اخرجت السـ,ـكينة التي كانت تخفيها في حقيبتها
من كثرة تعرضها لتح.رش في مكان عملها كراقصة
في الموالد المزدحمة بالبشر ومنهم ووجوه اجرامية
تتعامل معها وتراها كل يوم ….رفعت السـ,ـلاح امام وجه وليد الذي ابتسم بسماجه
قائلاً بلؤم… بدأت ترتجف يدها الممسك بسـ,ـكين وهتفت بشجاعة عكس ملامحها المتعرقة خوفٍ …
“هـ,ـقـ,ـتلك ياوليد …..” نظر لها بتحدي…
“للاسف انتِ ضعف من انك تعمليها ياخوخه ….” “ولي مقدرش اعملها…..وانت عاجز قدامي وجسمك كله مك.سر ومش قادر تحركه……” رد عليها بمنتهى السماجة …
“يمكن عشان عارف ان اهلك محتاجين للقرشين اللي بتاخديهم مني ……”
قد تدرك بعد شراستك في الحياة انك اضعف
من ان تترك من هم يتعلقون بعنقك وينتظرون
منك الاكثر من العطاء …..هتفت بصدمة…
“عرفت طريق اهلي منين ….انا عمري ماجبت سيرتهم قدامك ……” رد بسماجةٍ وغرور ….
“مفيش حاجه بعيد عليا …..ياريت تعقلي كده
وتسمعي الكلام من سكات ….وبعدين أنتِ
خسرانه اي انا انبسط معاكِي وأنتِ تاكلي اهلك بفلوسي…. المصالح مابينا مشتركه ياخوخه اعقلي كده ومضيعش كل حآجه عشان حتة عيل محدش عارف أبوه يبقى مين…”أنهى حديثه بنظرة مُهينة
لها……..
يتبع…
البارت الخامس عشر تقف في شرفة غرفتها وبُنيتاها تتابع المكان المظلــ,,ـم الخالي امامها بملل…..مر اسبوعين وهو مُنشغل عنها
في مقولة المصنع الجديد ، يصب كل تفكيره و اهتمامه عليه ….لم يتحدث عن اي شيء يخصهم
بعد شجاره الحاد معها مُنذ اسبوعين …. اصبحت متيقنة من طبيعة مشاعرها له…. تحبه…. نعم احبته ولن تنكر ذلك….. ولكن ماذا عنه هل يحمل ذرة حب ولو صغيرة لها ….لا تعلم حين الأمر يتعلق بسالم تصبح ضائعة في أفكارها ……
فاقت من دوما\ت الحيرة على صوت سيارته الذي صف إياها امام باب المنزل ونزل منها بهدوء
متوجه الى الداخل……. تسارع نبض قلبها وهي تسافر بُبنيتان هائمتان به شوقاً وع\شقاً إليه.. دخلت سريعاً غرفتها وتفقدت نفسها عبر المرآة
وهي تخلع هذهِ العباءة التي كانت ترتديها عليها
كُشف تحتها هذا القميص القصير قرمزيّ اللون
الذي أختاره سالم لها بمراوغه شقية… كم تخجل من تسرعها في تلك النقطة اليوم ستظهر امامه بهذا الثوب المثير الذي لم يترك للمخيلة شيءٍ ….. كان الرداء عبارة عن انحراف على شكل قماشه من الحرير…
نظرت الى وجهها أيضاً بتأمل كانت زينتها ناعمه
ورقيقه تليق على ملامحها الهادئة… اما شعرها فتركته ينساب بنعومةٍ على ظهرها
بدأت تطلع على قوام جسدها ومنحنياتها بخجل سارت حمرة التوتر لوجنتها وهي تقول بحرج
“معقول هظهر قدامه بشكل ده..لا دا مفتوح اوي
انا هغيره …” دخل سالم في هذا الوقت وأغلق الباب بدون ان يلاحظ حياة الواقفه تنظر له بوجهاً يصرخ
حرج من ردة فعلة القادمة بعد ما فعلته ……..
رفع عينيه عليها بلا أهداف…اتسعت عيناه بإعجاب صارخ ورفع حاجبه بغرابه …(ملاذ الحياة) ستسبب له أزمةٍ قلبيه حقاً….. لم يتوقع ان تتجرأ لفعل هذا
قد راقه ما فعلته لأجل إرضاءه ولاجل أكمل ونجاح
زواجهم معاً !،كانت خطوة جيدة منها… في خلال هذان الأسبوعان أصر داخله ان يبتعد عنها اكثر وينغمس في عمله اكثر من الازم حتى يرى ملاذه العنيد ماذا ستفعل ولكن على أي حال
النتيجة مُبشرة بشي افضل بينهم !.. نظر الى مكان اخر بضيق زائف وهدر بها ببرود
“أنتِ لسه صاحيه لحد دلوقتي ياحياة… ”
نظرت له بحرج….. ثم حاولت الإمساك قليلًا
بحبل الصبر معه…..
“ايوا ياسالم …….كُنت مستنياك……. ” اغمض عيناه وهو يحترق من عذوبة صوتها
الانثوي وما يسببه من رغبات مكنونة داخله …. اقتربت حياة منه بدلال واحاطت بكلتا يداها
رقبته قائلة باغراء انثوي…..