سيف بذهول وهو ينظر لكلاهما ” عشان اللي حصل ليها ؟؟ ايه اللي حصل مسكتها بتخو..ني ولا مسكتها بتخ..وني انا شوفت مراتي بتدافع عن نفسها بكل قوتها وصوت صرا.خها جايب آخر الدنيا مراتي اللي تنقبت عشان تفرحني و تبرد غيرتي انا بغير ايوة لدرجة جنونية بس حبي ليها اكبر من اي غيرة اسيب مين شام ؟؟ ”
ضحك بسخــ,,ـرية ونظر لهم وقال ” انته الاتنين لما تبقوا تسيبوا مراتتكو لاي سبب ساعتها توقفوا تقولولي الكلام ده هسيب شام في حالة وحدة وانا ميت غير كدة شام بتاعتي لآخر يوم في عمري واللي حصل ده ما غيرش حاجة بالعكس حبي ليها زاد انا بلوم نفسي اني ما قدرتش احميها واحافظ عليها هتفضل في عيني انضف بنت في الدنيا وما فيش حاجة هتتغير لولا غلاوتكو عندي انته الاتنين كان هيحصل كلام تاني ” تركهم وهو ينهج نظر يوسف لعلي بثقة وهمس ” مش قولتلك ”
شعر علي براحة شديدة وضع يوسف يده على كتفه وهمس ” بنتك زي ما هيا اوعي تحس باي نقص ” دخل لها كان كل كلامهم وصل لها وأي ماء بارد هذا الذي نزل على ن*ار قلبها اطفأها واراحها كثيرا جلس أمامها همس عكس طوـ,,ــــفان قلبه ” عاملة ايه ” كان رد فعلها بأنها رمت نفسها في حض.نه واستكانت بهدوء ابتسم وشدد من ضمها سحبها نحوه ونام على السرير وهو يهمس ” يعلموني ازاي اعيش بعيد عن حض.نك بعدين يطلبوا مني اسيبك يعلموني ازاي اتنفس من غيرك بعدين يطلبوا مني اسيبك والله ما اسيبك غير وانا ميت ”
همست بلهفة ” بعد الشر عنك ” شددت من ضمه واستكانت في بيتها وأمانها .. “يحيى تقدملك وهيمـ,ـوت وتوافقي ‘ نظرت لهم قليلا ثم انفجرت ضاحكة وكانت أول مرة تضحك منذ اس.تشهاد زوجها .. ثم قامت بهدوء ونادت على بناتها وهمست بابتسامه ” عن اذنك يا ماما هنمشي ” عقدت حاجبها وهمست ” ما ردتيش على كلامي ” اقتربت كثيرا وهمست بهدوء مريب ” انا هاخد كلامك على انه هزار بس عشان آجي تاني مع البنات لأني لو خدته جد مش هاجي هنا تاني ”
قالت كلامها وحملت طفلها وخرجت برفقة بناتها وهند تنظر لها بدموع على شبابها الذي ستضيعه على ذكريات ابنها فهيا تحبها كثيرا بسبب حب ذاك الآسر لها .. وصلت احد المتنزهات وتركت بناتها تلعب وهيا سرحت كيف ستكمل حياتها بدونه كيف أخبروها ان الزمن ينسي كل شئ وهيا كل يوم تتألم أكثر وتتفتقده أكثر.. فاقت من شروده على صوت يحيى الذي باتت مؤخرا تجده في أماكن كثيرة تذهب اليها لكنها لم تكلمه قبلا .. يحيى بصوت خافت ” عاملة ايه النهاردة ”
كانت تنظر له نظرة لم يفهمها همست بقلق ” في حاجة ” سحبت نفسا عميقا وقالت بهدوء مليئ بالغل ” انت تقدمتلي ” انشرح صد.ره واشرق وجهه وهمس بلهفة ” ايوة وامنية حياتي توافقي وهحطك في عينيا ” همست بقسوة ” تفتكر واحد حط عيني على مرات صاحبه وهو حي ممكن أأمنه على بناتي وعلى حياتي ”
انشق قلبه نصفين من قساوة كلامها فهيا داست على ألمه دون رحمة فهمس بصوت متحشرج مختنق ” كانت غلطة ندمت عليها كتير اوي خصوصا بعد مـ,ـوت آسر وهو زعلان مني بس والله العظيم عشان كانت اول مرة حد يدخل قلبي كدة اللي حصلي لما شوفتك ما حصليش قبل كدة ” ردت بقسوة وغل ولأول مرة تتحدث بها” آسر كانت روحوا فيا من قبل ما نتجوز وهو بيتقي ربنا فيا واما تجوزت بعد عن البلد كلها عشان ما يبصش لمرات غيرو تفتكر راجل زيه يتبدل بأي راجل في الدنيا خصوصا واحد خان صاحبه ”
لم يتوقع كلامها الذي كان كالرصاص يختر.ق قلبه فهمس باختناق ” بس آسر مش هيتبدل آسر مـ,,ــات ” رغم الشرخ الذي شق صد.رها الا انها اجابت بهدوء ” مين اللي قالك انه مـ,,ــات ” نظر لها بصدمة لتكمل بنفس الهدوء ” ولا تحسبن الذين في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ” قامت من مكانها وهمست بقوة ” آسر جوزي لاخر يوم في عمري وحتى لو ما كنتش خن.ته قبل كدة عمري ما كنت هتجوزك وياريت مش عايزة اشوفك تاني حتى لو صدفة ”
حملت طفلها ونادت على بناتها وصعدت سيارتها واجشهجت في بكاء مرير ” عايزيني اتجوز غيرك يا آسر بسهولة كدة عايزني اكون في حض.ن حد تاني عمري يا حبيبي عمري ما هكون لغيرك هأفضل أستنى لحد ما جيلك يا حب عمري ” قادت سيارتها وذهبت الى بيت والدها وهيا تنتــ,,ـحب اشتياقا لذاك الحبيب … هبط السلالم وهمس بابتسامه ” بابا انا عايز اتجوز ” انشرح صـ,,ـدر والدته وهمست ” واخيرا ده انا فقدت الامل فيك مين قولي ”
سيف(اخ يوسف وعم محمد بطل جـ,ـريمة لا تغتفر ” ” استني بس تعالى قولي مين اللي وقعتك اخيرا ” محمد بابتسامه ” ماسة ” انشرح وجه سيف بسعادة وهمس ” ماسة بنت يوسف والله وعرفت تختار يا محمد ذوقك حلو طالع لعمك ” رغم فرحة أمل لابنها لكنها همست بحزن ” بس دي عندها ٣ عيال ” اقترب سيف وضمها من كتفها وهمس ” وده ينقص منها انتي عارفة ماسة دي احسن اختيار لابنك انا بحبها زي ولادي ”
اقترب اكثر وغمز لها وهمس ” انا تجوزتك وانتي عندك طفلين واسعد واحد في الدنيا فيكي مش لازم تكون الوحدة بنت بنوت عشان تسعد اللي هتتجوزا ” امل بخجل ” انا مش بقلل منها والله بحبها جدا ” هز رأسه وهمس بحنان ” عارف يا حبيبتي وحقك تخافي على ابنك ”
استدار له وهمس ” نستنى يصير سنة لآسر ونتقدم بس …” محمد بتوتر ” بس ايه ” سيف بقلق ” معرفش ان كانت هتوافق ولا لا عشان آسر كان قصدي يعني انها كانت بتحبه جدا ”
سكت محمد قليلا وتذكر يوم العزاء عندما رآها وخطفت قلبه وأطلق عليها لقب الملاك الحزين ومن يومها يعد الأيام حتى يخطفها له وحده سينسيها آسر وعائلته كلها فقط توافق عليه مسكـ,,ــــين لا يعلم أن آسر استوطن كل خلية في جس.دها وانه يجري بجانب كريات الد.م الحمراء والبيضاء .. همس بهدوء ” هتوافق وهخليها أسعد وحدة في الدنيا … بعد أن وقف بجانب أخته وأقنع والدته ان كل شئ على ما يرام عاد بها للبيت وصعد لزوجته التي استقبلته بابتسامه وهمست ” طمني ايه الأخبار بابا علي كويس ”
كان وجهه يوحي بألمه همس بصوت مختنق ” الحمد لله ” لم تسأله ما به فقط ضمته لصد.رها حتى يهدأ وبدأت تقرأ بصوت جميل بعد الآيات القرآنية حتى نام .. عدلت من وضعه وقامت ترى ابنها بعد كام ساعة استيقظ نظرت له باهتمام وهمست ” عامل ايه دلوقتي” هز رأسه وأجاب ” الحمد لله ”
اقتربت منه وهمست ” يلا قولي ايه اللي حصل مكدر وشك كدة ” اختنق صوته وهمس بألم ” شام أجهضت ”
شهقت وانتفضت من مكانها كمن لسعها افعى وهمست بجنون ” تاني ليه حصل ايه يا حبيبتي ي شام ي حبيبي ي أبيه مصطفى خودني دلوقتي عشان خاطري عايزة أروح اطمن عليهم ” سحبها بين يديه حتى تهدأ ثم همس ” لعله خير صدقيني ربنا دايما بيختر لينا الخير لو علمت الغيب لاخترتم الواقع انا زعلت في الأول بس قولت يمكن كان هيحصل ليها حاجة يمكن كان الطفل هيشقيهم نحمد ربنا دايما ” هزت رأسها وهيا تبكي ثم همست ” عايزة اروحلهم ‘
همس بحنان ” حاضر بس يخرجوا من المستشفى الليلة نروح عشان علي ما يمرضش من المستشفيات ” هزت رأسها وما زالت تبكي همس بتعب ” اتحمل اي حاجة الا دموعك ي حبيبتي عشان خاطري كفاية ” مسحت دموعها وحاولت الابتسامه ثم همست ” طيب سيف عامل ايه وشام تقبلت الوضع ازاي” تذكر مأساة أخته اختنق وهمس ” الحمد لله كل حاجة كويسة ”
نظر لها قليلا ثم همس بترقب ” مخبية ايه ي قدري الحلو ”
ردت بقلق ” في حد كلمني عشان اخترع علاج لفيروس جديد ”
نظر لها بعدم فهم لتكمل هيا بقلق ” بقت سياسة الدول يخترعوا مرض خطــ,,ـير ويبعوا المصل بمليارات للدول التانية واللي فهمته انه الفيروس تحول وما بقاش يجيب معهم المصل فعايزين مصل تاني ولما جربوا ما ظبطش معاهم فعايزيني انا ” شق الرعب طريقا لصد.ره على حبيبته وهمس ” ايه الاجرام ده عايزين يحتكروا العلاج عشان الغلابة تمـ,ـوت ويق*بضوا من اللي معاه ” هزت رأسها وهمست بخنقة ” دي مافيا متل تجارة الأعض.اء والمخد.رات والسلا.ح ”
مصطفى بقلق ” وقولتيله ايه ” ردت بقوة ” رفضت طبعا ” هز رأسه وسحبها يطمئن بقربها وعقله يخبره أنها لن تمر على خير ..
****
جلس سيف بجوار أخيه وهمس ” بدون مقدمـ,,ــات أنا جاي وطالب ايد ماسة لابني محمد ” انشرح صد.ره وابتسم وهمس ” اكيد محمد يشرفنا بس .. ” محمد بمقاطعة ” عارف ماسة مش هتوافق بس انا عايز أأقعد معها ” أتت ماسة وجلست دون أن تفهم شئ ليهمس عمها سيف بحب ” عاملة ايه ي روحي ”
هزت رأسها ليكمل هو بحب ” محمد ابني طالب ايدك ” فركت جبينها بتعب فهيا غير قادرة على اي مناهدة ليهمس والدها ” بصي ي حبيبتي ولادك محتاجين اب وحد يكون معاهم ” نظرت لوالدها بصدمة فآخر واحد توقعت منه ذلك فهو عاشق قديم كيف يحرم لغيره ما حلله لنفسه ليكمل يوسف بحزن ” عارف صدمتك دي ليه بس انا اب وعايز اطمن على بنتي وولادها ومحمد ده اكتر واحد أأمنه ” همست بخفوت ” لو انا وولادي مضايقينك او حمل عليك ممكن أمشي يا بابي ”
اقترب منها وهمس ” حمل عليا والله العظيم أشيلك فوق دماغي العمر كله هتفضلي لوحدك كدة لامتى انتي صغيرة وحلوة والعمر لسة قدامك وولادك محتاجين أب ”
أي كلام سعيبر عن وجعها عم تشعر به عن القهر في داخلها كيف ستخبره أنه يطلب منها الانتـ,ـحار كيف تخبره أنها تريد ان تكون سيدة حور العين لآسر كيف ستجرأ وتطلب منه هذا وهيا أصبحت لغيره حتى لو لأجل أولادها كيف ستخبرهم أن المـ,ـوت أهون مليون مرة من أن تكون في حض.ن غيره كيف تعبر عما في قلبها يريدون ان تستبدل آسر الذي لن يكرره الزمن بشخص آخر نظرت لوالدها وعينيها سألته هل لو توفيت زوجتك ستتزوج ام آسر لا يستحق العيش على ذكراه لم تتوقع منهم كل هذه القسوة لا والله لو يقطعوها قطع صغيرة لن تكن زوجة أحد غيره
قامت من مكانها بهدوء شديد دون أن تتكلم وصعدت غرفتها وقد فهموا من سكوتها انا وافقت لأجل أولادها لم يعلموا أن بداخلها ن*ار لو خرجت لأحر.قتهم جميعا أنها ان تكلمت اول كلمة ستنطقها انها ستتبرأ منهم حتى من أبيها .. محمد بلهفة ” السكوت علامة الرضا نقرا الفاتحة ” بدؤوا بقراءتها واسراء تنظر لزوجها غير مصدقة انها وافقت بل يستحيل ان توافق لكن ربما لأجل أولادها… بدأت حفلة بسيطة من الأقارب وذهبت بيسان اليها بفستان ناعم بسيط ألبستها اياه وهيا صامتة تماما صامتة لسبب واحد انها غير مصدقة ما يحدث كابوـ,,ــــس وستفتح عينيها ستجده انتهى لأنها يستحيل ان تتزوج ..
هبطت بيسان تخبرهم انها جائزة صعد والدها لجلبها ليتفاجأ ب … وقفت تنظر لنفسها في المرآة وهيا ترتدي فستان الزفاف كأنها انتبهت لتوها أنها ستصبح زوجة أحد آخر هل يعقل ان يحل أحد محله هزت رأسها بلا بهسترية وخرجت من غرفتها تركض تريد الهرب لكنها لن تصبح زوجة أحد غيره… ذهب والدها لاحضارها ليتفاجأ بالغرفة فارغة ليستمع لصوت ابنته ” بابي الحق ماسة بتجري هتهرب ” ركض الجميع خلفها ليوقفها صوت والدها ” ماسة استني يا حبيبتي بتهربي ليه ”
توقفت ونظرت للجميع بكره نظرة استغربها الجميع وصرخت بهسترية “انته عايزين تجوزوني عايزيني اكون مرات حد غير آسر ” رد والدها باستغراب ” انتي مش وافقتي ” صرخت بحدة اكبر ” عمري ما وافقت عمري أوافق على ايه انا سكوتي كان صدمتي فيكو انكو عايزين تبدلو آسر بحد تاني ” همس والدها بحنان ” ليه نبدلو يا حبيبتي آسر ربنا يرحمه والحي أبقى من الميت ”
ضر*بت كفيها ببعضها بحدة وصرخت ” ما مـ,,ــاتش ربنا قال ” ولا تحسبن الذين في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون ” يعني حي وشايفني هيحس بايه لما يشوف حبيبته مرات حد تاني هأطلب منه بأي عين اكون مع حور العين هأستاهل اكون معاهم وأنا جسمي تكشف لغيرو ”
سكتت قليلا تشهق بسبب انهيارها واجابت بخنقة ” انت متعرفش آسر بالنسبة ليا ايه مش بس جوزي ولا حبيبي آسر كان دنيتي كان حنين عليا حنية الدنيا كلها كنت قبل ما تجوزوا ااقول استحالة يكون حد أحن منك لغاية ما جه هوا عمرو ما زعلني عمرو ما دمعة نزلت مني بسببه مهما غلطت كنت عندو رقم واحد في الدنيا اغلى من ولاده باباه كان هيمـ,ـوت على ولد رفض عشان خايف عليا حبني حب الدنيا كلها أبدلو مين يتسحق يكون بداله ده روحي من جوة وهأفضل عايشة على ذكراه بس أتصدق على روحوا لحد ما أرحله ”
رفعت رأسها لوالدها وهمست بعتاب ” لو انت مكاني كنت هتتجوز بعد مامي ” انق*بض قلبه لمجرد الفكرة نظرت لوالدتها التي تنتــ,,ـحب بقوة وهمست ” قوليله يا مامي شعورك هيكون ايه لو كنتي في حضـ,,ــــن واحد تاني غير بابي ” هزت رأسها تنفي بقوة أنها تستطيع ذلك لتعاود ماسة الصراخ ” بتحرموا عليا اللي بتحللوا لنفسكوا ليه ماحدش هيتجوز غير حبيبه عايزيني أتجوز بعد اللي لما روحت من ايدي بالأول حياته وقفت ورمى نفسه للمـ,ـوت عشان ما كنتش من نصيبه لو هقضي الليل بطولوا أحكي عن حنيته مش هخلص أنا بكرهكوا كلكوا ومش عايزة أعرفكوا تاني ”
استدرات لتجد خيال حبيبها ينظر لها وعينيه مليئة بالدموع همست بخجل من نفسها لانها ترتدي فستان زفاف لغيره ” ما تبصليش كدة يا حبيبي والله العظيم لبسته من غير وعي بس عمري ما كنت هتجوز غيرك انا اصلا مانفعش لغيرك سامحني يا حبيبي وحياتي ما تزعلش مني” لكنها استمعت لصوت شهقات من خلفها ووالدها يهمس بعدم تصديق ” آسر ؟؟ انت عايش طب ازاي ” ( مفاجأة مش كدة )
فلاش باااك
فتحت سلمى الباب لتصر.خ كالمجنونة وهيا ترى أخيها امامها انتفض والدها ووالدتها وركضوا ليصعقوا ويصــ,,ـابوا بالشلل وهم ينظروا لوحيدهم امامهم ينظر لهم بعيون مليئة بالدموع كيف وهم أكثر من عام دموعهم لم تجف حزنا عليه وسط شهقات وزغاريط وعدم تصديق كادوا يجنوا استقبلوه بالاحضان والقب.لات لساعات طويلة وهو يروي لهم كيف تم أخذه أسير بعد اصــ,,ـابته اصــ,,ـابة خطــ,,ـيرة وكيف تم اخراجه في عملية تبادل أجرتها بلده ..
بعد وقت وهو في احضا.نهم همس وعينيه تبحث عنها باشتياق ” هيا ماسة فين ”
اهتز جس.دهم عندما تذكروا ان اليوم يوم زفافها ولم يجيبوا نظر لصدمتهم وخوفهم ليهمس برعب ” ماسة حصلها حاجة مراتي فين ” همست سلمى بتقطع ” اصلها أصل هيا ”
همس بنفاذ صبر ” هيا ايه مراتي حصلها ايه ” ماهر بحزن ” النهاردة فرحها ” حدق بعينيه وهو ينظر لوالده بعدم فهم ليرد بعد وقت ” فرحها ؟؟ فرح مين ؟؟ انته بتقولوا ايه فرح مراتي ” هند بدموع ” يا حبيبي احنا فاكرينك است.شهدت وهيا صغيرة وعندها ٣ ولاد ف..”
همس بسخــ,,ـرية ” فحقها تتجوز بعد سنة فيها الخير والله استنت كتير ” ماهر بحزن ” يا حبيبي اكيد مش بخاطرها ” هبطت دمعة من عينيه وقال بوجع ” بقالي سنة بعد الثواني عشان ارجع لحض.نها اللي مصبرني على كل حاجة ولما قالوا هيخرجوني فرحتي مالهاش حدود اني هأرجع لحض.نها واول ما جيت طلعت شقتي ما لقيتهاش وبالاخير أرجع الاقيها بتتجوز ” سلمى ببكاء ” والله العظيم يا حبيبي غصب عنها ” قام من مكانه وقال بصوت عال ” غصب عنها يبقى مراتي وانا احق فيها مش هأسمح ليها تكون لحد تاني هيا لسة مراتي ”
خرج راكضا دون ان يسمع لأحد وهو يبكي بشدة هل يعقل انها قبلت ان تكون زوجة لغيره هل سهل لديها ان تكون في حض.ن آخر أيقعل بعد سنوات الحب تلك تزوجت غيره كيف ؟؟
هل سيقبل ان ييتعد ويتركها مع اختيارها ” اااااااه ” خرجت من قلبه وهو يقف خلف شجرة ينظر لبيت زوجته التي ستتزوج غيره الآن حبيبة حياته وأغلى ما لديه هل يدخل يخطفها ويهرب ام يتركها لاختيارها فهيا وافقت ان تكون لغيره كيف استطاعت لا يصدق انها وافقت ان تتزوج احد غيره حتى لو ظنت انه استشهد أيعقل ان تنساه بعد سنة وهو الذي كان يعد الثواني ليراها همس بحسرة ” معقول ي ماسة ”
..
ليفتح عينيه على آخرها وهو يراها تركض للخارج بفستان زفافها بحالة يرثى لها وانهيار شديد حتى استمع لكلامها عنه وصدمتها أنها ستتزوج غيره كان قلبه يرقص بسعادة يقسم انها اسعد لحظة في حياته كان يعلم بحبها له لكن ليس لهذه الدرجة لكن الآن استمع لكيف تعـ,,ــــشقه وكيف تراه كرهت أهلها كلهم لأجله حبيبته هربت ولن تتزوج غيره كان يستمع لها وهيا تخبرهم عنه وعن شدة حبها له بقلب سينف.جر من شدة سعادته حتى استدرات ورأته أمامها وظنت أنه خيالا كما تراه دائما لكن لم تكن وحدها التي تراه بل صاعقة اصــ,,ـابت كل من خلفها وهم يروه امامهم حي يرزق …
بااااك
استدرات لتجد خيال حبيبها ينظر لها وعينيه مليئة بالدموع همست بخجل من نفسها لانها ترتدي فستان زفاف لغيره ” ما تبصليش كدة يا حبيبي والله العظيم لبسته من غير وعي بس عمري ما كنت هتجوز غيرك انا اصلا مانفعش لغيرك سامحني يا حبيبي وحياتي ما تزعلش مني” لكنها استمعت لصوت شهقات من خلفها ووالدها يهمس بعدم تصديق ” آسر ؟؟ انت عايش طب ازاي” نظرت لوالدها وهمست بعدم فهم ” انت شايفه مش كدة شايفه وهو بيبص لينا مخاصمني صح قولوا اني ماليش ذنب واني ما وافقتش اتجوز غيرو ”
بيسان بعدم تصديق ” ماسة ده آسر مش ش*بح آسر عايش ” عادت تنظر له ليهز رأسه يؤكد لها كلامهم وفتح يديه لها على آخرها ظلت مكانها متصنمة تحدق بعينيها غير مصدقة ليهمس بصوت متحشرج ‘ وحشتيني اوي ”
عند سماع صوته تأكدت أنه هو أمسكت فستانها وركضت بسرعة تندفع لحض.نه بقوة ليعود للخلف حتى اصطدم بالشجرة رفعها عن الارض وهيا خبأت وجهها بعن.قه تشهق بشدة من شدة بكاءها غير مصدقة انها بين يديه احلى يوم في عمرها بعد ان كان اسوا يوم كانت تشدد من عناقه كأنها تخاف ان يهرب والجميع خلفها يبكي على هذا المشهد
رفعت رأسها تنظر له بعينين منتفخة من شدة البكاء وهمست بصوت مختنق خجل ” والله العظيم ما كنتش هأتجوز غيرك ”
ابتسم بحب على نبرة الخجل بصوتها وهمس وهو يقترب من وجهها ” حبيبي ما ينفعش لحد غيري أصلا ” تحرك قليلا خلف الشجرة ليرتوي من حلاله بعد عام من الجفاف حتى كاد يصــ,,ـاب بالجنون من شدة الاشتياق تركها عندما شعر برأتها تستنجد للتنفس نظر لها مرة أخرى ومسح دموعها بابهامه وهمس ” وحشتيني ” عادت تد*فن نفسها في حض.نه تستنشق عطره وهيا تنتــ,,ـحب لكن كانت دموع سعادة وهيا تحمد ربها انها فاقت في آخر لحظة وانه لم يعد وهيا زوجة لغيره ..
اقترب والدها وهمس بخجل ” حمد الله عالسلامة يا آسر ” نظر له آسر نظرة عتاب لتهمس هيا وهيا تشدد من ضمه ” خودني بعيد عنهم يا آسر مش عايزة أعرفهم تاني انا بكرهم كلهم ” يوسف بحزن ” ماسة حبيبتي والله … ”
قاطعه يد زوجته على كتفه ” سيبيها تهدى هيا عندها حق في كل كلمة بتقولها احنا كنا بند..بحها واحنا مش حاسين ”
حملها وذهب لسيارته دون اي كلمة سيذهب بها بعيدا سنوات طويلة حتى يروي اشتياقه ثم يعود ..
كان الالم من نصيب ذاك العريس الذي سمع كل كلامها عن زوجها وكم تمنى لو كان هو لكنه حمد ربه انه لم يتزوجها قبل ان يعود زوجها … نظر لها آسر ليجدها تحدق به تريد ان تتأكد همس بصوت حنون ” انا بجد يا حبيبتي ” همست بصوت مختنق ” آسر انت عايش يعني مش هتسيبني انت معايا ”
شدها لحض.نه وهمس ” لو تعرفي كنت بتوحشيني ازاي ما كنتش بفكر غير فيكي ” شهقت من شدة بكاءها وهمست بتقطع ” لو تعرف حصلي ايه يا حبيبي انت كنت عارف اني كويسة اما انا قالولي ” سكتت تبكي ثم تابعت ” قالولي آسر مش موجود ومش هشوفوا تاني سنة وانا عايشة على كل لحظة حلوة بينا يا حبيبي كنت بمـ,ـوت حرفيا كنت عايشة بعمل صدقات بس عن روحك ” ابتسم وهمس ” والله اعلم الصدقات دي هيا اللي خرجتني وخلتني بين ايديكي دلوقتي ”
همست بدموع ” آسر انت بجد أنا مش قادرة أصدق ” حملها بين يديه يصعد بها احد العمارات وهمس باشتياق” دلوقتي هخليكي تصدقي ” ليثبت لها أنه حقيقي حتى ساعات الصباح الأولى عندما شعر بقرب اغماءها همس بصوت متحشرج ” وحشتيني ” لم تجبه لانها كانت تنام في حض.نه لأول مرة منذ عام ستنعم براحة ونوم هادئ ..
شعر بكم معاناتها وهيا تشدد من ضمه التمعت عينيه بالدموع وهو يتخيل كم تألمت وحدها وهو يتذكر وقوفها امام أهلها وتصر.خ بهم ورفضها الشديد لفكرة زواجها لأحد غيره همس بهدوء ” هعوضك ي حبيبي والله هعوضك ”
*****
عاد الجميع للبيت غير مصدق ما حدث من حفلة زواج لعودة الزوج الحقيقي حكاية اشبه بالخيال لكن الحقيقي هو كان سعادة الجميع بعودة آسر وان أخيرا سترتاح ماسة .. سيف بعدم تصديق ” لحتى الان مش مصدق رغم فرحتي برجوعه ” شام بحزن ” شوفت كانت عاملة ازاي بالأول صعبت عليا الأول انته غلطانين يا سيف ” عقد حاجبه وهمس ” عشان عايزين مصلحتها ” شام برفض ” مصلحتها بالجواز مين اللي قالك انا عندي اموـ,ـت اهون من اني اكون لحد غيرك حطيت حالي مكانها صعب اوي انا كل ما افتكر انه حد تاني … ”
وضع يده على فمها وهمس بحنان ” احنا مش قولنا ننسى ” اختنق صوتها وردت ببكاء ” أنسى أنسى ازاي ولحد دلوقتي في سد بيني وبينك ومش قادرة أتخطاه وكل ما تيجي تقربلي بأنهار وابسط حقوقك حارماك منها ” ابتسم وهمس بحب ” وأصبر لآخر يوم في عمري وحياة ربنا اللي حصل ما غير في قلبي حاجة وهنتخطاه سوا وكل ده في ميزان حسناتنا ”