روايات

قصة ندى

وقفت العربيه ف صحرا مفهاش غير مصنع مهجور
خرج الشوفير وفتح الباب لمدحت ال كان مش فاهم اي حاجه من ال بيحصل والرجاله الورا سحبوا صفيه وسهى ال كانت بتتنفض جامد بألم ودخلوا بيهم المصنع ووقف الرجلين ورا واحد ماسك سهى والتاني ماسك صفيه ال بتعيط وباصه على سهى بخوف
والشوفير طلع تليفونه وابتدى يتصل..بحد
مدحت وهو شايف سهى بقلق قال :

يا بني فهمني أنا هنا ليه وعايز مني إيه طب خليني اودي بنتي المستشفى ..طيب وبعدها هجيلك تاني اوعدك
والشوفير بيتكلم ف التليفون ومش معبره وفجأه قفل المكالمه وفتح باب المصنع دخل راجل ومشي بهدوء وكان ف إيده مسدس ومدحت كل دا مركز نظراته معاه ..وقف الراجل قدامه وقال بهدوء : عامل إيه يا مدحت بيه
مدحت بإستغراب : انت ..انت مين يا أبني..وعايز مني إيه؟ انت مش عارف انا مين ..
ضحك الراجل بسخريه وقال :

إي ده مش فاكرني ولا إيه..دا أنا الولد ال خليته يشوف مو-ت أمه قدامه الطفل ال شفقت عليه ولما لقيته بيهرب عملت بإيدك حركه لرجالتلك وقولتلهم سيبوه مش هيقدر يعمل حاجه دا حته عيل …أنا إبن الست ال خليتها تشنق نفسها قدامه علشان تداري على انت عملته ..هددتها بيا وانك هتقت*لني ..خليتها تم-وت نفسها بإيدها ..ومهمتمش بمشاعر الطفل دا هتكون عمله إزاي..أهم حاجه تداري على فضايحك وطبعا بتخرج من كل حاجه زي الشعره من العجين هو حد يقدر يمسك على مدحت نصار حاجه بردو ..بس للأسف كانت غلطتك الوحيده إنك سبتني ومق*تلنيش مع امي ..غلطتك إنك سيبت ال هيقضي عليك يا

مدحت بيه ..تعرف شكلك ده كان محفور ف عقلي وانت قاعد وباصص على امي وهي بتمو-ت نفسها بمنتهى البرود ولا شعور وبتبتسم وانت ماسك سيجارتك كأنك بتتفرج على فليم من صنعك فيلم حطيت نهايته بإيدك بمنتهى الاستمتاع
بس أنا وعدت نفسي ومن اللحظه دي إني هدفعك تمن كل حاجه عملتها ف أمي…ف الراجل ال أذيته..فاكره الراجل ال أجبرت امي تحطله المخد*رات ف أكله وشربه الراجل ال خليته يدمن ..وبعدها خليت امي تسحب الجرعه ..ومهتمتش بأخت صاحب عمرك هيحصل فيها مهمتمش ب حد كل ال همك إنك تنتقم تنتقم منها أصل إزاي ترفض مدحت نصار ..إزاي.مش كدا وبعدها وقف جنب مدحت

وقال : بص على بنتك كدا إيه رأيك فيها ..بنتك بردو محتاجه الجرعه بتاعتها بسرعه شيافها يا عيني بتنتفض إزاي إيه رأيك انصدم مدحت والدموع نزلت من عنيه ونزل ركع على رجله ومسك رجل الراجل بحسره وغمض عينه جامد وقعد يعيط وقال : اقت*لني اعمل ال انت عايزه بس بنتي لأ بنتي لا والنبي وف الوقت دا كانت بصاله صفيه بصدمه ..وعنيها بتنزل دموع من غير ما تحس
ضحك الراجل جامد وقال :

والله انا مش اقدر اوصفلك مشاعري وانا شايفك بالشكل دا …بس كنت عايز أسألك سؤال وانت بترتب لكل دا بقى من الاول محستش بالتردد للحظه وانت عارف إنك هتأذي صاحب عمرك ف أقرب ما ليه ..محستش بالتردد لحظه ..وبعدها بص قدامه وقال : مش مدحت بيه صاحب عمرك ال نصحك ب زهره يا سليمان بيه ..فتح مدحت عينه بصدمه وبص وراه ولقى اخر حد كان يتمنى إنه يكون موجود ف الوقت دا وقال بصدمه : سل…سليمان ………………………….

[14]
وقال : مش مدحت بيه صاحب عمرك ال نصحك ب زهره يا سليمان بيه ..فتح مدحت عينه بصدمه وبص وراه وقال : سل…سليمان
سليمان واقف و باصص لمدحت بقهرو ومحسش بعينه ال نزل منها الدموع ..
الراجل بقهر : أهو القهره ال أنا شايفه ف عينك يا سليمان بيه دي دلوقتي ..أنا عايش بيها ..من وانا عيل ..وبعدها زعق وشاور على مدحت وقال: الراجل دا ..ق*ل أمي مع أنها عملت كل ال هو عايزه مهتمش اني مليش غيرها ..عايش وهو قاتل ثلاث اراوح عادي كدا ..قت*ل أمي زهره ..واختك ..وجوزها ..

مدحت بندم والدموع ف عنيه : والله ندمان والله
وفجأه قال سليمان بحسره : ليه ..ليه عملتك إيه دا أنا كنت بعتبرك أخويا مش صاحبي وبس دا انت ..طب معملتش حساب عشره السنين ال بيني وبينك قبل ما تخطط تعمل كدا ف أختي..طب مفكرتش ولو للحظه أنا هعيش إزاي من غيرها يا أخي..
مدحت بندم : والله يا سليمان ..أنا ندمت ..أنا كان عاميني الانتقام وقتها ومفكرتش ف حاجه تاني والله انا ندمان اوي ..سامحني يا صاحبي سامحيني ..
ضحك سليمان جامد وقال :ندمان وضحك تاني ..جامد
وقال :

ندمان ااه ..هههههه ندمان ..وبعدها شد على شعره بإيده ال اتنين وقال بحسره وزعيق : أنا واثقت فيك ..وقبلت إن زهره تشتغل وتساعد أختي ..أختي أغلى حاجه عندي ..وثقت فيك من اغير ما افكر ….ليه ليه
مدحت قام بقلق وقال : ابعد إيدك عن شعرك يا سليمان واهدى ..اهدى يا صاحبي
ضحك سليمان جامد تاني وقال بسخريه : صاحبي ..صحابي اه صاحبي ههه صاحبي..صاحبي ..دا..إن..

أنا طلقت ..مراتي..وسيبت أبني..اتهمت بنت اختي بذنب معملتوش كرهت ابوها واخو مراتي وهو …وهو…معملش…حاجه ..وشد على شعر رأسه أكتر بإيده الاتنين لدرجه ان شعره كان هيطلع ف إيده
وفجأه اتقدم إبن زهره الخدامه ومد المسدس ل سليمان ..
بص سليمان على المسدس وساب شعره بهدوء ومسكه من ابن زهره وإبن زهره وقف على جنب وقال : تقدر تنتقم دلوقتي من ال قت*ل أختك بجد ..دلوقتي تقدر تاخد حقك ..بص سليمان على المسدس ال فإيده وبعدها بص على مدحت ..ورفعه تجاهه
مدحت بندم :

اقت*لني ..اقت*لني ..اعمل ال انت عايزه فيا يا سليمان…أنا استاهل أكتر من كدا..انا ..انا بس لما شوفتها مع حد غيري مقدرتش ..بس لو دا هيرحك اعمل كدا اق*تلني .بس امانه عليك ترجع مراتي وبنتي البيت وتسيبهم ف حالهم هم ملهمش دعوه ..اق*تلني يا صاحب عمري وانا مش ..
قاطعه سليمان بزعيق وقال : بس.. بس ..اسكت مش عايز اسمع صوتك وبعدها أتكلم بحسره وقال : طب أنا عايزه أسألك سؤال قبل ما تخلي زهره تسحب جرعه المخد*رات .. من جوز أختي اليوم دا وتمشي .. أختي ال انت بتحبها دي مصعبتش عليك ..مفكرتش ..ف إنه هعمل فيها إيه..

مدحت بندم : والله مكنتش معتقد إن الامور هتوصل لكدا ..أنا كنت عارف انك رايح هناك فقولت هتلحقها و لما تشوفه عمل فيها كدا ..هطلقها منه وتجوزهاني أنا…..
قاطعه سليمان وقال بزعيق : اسكت اسكت مش عايز اسمعك اسكت ..وجهز سليمان مسدسه ووجه ناحيه مدحت وقال بحقد ودموع : أنا مش عارف اعيش من ساعه اليوم دا ..عايش طول حياتي بتوجع بتألم مش مرتاح ..ولو ..ولو ق*تلتك انت ..هترتاح وانا مش عايزلك الراحه يا مدحت…وبعدها وجه مسدسه ناحيه سهى ال بترتعش ف إيد الراجل ..
صفيه بصريخ:

لا بنتي لأ والنبي ياسليمان أنا مليش غيرها ..بنتي لأ
وكان مدحت هيدخل بسرعه ويقف قدام سهى بنته لكن رجاله إبن زهره مسكوه ..مدحت وهو منهار : لااا ..لاااا بنتي لأ والنبي يا سليمان بنتي لأ اعمل اي حاجه فيا لكن بنتي لأ والنبي دي روحي يا سليمان ..روحي ال مقدرش اعيش من غيرها ..وانت عارف
سليمان بحقد : ما انا أختي كانت روحي ال مقدرش اعيش من غيرها مفكرتش ف كدا ليه قبل ما تعمل ال تعمله ..وبعدها بص لسهى وقال بغل :

معلش يا سهى يا بنتي..أنا عارف إن ملكيش ذنب ف ال حصل وال هيحصل ..بس اختي بردو مكنش ليها ذنب وأطلق سليمان النا*ر على قلب سهى ..ال وقفت عن الحركه بعد الطلقه علطول ….
وسابها الرجاله ووقعت على الارض وكانت مبتتحركش.. الرجاله ال كانو مسك*ين صفيه سابوها
صفيه بصريخ وانهيار نزلت لسهى :

بنتي …بنتي ..قومي يا بنتي ..يلا ..يا حبيتي قومي…سهى ..سهههى ..قومي يا بنتي حسبي..الله ونعم والوكيل حسبي الله ونعم والوكيل فيك يا مدحت …بنتيييي ..بنتييييي
ساب الرجاله مدحت ال رجله مكنتش قادره تشيله ووقع على ركبه وباصص بفراغ وصدمه على بنته ال غرقانه ف دمها
وعند محمود ركن عربيته..وخرج
ودخل لعمارة مهجوره
لقى رجالين ماكسين شريف ال أول ما شافه بصله بحقد وكان بيحاول يبعد الرجاله ال مسكاه وقال : والله لأقت*لك ..

بص محمود عليه بغ*ضب مرعب وقرب منه وض*ربه بوكس جامد على وشه وقعد يض*رب فيه جامد وغ*ضب عارم وشكل نور وهي بتنزف وكلام الدكتور هو دا ال بيجري ف دماغه رجع محمود لورا قبل ما يتهور اكتر و بصله شريف بإستفزاز وقال هو بيلهث : ال قولي.. نور مراتي.. عامله.. إيه ..معلش ..كنت غشيم.. معاها ..حبتين..بس هي ال أدخلت..خلاص تنول جزائها بقى التدخل وح…وقبل ما يكمل كلامه كان محمود خانقه جامد وقال بغ*ضب جحيمي: قول مراتي دي تاني وهمحيك من على وش الدنيا
شريف بدء وشه يحمر من قله الأكسجين لكنه قال بإستفزاز :

مر..اتي وهتبقى ..ام ..عيالي …شد محمود على رقبه شريف جامد وعنيه حمرا من الغ*ضب ..وقال بزعيق : والله لامحيك من على وش الدنيا يا شريف ……………………………
نبضة_صامته
الكاتبه : (ندى رأفت )

[15]
#الاخير
شريف بدء وشه يحمر من قله الأكسجين لكنه قال بإستفزاز : مر..اتي وهتبقى ..ام ..عيالي …شد محمود على رقبه شريف جامد وعنيه حمرا من الغ*ضب ..وقال بزعيق : والله لامحيك من على وش الدنيا يا شريف..
وفضل يشد على رقبته جامد لكن فجأه سمع صوت نور ف عقله وهي بتقول ” متسبنيش يا محمود أنا مليش حد غيرك ”
ساب محمود رقبته وبعد بسرعه وهو بياخد أنفاسه بغ*ضب ..
شهق شريف وقعد ياخد أنفاسه بسرعه ..
وبص على محمود بإستفزاز وقال :

هو دا اخرك ..مش هتطلقها ..ومش هتاخدها بردو
بصله محمود بهدوء ممزوج بالغ*ضب وابتسم وقال: انت الظاهر متعرفش محمود سليمان حسين كويس ..ومتعرفش ..بيعمل ايه لما حد يقرب من ال يخصه ..
راح بعدها طلع فلاشه من جيبه وقال : شريف ممدوح فتحي يتيم وكان شغال صبي عند ميكانيكي وبعد ما م*ات مسك المحل بداله لكن الغريب بقى إن بعد فتره بقى.. شريف ربنا كرمه فجأه كدا وبقى معاه ملايين ..لا وبقى زبون عند سليمان حسين ..مش غريبه شويه بردو
بص شريف على محمود وبلع ريقه ال جف بصعوبه وخوف ..
محمود بهدوء :

هاا مش هتقولنا يا شريف الفلوس دي جت منين ولا اودي الفلاشه ال عليها اخر عمليه عملتها والحكومه تتصرف هاا إيه رأيك..تفتكر يا شريف تاخد كام سنه لما تعرف الحكومه عن تجارتك الفاسده هاا كام سنه كدا ..لا ولما أبلغ عنك انا كمان فوقيها بقى اقول انك حاولت تتهجم عليا وكمان طع*نت بسلاح حاد ال هو موجود ف جيبك دلوقتي مش هتخرج من هناك ..فاكر يا شريف لما قابلتني اخر مره وقولتلك قبل ما تمشي بلاش تكرر المقابله بيني وبينك تاني ..لكنك مسمعتش الكلام
شريف بخوف : ا.نت انت عايز ايه ..

محمود اتحولت نظارته لغاضبه وطلع ورق الطلاق
وقال : هتبصم هنا على الورق دا ..وإلا تقعد ف السج*ن حياتك كلها بقى ها تختار إيه ..
وعند سليمان ..
بص سليمان على سهى ال غرقانه ف دمها لفتره وبعدها قعد يضحك رمي المسدس قدام مدحت المصدوم وقال وهو مبتسم : بص يا مدحت” هنا” ..”هنا “مبسوطه مني إزاي..انا شايفها بتضحكلي أهووو ..هنا تعالي ف حض*ني يا قلب اخوكي ..ومدحت مكنش باصصله اصلا مدحت كان كل تركيزه على سهى وشايف صفيه حاضنه سهى وهي بتصرخ بس هو ..

مش سامعها ..هو مش سامع حاجه غير صوت صفاره مزعج هو دا بس ال سامعه
..وبعدها حول نظره لمسدس ال قدامه راح مسكه بهدوء وفضل باصصله فتره..وفجأه صوت طلقه دوى ف المكان ..بصله سليمان لقاه مرمي على الأرض والدم بيخرج منه بغزاره ..

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى