خافت منه لأنها أول مره تشوفه متعصب كده فبلعت ريقها وقالت: – طيب… طيب فاهمه… هو حصل ايه؟ مردش عليها وقعد يمسح وشه بايديه فقعدت جنبه وسألته: – هو فيه حد بعتلك صور ليها تاني؟! هز رأسه لتحت فحاولت تسنيم تهديه: – ممكن تهدي وتفكر بعقل… متاخدش أي قرار وإنت غضبان! قال بنرفزه وصوت عالي: – أنا لا غضبان ولا نيله… رن موبايله برسايل تانيه على الماسنجر ولما فتحها برق عنيه بصدمه وقام وقف وهو بيقول:
– يا نهار أبيض! إيـــــه ده!!! هي وصلت لكده!! قربت تسنيم عشان تشوف فيه ايه فقفل موبايله بسرعه وحطه ورا ظهره وقلبه بيدق بسرعه من الصدمه… – ردي علـــــيــــا… فـــــــــــاهــــــمــــــه!!! – طيب… طيب فاهمه… هو حصل ايه؟ مردش عليها وقعد يمسح وشه بإيديه فقعدت جنبه وسألته: – هو فيه حد بعتلك صور ليها تاني؟! هز رأسه لتحت فحاولت تسنيم تهديه: – ممكن تهدي وتفكر بعقل… متاخدش أي قرار وإنت غضبان! -أنا لا غــضـــبان ولا نيله…
رن موبايله برسايل تانيه على الماسنجر ولما فتحها برق عنيه بصدمه وقام وقف وهو بيقول: – يا نهار مش فايت! إيـــــه ده!!! هي وصلت لكده!! قربت تسنيم عشان تشوف فيه ايه فقفل موبايله بسرعه وحطه ورا ظهره وقلبه بيدق بسرعه من الصدمه… الحلقة (١٣) – وريني فيه ايه!! قالتها تسنيم وهي بتمد ايدها عشان تاخد موبايله فقال بضيق: -مفـــيـــــش… أنا خـــارج… سابها ومشي بخطوات سريعة وخرج وقفل الباب وراه، فجريت وراه ووقفت على باب الشقه تقول:
-استنـــــــى يـــا ميـــســره طمني الأول في ايه!!! التفت ليها ولما شافها خارجه من البيت من غير حجاب رجعلها، برق عينيه وقال بصوت عالي: -قولت مفيش وادخلي جوه إنتِ طالعه من غير طرحه! قالها وزقها لجوه وقفل الباب ومشي ووقفت تسنيم محتاره وقلقانه، فتحت موبايلها وبدأت تراسل نجمه وتسألها عن الرحله وعن أخبارها وردت عليها نجمه، اترددت تحكيلها عن الأكونت اللي بيبعت صورها لأخوها ولا لأ وفي الأخر أنهت الكلام مع نجمه ومقالتش حاجه، محبتش تعكر عليها الرحله قررت تأجل الكلام…
******** من ناحية تانيه خبط ميسره على بيت صاحبه اللي بيفهم في السوشيال ميديا، واللي ساعده قبل كده إنه يمسح كل الكلام اللي نزل عن نجمه، شاب يُعتبر من نفس سنه لكنه مخلص كلية تجاره… رن الجرس لحد ما فتحتله أم صاحبه، قال: – ازيك يا طنط أومال أكرم فين؟! – أهلًا يا ميسره اتفضل يا حبيبي… أكرم نايم تعالى ادخل صحيه… دخل ميسره البيت، وهو بينادي أكرم، فتحت والدة أكرم باب أوضته وهي بتقول:
– ادخل بقا صحيه… دخل ميسره وقال وهو بيبص على أكرم: – إيه يا عم هو لسه فيه حد بينام للظهر! فتح أكرم عين واحده وقال بنعاس: – إيه يا عم إنت! إيه اللي جايبك دلوقتي؟ طفي النور ده… خرجت والدته من الأوضه فقفل ميسره الباب وقال: – عاوزك في حوار مهم قوم اغسل وشك كده وصحصح معايا… دير أكرم ظهره وقال بنعاس: – طفي بس النوم وسيبني نص ساعه وهبقا أجيلك البيت… – نص ساعه ايــــه! بقولك حوار مهم….قــــــــوم…
قالها ميسره وهو بيهز أكرم فقعد أكرم وقال بضيق: – يـــــــوه…. أبو شكلك على أبو معرفتك ياخي… ياريتني ما رجعت من الغردقه كنت شغال هناك ومرتاح من أشكالك… ميسره كان ساكت وبيبصله وهو رافع حواجبه بغيظ، فبصله أكرم وقال بسخرية وضيق: – مالك… رافع حواجبك ومحدش عاجبك على الصبح ليه! تنهد ميسره بعمق وقال: – نجمه! فيه حد بعتلي صور وفيديوهات ليها تاني بس المره دي الفيديوهات مخله يا أكرم! وأنا مش ممكن أصدق عليها اللي شوفته ده… هي متعملش كده!!
نفخ أكرم بزهق وقال: – يا عم ما قولتلك فكك من البت دي…. إنت واجع دماغي ودماغك ليه! – أنا شيلتها من دماغي بس عايز أعرف مين اللي بيعمل كده يا أكرم! عشان خاطري شغل دماغك وساعدني أعرف مين ابن الـ…. قاطعه أكرم: – هعرف ازاي وكل الأكونتس اللي بيبعتلك منها بيقفلها بعدها! قال ميسره بقلق: – طيب والعمل!! أنا قلقان الفيديوهات دي تنزل على النت وساعتها البنت دي هتتـ ـدمر… تخيل «أسماء» أختك مكانها أكيد مكنتش هتسكت…
– لأ ياسطا أسماء أختي محترمه ومش بتحط نفسها في موضع شُبهه والراجل الوحيد اللي كلمته في حياتها كان حازم جوزها اللي دخل البيت من بابه… أما الست نجمه كانت مصحباك وماشيه معاك ياسطا واللي تصاحب واحد تصاحب عشره! – لا يا معلم نجمه محترمه وكل كلامها معايا كان باحترام… وإنت بنفسك حاولت تكلمها من كذا أكونت وشوفت كان رد فعلها ايه! نفخ أكرم بضيق وقال: – طيب ماشي يا محامي النجمه عايز مني ايه دلوقتي؟
– عايزك تساعدني؟! – مش عارف أقولك ايه بس مفيش في ايدي حاجه! قالها أكرم وسكت شويه وبعدين بص لميسره اللي باصص للأرض بحزن وقلة حيله وقال: – بص أنا من ناحيتي هتابع النت لو نزل أي فيديوهات ههـ ـكر الصفح وأقفلها زي المره اللي فاتت وأوعدك هحاول أعرف مين ده… بس مش أكيد أنا هحاول وخلاص… اتعدل ميسره في قعدته وقال: – طيب اي رأيك أبلغ أبوها بالفيديوهات دي ونروح مباحث الانترنت ونقدم بلاغ!
– لأ طبعًا اوعى تعمل كده… دا ممكن أبوها يروح فيها! اصبر أنا هحاول أتصرف الأول… صلوا على خير الأنام. بقلم آيه شاكر ★★★★★★ «كريم» وقفت أبص على نجمه وهي واقفه قصاد البحر وشايله ابن ياسين وسمر، رفعت موبايلي أصورها وبعدين تراجعت وحطيته في جيبي، وأنا بقول لنفسي كفايه تجاوزات لازم أتحكم في نفسي أكتر من كده! رجعت أقعد على الكرسي جنب عمتي دلال، ابتسمتلي وكانت متابعه اللي كنت هعمله لكن عملت نفسي مش واخد بالي قعدنا ساكتين شويه وعيني كل شويه تروح على نجمه لا إرادي وكانت عمتي دلال مركزه معايا أوي، قالت:
– طيب ما تنجز قبل حد تاني ياخدها تنور حياته! ميلت ناحيتها وابتسمت وقلت بهمس: – قلقان يا عمتو… خايف أترفض… – تحب أمهدلك الطريق؟! – ازاي؟! – هقولها هي مباشر طلبك وأوعدك مش هتمشي من هنا إلا ومعاك الرد… – تفتكري هتوافق؟! – ولو رفضت هقنعهالك هو أنا عندي كام كريم يعني! ابتسمت وقلت: – إنتِ عمه جدعه على فكره وأنا حبيتك أكتر ما كنت بحبك… توكلي على الله ربنا يجعل القبول على ايديكي يا شيخه.
ضحكت عمتي وطبطبت عليا وقامت وقفت وقالت بابتسامة: – هتوافق يا كريم ان شاء الله متقلقش… – يارب… قربت عمتي من نجمه ومع كل خطوه كان قلبي بيدق أسرع كنت متوتر وخايف أكون اتسرعت… ولما وقفت عمتي دلال جنبها اتكلموا لفتره وانا متابع حركاتهم لكن مش سامع أي حاجه، وفجأة بصوا عليا هما الاتنين فارتبكت وطلعت موبايلي فتحت النت وعملت نفسي قال يعني مشغول أوي… رفعت عيني براحه فشوفت شروق واقفه وراهم زي ما تكون بتسمع هما بيقولوا ايه!
بصت شروق ناحيتي ومشيت بسرعه وباين عليها العصبيه! ومأخدوش بالهم منها، رجعت بصيت لموبايلي تاني… وفعلًا اتشغلت عنهم لما لقيت طلبات مراسله كتير ففتحتهم واحد ورا التاني واتصدمت! حطيت ايدي على بوقي من صدمتي وقلت: – يا اللـــــــه! إيـــــــه ده؟ فتحت الصور والفيديوهات واحد ورا التاني وحسيت جسمي تقل مره واحده!
من صدمتي مكنتش شايف قدامي وحاسس إني في عالم تاني بعيد عن كل اللي حوليا، مش سامع ولا شايف حد حسيت إن وداني بتصفر! ودماغي منمله، والدنيا بتلف حوليا حطيت إيدي اليمين على دماغي وغمضت عيني والموبايل وقع من ايدي الشمال اللي حسيت فيها بوجع غريب! سمعت صوت ياسين اللي وقف قدامي، قال بمرح: – ايه ياض يا كريم إنت هتنام وإنت قاعد ولا وايه! قوم ننزل البحر… قعد ياسين قصادي وأنا لسه على حالتي، فناداني:
– كريم… واد يا كريم… صوته كان كأنه من جاي من قاع بير ومختلط مع صفير أذني، ولما حس إني مش مظبوط قرب مني وهزني براحه، وهو بيناديني، فبصيتله وسندت راسي عليه، وقلت بتعب وبلسان تقيل ونبره مهزوزة: – الحقني يا ياسين… الحقني… انحنى ياسين بسرعه وقال بلهفة وخوف: – ايه يابا مالك… إنت تعبان ولا ايه؟! -آاااه… خرجت مني كأني بتألم وبأكد كلامه في نفس الوقت… كنت ساند على ياسين اللي نادي ياسر وهيثم كنت سامع أصواتهم وحاسس بلهفتهم عليا وأصوات عيلتي وأمي اللي كانت بتعيط، وأخويا الصغير اللي بينادي عليا وبنت ياسر اللي بتشد في هدومي وبتقول:
– خالــــــــو… ودي كانت أخر كلمه سمعتها قبل ما أفقد تركيزي بالكامل وانفصل عن اللي حوليا رغم إني مغبتش عن الوعي وكنت بصرخ بآه من شدة ألم ذراعي اللي حسيت روحي بتطلع معاه… صلوا على خير الأنام. بقلم آيه شاكر ★★★★★ «نجمه» من لما وقفت خالتي جنبي وهي بتتكلم عن الحب الحلال، قلت بسخرية: – وبعدين معاكي يا خالتو مش قولتلك أي كلمه فيها ح أو ب متجيبيش سيرتها قدامي… – المره دي تختلف لأنه هيبقى حب حلال…
– مش عايزه أتجوز أصلًا… رافضه المبدأ… لأني لسه صغيره… – مش لما تعرفي مين العريس اللي هيمـ ـوت عليكِ… لاعبت ابن سمر اللي على ذراعي وقلت بلامبالاة: – مش عايزه أعرف… – براحتك هبلغه إنك رافضه…