مدحت بزعر : في إيه ..
الشوفير بهدوء مريب : صوتك دا مش عايز اسمعه لغاية ما نوصل والا هتخسر احب ما عندك
وبعدها اتحرك بالعربيه بهدوء تجاه المجهول ..
وعند محمود وقف قدام المستشفى..وفتح باب العربيه واتجه لورا
نهى بزعر: نور يا نور افتحي عينك يا بنتي ..
فتح محمود الباب وشالها بسرعه وكان وراه نهى
دخل محمود وهو شايل نور بزعر وزعق وقال للاستقبال :
بسرررعه ..اتحرك الاستقبال وجابو سرير حطها محمود عليه ومسك إيدها ..واتحرك معاها هو و نهى لاوضه الطوارئ واول ما وقفوا قدام الطوارئ وكان محمود ماسك إيد نور وبيشد عليها جامد لان إيده كانت بارده ..ومسمعش كلام الدكتور وهو بيقول بتوتر وسرعه :سيب إيدها يا بني ..
نهى بتحاول تتمالك خوفها : سيب إيدها يابني ..خلي الدكتور يشوف شغله ..
تدارك محمود الوضع ساب إيدها ودخلوا بيها بسرعه للطوارئ وقفلو الباب ..
ومحمود بص على إيده ال كان فيها دم نور وهنا كانت إيده بترتعش من غير ما يحس ..حاسس إن روحه مش معاه حاسس إنه تايه ..مش حاسس بحد مش سامع حد ال حاجه الوحيده ال مركز عليها بعينه هو باب الاوضه ال دخلوها فيها ..
وفجأه اتكلم سليمان وقال : هاا الممثله فاقت ولا لسه عملت الحركتين دول علشان تقعد ف البيت ..بس اقسم بالله ما احققلها ال ف بالها ..
بصتله نهى بإستنكار وغل وراحتله مسكته من ياقه قميصه وقالت :
انت إيه يا أخي إيه مبتحسش مش كفايه ال عملتوا فيها لولا انهارده كنت انت هتبقى واقف هنا ومستني تتطمن على إبنك دي ضحت بحياتها علشانه ومفكرتش إيه..فوق بقى من ال انت بتعمله دا البت ملهاش ذنب ف حاجه أخويا ال عمل مش هي ..
فوق ..بعد سليمان إيدها بعن*ف وقال : لو مكنتش أختي حامل فيها مكنش جالها نزيف وم*اتت أختي م*اتت بسبها ..ال حصل فيها دا دلوقتي عقاب على ال عملته زمان يارب تم-وت زي ما وقبل ما يكمل كلامه كان محمود ضر*ب الحيطه ال جنبه بعن*ف
نهى بخوف :
محمود
وقف محمود قدام سليمان بغ*ضب وشد على صوابعه ف راحة إيده جامد علشان ميتهورش دا مهما كان ابوه و رفع نظره وكانت عينه حمرا من الغ*ضب وانفاسه سريعه وقال لسليمان : يعني دلوقتي لو حصل حاجه لنور جوه اقت*لك انت صح مع إن شريف ال اقت*لها لكن ..اصلك دعيت عليها دلوقتي ..هاا اتكلم ..انا مش هعاقب شريف ال شوفته ق*تلها لا أنا هاعقبك انت علشان دعيت عليها مش هو دا مبدأك بردو …..وبعدها قال بزعيق :
نووور ال كانت لسه حته لحمه حمرا هي ال قت*لتك أختك مش كدا ..خلاص يبقى انا هبلغ عنك واقول انك انت ال قت*لتها ..أنا مستعد دلوقتي
نهى بصدمه وقالت وعنيها فيها الدموع : دا أبوك يا محمود أبوك..
سليمان بصدمه : انت عايز تدخل أبوك السج*ن ظل*م يا أبني علشان البت دي ..
وقف محمود قدامه بغ*ضب وقال :وظل*م ليه أنا بحملك ذنب كل ال حصلها مش انت ال جبت شريف يبقى انت ال ق*تلتها
مش خالي يبقى قت*ل عمتي وانت محمل نور الذنب أهو أنا دلوقتي محملك الذنب..يا سليمان ..وهنا خد محمود قل’م جامد من سليمان …جاب وشه الناحيه التانيه ..
شهقت نهى ..
سليمان قال بحسره : يا خسارة تربيتي فيك يا أخي يا خساره… ربيتك علشان تكون سند ليا ف الدنيا ..لكن لا دا انت عايز تدخلني السج*ن يا خساره بجد ..لا انت أبني ولا اعرفك
نهى بزعيق وعصبيه :
طلقني يا أخي طلقني مبقتش طايقه اعيش معاك يوم تاني بعد النهارده
بصلها سليمان ببرود وقال : انتي ..طالق ..
بصتله نهى بصدمه إنه خرجها بالسرعه دي لكن ال صدمها أكتر لما كمل ببرود : بالثلاثة انتي طالق بالثلاثة..
شد محمود على صوابعه ف راحة إيده جامد ووبص لسليمان وقال بحده : وانت بعد اللحظه دي لا انت ابويا ولا انا اعرفك وأمي دي مش هتحتاج منك حاجه طول ما انا عايش ..
بص سليمان ليه وحاول تكون نظرته بارده وهاديه لكنه مقدرش عيونه دمعت وغلبته ..محمود دا بالنسبه لأبوه روحه بعد أخته ال م*اتت ميقدرش على انه يبعد عنه ..لكنه تمالك نفسه وقال : ولا انا عايز اشوف وشك وششها تاني واتجه لبرا ومشي تحت نظرات محمود ال مهما حاول يخبيي الحزن فيها مش هيعرف ..وبص على امه ال بتعيط وبتحاول متخرجش شهاقتها راح حض*نها جامد ومسح على شعرها ..ورغم الحزن ال فيه والتعب وانه بجد كان محتاج حد ف اللحظه دي يحض*نه ويخرجله ال حاسس بيه ال إنه تماسك وقال لأمه بأسلوب حنين :
عيطي يا أمي ..أنا جنبك مش هسيبك عيطي ..وهنا مقدرتش نهى وانهارت جامد وشدت على قميص محمود ومحمود حض*نها أكتر واقعد يمسح على شعرها ويواسيها وف اللحظه دي سمع محمود صوت باب غرفه العمليات وهو بيفتح …………………………………… الثالث عشر والرابع عشر
[13]
وف اللحظه دي سمع محمود صوت باب غرفه الطوارئ وهو بيفتح خرج الدكتور من العمليات وهو بيتنهد بتعب بعدت نهى عن محمود ومسحت دموعها بسرعه
بص محمود على الدكتور بقلق
الدكتور بتعب :
قدرنا نوقف النزيف والطع*نه مصبتش اي عضو داخلي فهي الحمد لله كويسه هننقلها أوضه عاديه لكن هنخليها تحت الملاحظه علشان نطمن ان مفيش اي مضاعفات لو حضرتك والدتها تقدري تكوني جنبها الفتره دي علشان لما يزول مفعول المخدر هيبقى فيه ألم جامد ودا طبيعي فيفضل تكوني جنبها علشان لو احتاجت حاجه ..شد محمود بصوابعه على راحه إيده جامد
ابتسمت نهى وفرحت رغم معالم الحزن ال واضحه على وشها بسبب ال حصل من شويه لكنها قالت : ماشي يا دكتور كتر خيرك .. الحمد لله ..
بص الدكتور علي إيد محمود ال فيها دم نور وقال بحزم :
دي كانت طع*نة ب أله حاده ..أنا لازم اعرف هي اتعرضت لدا إزاي..وسامحني احنا مستشفى محترمه ف أنا مضطر أبلغ البوليس ..فمينفعش اسكت عن حاجه زي كدا
بصله محمود بهدوء وقال : هنقدم بلاغ
الدكتور : وانا إيه ال يضمنلي إنك هتقدم ..إيه ال يخليني اصدقك
محمود بحزم وصوته علي فجأه : هتصدق.. انا أكيد مش هكون ق*تلها وجيبهالك ..وشكرا تعبنا حضرتك معانا ..تقدر تتفضل
نزل الدكتور رأسه لتحت وقال : حضرتك بس ..ابقى انزل وكمل اجرائات المستشفى ..وبعدها مشي
نهى :
ف ايه يا محمود الحوار مكنش يستحق كل دا دي اجرائات طبيعيه يا أبني..مالك كدا
بصلها محمود وتنهد وقال : مفيش حاجه يا أمي ..وفجأه فتح باب أوضه العمليات وخرج السرير ال عليه نور وكان الممرضين بيحركوا السرير لاوضه عاديه رحتلها نهى بسرعه ومحمود كان متابع من بعيد بهدوء وفجأه وصتله رساله من موبايله راح فاتحها وابتسم بهدوء ودخل الاوضه ال فبها نور وقال لنهى : خلي بالك منها يا أمي اتصلي بيا لو حصل اي حاجه ..
نهى بإستغراب : انت رايح فين يا أبني..
محمود:
شويه وراجع يا أمي متقلقيش مش هتأخر
وخرج من الاوضه ثم من المستشفى كلها وركب عربيته واتحرك بسرعه ..
وعند مدحت ..