روايات

خارج المنزل بقلم عادل عبد الله

مني : شخصي !! أتفضل .
أشرف : أنتي مرتبطة ؟؟
مني ” بأبتسامة ” : لأ ، مش مرتبطة ، ليه ؟
أشرف : الحقيقة أنا من ساعة ما شوفتك أعجبت بيكي وعايز أتقدملك .
نظرت مني لأشرف تتفحص مظهره الذي يبدو عليه الفقر وسألته : أنت تقدر علي مصاريف الجواز وفتح بيت ؟
ضحك أشرف قائلاً :

أيوه طبعا ، ميغركيش مظهري ده أو إني شغال في ورشة صغيرة ، أحنا أغنياء ومعانا فلوس كتير ووالدي من أغني الناس هنا في الحي ، لكن والدي معودني من صغري علي تحمل المسئولية وإني أعتمد علي نفسي .
إبتسمت مني وقالت : لكن أنت متعرفش عني حاجة .
أشرف : مش مهم أعرف أكتر من اللي أنا شايفه قدامي .
إبتسمت مني في صمت معبرة عن موافقتها .
فسألها أشرف : أفهم من كده إنك موافقة ؟
أشارت له برأسها بالإيجاب .

وفي أقل من شهرين كانت حفل زفافها الذي لم يحضره من طرفها سوي بعضاً من صديقاتها .
وفي غرفة نومها أدركت مني منذ أول ليلة أن زوجها ليس خبيراً بفنون معاملة المرأة ، وتذكرت لياليها مع حبيبها السابق سعيد .
لكنها قالت في داخلها أن ذلك أمر مؤقت وأنه بمرور الوقت سيكتسب الخبرة اللازمة لإسعادها .
عاشت أيامها الأولي في الزواج علي شط بحر السعادة ، وأصبحت تقضي وقتها بين القيام بواجبات شقتها والقيام بخدمة والد زوجها ” نظراً لوفــ,,ـاة زوجته ” .

بعد مرور أقل من شهر فوجئت ذات يوماً باتصال يأتبها من رقم غريب وحينما ردت علي الطرف الأخر حبيبها السابق” سعيد ” !!
تضا،ربت مشاعرها بين الفرح بسماع صوته وبين دهشتها بعلمه برقم هاتفهها.
وبمكالمة قصيرة أستطاع سعيد إستعادتها إليه مرة أخري وأتفقا علي اللقاء في أحد الكافيهات !!

لم يستمر اللقاء طويلا إلا أن سعيد طلب منها اللقاء داخل منزل زوجها .
ورغم إنها تعيش في شقة مستقلة داخل منزل أسرة زوجها إلا أنها كانت تملك من الجرأة ما يجعلها توافق علي طلبه .
وبالفعل رتبت مني موعد اللقاء بعد خروج زوجها واخوته إلي عمله ، حيث لا يوجد في المنزل بأكمله سوي والد زوجها الذي يكون مازال نائماً في شقته .
وتكررت لقاءاتها به في منزل زوجها عدة مرات دون أن يعلم أحداً بها .
إلا أن سعيد لم يكتفي بذلك !!

فقد علم منها بثراء والد زوجها ولذلك أراد أن يستفيد من ثراء هذا الرجل .
وضع لها سعيد خطة محكمة للإيقاع بهذا الرجل ، وقررت مني تنفيذها .
في صباح اليوم التالي بعد إنصراف زوجها وأخوته دقت باب والد زوجها والذي أستيقذ و فتح لها الباب وسألها متعجباً عن سبب نزولها في هذا الوقت !! ردت عليه بأنها أرادت تنظيف شقته و طهي بعد الطعام له .
أدخلها الرجل بحسن نية ، وما أن دخلت حتي بدأت في القيام بتنظيف المنزل مع تعمدها إرتداء ملابس خفيفة وإغراء الرجل !!

لم يستطيع الرجل مقاومتها كثيراً حتي وقع في المحظور !!
سقط الرجل في الفخ، الذي أعدته له بإتقان ، وحين أراد تكرار فعلته البش،عة وافقته ولكن أشترطت عليه أن يكون بعيداً عن المنزل !!
أتفقا علي اللقاء في مخزن يملكه الرجل يستخدمه في تجارته .
وبالفعل تكرر لقائهما في المخزن عدة مرات ، حتي فوجئ هذا الرجل ذات يوماً بوصول رسالة علي هاتفهه من رقم غريب وحين فتح الرسالة فوجئ بمقطع فيديو له معها أثناء فعلتهم الب،شعة !!
خا،ف الرجل من أفت،ضاح أمره وحاول الأتصال بصاحب الرسالة والذي طلب منه الفي دولار !!!

لم يستطع الرجل إلا أن يدفع !!
ولكنها لم تكن المرة الأخيرة !!
بعدما اقتسم سعيد ومني المبلغ المذكور وأنفقاه في فترة قصيرة عاود سعيد مطالبة الرجل بمبلغ أخر ، ولكن هذه المرة طلب منه عشرين الف دولار !!
أدرك الرجل بأنه أصبح فر..،يسة سهلة لهذا الرجل الغا،مض الذي يببت،،،زه !!!
بعد تفكير طويل من الرجل أدرك بأنه أخطأ وعليه دفع ثمن خط.ئه .
ذهب للشرطة وقص عليهم كل ماحدث !!
أستطاعت الشرطة القــ,,ـبض علي سعيد والذي أعت،رف بجر،،يمته بمعاونة مني والذي أستد،،جت الرجل خارج المنزل حتي يستطيع تصوير ما حدث وابت،،ز،ازه !!

وفي المحكمة وقفت مني وسعيد في قفص الإت،هام ليلقوا مصيرهم بالس،جن ، أما الأب فقد أعتذر لابنه علي ما فعله في حقه .
أنتهت.

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى