روايات

مش ناوي تتجوز بقي وتفك نحس العيله الثالث

نامت شروق في أوضة حازم جنب أسماء وطول الليل دموعها بتنزل في صمت وأسماء متابعاها، شروق كانت بتقول في نفسها إنها مش بتكره نجمه ولا بتغير منها بل إن نجمه هي اللي بتكرهها وبتغير منها! وإن نجمه منافقه! تاني يوم بمجرد ما فتحت شروق عينيها مسكت موبايلها على المحادـ,,ــــثة اللي بينها وبين ميسره وحذفتها وهي بتنفخ بضيق، مكنتش عارفه عمتها دلال عرفت ازاي!! طبطبت عليها أسماء فاتنفضت شروق وقفلت الموبايل بسرعه! قالت أسماء: – صباح الخير يا شوشو… أنا جايه أطمنك إن نجمه بخير مكنتش أعرف إنك بتحبيها وبتخافي عليها أوي كده!

– أ… أيوه ما هي بنت عمتي وصاحبتي! لازم أخاف عليها طبعًا… – يا بختها بيكِ كان نفسي يكون ليا صاحبه زيك تحبني وتخاف عليا! حمحمت شروق وارتعشت شفايفها بابتسامة متوتره، خبط باب الأوضه ولما فتحت أسماء ظهر حاتم اللي قال بابتسامة: – يا صباح الصباح… يلا يا جمـ,,ــــاعه مش هتفطروا ولا ايه؟! خرج حازم من الحمام ولبس ساعته وهو بيقول: – احنا لابسين ونازلين أهوه… قالت أسماء: – يلا أصل أنا جعانه أوي…. خرجوا من الأوضه، ومشيت شروق مع أسماء قدامهم فسأل حازم أخوه:

– صحيح يا حاتم الفضول هيمـ ـوتني… ايه الحرف التاني اللي كان على دبلة كريم؟ بص حاتم حوليه وقال بهمس: – الواد ده شكله بيحب واحده اسمها نور… كان حرف N… سأله حازم: – واشمعنا نور ما يمكن اسم تاني! – فاكر لما قال إنه عايز اسم زوجته أي حاجه فيها نور… وقال شمس قمر أو نور! هز حازم رأسه لتحت وقال: – امممم أي حاجه فيها نور… وحرف N… كان شاكك في علاقته بنجمه لكنه تأكد! همس حازم لنفسه من غير ما يسمعه حد:

– نجمه!! جز على أسنانه بغيظ، واشتعلت غيرته أكثر! وجواه أسئله كتير، أهمها هل نجمه بتحب كريم من زمان؟! من ناحية تانيه قالت شروق لأسماء: – عايزه أنصحك نصيحه من أخت لأختها… – انصحيني يا أوختي… قالتها أسماء بمرح فقالت شروق بخبث: – خلي بالك من جوزك… مع إن نجمه صاحبتي وبنت عمتي وبحبها لكن إنتِ أولى لي منها… نجمه مش سهله زي ما إنتِ متخيله! وبتحاول تلفت نظر حازم ليها! ضحكت أسماء وقالت: – مش معقوله! وبعدين أنا واثقه في حازم…

ضحكت شروق وقالت: – لا يا حبيبتي ركزي نجمه كانت بتحب حازم لكن حازم سابها واختارك إنتِ والظاهر إنها لسه بتحبه وبتلفت نظره وحازم شكله بدأ يتلغبط ويتشدلها… وأنا عشان بحبك لازم أنبهك… أسماء قلبها اتق*بض، لكن مردتش على شروق ومشيت وهي بتفكر في كلامها… سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. ★★★★★★ «حازم» لما وصلنا للمطعم شوفت كريم قاعد على تربيزه تانيه جنب دلال وبيتكلم مع «ياسين» اللي بقى يقعد معاه دايمًا والإبتسامه مش مفارقه وشه…

ولما لقيت نجمه كمان قاعده معاهم وبتبتسم معرفتش أتحكم في غيرتي، اللي مش عارف هي من كريم ولا على نجمه! قعدت على التربيزه اللي وراهم مع عيلتي وقلت بضيق: – مينفعش كده! نجمه قاعده مع شباب منعرفهمش وبتضحك معاهم هي وعمتي! أعتقد لو والدها هنا مش هيرضى بوضع زي ده! قالت شروق بغيظ: – للأسف نجمه مش هتتغير! مش بتتعلم من أخطائها وبتحب تلفت نظر الشباب ليها! أنا صعبان عليا اللي بتعمله في نفسها! كلهم بصوا ناحية نجمه اللي قاعده جنب البنات ومش بتبص ناحية الشباب، فقال حاتم:

– ايه يا جمـ,,ــــاعه البنت قاعده باصه قدامها وساكته… وبعدين ما احنا برده شباب وأجانب عنها ولا هو الضحك معانا احنا اللي حلال! قالها حاتم وضحك وفعلًا كان معاه حق… بصتلي أسماء وقالت بشك وبهمس: – مش شايف إن إنت مركز مع نجمه شويه! ابتسمت وقلت بهُيام مصطنع: – لأ أنا مش مركز مع حد غيرك يا قمر… بس مش حابب اللي بيحصل ده ما هي برده بتجيبلنا الكلام… – واحنا مالنا بيها أصلًا يا حازم!

– ما هي بنت عمتي برده يا نجمه… – أنا أسماء مش نجمه! قالتها وحسيت إنها هتعيط… بلعت ريقي بارتباك وقلت لها بابتسامة: – إنتِ اللي لغبطتيني! – إنت اللي ملغبط نفسك! قلت في نفسي فعلًا أنا اللي ملغبط نفسي! حاولت أغير الموضوع بسرعه فقلت بغزل: – بس ايه القمر ده أول مره أشوف الفستان ده عليكِ! ابتسمت أسماء ابتسامه صغيره وقالت: – بس أنا مش أول مره ألبسه! الظاهر إن إنت مش مركز معايا!

في الوقت ده اتأكدت إن أسماء فاهماني وخوفت! أنا تقريبًا بـ ـدمر حياتي! حاولت أتدارك الموضوع فميلت ناحيتها وقلت بهمس: – والله بحبك… ابتسمت وقالت: – وأنا كمان… مسكت ايديها من غير ما حد ياخد باله، وبصينا لبعض بابتسامة، مكنتش بكذب عليها لأني فعلًا بحبها، كنت شايف الدموع متجمعه في عينيها! سحبت ايديها مني وبصت قدامها… ولما جه الفطار كنت باكل وعيني كل شويه تروح على كريم ونجمه اللي لما بصت ناحيتنا عنيها وقعت في عيني فنزلت عينيها بسرعه…

أسماء كانت متابعه نظراتي، وفجأة سابت الأكل من ايديها، قامت وقالت: – أنا شبعت… – وإنتِ أكلتي حاجه؟! قالتها والدتي، فقالت أسماء: – مكنتش جعانه… عن إذنكوا… مشيت أسماء بسرعه وروحت وراها، وسط نظرات الكل، ولما دخلنا أوضتنا، قلتلها: – إيه يا حبيبتي! مفطرتيش كويس ليه!! مع إنك الصبح قولتي إنك جعانه! بصتلي بعمق ومردتش، فكررت سؤالي وأنا بمسك ايديها، فحضـ,,ــــنتني جامد وانفجـ ـرت بالعياط، طبطبت عليها وقلت بقلق: – إيه اللي حصل يا أسماء؟! حد ضايقك؟ إوعى تكون شروق!!

قالت بعياط: – بالله عليك يا حازم متعملش معايا كده! متحسسنيش إن أكرم أخويا كان صح لما كان مُصر إني أسيبك عشان الصور اللي نزلت عنك! متشمتش حد فيا أنا وثقت فيك… مسحت على رأسها وقلت: – عشان خاطري اهدي… إيه اللي حصل لكل العياط ده! خرجت من حضـ,,ــــني وقالت: – أنا عايزه أرجع بيتنا يا حازم… – عشان خاطري اهدي و… ويوم واحد بس وهنرجع يا حبيبتي. قعدتها قدامي ومسحت دموعها وقلت بلين: – براحه وبهدوء احكيلي مالك؟!

ولأن أسماء طيبه ومش بتخبي عني أي حاجه حكتلي اللي قالته شروق وخوفها من نجمه ونظراتنا لبعض، حاوطت وشها بايدي وقلت: – متخافيش أبدًا يا سمسم… وعد مني قدام ربنا إني عمري ما هخذلك… وسيبك من شروق دي دماغها فاضي واللي بتقوله ده أوهام في دماغها! – بجد يا حازم! اوعى تكون بتضحك عليا!! – بقولك وعد قدام ربنا إني عمري ما هخذلك… نجمه أختي وهتفضل أختي وإنتِ مراتي وحبيبتي وأم عيالي مستقبلًا ان شاء الله.

ابتسمت وبوـ,,ــــست ايديها واتنفست أسماء بارتياح، قلت: – روقي كده وقومي اغسلي وشك عشان نخرج مع بعض وأفسحك شويه… سمعت كلامي وقامت، وقلت لنفسي بهمس: – أنا وعدتك يا أسماء… والوعد قدام ربنا وهنفذه… بصيت لفوق وقلت: – يارب… بصيت قدامي وأنا بفتكر شروق أختي وتصرفاتها المريبه، وهزيت راسي باستنكار، وضيق، وأنا عايز أقوم أضـ ـربها… ***** شروق كانت متابعه نجمه وكريم، وعملت نفسها بتلعب في موبايلها وصورتهم كتير ولعبت في الصور شويه. أكلت بسرعه وقامت وقفت في جنب وطلبت رقم وهي بتلتفت وراها كأنها بتعمل حاجه غلط، إداها مشغول أكتر من مره، ففتحت نت وبعتت:

– مش يتضيع وقت… يعني ملقتش فايده من أخويا قالت تشوف ابن عمي… بعتت صور كتير واحده لنجمه وكريم حاطط ايده على رأسها كان بيخيط الجرح لكن واضح إنه بيلمس شعرها وفيديو تاني وهي قاعده جنبه على الشط وبيضحكوا سوا وصور تانيه قصتهم عشان يظهروا قاعدين جنب بعض… استنيت رد، لكن رسايلها اتقرأت ومحدش رد، فبصت شروق قدامها وعينها دمعت وهي بتقول: – ليــــــــه كــده! ليـــــه كله بيتجاهلني! دموعها نزلت وهي بتقول: – يارب… يارب بقا أنا تعبت…

******** في مكان تاني قعد ميسره جنب أخته يبصلها وساكت وهي ملاحظه لكن عامله نفسها بتلعب في موبايلها ناداها بلين: – توتو… توتو… بصت له وهي رافعه رأسها لفوق وقالت: – يا نعم! – هي… هي نجمه عامله ايه؟! – بتسأل ليه! مش إنت أخر مره قلتلي أقطع علاقتي بيها! سكت ميسره وهو بيبصلها، فكملت تسنيم: – على العموم أنا مشوفتهاش من يوم ما قولتلي أقطع معاها كلام… وهي أصلًا مبقتش تيجي التدريب لأنها سافرت…

قال بدهشه وصدمه: – سافرت فين؟! – راحت نزهة صيفيه مع عيليتها… – واللي اسمه كريم ده معاهم؟!! – معرفش بس هو كمان مش بيجي الشغل بيقولوا واخد اعتيادي! – وإنتِ مكلمتهاش! – لأ متكلمناش! – ماشي يا تسنيم… قالها وقام خرج من الأوضه وهو بيغلي من الغيظ… فاتبعتله رسايل على الماسنجر وصور لنجمه زي كل يوم، ورسالة: – اوعى تكون لسه بتفكر فيها!! أنا رأيي تنساها… ضغط ميسره على أسنانه بغيظ وقال: – صـــح… هـــنـــساهــا… مش همـ ـوت نفسي عليها يعني!! تغور في داهيه… تستاهل كل اللي بيحصلها…

نادى على أخته بصوت عالي وهو متعصب فجريت وهي بتقول: – نـــــــــعـــــم… جيت أهوه… عايز ايه؟ -من بكره تقطعي علاقتك نهائي بالبنت اللي اسمها نجمه دي… فاهمه؟ نفخت تسنيم بضيق فقال ميسره بصوت عالي: – ردي علـــــيــــا… فـــــــــــاهــــــمــــــه!!!

انت في الصفحة 2 من 16 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى