اانا جنبك اهو يا حبيبى يوسف وهو يغفو متسبنيش تانى خليكى جنبى انتى قلتيلى هترجعى تانى ليه مرجعتيش انا استنيتك كتير ليغفو يوسف وتمسح عليا على شعره لتتذكر وعده ليوسف عندما احضرته هدى لها فى قسم الشرطة من دون معرفه حاتم واخبرتها بانها ستذهب لبعض الوقت فقط كانت مريم تقف عند باب الغرفة تشاهد ما يحدث لتلمح والدها يقترب من الغرفة لتختبى حتى لا يراها والدها اقترب حاتم من الغرفة وجد عليا تجلس على الفراش تمسد على شعر يوسف وتبكى احس بالالم عليها ليتمتت بهمس
هى كانت روحها فى عيالها .. ازاى تفكر ټقـ,ـتل وتبعد عنهم .. ليصمت للحظات ومازال يحدق بها من ظهرها ليقول پخوف طيب لو مكنتش قټلت او كانت بريئة !! وقتها هتععمل ايه !! .. اجفل حاتم من هذا فماذا لو كانت صادقة وانها لم ټقتـ,ـل ولم تخنه !! .. ليهزر اسه بالنفى .. لا هى قټلت هى كانت فى بيته .. رمقها مره اخرى قبل ان يرجع الى غرفته كانه يهرب من نفسه ومن فكرة ان يكون قد ظلــ,,ـمها !!1
.تململت مريم فى فراشها متذكرة ما راته وحنان عليا على شقيقها لتعتدل لتزفربضيق بطلى تفكير تلاقيها اصلا عملت كدا عشان تكسب يوسف لصفها لتحادــ,,ـث نفسها بس يوسف راجع سکړان واكيد مش هيفتكر اصلا مساعدتها له الصبح يبقى بتعمل كدا عشان تتدعى الطيبة قدام بابى باباكى نفسه لو كان طلع هو كان زمانه زى كل مرة زعق ليوسف ليه بتنكرى انها ساعدته من غير مصلحة لا طبعا هى وحشه دا هى السبب فى مۏت مامى
متنكريش انك غيرتى من حنيتها على يوسف .. دى اول مره حد فى البيت دا يهتم به كدا مش شايفه كانت سنداه ازاى وخاېفة يقع او يتعور لتهتف مريم پغضب بس بقا بطلى كدب على نفسك .. انتى مش عارفه تكرهيها رغم كلام عمتك عنها قلبك مش مصدق كلامها .. انتى تمنيتى تكونى مكان يوسف وتخافى عليكى كدا لا طبعا انا بكرهها اوووى رقدت مريم مره اخرى لتغطى وجهها بالغطا لتهرب من صراع نفسها على عليا فقلبها يرفض ان يكرهها ولا تعلم لما .. لما احست بشى مختلف تجاه تلك المراه !!
مر اسبوع … مازال مالك لم يعد للمنزل وارسل رسالة مع صديق اليه يخبر والدته بسفره ليريح اعصابه … ويوسف يتجبن رؤية حور يرفض التواجد معها فى مكان واحد مما استرعى استغراب حور لموقفه الغير مفهوم منها وفسرته بانه ربما مازال غاضبا من صړاخها عليه امام مالك لكن ما ضايقها هى احساسها بالافتقاد له .. فكانت تتلصص لتراه فى مكتبه خلسة … وعينت فريدة مرة اخرى فى الشركة مما اغضب ماجد والذى عارض الامر بشدة ولكنها عينت بامر من عليا … مريم كانت تقضى اغلب وقتها بالخارج حتى لا ترى زوجة ابيها وتجهز اوارقها للرحيل دون معرفة احد ….
بينما نادية فسافرت حتى لا تصدم بعليا .. بينما نجوان عينت احدهم لمراقبة عليا حتى تجد شى تستخدمه ضدها …. معتز اتفق مع فريدة ان تتقرب من عليا لمعرفة اين تخبى الاوراق وان احضرتهم اليه سيطلقها !!! .كان مالك يختم جواز سفره بعد عودته لمصر بعدما رحل لاسبوع لينفرد بنفسه .. ليتحرك فى المطار ليخرج ليلمحها تهبط من احدى سيارات الاجرة وتحمل شنطة ظهر وتدحل للمطار .. توقف عن السير ليقطب حاجبه پغضب واضح انك كنتى فكرانى بهزر
شريف صديق ماجد باهتمام مالك يالا وقفت ليه مالك بضيق وهو يعطيه حقيبته بقلك ايه يا شريف خد الشنطة واستنانى فى العربيه ربع ساعه وهرجه شريف باستفسار فيه ايه يا مالك فجاه وشك اتقلب بعدين .. جرى مالك ليدخل مره اخرى ليلحق بها ليبحث عنها بعينه ليجدها تقف تتحدث فى هاتفها ليقترب منها پغضب ليقبــ,,ـض بشدة على مرفقها قائلا بهدر وانتى مين سمحلك تسافرى .. وازاى تسافرى منغير اذنى لتلتف مريم پصدمة لتجده امامها لتفتح فاها وتقول بدهشة
انت مالك بغيظ لا عفريتى مريم بعصبية وهى تشد ذراعها من قبــ,,ـضته سيب ايدى … وبعدين وانتى مالك اصلا مالك وهو يزيد من قبــ,,ـضته لهتف بحنق مش هسيب ايدك .. ورينى هتعملى ايه مريم بتهديي لو مش سبتها هنادى على امن المطار مالك ببرود نادى … ومظنش امن المطار هيمنعوا واحد بيمنع مراته تسافر 23 _ورطة_ جلست مريم بالمقعد الخلفى تتلاشى نظرات مالك لها فى المراه لتشييح بوجهها بعيدا عنه عندما راته يغمز لها بعينه ..لتخجل مريم وتبتسم لتتذكر
مريم بدهشة _انت اټجننت شكلك مالك بابتسامة _لا فيكى تقولى عقلت مريم بعصبية وهى تجذب يدها من قبــ,,ـضته مالك سيب ايدى .. كفايا جنان لحد هنا مريم بهدوء وهو يجذبها نحوه مريم انا من اول مرة شفتك وفيه حاجة نفسى اعملها .. حاولت كتير اطلعها من دماغى بس مش قادر وبما انى معرفش ان كنت هقدر اقنعك ترجعى معايا ولا لا … فلازم اعمل دا مريم بعدم فهم حاجة ايه مريم بحب دا يا مريم
جذبها مالك لحضــ,,ـنها ليضمها بقوة لتشهق مريم پصدمة فلم تكن تتوقع منه هذا بينما مالك احتضنها بتملك وهو يدفــ,,ـن وجهه فى شعرها ويحيطها بذراعه كانه خائڤ من ان يفقدها مريم بتذمر وهو تحاول دفعه بعيد اعنها مالك اوعى بطل جنان مالك وهو يزيد من ضمھ لها قائلا بهمس ششش .. اسكتى خالص ليتابع بشوق وهمس
من اول يوم شفتك وانا عاوز احضــ,,ـنك .. حتى لو غلط .. بس قلبى عاوز ېضمك عاوزك تبقى قريبة اوى كدا من قلبى يمكن لما تسمعى نبضاته وكل دقة فيه ملك ليكى يا مريم ..بلاش تسمعينى بلسانى جايز لسانك يكدب .. بس قلبي اللى انتى سمعاه دا مبيكدبش … واردف وهو يبعدها عنه ببطء ليمسك وجهها بين كفيه وينظر لها بحب ولا عيونى دول بكدبوا .. زى ما سكنتى قلبى سكنتى عيونى اللى مبشفوش غيرك يا مريم … ليمسك بكفها ويضعه فوق قلبه ليقول بحب ومازالت نظراته مثبته عليها
قوليلى لسه محتاجه اثبات تانى يقولولك انى عاشقك…. ثم ترك يدها وابتعد عنها ليزفر بهدوء دا كل اللى عندى يا مريم .. دلوقتى انتى حرة فيكى تسافرى محدش هيمنعك .. او فيكى تبقى عشانى .. استدار ليرحل وتوقف وهو يوليها ظهره قائلا بصوت مسموع على فكرة انا لسه مشتبعتش منك حصوصا بعد ما قلبى جرب قربك .. يعنى حتى لو مشيتى هجيلك عشان انتى حقى وانا متعودتش اسيب حقى !! رحل مالك امام نظرها بينما هى تسمرت محلها فمازالت لم تستعب بعد انه يحبها !! .. اغلقت عيناها بسرعه كانها تقنع عقلها انها كانت تحلم ..لتهتف بداخلها
لا مش حلم .. مالك كان هنا وكنتى فى حضــ,,ـنه . .. مازالت رائحته معلقة فى ثيابها .. لتسمع فجاه صوت — النداء الاخير لركاب الطائة المغادرة لانجلترا .. لتقف تنقل نظرها ما بين مالك وبوابة الدخول … لتنفخ بقوة وهى تبتستم لتركض نحو مالك لقول بصوت مرتفع _ وانا كمان مبسبش حقى يا دكتور الټفت مالك للخلف ليجدها خلفه لتقترب منه وتعطيه حقيبتها لتمشى امامه .. ليمسك مالك بالحقيبة ويبتسم شكلك هتتعبى قلبى معاكى يا مغلبانى
وصل مالك لمنزله وكانت السعادة تحتل كل جزء فيه .. بعدما اوصل محبوبته لمنزلها لتهبط من السيارة لتقول له بانزعاج على فكرة انا مرجعتش عشانك .. انا بس لاقيته مينفعش اسافر من غير بابى ما يعرف مالك بتصنع الحزن اخص عليكى وانا اللى كنت فاكر انك بتحبيبنى علشان كدا رجعتى مريم وهى تعقد حاجبها لا متفكرش لتردف بحنق متنساش يا دكتور ان حضرتك لسه مرتبط بواحدة تانية ليعبس وجه مالك فجاة وكانه نسى تماما امر خطبته بصبا .. لاحظت مريم تغير ملامحه لتزفر بضيق وهى تجذب منه حقيبتها
بعد اذن حضرتك مالك بحزن متفسريش غلط .. انا اضايقت بس عشان صبا ملهاش ذنب مش اكتر مريم بانزعاج ولا يهمك دلف مالك لغرفته ليرمى بحقيبته على فراشه ويجلس على الفراش .. لتدخل والدته فجاه متلهفه .انت رجعت يا حبيبى لتجيها لاحضانها لتضمه بشوف وخوف ولهفه لتردف پبكاء وهى تقبل كتفه خفت مترجعش تانى .. خفت اخسرك مالك وهو يضمها بحنان ويقبل راسها حقك عليا يا ماما .. سامحينى على غلطى فى حقك هدى پبكاء
انت سامحنى يا قلب امك .. انا مقدرش اعيش من غيرك يا مالك مالك بابتسامه وهو يمسح دموعها ولا انا اقدر اعيش من غيرك يا دودو ربنا ما يحرمنى منك يا عمرى كله مالك وهو يقبل يديها ويجلسها على فراشه ويجــ,,ـثو على ركبته امامها قائلا باسف بجد اسف يا ماما على اسلوبى معاكى وغلطى فى حق طنط عليا كادت والدته ان تقاطعه ..ولكنه اردف بندم انا سافرت لاهل بابا .. حبيت اعرف الحقيقة وهناك قابلت عمتى وهى قالتلى انهم عمرهم ما صدقوا ولا هيصدقوا انت طنط عليا تعمل كدا .. وان بابا قاطعهم لما رفضوا يصدقوا دا
هدى بحزن صدقنى يا ابنى خالتك مظلومة مالك بتنهد انا مصدقك يا ماما .. بعيدا عن كلام عمتى انا قلبى بقولى انها مظلومة هدى بحنان ربنا يكملك بعقلك يا حبيبى .. لتردف بدعاء ويقدر خالتك تثبت براءتها وترجع عيالها لحضــ,,ـنها ليبتسم مالك وهو يتذكر حديث عمته عن خالته وزوجها حاتم مهران ليدرك ان جنيته ماهى الا ابنه خالته .. تذكر كم صدم وضحك وقتها فى نفس الوقت عندما اخبرت عمته ليدرك وقتها لما احس نحوها بكل هذا الحب منذ اول يوم راها
.روحت فين يا حبيبى الټفت مالك لوالدته ليقول بجدية انتى عارفة انى عارف مريم هدى بدهشة مريم مين _ مريم يا ماما بنت خالتى هدى بعدم استيعاب تعرفها منين يا مالك مالك بتنهيدة قوية تبقى تلميذتى فى الجامعة .. انا اول ما شفتها حسيت انى اعرفها حتى شبهت على اسمها بس مخدتش فى بالى .. لكن عمتى اكدتلى كل شكوكى هدى بابتسامة بجد يا مالك تعرفها … طيب انا عاوزة اشوفها مالك بجدية هتشوفيها يا ماما … ثم اردف بخفوت
_ وهتكون كمان مرات ابنك وام احفادك !! حل الصباح .. كانت مريم ترتدى ملابسها عندما سمعت طرقات على باب غرفتها لتاذن للطارق بالدخول.. لتدلف عليا .. لتزفر مريم بقوة وتتغير ملماحها لانزعاج _خير عليا وهى تغلق الباب خلفها بهدوء ممكن نتكلم مريم بضيق اظن تكلمنا قبل كدا فمظنش فيه حاجة جديدة مقلنهاش عليا بهدوء وهى تقف مقابلة لها لا فيه .. فيه انى قررت اسيب باباكى وننفصل اجفلت مريم لتقول بدهشة ليه عليا بحزن
عشان اريحك ومن قالك انك تعبانى او اصلا فى بالى عليا وهى تتصنع البرود طيب كويس .. انا بس حبيت اقلك دا قبل ما امشى مريم متصنعة اللامبالاة وبابى عارف بقرارك دا هيعرف مريم بانزعاج دا شى خاص بيكى وببابى فاكيد ميخصنيش .. تقعدى هنا ولا تمشى ميفرقش معايا عليا بتوتر طيب ممكن طلب اخير قبل ما امشى مريم وهى تبتلع ريقها لا تعلم لما احست بالانزعاج لرحيلها .. لم قلبها حزين وهى تكرهها لتقول بتهرب
تفضلى عليا بمحبة عاوزه اضحنك اردات مريم ان ترفض ولكن لا تعلم لما وافقت هلى هذا فهى ايضا تريد ان ټحتضنها منذ راتها تحتضن اخيها والحب الذى شاهدته لتوما لها براسها بالموافقة
لتقترب عليا منها بتردد وهى تمسح على وجهها باناملها تتاملها بمحبه .. رمشت مريم من تصرفها لا تعلم لما ترى الحب فى عيناها رغم سوء افعالهم معها .. لتجذبها عليا بين يديها وټحتضنها بشوق حضڼ مفقود من عشرين عاما .. كانها رؤت ظمأ شوقها … تجمدت مريم فى حضــ,,ـنها .. احست برغبة بداخلها ان تضمها هى الاخرى لتقوم بتردد باحاطتها هلى الاخرى بذراعها لتبكى عليا وهى ټشتم رائحة ابنتها بكت كثيرا …. جلس يوسف على مكتبه وكان شاردا فهو مازال يتجنب زوجة ابيها منذ تلك الليلة التى احتضنها فيها عندما عاد لمنزله مخمورا ليتمتم بهمس
هى ليه ساعدتنى يومها !! .. ليه كانت خاېفة اوى كدا عليا .. كمان نظراتها ليا مش عارف افسرها .. حاسس انها مش غريبة نظرات العيون دى ولا لمستها فتح عيناه على دخول فريدة لتقترب من مكتبه وتقول باحراج اسفة يا فندم انا خبطت كتير وحضرتك مردتش خفت يكون فيه حاجة لتحمحم يوسف ويقول بصوت خشن لا مافيش حاجة .. فريدة بحب وهى تقترب من مكتبه حضرتك كويس .. شكلك تعبان يوسف بضيق خير يا انسه فريدة
دا ملف مستر معتز عاوزك توقعه … اجابته فريدة وهى تعطيه ملف يوسف بايجاز وهو يضع الملف امامه مدام عليا شافته لا يا افندم ليرد باقتضاب وحور فريدة بتافف لا … ثم تابعت بخبــ,,ـث هى اصلا مجتش لسه يوسف بحنق ليه بقا ان شاء الله فريدة مدعية البراءة ممكن تكون نامت متاخرة امبارح يوسف وهو يضيق عيناه قائلا باستجواب ليه اكيد كانت فرحانة عشان دكتور مالك رجع يوسف پغضب وقد تصلبت قسمات وجهه رجع منين
معرفش بس كان بقاله اسبوع غايب … ورجع امبارح فاكيد سهرت معاه .. لتتابع بخباثة اصلهم جيران الشقة قصاد الشقة قبــ,,ـض يوسف على قبــ,,ـضته پغضب عارم .. لاحظت فريدة ذلك فهى نوت ان تخبره بذلك بعدما حكت لها حور بحسن نية عن شجاره مع مالك ذلك اليوم لتتابع بابتسامة يلا ربنا يخليهم لبعض رمقها يوسف بنظرات غاضبة اخافتها ليقول لها بهدوء وانتى ايه عرفك دا كله فريدة بتلعثم مانا ساكنة معها فى نفسة العمارة يوسف وهو يكز على اسنانه
فين العمارة دى ظلت ترمقه بنظرات غير مفهمومة فهو مازل صامت مذن طلب مقابلتها لتقول بنفاذ صبر مالك هتفضل ساكت كدا كتير مالك وهو يبتلع ريقة فهو يحس بالخۏف صبا انتى عارفة انا بعزك وبحترمك اد ايه صبا بترقب مالك مالهاش لزمة المقدمة دى مالك بعدم فهم مقدمة ايه صبا بابتسامة ۏجع مقدمة كبيرة عشان تقولى انى كويسة واستاهل احسن منك .. لتتابع بۏجع مش دا اللى كنت ناوى تقولهولى قبل ما تطلب تفك ارتباطنا
صدم مالك من حديثها واضطرب ..لتتابع هى انا عارفة انك مبتحبنيش من الاول بس كنت بضحك على نفسى وبقول مع الوقت هتحبنى — .. او كنت بكدب على نفسى وبقول ان دا طبعك وجايز مبتعرفش تبين مشاعرك … لتتنهد وتضحك بس لما شفت غيرتك وعصبيتك على مريم عرفت انك بتعرف تحب يا مالك وبتعرف تبين مشاعرك … عرفت ان ماليش مكان ولا هيكونلى لان قلبك لها احس مالك بغصة وهو يراها فصمت فهو لا يملك كلام يجعلها تغفرله … اكملت صبا بصوت باكى
جايز تقدر تخبى حبك لها بس عيونك مش قدرت انا كنت بشوفك بتبصلها ازاى .. عيونك كانت بتحضــ,,ـنها .. انا عارفة يعنى ايه تحب لانى بحبك بس للاسف ماليش مكان فى حياتك … تابعت وهى تخلع خاتم خطبتها من اصبعها لتضعه امامه دا مش حقى يا دكتور .. دا حقها هى .. لتنهض وهى تقول بۏجع بس للاسف مش هقدر اتمنالك السعادة يا دكتور انت اذتنى من غير ذنب ووجعتنى عيشتنى حلم وفجاة صحيتنى على كابوس .
استدارت صبا لترحل باكية بينما مالك اغمض عيناه بالم فهو قد جرحها واذاها بلا سبب .. كانت تجلس فى مكتبها تطرق بقلمها على المنضدة امامها مازالت تتذكر اخر حديث دار بينهما قبل ان يسافر عليا بدهشة ايه دا رايح فين حاتم وهو يوضب حقيبته عندى شغل فى لندن .عليا بتساؤل هتقعد كتير هناك حاتم بابتسامة وهو ينظر لها ايه هوحشك عليا بضيق لا طبعا .. بس عشان لو ولاد سالوا وكمان شغل الشركة