مريم ليحاول ان يعتدل فى فى فراشه لتساعده ووتضع الوسادة خلف ظهرها وهى تنظر لها بحب خوفتنى عليك اوى . يوسف وهو يمسك كفها بين يده وينظر لها بابتسامة بسيطة .. ليسمعا طرقات على الباب ليدلف ضابط الشرطة ليقول بهدوء صباح الخير مريم باقتضاب صباح النور .. واردفت بانزعاج حضرتك ليه لسه مقبــ,,ـضتش على حور دى الانسة حور لسه تعبانه ولسه مش استجوبناها يوسف وقد عقد حاجبيه ليقول بدهشة وتقبــ,,ـض على حور ليه اخت حضرتك قدمت بلاغ ضد الانسه حور انها حاولت تقتـ,ـلك
لينظر لها يوسف پغضب ويزفر پغضب حور محاولتش ټقتـ,ـلنى .. دا مجرد حاډث مش اكتر مريم باعتراض يوسف انت بتقول ايه يوسف بانزعاج وهو يشيح نظره بعيدا عنها وينظر للضابط دا اللى حصل حور معملتش حاجة ليتنحح الضابط بهدوء المشكله دلوقتى ان فيه شكوى ضد حضرتك من الدكتور مالك يونس بتهمك بمحاولة اشتعلت مريم غيظا وقبــ,,ـضت على كفاه پغضب .. ليدخل مالك ومعه طبيبة مريم بحدة انت ايه اللى جابك هنا .. تابعت وهى تشير للباب
اتفضل اطلع برا تجاهلها مالك تماما واشاح بنظره بعيدا عنها وهو يرمق يوسف بنظرات غاضبة دى الدكتورة ماجدة اللى اختك تهمت حور انها اجهضت نفسها عندها … وتابع وهو يخرج ورقه من جيب بنطاله ودى ورق من الدكتورة اللى كشفت على حور اول ما نقلتها هنا بعد ما حاولت تغـ,ـتصبها فيها ان حور مازالت عذراء !!! … وابتسم وهو ينظر نحو مريم پغضب والوق دا كله هيتقدم ضدك وضد اخت حضرتك اللى الانسه حور عاصم هترفع عليها دعوة تشهير !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
26 _انفصال_ صدمت مريم مما قاله مالك فهو يريد ان يتقدم ببلاغ ضدها !! .. ومن اجل من !!.. كيف استطاع ان ينظر فى عيناها ويخبرها انها يحب حور .. لقد كانت بين احضانه منذ ايام قليلة اخبرها بانها الروح والنبض .. كيف تخلى عنها من اجل الدفاع عن اخرى ضدها !! ليتنحح الضابط بهدوء وهو ينظر ليوسف الشارد تماما كدا البلاع هياخد اتجاه تانى … ليتابع برزانة اظن من الافضل ان حضراتكم تحلوا الموضوع ودى عشان لو الحضر كمل وقتها موقفكم صعب .. قال ذلك وهو ينظر لمريم
مريم متنهدة بقوة وهى تنظر لمالك الذى اشاح ببصره بعيدا عنها طمن حضرتك هنحلها الضابط وهو يسير نحو الباب ليمسك مقبــ,,ـضه اتمنى ذلك .. ليخرج الضابط الټفت مالك بهدوء للطبيبة ليسالها دكتورة ماجدة اظن حضرتك عندك مريضة اسمها حور عاصم لتومأ الطبيبة برأسها ايوة يا دكتور .. لتردف بتأفف مع ان حضرتك زميل وعارف ان ممنوع نفشى اسرار المرضى بس انت قلتلى ان دى حالة خاصة عشان كدا وافقت اجى معاك مالك بابتسامة بسيطة مجيبا بامتنان
عارف طبعا يا دكتور .. بس زى ما قټلك دى حياة وسمعة انسانه .. قال ذلك وهو — يرمق مريم بنظرات غاضبة ويضغط على احرف كلماته .. ليخرج هاتفه من جيب بنطاله ويفتحه ويقلب باصعابه حتى ينوقف عند صوة لحور بهاتفه هى دى مريضة حور عاصم اللى حتلك ! ماجدة وهى تنظر بدقة للهاتف لتجيبه لا طبعا مش هى .. انا اول مرة اشوف البنت دى مالك بابتسامة وهو يغلق هاتفه قائلا بشكر شكرا اوى لحضرتك .
ماجدة بهدوء ولا يهمك يا دكتور .. اتمنى بس انى اكون ساعدتكم بحاجة طبعا ساعدتينى كتير ماجدة بتفهم طيب بعد اذانكم عندى شغل مالك وهو يفتح الباب تفضلى يا دكتور .. ومرة تانية شكرا على مساعدتك لتغادر الطبيبة .. ليغلقمالكالباب ويسند ظهره له ليرمق مريم بنظرات غاضبة وتبادلهمريم النظرات فهو قد اشعل غيرتها بوجود صورة لحور بهاتفه !! .. لما يحمل صورة لها بهاتفه !!.. ما العلاقة بينهما ليدافع عنها هكذا امامها ليكن على استعداد لخسارتها .. من هى !! … ثم اشاحت ببصرها بعيدا عنه لتنظر لاخيها الصامت تماما منذ رحيل الضابط كأنه غادر بعقله وروحه لمكان اخر !!
بينما يوسف بهتت ملامحه..و تبدلت إلي الصدمة و عدم التصديق.. احس بفقد القدرة على الاحساس بحواسه .. اغمض عينه وتعالت انفاسه ليغمغم بهمس .يعنى ايه !! .. انا ظلــ,,ـمتها ! .. لا اكيد فيه حاجة غلط .. مش ممكن اكون غبى للدرجادى وخسرتها .. انا حاولت اڠتصبها !.. انا كنت هدمرها تماما لتحادــ,,ـثه نفسه داخل همسه وانت لسه مدمرتهاش انا ملمستهاش وهو كان لازم ټلمسها بجد عشان تدمرها !! .. انت نسيت اهاناتك ليها . شكك فيها تسرعك فى الحكم عليها بدون ما تفكر لحظة واحدة تسمعها .. تديها فرصة تدافع عن نفسها
بس كل حاجة كانت ضدها !! .. كلام مريم واسمها اللى جت هنا بنفسى وشفته .. وكلام فريدة نفسه بسخرية دا كله مش دليل .. انت ظلــ,,ـمتها عملت نفسك القاضى والجلاد فى نفس الوقت .. حرمتها من حقها تدافعها عن نفسها .. انت حكمت عليها ونفذت حكمك ليفتح عيناه ويخرج من صراع نفسه على لمسة شقيقته لكتفه پخوف حبيبى حاسس بحاجة تعباك !.. انادى على الدكتور ليحرك راسه بايماءة بسيطة .. لتلتفت مريم بنظرة غاضبة نحو مالك لتهتف پغضب
اتفضل اطلع برا .. انت مش شايف حالته