روايات

خارج المنزل بقلم عادل عبد الله

خارج البيت
قصة حقيقية بقلم/عادل عبد الله قصة حقيقية وقعت في إحدي البلدان العرببة .
ملحوظة : ” تم تغيير الأسماء ”

مني : يلا يا سعيد أمشي بسرعة ، أمي زمانها راجعة دلوقتي .
سعيد : خلينا مع بعض شوية .
مني : مينفعش يا سعيد ، أمي لو رجعت وشافتك هتبقي م،صيبة .
سعيد : حاضر يا قلب سعيد ، خلاص هلبس وأمشي حالا .
مني : يلا بسرعة يا حبيبي .
يخرج سعيد بهدوء ويحاول الخروج من المنزل دون أن يراه أحد ، إلا أن أمها تراه عن بعد أثناء عودتها !!
بمجرد دخولها ترمي ما بأيديها وتمسك يد ابنتنا بقوة وتسألها : الواد سعيد كان بيعمل ايه هنا ؟
مني :

مكانش هنا يا ماما .
تضغط عليها أمها بقوة وتعيد سؤالها : أوعي تكدبي ، أنا شايفاه وأنا جاية كان خارج من البيت .
مني : هو هييجي هنا يعمل ايه !! يمكن كان عند أي حد تاني في البيت .
يزداد ضغط أمها عليها حتي تعترف أخيرا لها : بصراحة يا ماما …
الأم : أيوه ، أنا عايزة الصراحة .
مني : انا وسعيد بنحب بعض .
الأم : يعني سعيد كان هنا ؟؟
تصمت مني وتشير لها برأسها بالإيجاب .

ينزل أعترافها كالصا.عقة علي الأم والتي تكيل لأبنتها الضر،بات والسبا،ب ثم تنها،ر باكية : حرا،م عليكي يا مني ، تعملي كده ليه ؟؟ ده أنا عايشة علشانك بعد مو*ت أبوكي .
وفجأة تضع يدها علي صـ,,ـدرها ويتضح علي وجهها علامــ,,ـات الألم ، ثم تقول: أتصلي بالاسعاف بسرعة يا بت، أنا بمو،ت.
لم يستطع قلب الأم الضعيف تحمل صد،متها في أبنتها الوحيدة مني لتفارق الحياة بعد وصولها للمستشفي بعدة ساعات .

أصبحت مني وحيدة بعد وفــ,,ـاة والدتها ، لتعيش في شقتها بمفردها ، فهي لا أخوة او أخوات لها ، كما أنها لا علاقة لها بأحداً من أقاربها .
في ذلك الحين أصبح الطريق ممهداً لسعيد للدخول والخروج من منزلها في أي وقت شاء كيفما شاء !!
حتي أصبح سعيد يبيت الليالي والأيام في شقتها ، ومع الوقت علم الجميع بعلاقتهما .
حينها طلبت مني من سعيد أن يتزوجها ، لكنه رفض متعللاً بعدم قدرته علي تحمل أعباء الزواج والإنفاق علي منزل في هذا الوقت !!

بدأ شباب الشارع يعترضوه أثناء دخوله لمنزل مني ، حتي تجمع كبار رجال ونساء الحي و طلبوا من مني مغادرة البيت والشارع والحي بأكمله . أيقنت مني أن سعيد يتلا.عب بها وبمشاعرها فقررت مني أن تبدأ حياة جديدة في مكان جديد وسط جيران جديدة ، بالفغل بعد أيام غادرت منزلها ولم تخبر أحداً بمكانها الجديد . ورغم حبها الشديد لسعيد إلا أنها غيرت رقم هاتفهها وغادرت الحي دون أن تعلمه أي شئ عنها ، حتي لا يستطيع الوصول لها .

أخذت شقة بالإيجار في مكان أخر وبدأت في البحث عن عمل لها لتعيش منه ، حتي أستطاعت الحصول علي عمل كبائعة في أحد المحال التجارية بجوار مسكنها الجديد .
عاشت وحيدة لفترة قليلة ، حتي لاحظت نظرات أحد الشباب تلاحقها في كل حين !!
تعجبت مني من نظرات هذا الشاب ” أشرف ” لها حتي أتاها يوماً وسألها : ممكن أسألك سؤال شخصي ؟؟

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى