روايات

جرح ينزف بقلم امنيه سليم الاول

_اطمننى مافيش حاجة دا طمننى انها بتتحسن المهم احنا لازم نتكلم عن جواز.نا عليا باضطراب _صالح انا كنت. . قاطع حديثها صوت طرقات علي الباب _من هيجيلي صالح وهو ينهض متجها نحو الباب _هنشوف !! ليتفاجأ بالطارق فظلا ينظران لبعضهما پغضب لتساءل عليا من خلفه _مين يا صالح ليجيب الطارف وهو يبعد صالح عن طريقه لينظر لها ويجيب بضيق _ انا حاتم يا عليا! _______________________ أسفة على ان البارت صغير بس النت فاصل وكتبته علي الموبيل

فبعتذر وباذن الله هعوضه فصل بكرة 11 _صفعة_ تسارعت خفقات قلبها پجنون كأن حرب اندلعت بداخلها .. بين قلب يهيم عشــ,,ـقا به وبين روحا ذبحت بدون رحمة اغمضت عيناها كانها تأبي ان تصدق انه امامها !!!. ليخرج صوتها بصعوبة عليا بخفوت _حا… حاتم نظر اليها وكأن الدنيا خليت من الجميع سواهما .. اراد قلبه ان يحتضنها ليروي ظمأ تلك السنوات ..ليتذكر رن هاتفه ليجيب سريعا _ايوة المتصلهي خرجت دلوقت يا باشا من السچن وفيه رجل واقف مستنيها

حاتم پغضب _رجل مين _رجل شكله غني يا باشا واضح كدا انها تعرفه .. _طيب افضل وراهم واعرفلي هي فين أغلق هاتفه پغضب بعدما اخبره احدى رجاله بانها مع احدهم فهو استأجر احدهم لمراقبتها عندما علم بموعد الافراج عنها حاتم وهو يهدأ خفقان قلبه ويرمقها بجمود عكس ما نيران الشوق بداخله ليجيب بهدوء _ايوة _انت ايه اللى جابك هنا وعرفت اصلا مكانها ازاى هتف بها صالح بحدة وهو يقف بينهما ليرمقه حاتم بلهجة ساخرة _انا جايلها ليه اظن دا شي ميخصكش وعرفت مكانها ازاى هسيب الجواب لذكاءك يا متر

تأفف صالح پغضب عندما ادرك ان حاتم كان يعلم بموعد خروجها وانه لربما يراقبها ليلتفت مصوب نظراته تجاهها ليجدها واقفة بلا حراك تزيغ بنظراتها نحو عدوه اللدود!! ليصيح بهدر _اكيد انت عارف وجودك غير مرحب به ليتابع وهو يشير نحو الباب _يعنى تتفضل بره! _انا كلامى معها .. نطق بها حاتم بتهكم وهو يرمقها بجمود _وهى معوزاش تتكلم معاك اتفضل من غير مطرود صاح بها صالح وهو يضع يده علي كتف حاتم ليخرجه حاتم وهو يبعده رافعا اصبعه في وجهه

_ايدك دا تنزل.. انا هعديهالك المرادى .. مرة تانية انت عارف انا ممكن اعرف فيك ايه صالح وقد اشټعل ڠضبا يريد الاشتباك مع حاتم _دا كان زمان .. دلوقتي بنفوذى اخربلك حياتك _بس انتم الاتنين .. كفايا .. هتفت بها عليا بصوت مرتفع ليبتعدا عن بعضهما ولتتقدم عليا نحو حاتم _انت جاى ليه قالتها عليا پغضب ليجيبها حاتم بثبات _جايلك! _جايلي ليه حاتم بضيق وهو يرمق صالح بنظرات غاضبة _عاوزك على انفراد _انت … نطق بها صالح محتجا

لتقاطعه عليا _صالح لو سمحت سيبنا لوحدنا!! تفأجا صالح من طلبها بينما رمقه حاتم بنظرة استهزاز لتردف عليا بنبرة حب وهي تمسك معصمه _محتاجة اتكلم معاه قطب حاتم جبينه عندما رأي ذلك ونظراتهما لبعضهما لتلفت نحوه عليا وتردف بانزعاج _في امور متعلقة لسه بيني وبين طليقي!!! رجعت هدى الي منزلها بعدما تحسنت صحتها واستلقت علي فراشها بينما كان حور تدثرها فهي كم تحب تلك السيدة لذلك لم تذهب لعملها ذلك اليوم وارادت استقبالها _هه. كدا مرتاحة يا طنط قالتها حور بسعادة

هدى بامتنان _تعبت معاكى يا حبيبتي.. بجد مش عارفة اردلك تعبك دا معايا ! لتعبس حور وتجيب بحزن _حضرتك اول يوم جتلك هنا قولتيلي اني زى بنتك.. ثم أردفت بعتاب _هو فيه ام بتعمل فرق بينها وبين بنتها.. طيب لو فيه كدا انا اردلك وقفتك جنبي الايام اللي فاتت ازاى هدى بحب وهو تجلسها بجوارها علي فراشها وتربت علي كتفها _ربنا يعلم يا حبيبتي انا حبيتك اد ايه من لما شفتك.. انا لو كان ربنا رزقني ببنت مكنتش هحبها اكتر منك

حور بحب _ربنا يخليكي لنا هدى بابتسامة وهي ټحتضنها _ربنا يحفظك يا بنتي ليدلف مالك وهو يحمل صينية بها الطعام الذى اعدته حور ليقول پغضب مصطنع _يا عيني عليك يا مالك امك باعتك يا غلبان لتحرج حور وتقول بتبرير _لا ازاى يا دكتور.. حضرتك الخير واالبركة مالك وهو يضع الطعام على الكومود ليرفع حاجبه ويقول بدعابة _حضرتي ودكتور في جملة واحدة … لا دا كدا غلطة لا تغتفر صمتت حور مستغربة لتجيب هدى وهي تضحك

_بس يا واد انت ثم تابعت وهو تنظر لحور _دا بيهزر يا حبيبتي هو كدا هزاره رخم _اخص عليك يا دودو .. كدا بتطلعي عليا سمعة لتبتسم حور على مزاح مالك .. ليتابع مالك متصنع الجدية _طيب بما ان دودو قررت — انك بنتها فانا احب ارحب بيكى في عيليتنا المتواضعة حور بضحك _وانا قبلت هذا مالك بمرح _طيب بما انك قبلتى وبقيتى في مقام اختى .. تفضلي على المطبخ لتهتف هدى پغضب _ايه اللي بتقوله دا

مالك بقهقه _بهزر يا دودو.. المهم انا لازم انزل المستشفي بس..

انت في الصفحة 15 من 21 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى