روايات

رواية بقلم اسراء هانى الرابع

اقترب منها يحاول ككل مرة ان يسحبها لجنته فقد كان يشتاقها كثيرا لتعود للخلف وهيا ترتجف وهمست بخجل ” انا اسفة ي سيف مش هأقدر ” ابتسم وحملها وهمس بحنان كأنه لا يهتم سوا لها ” ننام بقى طيب ” ردت بحزن ” هتصبر لامتى ”
سيف بعـ,,ــــشق ” لغاية ما قلبي يبطل يحبك وطبعا دي لما يوقف ” شهقت وض*ربته في كتفه ” بعد الشر عنك ”

مر يومين آخرين ترفض تماما اقترابه وكلما اقترب انهارت رغم ان الطبيب اخبره انه لم يكن اعتد.اء كامل الا انها تكره نفسها وترفض اقترابه كلما تخيلت ان أحد غيره لمسها رغم انه غير مكان سكنهم حتى ينسيها لكن لم تستطع… دخل البيت وفي يده تذاكر وهمس ” جهزتي الشنط زي ما قولتلك ” ردت بحزن ” قولتلك علفاضي مش هيتغير حاجة ” رفع رأسها وهمس ” قولتلك اوعي تنزلي راسك تمام اوعدك المكان اللي احنا رايحينه هينسيكي اي حاجة في الدنيا غيري طبعا ”

هزت رأسها وذهبت برفقته من سكات لتجد نفسها بعد ساعات امام اجمل مكان ممكن ان تذهب له امام البيت الحرام ( وعدنا الله واياكم بها ) شعرت بالراحة من مجرد وجودها امامه هبطت دموعها بسعادة ليهمس بحب ” هنعمل عمرة سوا والسنة الجاية اجيبك نحج سوا ” تعلقت برقبته بقوة وهمست ” ربنا يخليك ليا احلى مفاجأة في الدنيا انا فرحانة اوي اوي ” همس بخــ,,ـــــبث ” بقولك انتي تبقي بعيدة كدة عشان ما نتمسكش آداب في اشرف مكان على الارض ويلا نعتمر سوا ”

ابتسمت بخجل وابتعدت ليسحبها مرة أخرى ” انتي صدقتي ”
ذهبوا لارتداء ملابس الاحرام وبدؤوا بالطواف وهيا في غاية السعادة وقفت امام الكعبة تدعو الله ان يغفر لها لو انها اخطأت وان ينسيها ويريح قلبها .. بعد الانتهاء من العمرة صعد احد الاوتيلات يريد تغيير الملابس والخروج لافساحها كان ينتظرها ليهمس بنفاذ صبر ” هيا دي العشر دقايق يلا ي شمشوم الليل خلص وانا بستنى فيكي ”

ليفتح عينيه على آخرها وهيا يجدها تخرج وهيا ترتدي فستان قصيرا ناعما كانت في غاية الجمال تعالت انفاسه همست بخجل ” صبرت عليا كتير وجه وقت العوض ”
( رزقكم الله الحلال مع من تحبون لكن تذكروا شيئا من ترك شيئا لله عوضه خير منه يعني مافيش اجمل من الحلال ) رد بهدوء ما قبل العاصفة ” لو عارف المكافأة كدة كنت صبرت قد كدة مليار مرة ” لم يترك لها مجالا للتنفس او حتى للرد كان قد شن هجومه بكل حب وهيا استقبلت ذلك بكل ترحاب هو ينسيها اي ألم وهيا تعوضه عن أي صبر

انق*بض قلبها بسبب تأخيره ليرن هاتفها أمسكت الهاتف بلهفة ليأتيها صوت المتصل ” ازيك ي دكتورة احنا قولنا ما ردتيش على عرضنا قولنا نفكرك ” ردت بحدة ” قولتلك مش موافقة ” ضحك الطرف الآخر بصوت بغيض ” حتى لو قولتلك انه جوزك معانا” #يتبع فترة بسيطة ونودع ولاد القاضي وتنتهي روايتنا ونبدأ نوفيلا جديدة باسم ( جنة الياسين ) وهتكون بطلتها حبيبتي جنة المنشاوي وبعدها هشوف مين اكتر حد بيشجعني وأعمله رواية مخصوص مستنية رأيكو وما تنسوش الدعاء لغز.ة

دخلت تخبره بتجهيز الغداء لتجده شارد كعادته منذ فترة اقتربت منه وهمست بتعب ” في ايه يا حبيبي بكلمك ما بتردش ” رسم ابتسامة باهتة وهتف ” معلش سرحان شويا ” عبست ملامحها وهمست ” في ايه ي مصطفى بقالك فترة شارد كدة وما بتنامش وأكلك خفيف طمني مالك ” نظر لها قليلا يتأملها يفكر هل يستطيع العيش ان اصــ,,ـابها مكروه يفكر ماذا سيفعل كيف يخفيها عن الدنيا اجمع أمسك يدها وأجلسها جواره وهمس ” عايز منك طلب ي بيسان واعتبري دي الحاجه اللي هتخدميني فيها عمري كله ”

نظرت له بتركيز وانتباه وهمست بلهفة ” عينيا ي روحي ” تنهد وهتف بصوت متحشرج من قلقه ” تخلي بالك من نفسك على قد ما تقدري ما تعرضيش نفسك للخطر عشان خاطري اعرفي اني روحي متعلقة بروحك همـ,ـوت حرفيا لو حصلك حاجة ” ابتسمت بعـ,,ــــشق وهمست ” ليه بقى الخوف ده كله ” سحبها بقربه وقال وهو ينظر داخل عينيها وعينيه مليئة بالدموع من شدة قلقه” لو ما خوفتش على روحي هخاف على مين بيسان انتي اغلى حاجة في حياتي وانا من ساعة الاتصال اللي جالك مرعوب حرفيا والله العظيم ”

قبلت باطن يده وهمست ” حاضر هعملك اللي انت عايزه ” همس وهو ينظر للعقد في عنق.قها ” عايزك ما تقلعهوش عشان في جهاز يعرفنا مكانك وعايزك تفكري مليون مرة قبل ما تعملي حاجة تعرضك للخطر لانه ساعتها ي بيسان هخاصمك بجد ” أمسكت يده تسحبه وهمست ” يلا ناكل عشان جعانة ” جلس أمامها ينظر لها وهي تأكل ويدعو من صميم قلبه ان يديمها بخير انتبهت له فبدأت تطعمه من يدها أكل لقمتين ورفض ان يكمل لتهمس ” تعدمني يارب ان ”

ليهدر بها بصوت أرعبها ” بيسااااان ” انتفضت وارتجف داخلها ليمسك ب يدها ويصر.خ ” اسمعك بتعديها هتشوفي مني وش عمرك ما شوفتي سامعة ” ألمتها يدها لتهمس بدموع “ايدي ” انتبه لنفسه فأفلت يدها لتركض لغرفتها فلأول مرة يصر.خ عليها نظر لها وهيا تركض لغرفتها أغمض عينيه يأخذ نفسا دخل غرفته وجدها تبكي بشدة اقترب منها وهمس بصوت مختنق ” المفروض أنا اللي ازعل على فكرة لانك دعيتي عليا ” رفعت عينيها الباكية وقالت باستنكار ” انا دعيت عليك ”

هز رأسه وهمس بحنان ” لما تدعي على روحي يبقي بتدعي عليا ولا لا ” بيسان بدموع وصوت باكي ” مصطفى انت زع*ي جامد ” أوقفها أمامه وهمس بمزاح ” هو انتي ما وقفتيش ليه ” لكمته بصد.ره وقالت بغيظ ” انت جاي تصالحني ولا تتريق على طولي ” همس بحب ” أتريق على طولك ده انا بعـ,,ــــشق طولك لو حد قالي اني بطولي ده هأعـ,,ــــشق وحدة طولها 110 سم كنت ضحكت عليه ” شهقت بصدمة وقالت وهيا تض*ربه ” 110 ي مفتري انا 156 ”

ضحك بصوته كله وقال ” 156 ي شيخة ده انتي لو قولتي لحد انك دكتوره لمـ,,ــات من الضحك اخرك تانية ابتدائي انا تضحك عليا هو انته حسبتولي المتر بكام ” اغناظت بشدة وهمست بغيظ ” ان حاسس نفسك تغلبت تقدر ترجعني وتاخد فلوسك ” استدارت تريد الذهاب ليسحبها لحض.نه ويهمس بصوت عاشق ” انا مش عايز من الدنيا دي بكل وسعها غير ال156 سم دول اقسم بربنا لو خيروني بين الدنيا كلها وبينك هختارك في كل مرة”

ابتسمت وقبل ان تتكلم همس بمزاح ” شوفتي هبلة ازاي رضيتي بكلمة ” وقبل ان تتعصب كان قد سحبها لجنته يخبرها بمكانها عنده … فاقت من شرودها وهيا تمسح دموعها ” قولتلي أخلي بالي من نفسي وأحافظ على نفسي وما قولتليش أعمل ايه لو أخدوك مني ي حبيبي ” ***
كان يحت.ضن بناته ويقب.لهم بدموع حتى لمح ذاك الصغير يزحف ويناديه ” بابا ” كان اول كلمة ينطقها كأنه عرف والده ركض له آسر وحمله وهو يقب.له من كل مكان ” حبيب قلب بابا ايه القمر ده عرفت اني بابا ي حبيبي ”

اقتربت منه ماسة وهمست بدموع ” اول كلمة ينطقها والله العظيم كل يوم كنت أفرجه صورك واقوله ده بابا ” سحبها من كتفها وهمس برضا ” الحمد لله ي ماسة انته احلى نعمة في حياتي والله العظيم ربنا يخليكو ليا يارب ” قب.لت كتفه وهمست ” باباك كان خايف نفكره طمعان بفلوسنا مش شايف انه هو انه نفسه عندو كنز واحنا خدناه ” رد بمزاح ” مين قالك اني ما تجوزتكيش طمعان انتي تعرفي باباكي يملك قد ايه يعني نسبتي كزوج ابنته كام ”

ضحكت بخفوت وردت ” عادي ممكن نعطيك مليار وترجع مافيش مشكلة” تظاهر بالتفكير وأجاب ” مليار ايه دي الفكة ده انا حصتي تيجي مية مليار غير حصتك ” اقتربت منه كثيرا وهمست ” طيب ايه رايك بمية مليار ” أجاب بسرعة ” موافق طبعا ” ردت بابتسامه ثقة ” هتبيعني بمية مليار ” اقترب منها كثيرا وهمس بعـ,,ــــشق ” أبيعك المية مليار دول عشان يتصوروا معاكي بس ” ضحكت بكل صوتها ضحك أسعده كثيرا لتهمس هيا ” بجد لو خيروك هتختار ايه ”

آسر ” انتي مجنونة المية مليار دول يخلوني أغنى رجال العالم وملكات الجمال تترمي تحت رجليا وانا أأشر بس ” اقتربت منه كثيرا وهمست برقة ” وبعدين ”
رد بعـ,,ــــشق ” بعدين هقولهم خودوا كل ما أملك وخودوا روحي كمان ورجعولي أجمل ماسة في الدنيا اللي فلوس العالم كلها ما تساوي ضفرها ” اقترب منها ليوقفه دق الباب همس بضيق ” مين الغلس ده ” فتح الباب ليتفاجؤوا بوالدها ووالدته نظر لهم يوسف وهمس وهو ينظر لابنته ” هتستقبليني ولا تطرديني ي ماسة ”

امتلأت عينيها بالدموع وركضت تحضتنه وهو يقبل جبينها ويعتذر جلسوا بعدما تصافت الأنفس خرجوا لتتفاجأ بآسر يرتدي ملابسه همست بعدم تصديق ” انت رايح فين ” آسر بهدوء ” الشغل ” جن جنونها وهمست بصوت عال ” تاني ي آسر طيب يا أنا ي شغلك ” نظر لها قليلا رغم ضيقه من صوتها العالي همس بهدوء ” طيب هو ينفع تعلي صوتك على جوزك ” انتبهت لنفسها لتخجل بشدة واستدارت لتذهب أمسك يدها وهمس ” رايحة فين ”

ردت بدموع ” لو قابل عليا أعيش اللي عيشته في بعدك تاني واني أخسرك تاني روح ي آسر مش همنعك ” رفع رأسها ومسح دموعها وهمس بحنان أذابها ” لو قولتيلي ارمي نفسك في البحر هأرمي نفسي يا حبيبتي مش تخيريني بينك وبين شغلي ” همست بلهفة” يعني ايه ” قبل جبينها وأجاب ” يعني رايح أستقيل واللي عايزينه يعملوه مش هتحرم منكو تاني ” قفزت لحض.نه وهيا تبكي من السعادة رن هاتفه ليذهب ليجيب ليأتيه صوت بيسان ” ان ماسة جمبك ما تقولش اني بكلمك ”

شعر بالقلق وخرج يكلمها ليسمع صوتها المختنق ” مصطفى تخطف ي آسر ‘ صدمة زلزلته ليهمس بعدم تصديق ” انتي فين ” أجابته ليذهب ويجلب علي ويوسف ويفكروا بماذا عساهم يفعلوا بتلك الصدمة لكن من سيفكر الأب الذي توقف الكون حوله على وحيده ام بيسان الذي أصبحت على وشك المـ,ـوت يوسف بعصبية ” ما ينفعش لازم نفكر هنعمل ايه ” آسر بهدوء ” للأسف ي عمي دي سياسة عايزين يورطوا البلد بجر.يمة زي دي ويورطوا رجل أعمال زيك كدة ويتهموا انه أمواله من الاتجار بأمراض الناس عشان كدة لازم نفكر في حل ”

لتهمس بصوت مختنق ” أنا هأعمل أي حاجة عشان مصطفى يرجع حتى لو هتكون روحي هيا التمن ” ليتكلم علي أخيرا ” لو كانت روحك هيا التمن هتكون روح ابني قبلك انتي ما تعرفيش عيط في حض.ني ازاي من رعبه عليكي هو خطفه أهون عليه مليون مرة من انه حاجة تحصله ” انهارت بشدة وصرخت بهم ” يعني ايه مصطفى راح انا عايزة جوزي تصرفوا انته سامعين همـ,ـوت نفسي والله العظيم ان كان هيحصلوا حاجة يبقى تكون لينا احنا الاثنين”

ركضت للخارج أراد يوسف ان يوقفها ليوقفه آسر ” معلش ي عمي بس ده الحل الوحيد تروح تقابلهم والجهاز اللي في عقدها يدلنا عليهم ” جلس بهدوء وهو يرتجف داخله لكن ماذا عساه يفعل فمصطفى يعتبر ابنه خرجت تدور في سيارتها حتى كلموها لتذهب برفقتهم وداخلها يدعو ان يمر الأمر على خير
دخلت المكان ليشحب وجه مصطفى الذي رآها تدخل برفقتهم ونظرته التي تخبرها انها أخطأت خطأ لن يغتفر همس الزعيم ” بصي ي حلوة انتي هتكملي على العلاج اللي توصلنا ليه بعلاج يظبط للتحور اللي حصل للفيروس تمام خلال شهر تسلمينا اياه ”

نظرت لهم بصدمة وهمست ” شهر ؟؟ أأقل علاج بيقعد سنين لغاية ما يعتمد ” ضحك الزعيم وأجاب ” دي مشكلتك مش مشكلتي انا عارف عقليتك وذكائك وجهزنا ليكي كل حاجة مختبر كامل ” خرج وتركها لتركض تحت.ضن مصطفى الذي لم يبادلها الحض.ن همست بخنقة ” كنتي عايزني أعمل ايه ” أمسك يديها وهمس بجنون ” حرام عليكي ما كنتش خايف ابدا لكن دلوقتي مش قادر همـ,ـوت من الرعب انا مش قولتلك ما تعمليش حاجة تعرضك للخطر ”

صرخت به وهمست ” عايزني ايه اسيبك فاكر انك بس انت اللي هتتعب لو حصلي حاجة انا كمان همـ,ـوت وزي ما انت كنت هتعمل اي حاجة وتحميني انا كمان هأعمل كدة ” سحبها يضمها بكل رعب وهيا تسمع دقات قلبه الذي تدق بعـ,ـنف من شدته خوفه بعد وقت سحبوا مصطفى وهيا تصرخ باسمه لكن دون فائدة.. مرت ساعة عليها حتى أخذوها لمكان لتجد مصطفى في غرفة زجاج ويرتدي زي تعرفه تماما ابتلعت ريقها وهمست بصوت يرتجف ” ايه ده ”

ابتسم الزعيم وأجاب ” ابدا حقنا بالفيروس بس ضعيف ومعاكي شهر ما لقتيش العلاج هتودعي ” حدقت بعينيها تنظر لمصطفى التي تمتلأ عينيه بالدموع لم تشعر الا بدوامة تسحبها لتفقد وعيها وسط صراخه باسمها… بدأت تستيقظ وتستوعب اي كارثة بها الآن حبيبها وزوجها ووالد ابنها في خطر شديد قامت تريد البدأ حالا لكن بدقيقة كان آسر يحتل المكان هو ورجاله الموضوع كان سهل بالنسبة لشخص مثله خرجت برفقته وجدت والدها ينتظرها هو وعلي همس يوسف بحب ” الحمد لله ي حبيبتي دلوقتي مصطفى يجي ”

لكن عينيها كانت تنظر للباب حتى خرج بالزي الذي يرتديه جعل علي ويوسف يشهقوا حتى كادت روحهم تغادر جس.دهم وخصوصا علي الذي تلقائيا هبطت دموعه كالمطر .. نظرت لهم بيسان وهمست بجدية وقوة ” نسيب زعلنا وخوفنا على جمب مافيش وقت لده انا محتاجة مساعدتكو نكمل العلاج ” تم حجزه بغرفة وهم بدؤوا بالعمل بكل طاقتهم دون راحة ثانية كانت تعمل كأنها آلة كل ما تفكر به هو مصطفى.. مرت ٣ أسابيع وبدأت الأغراض تظهر عليه ويتعب وهيا تعمل بكل طاقتها حتى توصلوا للعلاج بإرادة ربنا وجربوه على أحد الفئران ..

كان ينام وهو يشعر بالتعب ليشعر بأحد في حض.نه ظن أنه يحلم ليشدد من ضمها فتح عينيه يقب.ل عينيها ويتنفس أنفاسها كم اشتاقها .. بدأ يستوعب أنه ليس حلم ليتنفض حينما شعر بها حقيقة همس بصوت متعب وعدم تصديق ” انتي مجنونة بتعملي ايه هنا ” أجابت بكل هدوء ” العلاج كمل ما نعرفش فعاليته بقى فهنحقنك بيه وربنا يعلم النتيجة هيحصلك ايه فهنتــ,,ـحقن سوا وياما نعيش سوا او نمـ,ـوت سوا ” هبطت دموعه وقال بألم ” ذنبك ايه ي حبيبتي انتي صغيرة وحياتك قدامك تعملي كدة ليه ”

اقتربت منه كثيرا وهمست بعـ,,ــــشق ” حياتي هيا انت هعيش معاك ي اما امـ,ـوت معاك ماشي ي حبيبي ‘ استكانت على صد.ره ليقسم أنها هيا علاج لكل امراضه أمسكت العلاج وهمست وهيا تسحب يده ” الشفا بايد ربنا هنقول يارب وناخدو ” *** كانت تمسك بالشريط وهيا تبكي بسعادة وخوف أن تخسره للمرة الثالثة ولا تستطيع ان تحقق لسيف حلمه بأن يصبح أب …
ان كان المـ,ـوت قدرك فسنكون سويا لا أستطيع العيش بدونك ..

حقنت نفسها بالعلاج بعد ان حقنته وهيا تدعو الله من صميم قلبها أن ينجيهم… دخل والدها ووالده للاطمئنان هل حقنته بالعلاج ليصدموا حينما وجدوها برفقته خلف الزجاج.. يوسف بجنون ” بيسان انتي بتعملي ايه ” ابتسمت لوالدها وهمست ” انت عارف مافيش علاج بيتعمل بشهر يا بابي يا نمـ,ـوت سوا ي نعيش سوا ” كانت دموع علي تهبط تعبر عن ألمه ليكمل يوسف بغصة ” طيب وابنك ” بيسان وهي تضع رأسها على صد.ره ” ان شاء الله هنربي انا وباباه ياما تربي انت وبابا علي يا بابي انا مش هعيش لوحدي ”

كانت قريبة لصد.ره ليهمس مصطفى بمزاح ” عمي لما أخف ان شاء الله ليا حساب عندك ” يوسف بعدم فهم ” حساب ايه ” ليكمل بضحك ” انت حسبتولي المتر بكام انا دافع دم قلبي ” لكمته بصد.ره ابتسم يوسف رغما عنه ليهمس ” لو هنتــ,,ـحساب هيطلع لينا عندك كتير ” قبل ان يجيب ردت بكل حب وندم ” لو هنتــ,,ـحاسب هيطلع عمري وكل ما املك ليه يا بابي ” في الصباح فتح مصطفى عينيه وهو يشعر بتحسن ابتسم عندما شعر بالأمل ليهمس ” بيسو حبيبي انا حاسس اني احسن ”

فتحت الباب بضعف جعل قلبه يتوقف عن النبض وهمست ” الحمد لله ” اقترب منها بأنفاس متقطعة وهمس ” بيسان انتي حاسة بايه بيسان في ايه ” ردت بضعف وهيا تتنفس بصعوبة ” حاسة اني تعبانة اوي يا مصطفى شكلها خلاص ” هز رأسه بكل رفض ورد بجنون ” خلاص ايه وكنتي عالجتيني ليه عشان تحسريني يا تقومي معايا يا تسمميني انا بقولك اهو ” هبطت دمعة من عينيها وهمست ” عايزة منك تسامحني على اللي عملته فيك لو تعرف ندمانة قد ايه على كل لحظة عشتها بعيد عنك وبديت دراستي عنك سامحني وخلي بالك من ابني ”

قام من مكانه كالمجنون ووقف يخبط على الباب بقوة وهو يصر.خ بكل صوته حتى اجتمع كل من في المكان نظر لوالديهم وقال ” انا حاسس اني احسن بس هيا تعبت ليه حد يلحق مراتي ” انق*بض قلبهم وارتدوا ملابس الوقاية وبدؤوا بإجراء التحاليل كانت تحاليله قد تحسنت كثيرا وتحتاج بعض الغذاء لتقويته مرة اخرى .. اما هيا فهمس يوسف بألم ” السكر مش منتظم وده االي سبب الانتكاسة ” سكت مصطفى يتذكر كيف كانت تتحايل عليه وتستعطفه ليسمح لها بأكل الشكولاتة وكل شئ همس بانهيار ” انا السبب مش كدة انا السبب ”

حاولوا تهدئته لم يهدأ الا بحقنة وكانت الحالة صعبة حاولوا تنظيم السكر وحقنها مرة اخرى وكانت مجاذفة كبيرة فتح عينيه ليجدهم ينظروا له بكل أسى نظر لمكانها وجده خال أصبح صد.ره يعلو ويهبط وقال بصوت خافت ‘ بيسان فين ” ردت والدته بدموع وانهيار ” البقاء لله ي حبيبي ‘ شهق حتى كاد يمـ,ـوت وهو ينظر لهم بتكذيب ويصر.خ باسمها ويهز رأسه بجنون .. اقترب منه والده وهمس بخوف ” مصطفى اهدى اهدا فيه ايه ”

فتح عينيه وقبل ان يتكلم وجدها تنام بالسرير يالهي لقد كان حلما انه أسوا حلم في حياته كلها ليس حلم حكم بالاعد.ام اقترب منها كالمجنون يقبل كل أنحاء وجهها وهو يحمد ربه مئات المرات .. يوسف بهدوء ” السكر انتظم مستنين تفوق ” مصطفى بثقة ودموع ” هتفوق ان شاء الله هتفوق ربنا أرحم الراحمين مش هيوجع قلبي ” شعر بضغطة على يده لتهبط دموعه لا اراديا وقال بشهقات ” كنت واثق والله ” ابتسمت بضعف وهمست ” على قلبك كنت فاكر انك هترتاح ”

همس بمزاح ودموعه تهبط ” ي خسارة كنت لسة هدور على عروسة ” عقدت حاجبها وقبل ان تتكلم كان قد قاطعها بلغته لغة العشاق يخبرها بمدى خوفه وعـ,,ــــشقه وانها كل حياته .. شهر آخر كانت قد تحسنت بفضل الله ثم اهتمامه الذي جعلها كطفلة في عمر الشهور دللها وعـ,,ــــشقها بكل لغات العالم.. بيسان بهمس ” بقولك لسة عايز تحاسب بابي ” اقترب أكثر وهمس ” تحاسبنا دلوقتي هو عايز مني قد مال قارون يجي مية مرة ”

ابتسمت وتابعت “اممم وهتعمل ايه بقى ” شدد من ضمها وهمس ” هكتب شكات وأتنازل عن كل ما أملك ويسامح في الباقي بقى ” اقتربت من وجهه وهمست بأنفاس تلفحه ” انا ب.. ح.
ب.. ك ”
مصطفى بهدوء ما قبل العاصفة ” اللي بحضر العفريت يصرفه ما ليش دعوة باللي هيحصلك ” ***
دخل غرفته ليجدها تمسك في يدها شريط وتبكي فهم ما حدث ليكمل بهمس ” هتبقي أحسن ام في الدنيا ” انتبهت له لتركض تتعلق برقبته وهمست بصوت مختنق ” نفسي يا سيف نفسي أخلف منك قوي والله العظيم نفسي افرحك بطفل ”

رفع ذقنها ينظر لها وهمس ” عندي ثقة بربنا هيعوضنا اوي والله العظيم بس انتي قولي يارب ” همست ببكاء ” يارب يارب خايفة اوي يا سيف ” شدد من ضم رأسها وهمس بحب ” ربنا كريم انتي ثقي فيه بس ويلا نروح للدكتورة نطمن ” وصل المشفى وسعادته وخوفه يحاوطونه حتى طمأنته الطبيبة ان كل شئ بخير كانت هيا نفسها الذي تابعوا عندها قبل ذلك.. خرج برفقتها وهمس ” مش عايزك تتحركي من السرير خالص حتى الحمام انا هوديكي ليه ”

همست بخــ,,ـــــبث ” مصطفى انا عايزة مانجا ” رفع حاجبه وقال بعدم فهم ” مانجا ؟؟ احنا في الشتا يا روحي ” ردت بلامبالاه ” وانا مالي ده ابنك ” حدق بعينيه وقال بغيظ ” وهو ابن الكلب توحم عالمانجا دلوقتي قوليله ما ينفعش برتقان ” هزت رأسها وقالت بحزن “ما تقولش على حبيبي كلب و لا عايز مانجا ” اصطنع البكاء وقال ” يلا يا آخرة صبرى ” دار معظم المحلات حتى وجد مانجا مجمدة شعر بسعادة شديدة وجلبها له لتهمس بمكر ” ايه ده ابعدها عني ”

نظر لها بصدمة وقال ” ده مانجا ” قالت باشمئزاز ” لا ابعدها عني مش عايزاها ” لمعت عينيه بمكر وقال وهو يتوعد لها عندما فهم لعبتها ” مش عايزاها امم لا انا ابني عارف هو عايز ايه ” توردت وجنتيها عندها شعرت به يقترب منها ويزيل الجاكيت حاولت الهروب لكنها كانت بين يديه يعاقبها بكل حب …

يقف بجوارها داخل العمليات دموعه تهبط وهو يسمع صراخها يتمنى لو يأخذ منها الوجع خصوصا انها ستولد بالسابع حتى استمع لصوت صر.اخ ابنه لتهبط دموعه فرحا وهو يشدد من ضمها ليعاودها الألم مجددا ليرتعب فزعا حتى استمع لصر.اخ طفل آخر نظر لزوجته بفرحة شديدة ليصدم حينما استمع لصراخها مرة أخرى وسماع صوت الطفل الثالث .. الدكتورة بابتسامه ” مبروك ي ماسة مبروك ي سيف كنت عارفه انهم تلاتة بس عملت ليكم مفاجأة وكنت خايفة يحصل حاجة لحد فيهم وينزل ساعتها تنتكس ويتأذي الباقي عشان كدة خبيت عليكم مبروك عندك ولدين وبنت زي القمر”

لم يستطع ان ينطق مع الصدمة اما هيا فكانت تضع يدها على فمها تبكي بعدم تصديق حتى انها نسيت ألمها فرحمة ربها وكرمه جعلها تنسى كل شئ فقط تتذكر انها الآن ام لثلاث أطفال عوض ربها عن كل ما مرت به .. همست بدموع وهيا تنظر لسيف ” ولادنا ي سيف ” هز رأسه وهو يشهق من البكاء ولا يستطيع الكلام شعور جميل جدا اقترب منهم ورأى أولاده سبحان الخالق كانت دموعه هيا التي تعبر عن حالته ..

شام بسعادة ولهفة ” حلوين مش كدة ”
هز رأسه دون كلام لتكمل هيا بابتسامه ” قدرت افرحك ي سيف وأخليك أب ” رد بحب ” فرحتي كانت انتي ي شام ” شام بدلال ” يعني هتحبني انا وبس ”

انت في الصفحة 5 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى