غلطت ومش برر ليها اللي حصل بس طمعان في قلبك تسامحيها ” امتلأت عينيها بالدموع ليهمس برجاء ” حاولت تمـ,ـوت نفسها ” حدقت بعينيها ليهز رأسه يكمل ” خايف عليها اوي انتي أم والأم بتسامح دايما لو اولادها يعملوا ايه ” اسراء بصوت متحشرج ” مين قالك اني مش مسامحها ” مصطفى بابتسامه ” ربنا يخليكي بس طمعان في حاجة اكتر من كدة ”

اسراء ” ايه يا حبيبي ” مصطفى ” عايزك تعملي ناسية اللي حصل لأنها هتفضل طول عمرها مكسوفة تبصلك كل ما تفتكر قالتلك ايه عايزك لما يجو يطمنوا عليكي تعملي انك مش فاكرة حاجة وعايزك تخلي اونكل يوسف يسامحها ” اسراء بابتسامه ” بتحبها اوي كدة ” مصطفى بعينين لامعة ” بحبها لدرجة تتعب لدرجة قلبي مش مستحملها نفسي أخد وجعها وأي ألم عنها بس ما تزعلش لحظة ” اسراء بسعادة ” ربنا يسعدك.. طيب وهيا معاك ازاي ”

رد بهدوء ” لسة .. بس انا واخدها تحدي هاخد قلبها وهتحبني زي ما بحبها ” اسراء ” ان شاء الله ان تستاهل الحب كله يا مصطفى ربنا يسعدك يارب ”
بااااك بعد وقت طلب يوسف من سيف ان يذهب الى شرم ليكمل شهر عسله لكن يمر على علي قبل حتى تراهم شام ..
كانت بيسان في غرفتها تحسنت حالتها بعد شفاء والدتها وخصوصا انها لا تتذكر شئ كانت تفكر كيف تجعل حبيبها الأول والأخير يسامحها … أغمضت عينيها تبكي وقلبها يؤلمها حتى شعرت بأحد يمسح دموعها فتحت عينيه لتجده ينظر لها نفس النظرة ….

فتحت عينيها تتأكد من رؤيته ابتسم بحب وهمس ” بنتي ومضطر أستحملها ” رمت نفسها في حض.نه وقالت ببكاء ” وأنا والله بحبك اوي يا بابا اوي انا اسفة سامحني عشان خاطري ” ابتسم وهو يمسد على ظهرها وقال بحب ” مسامحك ي قردة وانا بحبك اوي بعد كدة فكري قبل ما تنيلي الدنيا ” هزت رأسها بسعادة ليكمل بغمز ” وفي حد تاني عاشق ومغرم ومستني نحس على دمنا” شعرت بالخجل فردت بحرج “مصطفى حنون اوي بس نفسي يصبر عليا بس احقق حلمي ”

يوسف بتروي ” ايه دخل حلمك بانك تعيشي وتتنعمي في حبه مصطفى بحبك بشكل مش معقول ومش هيمنعك من حلمك قربي وسيبي نفسك يا روحي ” ***
كانت تنام على كتفه وهي يتذكر بعد خروجه من عند بيسان هدأ قليلا وعاد لها يطمئنها وطلبت منه أن ترى والدتها فاتفق مع مصطفى متى يذهبوا وكيف أتت الفكرة لديهم أم يمثل يوسف محاولة خنق بيسان علها تمنع ذلك وتفوق من صدمتها .. لكن ما جعلها تفوق هو حب ليوسف الذي ما ان رأته على الأرض حتى انتفضت وصرخت خرجت من ثباتها بسبب حبها لذاك اليوسف

” اووه ايلين انا أيضا اشتقت لكي كثيرا سآتي غدا لأتنعم في حض.نك حبيبتي ونعوض ليلتنا السابقة ” استمع للطرف الآخر ثم أجاب ” لا تقلقي حبيبتي سنعوض كل شئ .. انا أيضا أحبك كثيرا ‘ أغلق الهاتف وعاد للنوم يفكر في الغد ولم ينتبه لتلك التي صدمت صدمة حياتها عندما استمعت لكلامه لكنها لن تتهور ستتأكد اولا .. في اليوم التالي انتظرت حتى ذهب الى معادها ومشت خلفه كان آسر يقف برفقة فتاة أجمل ما يكون أمسك كفها وصعد برفقتها الى احدى العمائر

#يتبع
ب ما أصعب أن ترى بعينيك خيا.نة من أخبرك يوما انك الكون بالنسبة له.. كانت تهز رأسها بعدم تصديق وهيا تراه يحت.ضن فتاة من كتفها ويصعد بها أحد الشقق أي دموع وأي ردة فعل ستعبر عن حالتها صدمتها فيمن ظنت أنه عـ,,ــــشقها.. ركضت الى سيارتها وطارت بها وهيا لا تعرف كيف تتصرف اتصلت بوالدها الذي انق*بض قلبه من صوت بكاءها همست بانهيار ” بخوني يا بابا بخوني ” عقد حاجبه بعدم فهم ” آسر ؟؟ مستحيل”
ردت بصراخ وهسترية ” لا مش مستحيل بقولك شوفتوا بعيني ”

قلق عليها بسبب انهيارها فهمس بحنان ” تعالي عندي ي حبيبتي وحقك هيجيكي لغاية عندك ” ماسة بحسم ” تتطلقني منه ” دخل بيته في آخر اليوم مشتاق لها .. بحث عنها بالغرفة لم يجدها..
ظن أنها عند والدته هبط السلالم بلهفة وشوق قابل والدته قبل جبينها وهمس بحنان” ازيك ي ست الكل ” ردت بحزن ” الحمد لله يا حبيبي تسلملي ” آسر بقلق ” حبيبتي انتي كويسة ”
نظرت لابنتها ولم تجب بحث بعينيه عن حبيبته لم يجدها ثم عاد بنظره لوالدته “هيا ماسة خرجت بدون ما تقولي ”

لم يتكلموا همس بنفاذ صبر ” في ايه حد فيكو يتكلم مراتي فينها ” سلمى بتلعثم ” هيا اصلها جت بتعيط وقالتلي انه .. ” آسر بقلق ” بتعيط .. ليه اتكلمي ” سلمى بسرعة ‘ عايزة تتطلق ” نظر لها ينتظر ان يرى انه مقلب لكن حزنهم أكد له أنها حقيقة حبيبته تريد الطلاق سكت قليلا ثم همس بجملة واحدة ” على جـ,ـثتي ” كشخص أخبروه أنه مريض بأخطر الأمراض ولديه ساعات محدودة ليمـ,ـوت نعم فان كانت فعلا تريد الطلاق فاذا حكمت عليه بالمـ,ـوت لكن لماذا فقط كانوا بالأمس في اجمل لحظاتهم ..

وصل البيت الذي شعر انه بابعد البلاد ودخل بدون روح كان يوسف يجلس في الصالة برفقة زوجته .. همس بهدوء عكس تعرقه وحالته الذي يرثى لها ” مراتي فين ” تنهد يوسف بضيق ورد بهدوء ” ااقعد يا آسر نتكلم ” جلس يفرك يديه ويهز بقدمه من يراه لا يصدق ابدا أنه صقر المخاب.رات من يهتز له المافيا… مسح يوسف وجهه وقال بحزن ” ماسة عايزة تتطلق ” رفع عينيه الذي أصبحت بلون الد.م وقال بحدة ” انا هاخد مراتي وامشي وكأني ما سمعتش حاجة ”

رفع يوسف حاجبه ورد “هتاخدها ازاي ” آسر بجدية ” بأي طريقة حتى لو هأقت.ل مافيش مشكلة ”
كان داخله سعيد بذاك الآسر فرد بجدية ” اتفضل امشي وياريت تتطلق بهدوء ” لهنا نفذ صبره ووقف كمن لدغته أفعى وقال بصراخ ” أطلق؟؟ أطلق مين؟؟ ماسة ؟؟ يوم ما تطلق مراتك اوعدك هطلقها ” يوسف بحدة ” عمري طبعا ما هطلقها ” آسر بحسم ” وأنا اهون عليا تبقى عندك ارملة ولا أطلقها ” يوسف ” بس هيا عايزة تتطلق ”

آسر بألم ” مستحيل ” كانت تقف في الأعلى تستمع له بدموع كالمطر لا تصدق ان هذا الذي يناطح والدها لأجلها دون خوف خائن هبطت السلالم وردت ببكاء ” لا مش مستحيل انا عايزة اتطلق ” استدار لها بلهفة ليصدم من هيئتها وعينيها المتورمة اقترب منها وقال بلهفة وانهيار ” ليه ؟؟ حكمتي ونفذتي بدون ما اعرف غلطت في ايه عملت ايه اتعاقب العقاب ده ” صرخت به وهيا تلكمه بصد.ره ” عشانك خاااااا.ين خاااا.ين ”

آسر بجنون ” أنا ؟؟ أنا خا.ين خن.ت مين ” ردت بغيظ وعصبية ” يا بحاجتك يا أخي تكون عندها الصبح وفي حض.نها وجاي عايز تاخدني تكمل سهرتك معايا امشي اخرج برة ” كان صد.ره يعلو ويهبط مسح وجهه بنفاذ صبر وقال بجنون” عندها الصبح هيا مين ” ردت بصراخ ” ايلين ” الآن فهم سمعت مكالمته الليلة مشى بهدوء وجلس على الاريكة بعد أن اطمئن سيوضح الأمر ويأخذها حتى لو حزين جدا بسبب كلامها لكن بالأخير ستكون معه هيا تظن أنها خا.ئن سيوضح كل شئ ويأخذها معه أي شئ اهون من بعدها..

اقتربت منه وقالت بصراخ ” سكت يعني ؟؟ قولي مش كنت معاها ” هز رأسه وقال وهو ينظر داخل عينيها ” أيوة كنت معاها ” لم تدري بنفسها الا وهيا تصفعه بقوه وصرخت بكره ” امشي اخرج برة وطلقني أحسن ليك ” شهقت والدتها واقتربت منها تريد تهدئة الأمر أمسك يوسف يدها وهز راسه بلا يريدهم التعلم بعد ذلك حل مشاكلهم دون تدخل أحد رغم صدمته وألمه منها الا انه عاشق ماذا عساه يفعل وهل يذل العاشق سوى قلبه

أمسك هاتفه وفتح أحد الصور ووضعه أمامها وقال بهدوء عكس قهره ” هيا دي ” أجابت بقرف ” أيوة هيا زفتة ” تجاهل نبرتها وأكمل ” اقرأي الخبر اللي فوق ” رفعت عينيها تقرا الخبر الذي زلزل كيانها ” الق*بض على أكبر شبكة ما.فيا داخل الجمهورية كانت بقيادة فتاة تعمل مع المخاب.رات الفرنسية “ايلين موسى” بواسطة أحد رجال المخاب.رات المصرية ” نظرت له تتنفس بسرعة وقالت بتقطع ” يعني ايه ”

هز رأسه بخيبة أمل وقال بابتسامه حسرة ” زي ما فهمتي مهمة زي اي مهمة كانت معانا في شغلي اما سافرت قبل ما اتجوزك وكانت عينها مني ولما شكينا فيها ابتدينا نطلع اشاعات عني اني عميل وبشتغل لحساب شبكات تانية وابتدت هيا تتقرب مني وكنت هتكشف واتقت.ل لأني رفضت أقرب منها مع العلم انه معي أوامر بكدة عشان تعترف بكل حاجة بس ما قدرتش أقرب منها كنت كل مرة بعمل حاجة شكل عشان ما أقربش منها أنا ما قدرتش حتى أبوـ,,ــــسها كنت من الآخر مش راجل معها وممكن حتى تخلي والدك يتأكد اللي انا متأكد انه عارف اني لا يمكن أعمل

كدة وسمع كلامك ” نظرت لوالدها الذي نظر لها ثم وجه نظره لآسر يستحلف له .. رفع عينيه ينظر لها وقال بألم ” اتهمتي وخدتي قرار ونفذتي بدون حتى ما تسألي ” صمت تام عم على المكان فقط كانت نظرات.. نظراته كانت لوم وخيبة ونظراتها نظرات ندم واعتذار وسط دموعها وشهقاتها التي قطعت قلبه رغم كل ما حدث .. همست بخجل ” آسر انا .. ” قاطعها بهدوء ” هاستناكي بالعربية اطلعي جيبي شنطتك ”

خرج بسرعة وقلبه عادت له الحياة من جديد رغم ألمه ووجعه منها وان كبرياءه يمنعه ان يعود لها لكن لا يوجد كبرياء في الحب وهيا كل حياته يعـ,,ــــشقها حد الجنون مجرد تخيل انها تصمم على الطلاق اوقف قلبه كل ما حدث أهون مئات المرات من الطلاق .. سيخاصمها قليلا ثم ينت.قم منها بطريقته يكفيها يومين خصام لا كثيرا يومين يوم واحد يكفي لا ساعتين أيضا لا حسنا يكفيه مسافة الطريق خصام لن يحتمل أكثر ..

كانت ما زالت تبكي بألم فقط اتهمته وصفعته امام اهلها وهو الذي أحبها حد النخاع وكان نعم الزوج لقد أخطأت كثيرا وستصلح هذا الخطأ حتى لو ستعتذر مئة عام لانه فعلا يستحق … اقتربت منها والدتها وهمست بحنان ” أصعب حاجة على الراجل انك تتهمي بالخـ,ـيانة”
نظرت لزوجها بألم فهي لم تنسى أنها اتهمته منذ سنوات وكيف كان شعوره
اقترب منها وقبل جبينها وقال بحب ” عمري ما زعلت منك انتي أنا ماحدش بيزعل من نفسه ”

ابتسمت بحب وأكملت وهي تنظر لابنتها ” عايزاكي تصالحي تعملي أي حاجة عشان تصلحي غلطك وبعد كدة لو شوفتي بعينك كدبي عينكي وصدقي هو آسر بحبك اوي ماشي يا حبيبتي ” مسحت دموعها بقوة وقالت بتحدي ” هصالحه لو أعمل ايه المهم ما يفضلش زعلان انا كمان بحبه اوي ” ذهبت الى غرفتها لتحضير حقيبتها يوسف بضحك ” بتقولك لو هأعمل ايه هيا اصلا اول ما تروح هياكلها مش هيخاصمها ساعة انا عارف بقولك ايه ده أنا قالي هقت.ل وهاخدها ”

اسراء بضحك ” لا بس شاطر قالك بس تتطلق اللي جمبك أطلقها ” اقترب منها يحملها بين يديه وقال بعـ,,ــــشق ” ما يعرفش اننا روح وحدة اصلا” صعدت بجواره بخجل شديد لم تنظر له صمت تام تفكر كيف تعتذر له وهو يفكر كيف يمنع نفسه من اعتصارها والثبات ساعة واحدة على خصامها .. وصلوا البيت حمل حقيبته بنفس الهدوء وهو يبتعد بنظراته عنها حتى وصلوا البيت.. استدار يريد الذهاب للغرفة ومحاولة الثبات على خصامها أمسكت يده وهمست بحزن ” أنا آسفة بس تصدمت لما شوفتك معاها أنا من حبي فيك غيرت عليك لو كنت قولتلي من الأول ”

آسر بعتاب ” ما وجعنيش الألم قد ما وجعتني كلمة طلاق قد ما رجعت ولقيتك ماشية توجعت اوي … معقول كنت ههون عليكي تسيبيني وتبعدي وانتي عارفة اني أمـ,ـوت فعلا من غيرك ” ردت بخجل ودموع ” آسر أنا أسفة سامحني والله العظيم ما تتكرر ” آسر بحدة ” طيب بصي يكون في علمك بعد كدة انتي مراتي لآخر يوم في عمري لو يحصل بينا ايه لو الدنيا تتحر.ق لا ابوكي ولا اللي اكبر منه هيقدر ياخدك مني على جـ,ـثتي انتي فاهمة ”

كان كلامه رغم حدته جميل أرضى غرورها وقلبها كان يتأملها يالهي كم يعـ,,ــــشقها ماذا سيحدث ان فتحت قلبي ووضعتها به حتى لا تبتعد عنه مرة أخرى.. ماسة بهمس ” طيب ينفع تعطيني فرصة اصالحك ” نظر لها ولم يتكلم ركضت بسرعة لغرفتها وهو جلس على احد الارائك يفكر كيف يأكلها الان وخيالاته تتمثل أمامه وهو يبتسم ببلاهة حتى خرجت أمامه فتح عينيه على آخرها وكل حواسه تأهبت وأنفاسه كانت تعلو بسرعة..

كانت ترتدي ولأول مرة قميصا قصيرا ستان باللون الأحمر بحذاء بكعب عال وتطلق لشعرها العسلي بلون عيونها العنان وتضع فقط أحمر شفاه صارخ وترسم عينيها بكحل زاد عينيها جمالا .. كانت خجلة جدا فلأول مرة ترتدي هكذا لأنه يستحق أن تفعل اي شئ لأجله أما هو فيحاول التفكير في تمارين المخاب.رات بضبط النفس حتى لا يؤذيها ان ترك نفسه الان لتلك الفتنة التي أمامه.. اقتربت منه وسحبت يده توقفه وهمست بخجل ” ايلين لبستلك كدة كانت نظراتك ليها ازاي ”

آسر بصوت متحشرج ” لبست أكتر من كدة وما فيش حاجة حركت فيا شعرة وحدة ولا شوفتها أنثى أصلا ” اقتربت أكثر وهمست ” بس هيا حلوة أوي أحلى مني بكتير ” آسر بجنون ” مافيش بنت في الدنيا أجمل منك يا ماسة ” أخفضت عينيها بخجل ليهمس بوقا..حة ” أنا مش قولتلك ما بحبش المكياج أقسم بالله هتموـ,ـتيني ناقص عمر” ماسة بصوت خافت ” أنا عملت ايه بس ”

وهنا كان يجب أن يسكتها يكفي كلام كانت تجننه مع كل همسة مع كل حركة تلك الجنية التي دخلت حياته لتفقده عقله كان من المفترض أن يخاصمها لكن بمجرد أن ضمها نسي ماذا حدث … بعد مرور أسابيع جميلة جدا في حياتهم … كانت تجهز له مفاجأة جميلة من اجل عيد ميلاده ..
اتصلت به ” فاضلك قد ايه ” آسر بضحك ” دي عاشر مرة تتصلي فاضلي ربع ساعة يا روحي ” ماسة بحماس ” اوك اول ما توصل كلمني قبل ما تتطلع تمام واطلع شقتنا قبل مامتك عايزاك بموضوع مهم ”

آسر ” تمام يا فاندم ”

انت في الصفحة 5 من 14 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى