قالت جملتها ومشت من أمامه وهو يفكر لماذا لم ترى كل ما يفعل فالرواية كانت تصفه وصفا دقيقا كانت نهاية الرواية حسب تأليفه مـ,ـوت البطل هل ستكون تلك نهايته.. أغمض عينيه يلوم نفسه وضعفه لكن لا مفر كأنه أحب عذابه بقربها ذهب للمطبخ وصنع لها كأس نسكافيه وطلب لها الحلو المفضل لها وذهب بهم لها كعادته حين تدرس كأنه والدتها يوفر لها كل شئ .. كانت تتحدث مع أختها بحماس وسعادة بقي لديها عام واحد وتصبح طبيبة رسميا .. استطاعت انجاز الدراسة بأقل من ٧ سنوات بسبب تفوقها الذي فاجأ الجميع ..
غمزت لها ماسة ” طيب ايه مافيش حاجة جمب الدراسة ” بيسان بعدم فهم ” حاجة زي ايه ” ماسة ” يعني مش هتقوليلي عن مصطفى بيعمل ايه معاكي حاسة ايه ناحيته قلبك ما دقش طيب” تنهدت وأجابت ببساطة ” بصي بصراحة جوازي من مصطفى ماكانش من ضمن تخطيطي يعني كان عشان دراستي وكدة بس انا كنت مخططة انه بعد جامعتي أقابل شخص أحبه ويحبني وكدة مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة ما فكرتش ‘
استمعت لصوت رفعت رأسها لترى …. #يتبع بارت 32
” انا مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة ” رفعت رأسها لتجد ذاك الذي ينظر لها فقط د.بحته دون رحمة ماذا فعل لها حتى يجد كل هذه القسوة .. كانت ملامحه لا توحي بأي شئ فقط قلبه لو دخلت قلبه لوجدت نز..يف بعد انف.جار هائل ..
أغمض عينيه يأخذ شهيقا وسفيرا عندما شعر أنه سيمـ,ـوت اما هي فمنذ رؤيته وتأكدت أنه سمعها دق قلبها يعنـ,ـفها على غبائها فهي ك*سرته بل دمرته بعد كلامها وهو لا يستحق ذلك فهي حنونة ولكنها انفعالية عنـ,ـفت نفسها لكن هل يفيد القت.يل الندم بعد د.بحه … انسحب بهدوء ودخل غرفته يستسلم لنوبته ولأول مرة تأتيه النوبة وعقله واع تماما يلومه على كل ما مر به تنازل كثيرا عن كرامته وحياته فقط كانت هيا محور كل شئ اهتمامه الأول والاخير وماذا وجد في المقابل اهانة ذل وفي الاخر ك*سرته دون رحمة ..
كان يتشنج وعينيه تزرف دموع .. دموع وجع وحسرة فكان يعيش على أمل أن تحبه يوما .. سنوات تحمل منها كل انواع التجاهل والاهانة بقصد او بدون قصد ماذا قابلت ذلك ..
استمرت نوبته فترة حتى استطاع النهوض سيعود مصطفى كما كان قبل ان يراها بشخصيته وثقله يستغرب نفسه أنه كان لا يتحمل كلمة اي مكان يكون فيه ان شعر انه غير مرغوب او سمع كلمة ليست على هواه ينسحب ولا تستطيع ان تراه مرة اخرى او تبرر له ذلك .. ثقيل هادئ رزين عقله يزن بلاد ماذا حدث لينقلب حاله هل بسبب قلبه سي*عه ويرميه لن يذل بعد الآن حتى لو ستكون نهايته كنهاية بطل الرواية وهي المووووت فهو يراه الآن أهون من الذل ..
قام بالاستحمام وخرج دون أي كلام يفكر كيف يتصرف سينسحب بهدوء يكفي حتى الآن. عاد البيت في وقت متأخر كانت تنتظره ولأول مرة تمشي ذهابا وايابا حتى سمعت صوت قدومه ركضت له وتوقفت أمامه كانت قد جهزت كلام تريد تبرير ما سمع لكنها لم تستطيع.. لاحظت اختلاف نظراته لم تفهم تلك النظرة اقترب منها بهدوء وهمس ” يمكن حسبتها غلط بس هكون معاكي راجل للآخر ومش هخلف وعدي وهكمل معاكي السنة دي وننفصل بهدوء وبتمنى بعدها تلاقي اللي تحبيه ويحبك ”
غصة مريرة أصــ,,ـابتها بسبب شعورها بالألم بنبرة صوته فتحت فمها تريد الكلام أشار بيده أن تسكت واكمل ” مافيش داع تبرري انتي صح انا اللي غلط كان لازم أعرف انه دي آخرتها ربنا يسعدك يا بيسان دلوقتي ما تفكريش في حاجة غير تخلصي السنة اللي فاضلالك بنفس التفوق ” قال جملته وانسحب بهدوء الى غرفته وتركها تبكي لا تعلم لماذا لكن لم تكن تريد أن تصل الأمور لذاك الحد حتى لو كانت تريد الانفصال لم تكن تريد بتلك الطريقة فهو لم يؤذيها يوما ..
دخلت غرفتها تكمل دراستها لكن بعض وقت شعرت بصداع بسبب أنها لم تشرب النسكافيه كما اعتادت كان هو يحضره لها .. وضعت قلمها وشردت قليلا
فلاش باااك
دخل لها الغرفة في كوبها المفضل وهمس بحنان ” تأخرت عليكي كنت بكلم رحوم ” أمسكته بلهفة تشربه وقالت باعجاب ” ماحدش بيعمله زيك بجد بتعمله حلو اوي ” اقترب منها وقال بحب ” بيتعمل بحب عشان كدة ” توردت وجنتيها ووضعت يدها على رأسها بسبب الصداع اقترب منها وبدأ تدليكه بحنان شديد حتى استكانت بين يديه وهدأ كثيرا ..
رفعت رأسها تشكره ليتولى هو القيادة عندما اقترب منها بعـ,,ــــشق شديد
باااك تركت الدراسة وخرجت وجدته يدرس فهو قد قدم للدكتوراه أيضا ..
دخلت المطبخ وهمست بابتسامه ” هعمل نسكافيه اعملك حاجة معايا ” رد دون أن يرفع رأسه ” لا لسة شارب متشكر ” نظرت للكأس بجواره قد شرب ولم يجلب لها وضعت الكأس وذهبت للنوم وهي تهمس لنفسها ” كنتي مستنية ايه تستاهلي ” كان الجو بارد حاولت النوم لم تسطيع تذكرت كيف كان يضمها حتى تكاد تدخل ضلوعه حتى تدفأ ..
انتظرت قدومه لم يأتي خرجت لم تجده في الصالة مشت قليلا ناحية الغرفة الأخرى وجدته ينام حتى أنه لم يذهب ليلقي نظرة عليها .. شعرت بخصة داخلها لا تعلم سببها انسحبت بهدوء وعادت للنوم.. أما هو فقط هبطت دمعة من عينيه يريد حض.نها قربها رغما عنه لم يستطع كرهها كل ما يفعله رغما عن قلبه الذي بدأ يصفعه بشدة رافضا كل أفعاله لكنه سيتمرد عليه مهما كلفه الأمر ****
حياة اشبه بالجنة تلك الحورية ومعها بناتها كانوا أجمل هدايا القدر ..
اقتربت منه وهمست برقة ” سرحان في ايه ” ابتسم وهمس بحب ” بحاول أفتكر عملت ايه في حياتي عشان ربنا يكرمني فيكي بعدها في بنتين نسخة منك اخدوا قلبي عشان عايز أكتر من الخير ده ” همست بحزن مصطنع ” أخدوا قلبك يا سي آسر طيب مبروكين عليك ” سحبها تسقط على قدميه وقال بعـ,,ــــشق وهو يد*فن رأسه يشتم عبيرها ” هما خدوا قلبي عشان شبهك انتي خدتي روحي ” هزت رأسها برفض ” روحك وقلبك وكل حاجة ملكي انا ”
ضر*ب لها تعظيم ” تمام يا فاندم ” اقتربت منه بشغف وهمست بدلال ” قولتلي عملت خير وكنت انا المقابل كتر من الخير عشان نجيب الولد بقى ” تغيرت ملامحه وهمس بجدية ” تاني يا ماسة ” ماسة بتعجب ” هو ايه اللي تاني ” قام من مكانه وقال بهدوء ” أعتقد تكلمنا قبل كدة وقولتلك كفاية عندي البنتين مش عايز ولد ” ماسة باستنكار ” مش فاهمة يعني انت كنت بتتكلم جد أنا افتكرت عشانهم صغيرين لكن دلوقتي بقى عندهم ٤ سنين جه الوقت اللي نخلف تاني ”
نظر لها باستنكار ” نخلف تاني نسيتي حصل ليكي ايه ” ماسة بهدوء ” يا حبيبي مش دايما بيحصل كدة دي كانت صدفة ” رد بحسم ” وليه أجاذف بيكي انتي فاهمة هجاذف في ايه عشان الواد هجاذف بروحي مستحيل ” اقتربت منه بحب ” آسر نفسي في ولد شبهك عشان خاطري ” قبل جبينها وهمس بألم ” خاطرك اغلى من روحي بس مش هضحي بيكي عشان أي سبب ‘ فتحت فمها لتتكلم سألها بحسم ” أنا ولا الولد”
سكت قليلا فسألها باستغراب ” ايه السؤال صعب ” هزت رأسها وقالت بضيق ” لا السؤال غبي عشان عايزة الولد عشانك عشان يحمل اسمك ” اقترب منها بلهفة وقال بحب ” مش عايز انتي كفاية عندي ماسة لو الولد ده ولادته فيها خطر عليا هتعملي ايه ” سكتت ولم تجب رفع رأسها وهمس ” جاوبي ” ماسة بدموع ” خلاص مش عايزة كفاية انت وبناتي ربنا يخليكم ليا ” تنهد بارتياح وهمس برجاء ” ياريت ما تفتحيش الموضوع تاني وما تعيطيش اعتبريني ما بخلفش يا ستي عملت حادـ,,ــــثة وبطلت أخلف ”
شهقت بخضة ” بعد الشر عنك ”