=طبعاً الورقه الغلبانه اللى بتتقطع دى مكان راس نوح الجنزورى مش كده
رفعت رأسها بحده عندما سمعت هذا الصوت الساخر لتجد رجل فى عقده الثالت يستند باهمال الى باب الغرفه و فوق شفتيه ترتسم ابتسامه لعوبه مد يده اليها عندما رأها تنظر اليه بارتباك
=منتصر امين…تقدرى تقولى الدراع اليمين لنوح
ليكمل و هو يغمز لها بعينه
= و ابن خالته وسطه يعنى
انفجرت مليكه بالضحك وهى تمد يدها تسلم عليه
=اهلاً بحضرتك و انا……
قاطعها بهدوء
=مليكه المحمدى…
تلاشت الابتسامه التى فوق وجهها ببطئ فبالتأكيد اذا كان الذراع الايمن لنوح فبالطبع يعلم عنها…
افاقت من افكارها تلك على صوت منتصر
=سرحتى فى ايه… كده ليكمل وهو ينحنى نحوها لكنها تراجعت للخلف مبتعده عن يده التى قام بمدها نحوها
=متخفيش…
ليكمل وهو ينتزع احدى الاوراق التى علقت بشعرها الاشقر الحريرى ليسلمها الورقه بيده قائلاً بمداعبه
=انتى بتقطعى الورق وبتحفظيه فى شعرك
انفجرت مليكه ضاحكه
غافله عن نوح الذى كان واقفاً بمدخل مكتبه يراقب ذلك المشهد و جسده ينتفض صاح بحده لاذعه
=منتصر…..
التفت اليه منتصر و هو يهتف
=ايه ده انت جيت اخيراً بقالى ساعه مستنيك يا راجل…. وقفت مليكه تراقب بدهشه وجه نوح المتصلب بغضــ,,ـب بينما يتجه نحو مكتبه بينما يتبعه منتصر للداخل مغلقاً الباب خلفهم
هزت كتفيها بلامبالاه فلا يهمها ما الذى اغضــ,,ـبه طالما ان غضــ,,ـبه هذا لن يطالها…. فى وقت لاحق…
كان نوح جالساً خلف مكتبه ينقر اصــ,,ـابعه بغضــ,,ـب فوق سطح المكتب و ذهنه شارد بما اخبره به المحقق الذى كلفه بالامس بالبحث حول مليكه حتى يعلم ان كانت مخطوبه ام لا
فقد كانت غير مخطوبه اذا من هذا الشخص الذى كان يقف معها بالامس يمسك بيديها كالعاشق الولهان ثم اتى اليوم ليراها واقفه تتغزل بمنتصر و تضحك معه كالعاهــ,,ـره ض.رب سطح مكتبه بغضــ,,ـب فهو لايعلم لما يهمه هذا… او لماذا يغضــ,,ـبه
سمع طرقاً فوق الباب لتدلف بعدها مليكه الى الغرفة اخذ يتأمل فستانها الاسود الذى يلتصق بجسدها مظهراً منحانياتها التى تخ.طف انفاسه
=ده الملف اللى حضرتك طلبت منى
امبارح اكتبه على الكمبيوتر….
لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته ينهض من فوق مقعده يقترب منها بخطوات متكاسله بطيئة بينما عينيه تلتمع بشئ بث الرعب بداخلها
اخذت تتراجع الى الخلف لكنها تجمدت بمكانها عندما شعرت بالحائط يض.رب ظهرها من الخلف مما جعلها محاصرة بينه و بين جسد نوح الصلب الذي اصبح يقف امامها مباشرة و اضعاً ذراعيه فوق الحائط بجانب وجهها محاصراً اياها
انحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحه باصبعه ببطئ
مقرباً شفتيه من اذنها هامساً بصوت اجش مثير
=ايه رأيك لو نلعب لعبه جميله مع بعض….
همست مليكه بصوت مرتجف و هى تحاول ارجاع رأسها للخلف بعيداً عن يده
=ل..لعبة…ايه…ابعد ايدك دى…. همس باذنها مما جعل انفاسه الحاره تمر فوق عنقها
=هنلعب عريس و عروسه..
اخذت مليكه تقاومه بقوة محاوله الافلات من بين قــ,,ـبضته لكن ما اصــ,,ـابها من ذلك الا انه قد شدد من قــ,,ـبضته حولها همست بصوت مرتعش ضعيف شاعره بكامل جسدها ينتفض من شده الذعر
=ابعد…ابعد عنى انت شكلك اتجننت… لوى فمه بسخريه هامساً وهو يمرر عينيه فوق جسدها بنظرة موحيه
=متقلقيش هتاخدى تمن وقتك مش ببلاش يعنى…
وضعت يديها فوق صـ,,ـدره تدفعه بقوه بعيداً عنها هاتفه بشراسه
=انت…انت انسان مريض ابعد عنى بقولك….
احاط خصرها بأصــ,,ـابعه يعتصره بقسوه حتى تأوهت متألمه بصوت منخفض لم يثير به الشفقه ليزيد من اعتصاره له اكثر وهو يتمتم بصوت قاسى حاد
=ايه هو لازم اكون خاطب او متجوز زى منتصر و اللى كنت معاه امبارح علشان توافقى…
شعرت مليكه بالارتباك من كلمــ,,ـاته تلك لتعلم بانه قد شاهدها بالامس مع عصام همست بشفتين مرتجفتين
=انت..انت فاهم غلط
احنى رأسه نحوها متمتماً بسخريه لاذعه
=طيب ما تفهمنى انتى الصح…
اخذت مليكه تراقب شفتيه و هى تقترب من شفتيها لتفهم على الفور انه على وشك تقبيلها دفعته فى صـ,,ـدره بكامل قوتها التى لا تعلم من اين اتتها
مما جلعه يتراجع الى الخلف عده خطوات لم تشعر بنفسها الا و هى تلطمه بقوه فوق خده بصفعه مدويه
وقفت بجسد مرتجف تراقب باعين تلتمع بالذعر خده الذى احمر بشظه بينما علامــ,,ـات اصــ,,ـابعها قد ظهرت به..
ابتلعت الغصه التى تشكلت بحلقها عندما رأت وجهه قد اسود من شده الغضــ,,ـب بينما يقترب منها مره اخري وعلامــ,,ـات الشر ترتسم فوق وجهه… ارفعوا البوست بكومنتات كتير