– وإنت طبعًا دوبت شروق في حبك وسيبتها تتجرع من كأس الحرمان… قال أكرم: – شروق دي بت خبيثه… وأنا واثق إن هي اللي مفبركه الصور لنجمه… وقفوا يتكلموا عن اتفاقهم سوا والتحدي اللي عملوه من أكتر من سنه لما شافوا شروق ونجمه ماشين مع بعض… ,,رجوع للماضي،، لما ميسره وأكرم نزلوا من عربية الأجرة، شروق ونجمه كانوا قدامهم بيتكلموا ويضحكوا، قال ميسره: – اللهم بارك البنتين دول محترمين جدًا… ضحك أكرم وقال: – مفيش بنت محترمه ياسطا! كلهم صنف واحد ميغركش المظاهر!
– لا يا عم فيه بنات محترمه يعني أختي وأختك ما شاء الله… قال أكرم: – يا حبيبي أختي وأختك دول سلاله نادره مفيش منهم! – لا يا أكرم أنا مش معاك… – طيب اي رأيك أثبتلك… نعمل تحدي ونشوف… جرب إنت مع دي وأنا هجرب مع دي وبالمره نشوف مين فينا دنجوان… قالها أكرم وهو مختار لنفسه نجمه لكن بص ميسره على نجمه اللي لبسها واسع وقال بابتسامة: – لأ أنا هجرب مع اللي لبسها محترم دي… وأهي حاجه تك*سر الروتين الممل وتطري حياتي شويه…
وبعد فتره تقريبًا ٣ شهور قعد أكرم مع ميسره وقاله: – البت شروق بقت خاتم في صوباعي يا جدع… دي إديتني الباسورد بتاع الفيسبوك بتاعها ياسطا يعني أنا اللي كسبت… – نجمه بقا محترمه بطريقه متتخيلهاش حاجه كده بريئة ونضيفه وملهاش في أي حاجه… أنا حبيتها بجد يا أكرم وعايز أتجوزها… – حبيت مين! إنت عبيط ياض البنت طلما كلمت شاب يبقا هتكلم غيره! ونجمه دي بالذات بنت مش تمام يا ميسره وبتلعب عليك… ياسطا لما تيجي تتجوز لازم تختار واحده مغمضه…
قال ميسره: – معذور عشان مكلمتش نجمه! لإنها فعلًا مغمضه… ميسره كان دائما يحكي لأكرم عن نجمه وأخلاقها فأكرم يروح يكلم شروق ويقولها ليه متكونيش زي نجمه بنت عمتك وتلبسي زيها… شروق كانت بتحس بغيره من نجمه فحكت لأكرم إن نجمه كانت بتحب حازم وماشيه معاه، وفي نفس الوقت مصاحبه ميسره ولما حازم عرف إنها مصاحبه ميسره وليها علاقات سابقه بشباب تانين، سابها وراح يخطب عروسه تانيه اللي بالصدفه طلعت أخته أسماء… ،،عوده،، بص أكرم لميسره وقال بحمـ ـاس:
– بص احنا لازم ننسى الماضي ونتـ,ـحرر منه… أنا عايزك تقوم تلبس وننزل عند الحلاق يظبطك كده ونخرج خروجه من بتوع زمان. وقف ميسره وتنهد وقال: – ماشي هروح الحمام وأرجعلك… عضت تسنيم شفايفها بقلق لما أخوها خرج من الأوضه، وقام أكرم يتمشى في أوضة ميسره ويحط من البرفيوم بتاعه هو بيدندن فتح دولابه وطلعله هدوم ورماها على السرير من غير ما يبص وراه فوقعت على رأس تسنيم ورا السرير وحدفتها بسرعه بعيد عنها وحطت ايديها على بوقها تكتم نفسها وهي خايفه وبتدعي محدش يقفشها…
اتأخر ميسره شويه وقعد أكرم يلف في الأوضه يمين وشمال لحد ما وصل لمكان تسنيم اللي غمضت عنيها، ولما شافها اتصدم وبرق عينه، ودير ضهره ليها فتحت تسنيم عين واحده ووقفت بسرعه وسحبت ملاية السرير تغطي نفسها وشعرها لإنها كانت لابسه البيجامه وبدون حجاب، في نفس الوقت دخل أخوها للأوضه ووراه والدتها بالعصير… استغفروا ★★★★★★ «كريم» لما فتحت عيني، وملقتهاش جنبي قومت بسرعه، بصيت في الساعه لقيتها داخله على ٤ العصر! مش عارف إزاي نمت كل ده ومحستش بنفسي…
خرجت من الأوضه أدور عليها وكانت في الحمام، ولما بصيت للأوضه التانيه لقيت غطا على السرير فعرفت إنها منامتش جنبي، بصيت للدبله اللي لسه في اليمين، وأنا بفكر هقول لنجمه إزاي إني بحبها! صعبانه عليا أوي من امبارح وهي في الحمام!! خبطت عليها وقلت: – نجمه! إنتِ لسه تعبانه؟ فتحت الباب وخرجت، كانت لسه بالإسدال لكن باين عليها أثر النوم أو يمكن التعب، قالت: – صباح الخير… قلت بابتسامة: – يا صباح النور اللي دخل حياتي… بقا أنا محظوظ للدرجه دي عشان أصطبح بالنور ده كل يوم!
ابتسمت وبصت للأرض بحياء وفجأه مسكت بطنها تاني بألم وقفلت الحمام في وشي، قلت: – إيه الحكايه دي؟! وبعد شويه خرجت من الحمام، وقعدت قصادي، فقلت: – إنتِ أكلتِ إيه عامل فيكِ كده؟ – لأ الموضوع مش أكل… أنا لما بتوتر بيحصلي كده… – وإنتِ متوتره ليه دلوقتي! تنهدت وبصت للأرض وقالت: – التوتر مش بيسيبني! بصتلي وقالت بنظرات حزينه: – أنا تعبت أوي يا كريم… أنا عارفه إن الدنيا كلها ابتلاءات وأنا راضيه والله لكني تعبانه أوي… عارف ايه أكتر حاجه نفسي فيها؟
ملامحها كانت مرهقه، والدموع اتجمعت في عينيها قلت بأسى: – إيه؟ قالت بابتسامة مهزومة: – نفسي أنام… أنا بقالي أكتر من أسبوع مبنامش! وطول الوقت كنت خايفه بابا وماما يعرفوا حاجه عن الفيديوهات! أنا خايفه عليهم أوي… اتعدلت في قعدتي وقلت: – صدقيني يا نجمه أيًا كان اللي بيعمل الصور دي حقك مش هيضيع عارفه ليه؟ لإن ربنا عالم بكل حاجه وان شاء الله ربنا يجبرك وينصرك… قصدي يجبرنا وينصرنا… ما احنا خلاص بقينا واحد!
ابتسمت وهزت رأسها باقتناع، عجبني أوي رضاها، كل يوم بحبها زيادة، سكتنا شويه وكنت ببصلها وبتأملها ومش عارف أنزل عيني من عليها، فبصتلي هي كمان وقالت: – أنا مش عايزه أظلـ.ـمك معايا عشان كده قررت أديك وقت تراجع نفسك وأراجع نفسي أنا كمان لأننا اتسرعنا في الجوازه دي… اتصدمت لأن كلامها معناه يخوف! وقلت: – نعم!!! وقت ايه! أنا مش محتاج أي وقت أنا اخترتك بكامل إرادتي و…. قاطعتني وقالت: – بس أنا محتاجه وقت لأني مختارتكش بكامل إرادتي!
هزيت راسي بتفهم وأنا بقول: – ومالو خدي وقتك لحد ما تتعودي عليا يعني ساعه اتنين تلاته براحتك خالص… – ومالو خدي وقتك لحد ما تتعودي عليا… يعني ساعه اتنين تلاته براحتك خالص… لاحظت الصدمه والذهول على وشها وهي متنحه وبتبص في وشي وأنا مبتسم، فتجاهلتها ووقفت وقلت: – يلا نتوضى ونصلي الضهر قبل ما العصر يأذن وعشان كمان النهارده الصباحيه بتاعتنا ألف ألف ألف مبارك علينا… وأهلنا أكيد جايين يتطمنوا علينا! قلت أخر جملة بسخرية، فوقفت نجمه وقالت وهي حاطه ايديها على بطنها:
– هـ… هدخل الحمام الأول وأتوضى وأجي… حسيت إنها اتوترت بزياده لكنها بتطلب طلبات غير منطقية! متعرفش أنا مستني اليوم ده بقالي أد إيه! لكن نظرًا لطيبة قلبي قررت أديها فرصه… وبعد الصلاة كان شكلها متوتر ومحرج مني ومبتبصش ناحيتي، وقفنا في المطبخ نجهز الفطار، كنت عايز أفتح أي كلام معاها فمسكت علبة الجبنه وقلت: – بصي كده يا نجمه هي مدة صلاحيتها منتهيه ولا ايه؟! ضيقت جفونها وقالت: – مش شايفه كويس أصلي نسيت النضاره في البيت…
– يعني ايه الكلام ده!! قلتها وأنا ببص لها بذهول، دلوقتي بس فهمت ليه معلقتش على الحرفين اللي على الدبله ولا سألت عنهم، سألتها: – نجمه إنتِ مشوفتيش الحرفين اللي على الدبله، صح؟ بصتلي بطرف عينها وسكتت؛ فهزيت راسي بتفهم! قلت بعد تنهيدة: – شكلك كده هتتعبيني معاكِ… يلا يا نجمه… يلا يا غالية نفطر… – لأ أنا مش هفطر… أصل أنا… أنا صايمه. ضحكت جامد مقدرتش أمسك نفسي، فقالت: – بتضحك ليه! آآ… أنا متعوده أصوم اتنين وخميس بقالي فتره…
كملت ضحك ومردتش، فقالت: – والأسبوع دا حافل بالصيام يعني النهارده الاتنين وبكره هيبدأ صيام منتصف الشهر الهجري… مـ… ممكن نصوم سوا… – ربنا يقوي ايمانك يارب… بس هو إنتِ استأذنتيني عشان تصومي النهارده؟! – و… واستأذنك ليه؟! – يمكن لأني جوزك مثلًا!! بصتلي وهي ساكته وممكن مصدومه، وأنقذها مني الجرس لما رن، فسيبتها وروحت أفتح وأنا بهز راسي باستنكار، لكن افتكرت حاجه فرجعتلها بسرعه وقلت: – اوعي تقولي لحد على حكاية الصيام دي… بلاش فضايح الله يسترك!
وسيبتها وروحت للباب وأنا بقول: – حاضر جـــــــاي… ولما فتحت كان والدتها ووالدها، سلمت عليهم وأنا مرتبك وقلقان من إن نجمه تعك الدنيا… خرجت نجمه من المطبخ بالإسدال فسمعت والدتها بتسألها: – لابسه الإسدال ليه؟ قالت نجمه: – كـ… كنت بصلي… – بتصلي في المطبخ!! حمحمت بصوت عالي وقلت: