ابتسمت نهى بهدوء وقالت : مش قولتلك هو ما يقدرش يزعل منك .. محمود ال موصي على الاكل دا .. قبل ما يمشي ..لأنه عارف إن هيبقى ملكيش نفس..وقالي اسيبك تصحي براحتك لان محاضراتك هتبدأ بعد عشره إنهارده ..والشوفير هيوديكي الجامعه..يلا أقعدي افطري الأول قبل ما تنزلي ..وبعدها تداركت نهى ال قالته لما لقت عين نور بتدمع ..
وكانت نهى لسه هتكلم ..لكن قاطعتها نور وقالت : عارفه مش هفهم تصرفاته غلط يا ماما نهى متقلقيش ..
وقعدت تفطر ورغم إن كل الاكل الموجود هي بتحبه الا انها بتاكل بدون شهيه..ونهى كانت بصالها بحزن ..
راحت نور الجامعه و رجعها الشوفير بردو لان محمود كان مشغول جداا ف شغله وكمان هيرجع متأخر واول ما رجعت دخلت اوضتها وقفلت عليها الباب .. و مكنتش بترد على ريم ال قلقانه عليها من ساعه ما شافتها ف الجامعه ..كل ال كانت بتعمله إنها تأكل لقمتين علشان متقلقش ماما نهى بقت بتعمل كل حاجه من غير روح…
وعدى اليوم …
.وجه يوم كتب كتاب محمود يوم الجمعه …
بليل ..
كان محمود واقف بيستقبل الضيوف ف جنينه الڤله
سليمان : الناس ابتدت تيجي يا محمود والمأذون وصل ..ومدحت قاعد معاه .. هما فين ..
محمود : كلمت أمي وقالتلي إن هما على وصول
قام مدحت من جنب المأذون وكلم سليمان وقال : ها يا سليمان هما فين
سليمان : على وصول يا مدحت متقلقش وبعدها بص لمحمود وقال : دا شكل واحد كتب كتابه النهارده بردو يا محمود ..مالك ؟
ابتسم محمود وقال : مفيش حاجه يا بابا..
سليمان:
ماشي يا عم… أهم وصلوا أهو بص على عروستك ال زي القمر …بص محمود قدامه ..راحت بصتله سهى وابتسمت لكن ابتسمتها اختفت لما لقيته مش بصصلها باصص على نور وعنيه ما تشلتش من عليها و ال صدمها أكتر إنه قلع جاكيت البدله بتاعه وراحلها بسرعه ولبسه ليها وقال بغ*ضب : اقسم بالله لو انقلع هتشوفي أنا هعمل فيكي إيه ال انتي جايه بيه دا ..روحي غيري والبسي حاجه تانيه غير القر’ف دا ..بصتله نور بإستغراب ..
وهنا …وهنا …سهى أبتسمت بكسره وراحت لمحمود ال واقف جنب نور راحت مسكت إيده وحطت فيها خاتم الخطوبه
محمود بإستغراب :
إيه دا يا سهى
سهى وابتدت الدموع تتجمع ف عنيها وقالت : أنا مش عايزه اتجوزك يا محمود
سليمان بصدمه وهو باصص على الناس: انتي بتقولي إيه يا بنتي
مدحت بقلق : سهى مالك
ابتسمت صفيه وعنيها فيها الدموع
خدت سهى نفس وبصت على محمود وقالت : أنا مش عايزه اكمل معاك يا محمود مش هقدر اكمل مع واحد مبيحبنيش ..وأنا عارفه إنك عمرك ما هتبدأ خطوه زي دي علشان متجرحنيش علشان كدا بدأت وريحتك روح …مش هقدر اقولك روحهلها واتجوزها مش هقدر لكن اعمل ال انت عايزه وبصت على نور ال بصالها بإستنكار..
وبعدها بصت نور لمحمود كأنها بتقوله ” انت ساكت ليه قولهم انا بالنسبه ليك إيه ..قولهم إن أنا أختك الصغيره وبس ”
سهى وعنيها غرقانه ف الدموع : انت عمرك ما حبيتني ولا هتحبيني يا محمود ..أنا خدت الخطوه ال انت كنت خايف تاخدها علشان متجرحنيش
سليمان بغ*ضب وحده : اتكلم يا محمود قولها إن انت مبتحبش البت دي اتكلم ..يلا
محمود : ….
سليمان بغ*ضب وزعيق : بقولك اتكلم …ما تقولي ليه حاجه يا نهى بصت نهى على محمود راحت منزلها رأسها لتحت..
ونور بصاله بتشتت مش فاهمه هو ساكت ليه ..
سليمان بغ*ضب وزعيق : انت ساكت ليه بقولك اتكلم ..
وهنا شهقت نور فجأه لما لقت إيد شريف حاوطت خصرها و شدها ليه وجاكيت محمود وقع من عليها
شريف وهو بصصلها بشهوا’نيه : ها كتب الكتاب خلص ..ولا لسه يا عم سليمان علشان اخد العروسه بقى ونطلع على عش الزوجيه بتاعنا ……………………………………
: (ندى رأفت )
الحادى عشر والثاني عشر
[11]
شريف وهو بصصلها بشهوا’نيه : ها كتب الكتاب خلص ..ولا لسه يا عم سليمان علشان اخد العروسه بقى ونطلع على عش الزوجيه بتاعنا..
بصله محمود وقال : إيدك بدل ما هقطعهالك..
شريف: شد على نور أكتر ونور كانت بتحاول تشيل بضيق إيده وقال : واشيلها ليه دي مرا…وقبل ما يكمل الكلمه كان محمود ضر*به بو’كس جامد ف عينه ..وشريف بعد عن نور وهو بيتألم
شد محمود نور ليه..هو وبصصلها بغ*ضب جحيمي وقال :
إيه ال بيقوله الراجل دا ..بصتله نور لأول مره بخوف وعنيها ابتدت تنزل منها الدموع شد محمود على رسغها جامد وقال بزعيق : ردي
نور بألم : محمود إيدك ..