روايات

جرح ينزف بقلم امنيه سليم الاول

_تفضل شوف شغلك يا دكتور .. وانا هقعد مع طنط مالك بطريقة درامية _بقالى ساعة بنصبك اخت ليا و تقولى دكتور لا بقا دا انا اسحب منك المنصب بقا حور بابتسامة _خلاص يا مالك _ايوة كدا هدى بجدية _خلصت انت وهي .. يلا انت علي شغلك وانتي كمان حوربس انا اخدت اجازة النهارده _لا مافيش اجازات.. هتفت هدى وتابعت بامر _وانت خدها معاك وصلها لشغلها _لا ميعطلش نفسه انا هاخد تاكسي .. قالت حور بارتباك

مالك باصرار _ياستى يلا.. ثم تابع بضحك _متخافيش هاخد منك الاجرة صمت رهيب .. نظرات تبوح بكل شيء ..وخفقات قلبهما تنطق عشــ,,ـقا ولوم وكراهية وڠضب تواجها وجه لوجه ..حرب مشټعلة بنظراتهما كلا منهما تنطق عيناه بما عجز لسانه عن البوح به _هتفضل كتير ساكت قطع ذلك الصمت ما هتفت به عليا _انتى ناوية علي ايه يا عليا .. باغتها حاتم بتساؤل .لتجيب بثبات _ناوية ارجع حقي حاتم بفضول _حقك حقك في ايه لتجيب وهو تثبت نظراتها نحوه بقوة

_حقي في عيالى .. في اسمى وسمعتي اللي ضيعتوها حاتم بحدة _محدش ضيعك .. انتي اللى ضيعتي نفسك بخېانتك لتصيح عليا محتجة _انا مخنكتش فاهم ولا لا نهض حاتم من مقعده غاضبا قابضا على ذراعها لينظر لها پغضب _لسه مصممة تكدبي. انتي ايه مشبعتيش من الكدب..كفايا بقا كدب وتمثيل صړخت عليا پغضب _كفايا أنت .. طلقتنى وتخليت عني . عشرين سنة محنتش ولا فكرت فيا .. ولا رحمتنى حرمتنى من عيالى _اصدق ايه .. انا شايفك بعيونى . شايفك عريانه في سريره .. شايفك شايفك صړخ بها حاتم بهدر

_وانا قلتلك انا بريئة.. فين ثقتك فيا.. انت كنت بتقول بتحبنى.. مافيش حب من غير ثقة .. حبك كان ضعيف من اول ريح كسرته هتفت عليا پغضب وتابعت بۏجع حبك كان كدب .. لو حاجة كدب بينا فهى كانت حبك ليترك حاتم مرفقها .. ويبعدها عنه _كلامك دا كله ميفرقش معايا .. ومجتش هنا عشان تبررى وتعيدى كدبك عليا بصوت مرتفع _امال جاى ليه يا حاتم حاتم بټهديد _جت اقلك متفكريش تقربي من عيالى . مريم ويوسف عارفين ان امهم ماټت .ومهسمحش لكى تقربيلهم فهمانى

.عليا پصدمة ماټت!! انت قولتلهم انى مېتة حاتم بانفعال _امال كنت اقول ليوسف وهو بسأل علي امه ايه ان امك في السچن .. قوليلي كنت اقولهم ايه .. ولا مريم اللى بدأت تكبر وتسأل .. اقولهم امكم واحدة خاېنة رخيصة .. هه!! عليا بخۏفت والم _انا بكرهك _مش اكتر منى .. ثم تابع باستهجان وهو يخرج دفاتر شيكاته _انا عشان عيالى مستعد ادفع اى مبلغ .. قوليلي عاوزه كام عشان تبعى عن هنا عليا وهي تضحك بۏجع

_يااااه .. انت عاوز تشترينى !! .. صمتت لبرهة ثم أردفت بثبات _بس قولى معاك فلوس تشتري بها سمعتي سنين سجــ,,ـني.. اهانتى هناك ولو اشتريت دول هتقدر تشترى حبي لعيالى!! حاتم بسخرية _مافيش وقت للدراما دى .. ثم تابع بازدراء وهو يلتف ناظرا لمنزلها _بس واضح انك لاقيتي بسرعة حد تاني تستغفليه ثم تابع پغضب _ها جاوبي وخلصينى هتعوزى كام عشان تختفي للابد صدمة ۏجع طعڼة اخرى .. تجمدت عليا اثر اتهام حاتم نظرت له واقتربت منه لتجيب بهدوء

_عاوزه دا صڤعة اجابته بصڤعة على وجهه . ليتفاجأ حاتم من فعلتها لم يكاد ينطق .. حتي هدرت بصياح وهو تتجه نحو الباب لتهتف غاضبة _ دا جوابي .. اطلع بره .. وافتكر وعدى كويس يا حاتم مهران حقي هاخده وهدفعك التمن غالي انت وعيلتك وعيالى هيرجعولى _انتي بتهددينى هتف بها حاتم پصدمة اجابت وهي تهز رأسها بثبات _ايوة پهددك .. واعتبر من النهارده الکابوس بتاعك بدأ … كل يوم عيالى كبروا من غيرى هدفعك تمنه غالى اوى

حاتم وهو يخرج ويلتفت لها بنظرة ڠضب _زى ما تحبي .. بس انا هدافع عن عيالى وعيلتى .. وانا اللى هبقى كابوسك عليا بوعيد _ اعتبرها حرب بينا اغلقت الباب لتجــ,,ـثو ارضا تصرخ بوعيد _هدفعك التمن يا حاتم .. هدفعك تمن عمرى اللى راح كله … هحرمك منهم زى ما حرمتنى واستلقت علي الارض الصلبة تبكى بۏجع وقهر .

كان يقف فى شرفة مكتبه غاضبا منذ عرف بأنها لن تحضر للعمل اليوم فهو لم يكف عن التفكير بها منذ عملت لديه .. فهى تجذبه بشدة يجذبه كل شى فيها .. كانت حائرا ما بين كلمات صديقه وبين ما راه منها من صد كلما يحاول الاقتراب منها… ليضع شخص يده على كتفيه ليلتفت يوسف ويجده صديقه ماجد .. لينظر له بنص ابتسامة _جت امتا ماجد وهو يقف بجواره ويجيبه بهدوء لسه جاى من شوية _خير .. عايز حاجة اجابه يوسف بفتور

ماجد باستغراب مالك .. يوسف وهو ينظر امامه ليصمت برهة ثم يلتفت فجاة لماجد بتساؤل قولى يا ماجد .. هو انت پتكره فريدة اوى كدا ليه تفاجأ ماجد بسؤال يوسف ليبتسم ابتسامه سخرية انا مبكرهاش بس فيك تقول بقرف من الصنف دا … اللى زى فريدة وصاحبتها دى الكره يعملهم قيمة يوسف بضيق بس مظنش ان حور زى فريدة ثم تابع بدفاع شكلها محترمة ليضحك ماجد بصوت مرتفع ويتابع من وسط ضحكاته اوبا.. لا واضح ان التانية طلعت اشطر من فريدة .. وقدرت تضحك عليك

يوسف پغضب ماجد ماجد وهو يصمت ويأخذ نفسا عميق قائلا بأسف اسف يا جو .. مقدرتش مضحكش.. لما واحده زى دى تلف دماغ واحد دونجوان زيك ليهتف يوسف بتأفف على فكرة حور مش معبرانى اصلا

انت في الصفحة 16 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى