لبست شنطتها وهي بتقول: – بعدين يا ماما نتكلم في موضوع القدوه ده… خرجيني الأول من البيت ده… عشان الموضوع مستعجل وخالتك وحشاني… استغفروا. بقلم آيه شاكر ★★★★★ «حازم» حاتم كان قاعد جنبي في العربيه وواقفين قدام بيت إيمان نفكر وساكتين، وفجأة انفـ ـجر حاتم بالضحك وقال: – هي دي اللي كنا بندور عليها بقالنا أكتر من أسبوع؟ دي طلعت مجـ ـنونه يا عم! – بتقولك كاتبه! يعني أكيد مجنـ ـونه!! ضحكنا ولما شوفناها خارجه من البيت، قال حاتم:
– المشكله إنها تبان عاقله من بره!! بص هناك… قالها وهو بيشاور عليها وكمل حاتم: – استنى ثواني هحاول أكلمها مره تانيه… وقف حاتم قدامها وقال: – أستاذه ايمان لحظه من فضلك… وقفت ايمان وقالت بجديه: – أفندم! – احنا في مشكله كبيره بسبب صوره اتسربت من موبايل شروق و… – بص يا أستاذ… قاطعها حاتم بغرور: – دكتور… دكتور حاتم… – أيًا كان مهنتك! أختك كل شويه تعمل كارثه وتلزقها فيا أنا بجد هقطع علاقتي بيها!
– طيب يعني مكنش معاكِ الباسورد؟! – يا فندم حتى لو معايا أنا معنديش وقت أفتح صفحتها أصلًا دا أنا بفتح صفحتي بالعافيه! لإني معظم الوقت بكتب… – حضرتك بتكتبي إيه؟ – بكتب قصص وروايات وشعر وخواطر… إنت بس اكتب اسمي على جوجل و… قالتها بغرور لكن بلعت باقي الكلام وسكتت فجأه وظهر عليها الندم إنها اتكلمت، بصت للأرض وسكتت، فقال حاتم: – طيب سؤال أخير… إنتِ تعرفي نجمه صح؟ – أكيد طبعًا شروق مش بتبطل كلام عنها… أنا شخصيًا بحس إنها طيبه ومظـ.لومه… منه لله اللي ظـ.ـلمها! أكيد هعرف هو مين! عن إذنك بقا عشان مينفعش وقفتنا دي!
مشيت إيمان وحاول حاتم ينادي عليها تاني مردتش عليه، ووقف يبص عليها للحظه ويفكر في كلامها! فشاورتله يركب العربية، قال: – سمعت يا حازم قالت ايه! قلت بحسرة: – سمعت! شاكك إن البنت دي وراها حاجه! احنا هنعمل ايه دلوقتي مع شروق! أختك بتكذب وأنا ابتديت أقلق منها وأخاف عليها من نفسها! تنهد حاتم بعمق وقال: – سيب الموضوع ده عليا… وايمان دي أنا هعرف وراها ايه! قالها ومسك موبايله يبحث عن كاتبه بنفس اسمها لحد ما ظهرت صفحتها قدامه فقال:
– لقيت صفحتها واضح إنها كاتبه مبتدئه… عشره لايك على كل حلقه منهم واحد هي اللي حطاه والتعليقات واحده صاحبتها وعمها وخالها وخالتها وهي كمان معلقه لنفسها وقايله جميل جدًا… ضحك حاتم وضحكت أنا كمان وبعدين شغلت العربيه ومشيت شويه وحاتم مشغول بالقرايه، ابتسمت وقلت لحاتم: – عايز أقولك بشرى حلوه… – خير؟ قلت بابتسامة: – أسماء حامل… – احلف!!! يعني أنا هبقى عمو؟ هزيت رأسي بالإيجاب، كنت فرحان أوي، ومرتاح لإني بعد عناء مع نفسي طلعت نجمه من قلبي وقررت أبص لمراتي وبس وأرضى بيها، قال حاتم بحـ ـماس:
– لو طلع ولد تسميه حاتم ولو طلعت بنت سميها زي ما انت عايز… ضحكت وقلت: – لا يا عم كفايه علينا حاتم واحد… المهم متقولش لحد بقا دلوقتي… شاور حاتم على عنيه وقال: – أمرك يابو حاتم… ضحكت وانشغل حاتم مع صفحة إيمان وقال: – هبعتلك لينك صفحتها على الواتس… ولما وصلنا البيت خبطنا على شروق اللي كانت قاعده في أوضتها وباين عليها الحزن مكنتش بتبطل عياط حتى محضرتش فرح نجمه، طبطب حاتم على كتفها وقال:
– شروق حبيبتي احكيلي بصراحه قولي الحقيقه عشان أساعدك… لإن كريم بلغ مباحث الانترنت واتهمك وممكن تتحبسي ومستقبلك يضيع! بصلي حاتم بطرف عينه وكنت فاهم مقصده، حاتم دبلوماسي وبيعرف يطلع الكلمه من بوق الأسد، خافت شروق وقالت: – أتحبس!! لأ أنا معملتش حاجه! عيطت جامد فحضـ,,ــــنها حاتم وطمنها وأنا بتفرج عليهم، قالت شروق بنبرة مبحوحة: – هحكيلكم كل حاجه بس توعدوني إنكم تساعدوني! – طبعًا هنساعدك… قلتها وأنا بقعد قصادها، فقالت بخوف: – آ… آ… حازم قالي أصور نجمه وكريم وعملت كده! وبعتت الصور لـ…
عيطت جامد فسألتها: – بعتِ الصوره لمين يا شروق اتكلمي متخافيش؟ – بعتها لـ إيمان صاحبتي… لكن… قال حاتم بمكر: – ايمان دي اللي معاها الباسورد بتاع صفحتك؟! عيطت شروق وهي بتبصلنا بخوف وبتقول: – لأ… مش معاها حاجه… هي معملتش حاجه أنا متأكده دي بنت طيبه وفي حالها… لكن فـ… فيه حاجه تانيه عاوزه أعترفلكم بيها بس بالله عليكم متتعصبوش عليا… قال حاتم وهو بيطبطب على ايديها: -.قولي يا شروق احنا عايزين نساعدك… قالت ودموعها بتسيل:
– فيه شاب أنا معجبه بيه وبنتكلم من أكتر من سنه… وهو اللي معاه الباسورد بتاع حسابي على الفيس… وهو اللي كلم ميسره من حسابي… وأكيد كمان شاف الصور اللي بعتها لـ إيمان… وممكن يكون هو اللي بيعمل كده… – مــــيـــــن؟! مين الواد ده؟! عضت شفايفها بخوف من نبرتي العالية فقال حاتم: – بهدوء يا حازم احنا بنساعدها مش بنعاقبها! بص حاتم لشروق وقال بهدوء: – مين الواد ده يا شروق؟! شهقت بالبكاء وقالت اسمه بهمس فسألناها أكتر من مره تكرر اسمه فقالت بصوت عالي:
– أكرم… أكرم أخو أسماء… اتصدمت ورجعت خطوتين لورا وأنا بردد اسم أكرم، وخرجت من الأوضه وأنا متعصب فخرج ورايا حاتم وقف قدامي وقال: – بقولك ايه يا حازم الموضوع محتاج هدوء… اصبر واهدى كده عشان نفكر بعقل… نفخت بضيق وقلت: – عاوزني أعمل ايه!! دا أنا هروح لـ أكرم ده وأديله فوق دماغه… – ملحوظه مهمه يا اخ حازم أكرم يبقا أخو مراتك يعني فكر كويس عشان كمان مراتك الحامل! غمضت عيني واتنفست بهدوء وقعدت، فقال حاتم:
– أيوه كده ربنا يهديك… بقلم آيه شاكر استغفروا. ★★★★★★ لما سمعت تسنيم صوت ميسره وهو داخل الشقه دخلت أوضته بسرعه عشان تخضه وتهزر معاه لإنها ملاحظه إنه متأثر وباين عليه الحزن من بعد جواز نجمه، اتخبت ورا السرير فدخل ميسره الأوضه وقبل ما تعمل حاجه خرج تاني بسرعه ففضلت مكانها مستنياه وكانت المفاجأة إنه دخل ومعاه «أكرم» صاحبه، اتوترت تسنيم وفضلت متخبيه ورا السرير زي القطه الخايفه، وهي بتسمع كلامهم مع بعض… قال أكرم:
– أنا عايز أفهم مالك؟ زعلان ليه إنها اتجوزت لما إنت أصلًا كنت مقرر تنساها! – كنت بقول كده قدامكم لكن أنا بحبها يا أكرم! أنا حبيتها أوي واتمنيت يحصل أي حاجه واتجوزها… وكنت سايب الموضوع للزمن… – خلاص بقا يا عم الرومانسي دا انت مبقتش ميسره إنت بقيت مسخره… بص لشكلك في المرايه كده؟ بص ميسره لذقنه وشنبه اللي كبروا ووشه المرهق، فقال أكرم: – البت اتجوزت وانتهى… انساها وشوف غيرها… – أشوف غيرها! ليه هو أنا زيك! منك لله ياخي إنت السبب في كل حاجه! أنا لا كان ليا في البنات ولا في الحب ولا القرف ده!
قال أكرم بضحك: – وهو أنا يعني اللي ليا!! وبعدين يا معلم احنا اتفقنا نلعب عليهم مقولتلكش روح حبها! قال ميسره بسخرية: