_بدور على الملف بتاع المنتجع الجديد _لحظة هجبهولك ماجد بحدة وهى ممسكا باحدى الملفات _خلاص لقيته ياريت مرة تانية تركزى في شغلك ومتفتكريش ان في حد هيحميكى لما تغلطى فريدة بصوت مرتفع _الدنيا مش هتتهد لو استنيت دقيقة واظن انا ملتزمة في شغلى ماجد پغضب وهو يتوجه نحوها _صوتك دا توطيهانتى هنا في مكان محترم . مش في الشارع شارع شارع تلك الكلمة تلاحقها . اغمضت عيناها پغضب لتزداد انفاسها لتفتح عيناها لترى ماجد .. هو معتز كلاهما نفس الشخص
_الشارع ده انضف من امثالك ماجد بدهشة _نعم وتابع پغضب ممسكا بمرفقها .. انتى اتجننتى يابت انتى _ايوة اټجننت وسيب ايدى هتفت بها فريدة بصياح اجتمع علي اثره الموظفين ليريا تلك المشادة بين فريدة وماجد _انتى مطرودة . بره فريدة وهو تبعد مرفقها من يده لتمسك بحقيبتها قائلة بحنق _احسن حاجة حصلتلى حور وهي تجرى خلفها تاركة ماجد يشتعل ڠضبا ليقذف بكل ما على المكتب ليصيح بهدر _ودينى لاوريكى يا فريدة .!! أجفلت في صدمة يشوبها الخۏف لترد بدهشة
_يعنى اختى ھتمـ,ـوت صالح وهو ينظر لها بقلق فهي شاحبة منذ قاما بنقل هدى للمشفي ليجيب الطبيب باسف _المـ,ـوت والحياة دا بايد ربنا بس من تحاليل مدام هدى .. بتبين ان حالتها تأخرت . انا مستغرب تدهور دا في حالتها .. صالح بتساؤل _طيب هي دلوقتي عاملة ايه _هي دلوقت احسن بس هنحتاج تفضل معانا يومين _ممكن اشوفها _اه ممكن.. بس ياريت متتعبهاش دلفت عليا لغرفة شقيقتها .. لتجدها مستقلية على فراش لتقترب منها وتجلس علي المقعد بجوارها ترمقها بحزن وتمسك بكفها
_انا ليه مش عارفة اسيبك وامشي ليه قلبي وجعني اوى عليك واردفت بصوت باكى _ليه مش قادرة اكرهك لتحرك هدى رأسها وتفتح عيناها ببطء لتقول بصوت ضعيف _سامحينى انا عمرى ما نسيتك ولا لحظة _متتكلميش دلوقتي _لا سبينى اتكلم .. ڠصب عنى .. يونس هددنى هيحرمنى من مالك وتابعت پبكاء _انا مكنش ليا حد غيرك يحمينى .. مكتتش هقدر اقف قصاده .. وتابعت وهو تضغط علي يد شقيقتها وتنتــ,,ـحب _انا ضعيفة من غيرك.. مقدرتش اقوله لا .. مكنتش هتحمل ابعد عن ابنى .. انتى ام وعارفة وحاسة
عليا تبكى فهي تعلم ان دوما شقيقتها كانت ضعيفة بلا حيلة ولا قوة .. هي تفهمها كأم وتغفر لها فمن سواها يعلم بۏجع فراق الابن .. فهي داب قلبها الما علي فراق طفليها. ولكنها كأخت يأبي قلبها ان يغفر او يعفو .. فهي تخلت عنها _خلاص يا هدى .. نطقت بها عليا وهي تتلمس وجه شقيقتها باناملها تمسح دموعها.. لتبتسم پألم _خفي انتى بس .. وانا — جنبك ليفتح الباب فجأة ويدلف مالك پخوف ولهفة
_ماما حبيبتي .. جرالك ايه هدى بابتسامة _انا بخير يا حبييي .. اهدى _خوفت عليكى .. اول ما مصطفى زميلي بلغنى ثم الټفت لينظر لعليا الجالسة بجوار والدته ليتساءل _حضرتك مين عليا بتوتر فهي لم تراه منذ كان طفلا في الخامسة .. لكم كبر واصبح رجلا تاملته فكم يشبه شقيقتها تلك العينان الخضراء ويزين وجهه تلك الغمازة شبيها بها وبطفلتها مريم لتجيب بارتكاب _انا خالة حور مالك بتعجب _حور حور مين ثم صمت ثم استطرد كانه تذكر امرا
_اها حور جارتنا الجديدة فاردف مبتسما _شرفتينا حضرتك وتابع بامتنان _حابب اشكرك .. انا عرفت من مصطفي انك اللي اسعفتي ماما عليا اومأت براسها ولم تجبه دلفت حور لمكتب يوسف لتقف امام مكتبه لتقول بهدوء _ الملف يا افندم ليرفع يوسف رأسه يطالعها بخبــ,,ـث فهو مازال يتذكر ما اخبره به ماجد اهي حور دى هتطلع زيها زى فريدة .. ميغركش قناع ا لاخلاق اللي لبساه.. دول اخرهم ليلة او بالكتير ورقة عرفي لو عجبتك اوى
_اقعدى يا حور حور بارتكاب _نعم ليجيبها يوسف بتودد _نعم ايه بقلك اقعدى .لتنظر اليه باستغراب .. وهي تجلس امامه تتدعي البرود عكس ما يختلج ص.درها ليثبت يوسف نظراته عليها بنظرة رغبة ليقول بهدوء _هو انتى مالكيش اهل بعد مۏت مامتك _لا .. بابا ماټ وانا صغيرة وماليش اخوات .. مكنش ليا غير ماما يوسف بتأثر مصطنع _اها .. اسف .. ربنا يرحمها حور وهي تومأ برأسها لتجيب بنص ابتسامة _شكرا يوسف وهو يزيد في نظراته ليقول بجراءة
_هو انتي مرتبطة يا حور حور پصدمة _انا . لا _ازاى واحدة بجمالك دا مرتبطتش خالص لتجيبه حور بحنق _لا مرتبطتش.. ومش عايزه ليبتسم يوسف بسخرية وهو يتمتمواضح ان ماجد كلامه صح واضح انها تحلو .. وهقضيلي يومين حلوين حور بانزعاج وهو تقف _حضرتك انا عندى شغل.. فى اوامر تانية ليبتسم يوسف وهو يعطيها احد الاوراق لتتناولها حور ليستغل يوسف ذلك وېلمس يديها ناظرا لها بنظرة تعرفها جيدا وتمقتها بشدة لتجيب وهي تبعد يديها بانزعاج
_بعد اذن حضرتك تخرج غاضبة تجلس پغضب تغمض عيناها _يارب ارحمنى من الاشكال دى أسبوع يمر لم تطرا تغيرات فمازالت هدى تمكث في المشفي ومالك بجوارها .. وفريدة تحاول الوصول لمعتز بلا جدوى فهو اخبرها بانه منشغل في تحضيرات حفل ميلاد زوجته .. ويوسف يحاول التقرب من حور رغبة بها وهي تزداد مقت له .. ._قلتلك مش فاضي اجي حفلات هتف بها صالح بانزعاج لتجيب كاميليا وهي تحادــ,,ـثه علي الهاتف بدلال _حبييي لازم تجي .. مش كفاية بقالك أسبوع مختفي عني وتابعت بغنج
_ولا مش وحشتك يا صالح صالح بتافف _خلاص يا كاميليا هحاول .. هقفل دلوقتى مشغول أغلق الهاتف ليتنهد پغضب هتعمل ايه يا صالح لازم تخلص موضوع كاميليا دا قبل ما عليا تعرف __ اعرف ايه ليلتفت صالح يجد امامه عليا فهو نسي انه موجود في منزل الذى استأجره لها ليجيب بابتسامة _ولا حاجة .. دا كان دكتور هدى عليا بتلهف _مالها