روايات

مش ناوي تتجوز بقي وتفك نحس العيله الثانى

دموعي نزلت وحازم كان بيبصلي بشفقة شوفتها في نظراته، قال لوالدته بانفعال: – ماما! نجمه ملهاش ذنب! قلتلك الصور والفيديوهات اللي نزلت دي متفـ.ـبركه و… وخلاص أنا حذفتهم والموضوع انتهى… سألته بنبرة مرتعشة: – صـ… صور إيه دي يا حازم!! – اعملي نفسك بريئه يا بت! روحي ياختي شوفي الصور والفيديوهات اللي نازله على النت من امبارح! بصيتلها بذهول، وقلبي اتق*بض وبدلت نظري بينها وبين حازم وأنا بسأل نفسي معقول رجعوا ينزلوا عني صور تاني!!

كملت مرات خالي بنرفزه: – احنا في مشاكل من امبارح بسببك روحي يا شيخه منك لله… دموعي نزلت وحازم كان بيبصلي بشفقة، شوفتها في نظراته، قال لوالدته بانفعال: – ماما! نجمه ملهاش ذنب! قلتلك الصور والفيديوهات متفبركه و… وخلاص أنا حذفتهم والموضوع انتهى… سألته بنبرة مرتعشة: – صـ… صور إيه دي يا حازم!! الحلقة (٩) وقبل ما حازم يرد، قالت والدته: – امشي يا حازم… امشي متقفش معاها!! متشبهش نفسك أكتر من كده! حسيت بوخزات الدموع اللي بدأت تتجمع في عيني وقلت:

– أنا مش فاهمه حاجه فهموني! بصتلي مرات خالي وقالت بحدة: – عنك ما فهمتي! روح يا حازم حل الموضوع مع حماك وراضي أسماء… قالتها وهي بتزق حازم لبره الأوضه فقال: – يا ماما اصبري إنتِ بتزقيني ليه!! سحبته والدته من ايده وحاول هو يفلت منها فزعقت، ولأنه محبش يلفت نظر العيله ليهم بصلي بنظره معرفتش أفسرها وكأنه ندمان! فزع*ه والدته: – قولتلك امشـــــي… فخرج حازم من البيت، وبصتلي مرات خالي بحده قبل ما تسيبني مع أفكاري وتمشي…

أنا عمري ما اتمنيت إن حازم يسيب أسماء بالعكس بتمنالهم السعاده وبدعي ربنا ينـ ـزع حبه من قلبي… معرفتش أمسك دموعي أكتر فخرجت للبلكونه عشان أبكي من غير ما حد يشوفني لكن وقفت شروق جنبي، قالت بسخرية: – كل يوم بتنزلي من نظري عن اليوم اللي قبله… هو إنتِ يعني فاكرانا مش ملاحظين إنك كنتِ هتمـ ـوتي على حازم وعايزه تتجوزيه! الدموع جفت من عيني وقلت وأنا أعصابي بتترعش: – إنتِ بتقولي ايه! حازم زي أخويا يا شروق!

ضحكت شروق بصوت عالي وقالت: – والله!! زي أخوكي! قالتها بسخرية وكملت: – إنتِ تصرفاتك كلها رخيصه! أنا لو مكانك بعد اللي حصل امبارح ده مطلعش من بيتنا أصلًا بجد عمري ما شوفت بجاحه كده! اتجمعت الدموع في عيني تاني وقلت بحزن: – الله يسامحك يا شروق. بصتلي من فوق لتحت ولهدومي الواسعه وقالت: – ولابسه محترم وعامله نفسك محترمه… فعلًا من بره الله الله ومن جوه يعلم الله. نزلت دموعي وقلت بنبرة باكية: – كتر ألف خيرك.

قلتها وخرجت بسرعه من البيت وأنا بمسح دموعي، وقدرًا حازم كان داخل البيت فاصطدمت فيه، ولما بص لوشي وشاف دموعي قال بلهفة: – عايز اتكلم معاكِ… مردتش عليه ومشيت وأنا خايفه، مرعوبه إني أعيد نفس الفتره اللي مريت بيها تاني!! حازم التفت حوليه وجري ورايا وهو بينادي عليا… فوقفت وبصتله بدموع وقلت وأنا بضغط على كل حرف: – لو سمحت متمشيش ورايا… بعد إذنك أنا مش ناقصه!

مستنتش يرد عليا ومشيت بخطوات واسعه وأنا بقول لنفسي مينفعش يقف معايا ومينفعش يكلمني أصلًا دا كاتب كتابه على واحده تانيه وفرحه بكره، مينفعش يسيب أسماء لأي سبب لأنها متستاهلش كده! ولو أنا السبب تبقى مشكله! وعمري ما هسامح نفسي أبدًا! بس أنا معملتش حاجه! مش عارفه وصلت للكافيه اللي برتاح فيه امته، قعدت وأنا ماسكه دموعي، لقيته سحب الكرسي وقعد قدامي، قلت بهزيـ ـمه: – مش قولتلك متمشيش ورايا! عايز ايه وجاي ورايا ليه!

– بتعيطي ليه يا نجمه؟ قالها بندم، قلت بحدة: – وإنت مالك أعيط ولا أولـ ـع شاغل بالك ليه؟ مردش وكان بيبصلي بنظرات كلها ندم، ولما بصيت في عينه حسيت بوجع في قلبي فغمضت عيني وقلت: – امشي يا حازم لو سمحت أنا مش عايزه أعملك مشاكل! – بس أنا لازم أتكلم معاكِ. – مفيش بيننا كلام… إنت المفروض هتروح لأسماء كمان شويه. – همشي بس لما تجاوبيني على سؤالي… بتعيطي ليه؟ قالها حازم وهو بيضغط على حروف كل كلمه، قلت بعياط:

– هو أنا اللي حصلي شويه!! كل فتره ينزل صور عني! – يعني مش بتعيطي عشان أنا هتجوز؟ صدمني فمسحت دموعي بسرعه وقلت: – المفروض دي حاجه تفرحني مش تخليني أعيط! سكت شويه وهو باصص للأرض وبعدين قال: – نجمه هو إنتِ عندك مشاعر ناحيتي؟ سكتت للحظه لكن ربنا أجرى الكلام على لساني: – حازم! إنت أخويا اللي اتمنيت يكون أخويا بجد… عوضتني عن أخويا المتوـ,,ــــفي… كنت سند ليا في كل مراحل عمري… ربنا يسعدك يا حازم زي ما أسعدتني أنا وشروق وكنت دايمًا جنبنا… إنت ونعم الأخ!

مكنتش عارفه أنا قلت كده إزاي، شوفت في نظراته خيبة أمل، كأنه اتمنى يسمع كلام تاني، ابتسم ابتسامة مهزومه وبصلي بنظرات غامضة للحظات وبعدين شبك ايديه وبصلهم وهو بيقول: – إنتِ كمان ونعم الأخت يا نجمه… على فكره أنا عايز أعتذرلك عشان شكيت فيك في يوم من الأيام… إنتِ بنت محترمه ومتربيه… بصلي وقال: – أنا فهمت كل حاجه… يا بخته يا نجمه… يا بخته اللي هتكوني من نصيبه… تنهد وكمل بارتباك: – لو رجع بيا الزمن تاني… مش هدور على قمر وهكتفي بنجمه… لكن كل شخص ليه نصيب…

الجمله قبل الأخيره قالهالي في حلم من أحلامي! فصَدْمِتي وذهولي غطت على الأسئله اللي كانت في بالي! بصلي بنظره أخيره حسيت إنها الوداع واستأذن وقام مشي، وسابني مصدومه وفيه أسئله لسه متجاوبتش صور إيه اللي مرات خالي اتكلمت عنها! وايه معنى إنه فهم كل حاجه!

نزلت راسي لتحت وبكيت وأنا حاطه ايدي على وشي ولما لاحظت إن صوت بكائي بيعلى، اتنفست بعمق وسكتت عشان ملفتش نظر الناس ليا، وطلبت قهوه، ومع كل رشفه من الفنجان كنت بفتكر موقف بيني وبين حازم، وهو بيشبهني بممثلة وهو بيبتسملي وهو بيشرحلي دروسي وهو بيضحك، وهو بيغني معايا وأخر حاجه نظرات الندم وهو ماشي، وفي اللحظه دي لومت نفسي إني معترفتلهوش بحبي وقلت إن أنا غلطانه! مر عليا فتره طلبت خلالها قهوه ٣ مرات لحد ما سمعت صوت رنة موبايلي برقم والدتي، اتنفست بعمق ورديت عليها فقالت:

– إنتِ فين يا داهيه! الدنيا هنا مقلوبه بسببك… قلبي اتنفض، قلت بانهيـ ـار: – إيه تاني؟ أنا تعبت نفسيًا والله! – أنا اللي تعبت… قالتها والدتي بحزن وضيق ونبهت عليا أرجع بيتنا ومجيش عند خالي… قمت من مكاني متجهة لبيتي بخطوات ثقيلة، كنت خايفه أسأل في ايه ولا حصل ايه! ولا حتى أفتح الفيس أشوف الصور اللي بيقولوا عليها! ولما وصلت البيت اتوضيت وصليت وبكيت ودعيت، دعيت كتير…

ولما خلصت مسكت موبايلي بتردد إني أفتح النت أو لأ وقبل ما أخد قرار رن موبايلي برقم متسجل «ك» مكنتش عارفه امته سجلت الرقم ده! ولا مين ده فرديت بسرعه، استنيته يتكلم الأول فألقى السلام صوت شاب كان مألوف لكني مش عارفه أحدد مين ده! فسكت ثانيه وقال: – نجمه أنا كريم! عرفت صوته فقلت بسرعه: – كريم! ا… إزيك يا كريم. – الحمد لله… المهم إنتِ كويسه؟ – الحمد لله… هو ده رقمك؟ – أ… أيوه… امممم… أعتقد والدتي كانت اتصلت عليكِ منه…

حسيت من نبرة صوته إنه مرتبك ومتوتر، فقلت: – إنت كنت عايز حاجه؟! حمحم وبعدين سألني بتردد وارتباك: – كنت عايز أسألك عن حاجه… هو… هو إنتِ كان فيه حاجه بينك إنتِ وحازم؟! قلت بحدة: – حاجة ايه! لأ طبعًا حازم زي أخويا بالظبط… هو فيه ايه؟! – مـ… مفيش… أنا قولت أتأكد منك أصل الصور اللي نزلت…. سألت بخوف: – صور ايه تاني؟!

انت في الصفحة 5 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى