وسابتني ومشيت لما كريم شاورلها عشان يروحوا عند والد شروق فجريت وراها، قالتلي خالتي دلال: – روحي يا نجمه نادي أمينه ومتجيش إنتِ… – أنا عايزه أفهم في ايه!! – بالله عليكِ مش وقته… قالتها خالتي بصوت عالي وسابتني ودخلت مع كريم عند خالي ومشيت أنا ودموعي بتنزل، ومشاعري كلها خوف وقلق وحيره وأعصابي بتترعش! حاسه إن الموضوع يمسني لا متأكده مش حاسه! كنت بسأل نفسي يا ترى صور إيه المره دي!! ولما دخلت أوضتي قلت لأمينه فنزلت بسرعه وقعدت أنا أعيط بصوت عالي ودماغي بتودي وتجيب بأفكار وخيالات ممكن تكون حقيقيه!
مسحت دموعي وفتحت مصحفي وأول آيه وقعت عيني عليها: ﴿قال بل سولت لكم أنفسكم أمرًا فصبرٌ جميل والله المستعان على ما تصفون﴾ ازداد بكائي وأخيرًا تماسكت وبدأت أرتل القرآن بقلب خاشع ومستشعر كل كلمه بتلمسه وكإنها بتخاطبه وتطبطب عليه وتغسل جـ. ـراحه، حسيت إني عايزه أصلي اتوضيت وصليت وفي كل سجده كنت بقول بقلبي ولساني: – يارب استرني يارب… استغفروا بقلم آيه شاكر ★★★★★ سمر كانت بتنيم ابنها لما فتح ياسين الباب، قعد ياسين على أقرب كرسي قابله وجريت عليه سمر سألته:
– كريم عامل ايه؟ – كويس… بس كريم في مأزق كبير أوي يا سمر! – خير؟! هز ياسين رأسه بالنفي وحكى لسمر اللي حصل بدون ذكر اسم نجمه، فقالت سمر: – ومين البنت اللي معاه في الفيديوهات؟ ضغط ياسين شفايفه وهو متردد يقولها ولا لأ، فسألته مره تانيه، قالت بقلق: – حد أعرفه؟! – أيوه حد تعرفيه… – مين يا ياسين انطق؟! – نجمه. شهقت سمر بصدمة وحطت ايديها على بوقها وقالت: – والله العظيم من أول ما قلت صور وفيديوهات جه في دماغي نجمه! يا نهار أبيض يا ياسين دي فضيحه كبيره أوي!!!
– أنا شايف إن الحل دلوقتي إن كريم يتجوزها… وبعدين بقا نشوف هنعمل ايه! – لأ ده مش حل… لإن اللي فبرك فيديوهات ليها مع كريم يقدر يعمل غيرها مع أي راجل تاني! لازم تعرفوا مين اللي بيعمل كده الأول… بص ياسين لسمر شويه وهو ساكت وقال: – مش عارف كريم هيعمل ايه! ربنا يكون في عونه! قامت سمر وقالت: – أنا هروح لنجمه لازم أكون معاها… مسكها ياسين من ايديها وقال: – لأ لا اصبري متروحيش دلوقتي لمي حاجتنا عشان هنمشي… كريم قال إن نص ساعه وهيمشي وأنا عايز أكون معاه…
استغفروا. ★★★★★★ في بيت ميسره ولما دخل البيت جريت تسنيم عليه وقالت بقلق: – طمني يا ميسره! إيه الصور اللي اتبعتتلك؟ بصلها وتنهد بحيره ومسك رأسه وقال: – اعملي كوباية شاي الأول دماغي هينفـ ـجر… دخلت تسنيم تعمله شاي فوقف وراها وقال: – البت شروق دي أنا شاكك فيها! ممكن تكون هي اللي بتبعتلي صور نجمه! وممكن تكون هي اللي بعتت قبل كده! – هي فعلًا باين عليها بتغير من نجمه… بس معتقدش إنها تعمل كده في بنت عمتها يعني!
– الغيره بتعمي العين وممكن تخلي الشخص يعمل أي حاجه! شروق دي بعتتلي على الخاص رسايل كتير تحذرني من نجمه وقالتلي إنها بتحبني… تسنيم كانت بتقلب الشاي فوقفت وبصتله بصدمة وسألت بعدم تصديق: – بتتكلم بجد!!! هز ميسره رأسه بتأكيد، وقال: – المشكله بقا إنها مش بتحبني ولا حاجه لإنها مصاحبه واحد تاني وبتقوله برده إنها بتحبه وكلام غــــــرامي! – وإنت عرفت إزاي؟ – مش مهم عرفت إزاي! المهم إني عرفت… – طيب… طيب هنعمل ايه!! نكلم نجمه نقولها! ولا…
-.لأ لا أنا عايزك تطلعي بره الموضوع ده خالص… واقطعي كلام مع البنتين دول إحنا مش ناقصين! أخذ كوباية الشاي من ايديها وهي بتسأله: – وإنت ونجمه؟ قال بابتسامة ونبرة ساخرة: – لا خلاص موضوع نجمه ده اتقفل بالنسبالي أنا مش هتجوز واحده عليها علامـ,,ــات استفهام… – بالسهوله دي! طيب وحبك ليها! – حب ايه يا تسنيم فكك من كلام الأفلام ده! أنا مش بتاع الكلام ده… وبعدين هي مش بتحبني ولا هتحبني وأنا مبفرضش نفسي على حد… ربنا معاها بقا…
خرج ميسره من المطبخ ووقفت تسنيم تفكر في كلامه، وتقول لنفسها ازاي اتغير كده بين ليلة وضحاها! دا كان بيحب نجمه وبيسألها عن كل تفاصيلها حتى يوم ميلادها حافظه!!! تسائلت يا ترى صور إيه اللي غيرت ميسره للدرجه دي!! ويا ترى مين اللي حاطط نجمه في دماغه بالشكل ده معقوله شروق! بقلم آيه شاكر استغفروا ★★★★★★ «حازم» كنت واقف جنب شروق اللي ماسكه دراع حاتم بخوف وبتعيط فطبطب حاتم عليها ووقف قدامها يمسحلها دموعها بايده وقال بحنان:
– متعيطيش… بتعيطي ليه؟ احنا معاكِ وواثقين فيكِ… قالت بعياط: – أنا معملتش حاجه والله ومستعده أحلفلكم على مصحف. قال حاتم: – متقلقيش يا حبيبتي قولتلك أنا واثق فيكِ… بدأ كريم يحكي لوالدي وفرجه على الصوره اللي كان بيخيط لنجمه فيها جرح رأسها وقال: -.محدش كان ماسك موبايل في الوقت ده غير شروق! قالت عمتي دلال: – فعلًا أنا استغربت إنها ماسكه موبايلها في الوقت ده! قلبي اتنفض، وأنا وشروق بصينا لبعض بخوف وقلق، قالتلي شروق بهمس:
– اتصرف بقا وإلا هقول على كل حاجه… حسيت إن أنا اللي في مأزق مش شروق، وشي عرق وحسيت بحراره في جسمي… قالت شروق بصوت عالي: – أنا معملتش حاجه! دول بيكدبوا يا بابا… موبايلي أهوه خد فتشه… بصتلها عمتي دلال وقالت بنرڤزة: – ما إنتِ أكيد مسحتِ الصور! وجهت دلال كلامها لوالدي: – بص بقا يا أبو حازم أنا كنت ساكته ومش عايزه أتكلم عن تصرفات بنتك بس لما توصل الحكايه للفيديوهات وصور بتمس شرف اتنين يبقا لأ مش هسكت…
صرخت فيها شروق وقالت بانفعال: – أنا مليش دعوه بالفيديوهات دي! معرفش عنها حاجه! والله والمصحف ده ما أعرف عنها حاجه… قالتها شروق وهي ماسكه المصحف، فقالت دلال: – حلو! نبدأ بقا من الأول خالص يا شروق… بصت عمتي لوالدي وقالت: – شروق طول عمرها بتغير من نجمه… ولما حازم طلب يتجوز نجمه شروق مستحملتش واتكلمت عن نجمه بالكذب… نجمه دي مصاحبه شباب دي بتضحك مع شباب دي بيها وعليها… وحتى اسأل حازم هو اللي حكالي كل ده…
كلهم بصولي فحمحمت بحرج وبصيت لشروق وسكتت… قالت شروق بانفعال وهي بتبص لحازم: – وأنا مكذبتش دي منافقه أصلًا وكلكوا مخدوعين فيها! واه كانت بتكلم شباب وروحوا اسألوها… ردت دلال بانفعال: