روايات

بقلم دهب عطيه الاول

وقفت امامه قائلة بحدة وكد تناست ما ترتديه تماماً وبدات تحرك جسدها بعفوية اكثر من
الازم لتبرز مفاتنها أكثر وهي تهدر بضجر ..
“إياك تكون بتفكر في حاجه كدا ولا كده…انا مش هعمل معاك حآجه برضا أبداً…لكن لو عايز تغصبني
دا شيء تاني….” نظر لها بش.هوة وهي تتحرك امامه بطريقة مثيرة
جداً ولكن حاول اخفاء الرغبه داخله واكمال
مسرحيته لاغاظتها أكثر وقال …
“مش سالم شاهين اللي يلمس واحده غصب عنها ..بالعكس أنتِ اللي هترضي بده وكمان هتتجوبي معايا من غير اي ضغط عليكِ ..”

اقترب منها بعبث ابتعدت هي بتلقائية لأخر الفراش
وهي تقول بتوتر….
“على فكره احنا جوز.نا على الورق انت متجوزني عشان خاطر ورد بنتي ولا نسيت… .” “اكيد ده سبب من الأسباب …”رد عليها ببرود وهو يميل عليها اكثر اغمضت عيناها بخوف واشاحت براسها بعيداً عنه .. مال هو على اذنيها وهتف بخب\ث…
“ما\تيجي نتكلم شوي وانا وإنتِ بالوضع ده يمكن
ألاقي اجابه صدقه منك على عمايلك السودا معايا..” فتحت عينيها قائله بخوف وارتباك
” عمايل إيه انا معملتش حاجه انـ”

قاطعها وهو يفول بجدية
“والملين اللطيف اللي كان في شاي …” بلعت ريقها وهتفت بتوتر وسرعة…
“دا …..دي غلطه بس مش مقصوده…” “كدابه …” نظرت له وهي تكاد تبكي من هذا القرب اللعين
هي نائمه على الفراش وهو فوقها ويضع كلتا يداه
الأثنين على الفراش ليحاوط إياها بهم ويحاصر افكارها ويشتت عقلها بهذهِ الانفاس الساخنة المحملة رائحة عطره ، حتى عيناه السوداء الامعة بش.هوة ورغبة جامحة بها تربكها أكثر …..طلته عليها من قرب تبعثر مشاعرها وردها عليه ..

“انت عايز إيه ” سألته بخجل من هذا الوضع بعد صمت طال بينهم… اكمل حديثه بحنق مذكره بما فعلته منذ ساعات …
“لا وكمان بتكلمي بكل بجاحه من ساعتين وبتقولي البحر وشاطئ والبرسيم …” ردت عليه بحنق
“انا مقولتش برسيم …” نظر لها بضيق وهو يحدق الى شفتاها بجوع
ثم نفض الأفكار وتابع بتبرم …
“ده اللي انتِ فالحه فيه تصلحي كلامك لكن
توازني الكلام اللي بيطلع ليا لا ….. صح …” احتدت عيناها وردت بعناد….
“انا مش غلطانه في حاجه ، وبعدين انا حُرة..”

وضع كف يداه الاثنين على يداها ليقيد حركتها اكثر
على الفراش ..وقال بضراوة قاسية وهو يقترب
من شفتيها الذي اصابته بتخدير منذ ان راها تحركهم بتبرم وعناد …
“فعلاً انا حـر فيكِ لكن إنتِي مش حرة ابداً في نفسك …” هبط على شفتاها معتصر إياها بشراسة وتلذذ
بين شفتاه الغليظة ، بقسوة نعم اتت القسوة فقط ليعاقبها على هذا السحر الذي تخلقه امام عيناه ، قسوته تظهر أمام طيف عنادها وتحديها اللعين
إليه…..

كانت تقاوم عنفه بقوة ولكن هو الأقوى وجسده يفوقها قوة وصلابة في حر\ب صعب المقارنة بها
مهما حاولت التملص والبعد من بين يده ..رفعها إليه اكثر واجلسها على قدميه في احضانه ومزال يلتهم شفتيها بش.هوه وبدون هوادة…..مسك راسها اكثر ليقربها إليه بشدة متعمق في هذهِ القبُلة التي تعبث في عقلة
من يوم ان اثا*رته بعنادها وقوتها امامه وضع يده
على جسدها ببطء ومرر يده بحرية على مفاتنها ..
بدات تعنفه اكثر وتبعده عنها بغض/ب شعرت ان روحها تكاد تفارق الحياة من قلة الهواء ومن مدت طول قبلته العنيفه ….

كان يلتهم بدون حساب لشيء لم يهمه تلويها بين ذراعه ورفضها له…. كل مايهم الان الاستمتاع بقربها الذي بات للعنة تحاصر أفكاره بشدة…

تركها فقط حين تذوق طعم الملح في فمها ..ايقن
انهُ تذوق د.ماء شفتيها من عنف قبلته …ابتعد عنها
ومزالت تجلس على في احضانه وتلهث بشدة وهو ايضاً يلهث بكثرة وينظر الى عيناها التي رفعتهم بحدة اليه…
نزلت بغض/ب من بين احضانه وهدرت بتوبيخ حاد نحوه ..
“انت فكرني اي واحده من اللي كنت بتجبهم
هنا تتسلى بيها انت وصاحبك ..” وضعت اصابعها
على شفتاها قائلة بضيق وهي تتحسس شفتيها
المنتفخة باصابعها …ولحمراء أيضاً بنقاط
الد.ماء التي تحكي اثأر عنف قبلته معها ..
“انت ازاي تعمل كده ازاي تاخد حاجه انا رافضاها
انت نسيت اني مرات اخوك ..”

كان يرتدي ملابسه وهي تتحدث اليه انتهى من ارتدى ملابسه…وقال وهو يكاد يخرج من الغرفة ..
“لا مش ناسي انك كنتِي مرات اخوي حسن الله يرحمه …بس كمان بلاش تنسي اني بقيت جوزك ..” ردت عليه ببكاء وكره …. “وانا رفضه لمستك حتى لو بقيت جوزي شعوري من ناحيتك متغيرش يادكتور سالم …”

لم ينكر ان جملتها إثرت عليه …والحقيقة هو يرغب بها ولكن ليس حب فقط ش.هوة ورغبه تحركه بشدة نحوها…..
نفض افكاره واستعاد صلابته…
وهو يرد عليها بغطرسة…..
“مخك ميروحش لبعيد ياحضريه ..انا مش عايز
حاجه فيكِ غير جسمك وبس…. ومش لازم اوصل لقلبك عشان اوصل لحقوقي الشرعيه منك
ممكن اخدها من غير ما ابص للتفاهات دي … ”

وقفت امامه قائلة بتحدي وجراة وكره لنفسها بعد حديثه وغايته بها …خلعت هذا القميص القصير و وقفت امامه بملابسها الداخليه لترد عليه بكره وغض/ب اعمى …..
“تقدر تاخد حقوقك الشرعيه مني زي ماانت عايز ..بس ياريت تقبل فكرت جسم بس معاك لا
روح ولا قلب لانهم ادف\نو مع اخوك في تربته
…يتبع # ملاذي وقسوتي
البارت الخامس

كانت تجلس امام البحر شاردة الذهن ….تطلع على سالم و ورد وهم يسبحون بمهارة داخل البقعة الزرقاء مـر ثلاثة ايام على وجودهم في تلك الفيلة
الصغيرة التي تطل على البحر مباشرةً …كانت الحياة بينها وبين سالم هادئة منفصلة بالبعد عن بعضهم آخر مره تحدث لها كان منذ يومين حين نزعت ملابسها امامه واخبرته بمنتهى الجمود
انه له حق امتلاك جسده لكنه ليس له اية حق بامتلاك روحها وقلبها لأنهم ملكاً لأخيه…. لن تنسى نظرت عتابه وغض/به منها ولم تنسى جملته التي
القت على مسامعها قبل ان يخرج من الغرفة ويتركها…..

(غطي جسمك ياحضريه عشان لا مستاهل قربي منه ولا لمستي عليه …)
تعلم انها متسرعة في ردة فعلها ، ودوماً تفقد رشدها امامه ولكن لن تستسلم وتحيا معه كأي زوجين ….هو يعلم جيداً ضغطه عليها للموافقة على تلك الزيجة منه من اجل ابنتها ورد …استسلمت له ولي أوامره ولكن لن تستسلم لمشاعرها الخائنه ، من الممكن ان تنجذب إليه ان اقترب كلاً منهم للآخر فهي بنهاية من لحم ودم وطبيعي تضعف كأي أنثى أمامه ، ولكن اذا وضعت بينهم مسافات لن تجازف في علاقتهم اكثر من هذا يكفي عقد بينهم يكفي…….

فاقت من شرودها على صوت ضحكات ورد
التي تتعلم السباحة على يد سالم في قلب البحر
تابعته بتبرم واستنكار وهي تقول بسخط ….
“بلبط ياخوي بلبط ولا كانك عملت حاجه…. ” وقفت على الشاطئ أمرأه شقراء فاتنة ويبدو
انها تتجول على الشاطئ وتلتقط أيضاً لنفسها
بعض الصور …. خرج سالم يحمل ورد الى بر البحر وضعها على الرمال الصفراء لتركض الصغيرة على حياة التي تقدمت منها بتلقائية بالمنشفة لتجفف جسدها… كاد سالم ان يغادر المكان ولكن اوقفه صوت الأنثى الشقراء قائلة برقةٍ وتهذيب وهي تمد يدها
بالكاميرا الصغيرة….
“المعذرة ممكن ان تلتقط لي بعض الصور من فضلك ..”

رفع سالم عيناه على حياة التي كانت تجفف جسد ورد وتساعدها في ارتدى ملابسها ولم تتوقف عن اختلس النظر له و لهذهِ الشقراء بمنتهى الازدراء… ابتسم باللطف لها وهو يهز رأسه لها ببساطة… وقفت الفتاة على الرمال الصفراء و خلفها البحر التقط لها سالم عدة صور ولم يتوقف عن متابعة
الابتساما\ت والمغازلات لتلك الشقراء الفاتنة فقط ليزيد وتيرة الغيرة التي تشتبك بقلب زوجته أكثر… “قعدي هنا ياورد…. شويه وجيالك …”وضعت ابنتها على المقعد …وذهبت اليه بوجهاً محتقن وقفت امامه قائلة بإبتسامة صفراء
“اي يا سولي ياحبيبي لس بدري على المرقعه ..
اقصد مش ناوي تعلمني العوم …..”

نظر لها بتعجب ثم ابتسم قائلاً بخب\ث …
“لاء انا بفكر أعلم تيا….” “وحيات امك …”قالتها بصوتٍ عالٍ

انت في الصفحة 17 من 34 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى