روايات

مش ناوي تتجوز بقي وتفك نحس العيله الثالث

مكنتش فاهمه حاجه وهو كان بيتأملني ومبتسم، فرجعتله الدبله، قال: – إيه مش عايزه تسأليني عن حاجه؟! قلت بنبرة مهزوزة: – آآ… أيوه صح عايزه أسألك عن حاجه بس محرجه منك… ابتسم كريم لما تخيل إني هسأله عن الدبله والحرفين اللي عليها، لكن ابتسامته اختفت واتحولت لدهشه لما وقفت وقلت وأنا بقلب نظري في الشقه: – احم… هي الشقه دي كام أوضه؟! وقف كريم وشاور قدامه وهو بيقول بابتسامة: – اتفضلي يا عروسه أفرجك على الشقه…

– طيب لو سمحت يا كريم ممكن نبدأ بالحمام… – واشمعنا الحمام؟! – آآ… بحب أنا أبدأ بأقل حاجه وأنا طالعه… قلتها بابتسامه متوتره، فضحك كريم وقال: – طيب ماشي… على شمالك يا عروسه… شيلت فستاني الواسع ودخلت الحمام ولاحظت إنه عايز يدخل ورايا، فقلت: – لأ استناني بره نصايه كده! – نصايه!! قالها بدهشه وهو عاقد جبهته، فقفلت الباب في وشه وأنا ماسكه بطني وبقول بهمس: – آااااه ويمكن أكتر… أعمل إيه ما أنا لما بتوتر بيجيلي إسهال، وأنا وصلت لأعلى ليڤيل في التوتر!

وبعد شويه خبط على الحمام وسألني: – إنتِ كويسه؟! غسلت وشي وخرجت… كريم كان غير هدومه، ولما شافني قال: – إنتِ كويسه يا نجمه؟! مكنتش مركزه خالص فرديت بتلقائية: – كويسه الحمد لله إنت عامل إيه؟! ضحك وقال: – الحمد لله أنا بخير طول ما إنتِ بخير… – طيب هي فين الأوضه؟! شاور قدامه وهو بيقول: – تعالي… دخل قدامي للأوضه ودخلت وراه، ولما شافني واقفه محتاره مع الفستان، قال: – تحبي أساعدك؟! قلت: – آ… ياريت…

فك الفستان وسابني وخرج، كنت بقول في نفسي والله راجل محترم بزياده وأنا متأكده إني هحبه بس أهم حاجه الصبر… غيرت هدومي، ولبست إسدال الصلاه على البيجامه، وقعدت على السرير وكل شويه أنفخ بضيق لإني مش واخده على كريم خالص ولا عارفه هتعامل معاه ازاي! قعدت أفكر شويه وأنا بكلم نفسي وأقول: – طيب أقوله إيه!! أقوله خلينا اخوات! ولا أقوله سيبني فتره لحد ما أحبك! ولا أقوله إن الدراسه بدأت وأتحجج بيها! ولا أقوم أهرب ولا أعمل ايه!!

اتشنجت ملامحي وكنت هعيط وأنا بقول: – ياربي بقا!! يارتني ما اتجوزت! أنا كنت كويسه لحد ما اتقفل علينا باب واحد! ومن شدة التوتر بطني وجعتني تاني فجريت على الحمام، لقيت كريم جوه، استنيت دقيقه والتانيه وبعدين خبطت على الباب، وقلت باستعجال: – كريم ممكن تخرج؟ – حـــــاضـــر خارج أهوه… فتح الباب وخرج بصلي بصدمه من فوق لتحت عشان لابسه الإسدال! وقال: – إنتِ…. مستنتش يكمل كلامه ودخلت وقفلت باب الحمام في وشه… قضيت ليله صعبه جدًا معظمها في الحمام، اتبهدلت أوي حتى الحبوب اللي كريم اداهالي معملتش معايا حاجه!

وبعد صلاة الفجر نام كريم على الأريكه بتعب، كنت قاعده قصاده أبص عليه وأنا بقول لنفسي أنا شكلي كده اتسرعت وغلطت لما وافقت على جوازنا بالسرعه دي! بس كنت هعمل ايه مكنش في ايدي حل تاني! وقفت في البلكونه أتفرج على شروق الشمس وأنا بقول الأذكار، ولما بصيت على كريم حسيت إنه مش مرتاح في النوم وهو بيتقلب على الأريكه، فقربت منه وهمست جنب ودنه: – كريم… كريم قوم نام جوه… اتنفض مره واحده وقعد بسرعه ولما شافني مسح وشه بايده واتنفس بارتياح وسألني:

– إنتِ كويسه؟ هزيت راسي بالإيجاب وقلت: – قوم نام جوه ضهرك هيوجعك… قام وبيمد.ايده يمسك ايدي وبيقول: – طيب تعالي يلا ننام… إنتِ إيه اللي مصحيكِ؟! رجعت خطوتين لورا وقلت بارتباك: – ادخل إنت نام و… وأنا هدخل الحمام وأجي… ولإنه كان مرهق جدًا مجادلش ودخل نام ولما اتأكدت إنه نام دخلت الأوضه التانيه وقعدت أفكر هعمل ايه! وعشان أهرب من التفكير رددت الورد اللي بحفظه من القرآن لحد ما غلبني النوم… استغفروا. بقلم آيه شاكر

★★★★★★★ وقبل العصر في مكان تاني كانت قاعده على سريرها ماسكه موبايلها وبتكتب عليه وهي مبتسمه، فدخلت والدتها وقالت ببهجة: – بت يا إيمان… فيه اتنين شباب بره طول بعرض بيسألوا عنك! وعايزين يقابلوكِ. اتعدلت في قعدتها وقالت بدهشه: – يا إلهي! شباب!! بيسألوا عني أنا! وحضرتك فرحانه كدا ليه يا ماما؟ قالت والدتها بابتسامة: – قاعدين مع أبوكي بره الظاهر كده حد فيهم عريس… – عريس!!! لا لا لا مش موافقه طبعًا دا جاي من غير ميعاد يعني مينفعش ميناسبنيش…

– طيب بس البسي وظبطي نفسك… دا الاتنين حلوين ومسمسمين… وطالبين يقابلوكِ… – لأ أنا قلقانه والفار بيلعب في حجري أنا عمري ما حد طلب يقابلني إلا اتنين مره العميد لما كنت بدافع عن شروق في الكليه وزعقت للواد اللي عاكسها… ومره تانيه معيد التشريح لما أنا وشروق كنا بنتكلم في السكشن وضحكنا! – من غير كلام كتير اخلصي والبسي… ركزت ايمان مع موبايلها وهي بتقول: – طيب هكتب المشهد ده وألبس علطول… سحبت والدتها الموبايل من إيديها وخرجت وهي بتقول بنفاذ صبر:

– اخلصي البسي على ما أعمل العصير! – استني بس هاتي الموبايل هنسى المشهد! مشيت والدتها وهي بتقول بزهق: -.بلا مشهد بلا زفت… ولما الأم دخلت المطبخ دبدبت ايمان في الأرض وقالت بضيق: – يــــــوه طيب والله ما هوافق على العريس ده… مــــــاشـــــي… لبست بسرعه ووقفت ورا الستاره بتحاول تلقط شكل الشابين ولما شافت حازم شهقت بصدمة وقالت: -دا حازم أخو شروق بس دا متجوز!! يبقا التاني ده هو العريس! يا ترى هو ده حاتم! ما هي كل البلاوي مش بتيجي إلا من ورا شروق هانم! دي كان صحوبيه مهببه!

أخواتها الصغيرين كانوا بيلعبوا مع بعض وفجأه زقوها فخرجت من ورا الستاره ولقيت نفسها واقفه في النص والدها على يمينها والشابين على شمالها، ارتبكت وقالت بابتسامة: – السلام عليكم… ردوا السلام، ولما بصت لوالدها ولقيته بيبصلها بغيظ قالت بتوتر: – آآ… أنا ايمان… شيرتونا ونـ… أومال فين شروق وأم شروق وباباها… اتنحنح والدها بصوت عالي عشان تسكت وبصلها بحده وهو بيشاور بعينه عشان تخرج فقالت بنبرة مهزوزة: – شرفتونا ونورتونا… عن إذنكم هجيب العصير وأدخل تاني بطريقة لائقة…

ولما جت تخرج ناداها حازم: – أستاذه إيمان لحظه من فضلك عايز اتكلم مع حضرتك في وجود والدك… شاورلي والدي أقعد جنبه ولما بصيت لحاتم كان باين عليه إنه ماسك ضحكته، قال حازم: – إنتِ معاكِ الباسورد بتاع شروق؟! – لا مش فاهمه السؤال ممكن تطرحه بطريقه أخرى؟! ابتسم حاتم وسأل: – معاكِ كلمة السر بتاعت الفيس الخاص بأختي شروق؟ تفكيرها وقف للحظه وهي بتبص لحاتم وبتقول في سرها وإيه علاقة كلمة السر بإنه عريس ليها!

لما طول سكوتها سأل حازم مره تالته: – معاكِ الباسورد بتاع شروق؟! قالت بنيرة مهزوزة ومصدومة: – أنا!! لا والله دا أنا مش حافظه الباسورد بتاعي أصلًا!! قال حاتم: – بس هي بتقول إنها معاكِ! وصفحتها اتسرب من عليها صور عملت مشاكل! ومشاكل كبيره يعني الأفضل تقولي الحقيقه من غير لف ولا دوران! – بص يا حضرت… أنا مبعرفش ألف ولا أدور أنا كاتبه يعني مرهفة الحس والمشاعر بلـــيــــز طلعني بره حوارات شروق دي لأن مزاجي لازم يكون كويس عشان أكتب الحلقه ومنكدش على الناس!

قال حازم: – أنا مش فاهم أي حاجه! – مش مهم حضرتك تفهم… المهم إن أنا فاهمه… قالتها وهي بتشاور على نفسها ووقفت وقالت وهي رافعه رأسها: – المقابله انتهت وبلغ أختك إني قطعت علاقتي بيها عشان كل المشاكل اللي في حياتي بسببها… وبلغها بقا إن الشخصيه الشريره في الروايه الجايه هتكون باسمها وهدعي عليها أنا والـ ١٠٠ متابع اللي عندي… قالت كده ودخلت أوضتها ووقف والدها يحاول يلم الموضوع ويعتذر عن أسلوب بنته… خرج حازم مع أخوه من البيت وأول ما قفل والد إيمان الباب، قال بصوت عالي:

– أنا باين كده مكنتش فاضي أربيها!! ماشي يا إيمان أنا هربيكِ من أول وجديد! وقفت ايمان تلم هدومها وهي بتقول لنفسها: – والله أنا متربيه بس ساعات بعك الدنيا معرفش ليه! الله ينتقم منك يا شروق… دخلت والدتها للأوضه ولما شافتها بتلم هدومها قالت والدتها بغيظ: – رايحه فين يا موكوسه خالتك لسه طرداكِ امبارح… – هروح عند خالتك إنتِ… لحد ما بابا أعصابه تهدى… – خالتي أنا!! ومن امته بتروحي عند خالتي دا إنتِ محضرتيش فرح أسماء! وكمان أكرم رجع من السفر هتقعدي هناك إزاي؟!

– عادي أكرم زي أخويا… قالت والدتها: – يا بت حرام عليكِ اعقلي دا إنتِ الكبيره يعني المفروض قدوة لباقي اخواتك…

انت في الصفحة 9 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى