– منورانا يا حمـ,,ــاتي… يا عمتي يا غاليه… بصيت لنجمه وكأني بحذرها تقول حاجه وهي فهمتني… قالت والدتها: – قومي تعالي ندخل المطبخ… قلت بهمس: – ربنا يستر… حاولت أرمي ودني يمكن أسمع حاجه لكن طبعًا مسمعتش، طبطب عليّ والد نجمه وقال: – خلي بالك منها! دي الحاجه الوحيده اللي طلعت بيها من الدنيا يا كيمو… – إنت بتوصيني على نفسي… نجمه دي في قلبي… قال بابتسامة: – أنا كنت عارف إنك بتحبها وكنت بدعي ربنا تكون من نصيبها والحمد لله…
ابتسمت وبصيت على نجمه اللي داخله مع والدتها بالعصير، قمت أخدت من ايديها وأنا بقول: – عنك يا حياتي… ابتسمت بحياء وقعدت جنب والدتها نتكلم ونتحاور في حاجات ملهاش لزمه، لحد ما مشيوا… بقلم آيه شاكر استغفروا. ★★★★★ وقف أكرم باصص للأرض وهو مرتبك ووشه أحمر، بص ميسره لأخته وقال بعصبيه: – إنتِ إيه إللي دخلك هنا يا زفته! – والله كـ… كنت… كنت… قالت والدته: – لا سيبهالي… يلا على بره… ولما جت تسنيم تعدي من جنب أكرم اتكعبلت في الملايه فخبطت فيه ورجع هو لورا بعدم اتزان وسند على المكتب وهو باصص للأرض وقلبه بيدق جامد بصدمة…
وقفت تسنيم للحظه تبدل نظراتها بينه وبين أخوها وهي متضايقه منهم، ووالدتها بتشدها من ذراعها عشان تمشي معاها، لحد ما خرجت… وقف ميسره جنب أكرم يسأله عن اللي حصل فقال أكرم بارتباك: – أختك سمعت كل حاجه… كانت متخبيه ورا السرير وسمعت كل كلامنا! وعرفت بالتحدي اللي عملناه على نجمه وشروق… ضـ ـرب ميسره على دماغه بصدمه وقال بانفعال: – منك لله ياخي إنت إيه اللي جابك من السفر! وإيه اللي جابك بيتي أصلًا، ما طول عمري أنا اللي بتنيل أجيلك…
سكتوا الاتنين فتره وقال أكرم بتوتر: – طيب ياسطا أسيبك بقا تشوف هتتصرف ازاي… أمشي أنا… – أيوه ما إنت مش فارق معاك… مش حاسس بالمشكله اللي أنا اتحطيت فيها! تنهد أكرم وقال بقلة حيله: – آسف والله بس شوفلي الطريق عشان أمشي… وبعد ما مشي أكرم ووقف ميسره يلف في أوضته بارتباك وهو بيفتكر الكلام اللي قالوه وبعدين خرج من الشقه كلها مكنش عارف هيقول لأخته إيه لأنها كانت بتعتبره مثال للأخلاق والاحترام… ومن ناحية تانيه والدة تسنيم كانت بتعاتبها، فقالت تسنيم لوالدتها:
– والله يا ماما ما كنت أعرف إن صاحبه ده هيجي معاه! – تمام أوي… تدخلي بقا حالًا تغسلي المواعين وتمسحي المطبخ بعدها وتنضفي الشقه وإلا… – من غير وإلا هعملك كل حاجه… حاضر بس متقوليش لبابا حاجه… اتنفست والدتها بارتياح وقعدت تلعب في الموبايل وهي بتقول: – اتفقنا لكن أنا مش هعمل أي حاجه النهارده في البيت… ووقفت تسنيم تغسل المواعين وهي بتفكر في الكلام اللي سمعته من أخوها وأكرم وكل شويه تحدف طبق في الحوض بزهق وهي بتقول:
– يا خساره يا ميسره إنت وأكرم…. وتحدف طبق تاني بعصبيه وتقول: – نزلتوا من نــــظـــــري أوي! دموعها نزلت ورمت طبق تالت في الحوض وهي بتقول بصوت عالي: – لــــــيـــــــــه كـــــــده!! زعقت والدتها من بره: – مــــش عـــايـــزه دوشـــــه يــــا بــــت… واعمليلي شاي… مسحت دموعها وهي بتقول: – حاضر… ما إنت سكـ ـينتك فوق رقبتي مينفعش أعترض… بقلم آيه شاكر استغفروا. ★★★★★ انشغل حاتم بصفحة إيمان وقرأ آخر روايه بتنزلها على صفحتها واندمج مع الأحداث لانها كانت بتشبه قصة نجمه والصور اللي بتنزل عنها، ولما وصل لجملة:
“أنا أتمنى إسم زوجتي يكون أي حاجه بتنور يعني قمر نور…” اتعدل حاتم في قعدته وغمض عينيه وهو بيفتكر رده على كريم، وردد وهو مغمض عينيه: – فعلًا!! أي حاجه بتنور عشان تنور حياتك! برق عينيه بصدمه وهو بيقرأ نفس رده ونفس التصرف اللي عمله، والدبله بتاعت كريم اللي كان عليها حرفين! رجع يقرأ الروايه من الأول واكتشف إنها فعلًا قصة نجمه، فقال بذهول: – معقوله تكون صدفه!! أنا مش قادر أستوعب معظم الأحداث… قام حاتم بسرعه وجري على شقة حازم! وفي دماغه ألف سؤال محتاجله إجابه…
وقبل ما يرن الجرس حازم فتح الباب وكان باين عليه الصدمة والارتباك، قال حاتم: – أنا كنت بلف في صفحة البنت اللي اسمها إيمان دي وقريت أخر روايه كتبتها! – وأنا كمان قريتها… البنت دي عرفت الحاجات دي منين!! – هو إنت كنت بتحب نجمه؟! سأله حاتم فبص حازم ورا وقال بارتباك: – وطي صوتك أسماء جوه… تعالى نخرج نتكلم بره… قالها حازم وخرج وقفل الباب، فقال حاتم بصوت واطي: – دي كاتبه كل حاجه يا حازم! حتى الصوره اللي إنت طلبت من شروق تصورها…
– تفتكر شروق اللي بتحكيلها؟! قال حازم بارتباك وصدمه: – مش عارف… بس… بس الكلام اللي مكتوب عني صح دي زي ما تكون دخلت جوه دماغي… – يعني إنت فعلًا كنت بتحب نجمه! وهي كمان كانت بتحبك!! – مش عارف مشاعرها ناحيتي! بس أنا فعلًا كل كلمه اتكتبت عني كأنها بتوصفني يا عم… – يبقا لازم نروح للبنت دي تاني… أعتقد إن حل اللغز دا معاها… قال حازم: – قبل ما نروح للبنت دي لازم نروح لأكرم…
صلوا على خير الأنام. ★★★★★★ والدة أسماء كانت بتهز رأسها وهي بتسمع اللي بتقوله إيمان من كلام نصه مش مفهوم، فقالت: – مش فاهمه حاجه إنتِ إيه برده اللي فكرك بيا يا مونه!! سكتت إيمان للحظه بتحاول تفكر في رد مناسب وقالت: – هو أنا أصلًا عمري نسيتك… أنا اكتشفت إن إنتِ وحشتيني أوي عشان كده جيت أسلم عليكِ وأقعد معاكِ يومين تلاته… – أيوه ما هي أمك كلمتني وبتشتكي منك علطول ماسكه الموبايل وقال ايه بتكتبي روايات!!
تنهدت والدة أسماء بعمق وقالت: – على العموم تنوري يا حبيبتي لكن أكرم هنا زي ما إنتِ عارفه وان شاء الله لما يجي يوصلك… ضحكت إيمان وقالت بإحراج: – حضرتك بتطرديني بالذوق!؟ – لا يا حبيبتي والله أنا بس خايفه عليكِ… – خايفه عليا من إبنك اللي مربياه! ولا حضرتك مش مربياه ولا ايه!! سكتت والدة أكرم وهي بتبص لـ إيمان اللي عضت لسانها، وقالت باعتذار: – متزعليش مني أ… أنا ساعات كده بعك الدنيا بس قلبي طيب والله…
ابتسمت والدة أسماء ووقفت وقالت: – هقوم أعملنا كوبايتين شاي وتقعدي بقا تحكيلي الروايات اللي بتكتبيها… – لا مش بشرب شاي لو ممكن عصير يبقى كتر ألف خيرك… قالت بضحك: – حاضر ياستي هعمل عصير… وبعد شويه رجعت وكانت إيمان ماسكه ورقه وقلم وكاتبه أسماء شخصيات الروايه اللي بتكتبها وبدأت تحكي لأم أسماء الروايه وقالت: – تفتكري بقا البنت اللي اسمها شمس مين اللي بينشر صورها! ردت بتركيز: – القصه بتاعتك فكرتني ببنت اسمها نجمه من هنا من البلد!
قالت إيمان بارتباك: – لأ لا دي مش واقعيه أصلًا كلها من وحي خيالي… فكري بقا معايا مين ممكن يكون بينشر صور البنت دي! قامت أم أسماء وهي بتقول: – مش عارفه يا بت متوجعيش دماغي أنا قايمه أسمع المسلسل… قعدت إيمان تعلم على أسماء الشخصيات في الورقه التانيه حازم وحاتم وأكرم وشروق وميسرة علمت على إسم شروق وقالت: – أكيد إنتِ… واضحه أوي… علمت على إسم أكرم وقالت: