بقصر الجنزورى….
كانت مليكه مستلقيه بالفراش دافنه وجهها بالوساده تنتــ,,ـحب بشده
ضغطت بيدها فوق قلبها للتخفيف من الالم الذي كان يضــ,,ـرب بداخلها ممزقاً قلبها فقد اصبح لا يطاق ولا يحتمل
دخل نوح الغرفه بهدوء باحثاً بعينيه عنه شعر بضعف غريب يستولي عليه فور ان وقعت عينيه عليها و وجدها على حالتها تلك اقترب منها بهدوء مستلقياً فوق الفراش بجانبها شعر بها تتنفض بذعر فور ان احاط خصرها بذراعه بحنان جاذباً اياها نحوه ليستند ظهرها بصـ,,ـدره الصلب احتضنها بين ذراعيه بحنان لكنها اخذت تقاومه دافعه اياه بقسوه محاوله ابعاده عنها لكنه شدد من احتضانه لها اكثر هامساً باذنها بكلمــ,,ـات لطيفه محاولاً تهدئتها
ثم ادارها نحوه حيث اصبحت تواجهه زفر بضيق بينما يرفع وجهها اليه بقوة عندما قاومته فى بادئ رافضه رفعه اليه شعر بقــ,,ـبضه حاده تعتصر قلبه فور ان رأى وجهها المنتفخ وعينيها المحمرتين من كثرة البكاء لعن نفسه و تلك الحمقاء التى سممت عقلها بافكار بعيده كل البعد عن الحقيقه مرر يده بحنان فوق وجهها يزيح بعيداً خصلات شعرها المبتله عن عينيها هامساً بضعف وهو ينحنى مقبلاً جبينها بحنان
=مليكه…. علشان خاطرى اهدى الموضوع مش زى ما انتى فاهمه..
هتفت بصوت مرتجف بينما تنفض يديه عن وجهها مبتعده عنه
=لا انا فاهمه كل حاجه كويس……. قاطعها بحزم جاذباً اياها نحوه مره اخرى مشدداً ذراعيه من حولها
=لا مش فاهمه حاجه انا لو كنت بجيلك السنتر ..فده علشان كنت بحب اشوفك و انتى بتشرحى… و انتى بتتعاملى مع الشياطين الصغيره اللى كانوا بيطلعوا عينك…. توقف انتــ,,ـحابها فور سماعها كلمــ,,ـاته تلك شاعره بدقات قلبها تزداد بعنــ,,ـف بينما الامل ينبض بداخلها همست بصوت اجش ضعيف من اثر بكائها
=بجد……؟!
قبل جبينها بحنان هامساً بصوت دافئ
=بجد….. هزت رأسها قائله باستفاهم محاوله ــ,,ـ الشك الذى لا يزال ينبش بداخلها
=طيب ليه كنت بتيجى من غير ما اعرف…و كدبت على سوما..؟!!! مرر يده بحنان فوق وجنتيها يزيل الدموع العالقه بها قائلاً
=بصراحه..مكنتش عايزك تعرفى علشان تبقى على راحتك وانتى بتشرحى….. ليكمل بحزم بينما يتصنع التقطيب
=بعدين لو كنت عرفتي كنت هتطردينى و مكنتيش هترضى تخليني ادخل المكان تانى تنكرى….؟! هزت رأسها بالنفى و قد ارتسمت ابتسامه خجوله فوق وجهها
=لا منكرش…..كنت فعلاً هطردك
اطلق نوح ضحكه عميقه عند اجابتها هاتفاً بمرح
=صريحه اوى…
نهض من فوق الفراش بهدوء فور سماعه الطرقات فوق الباب اتجه نحوه فاتحاً اياه وقف عدة لحظات متحدثاً مع شخصاً ما بكلمــ,,ـات هادئه منخفضه ثم عاد الى داخل الغرفه يحمل بين يديه صينيه ممتلئه بالطعام قد امر الخدم فى طريقه الى هنا باحضارها فقد كان يعلم انها لم تتناول شئ منذ الصباح وضع صينيه الطعام فوق قدميها بينما يعود الى مكانه فوق الفراش
=يلا علشان نتعشا سوا….
اومأت رأسها بصمت بينما تعتدل جالسه بجانبه فوق الفراش اخذت تتطلع الى الطعام بجوع فقد كانت تتضور من الجوع فلم تتناول شئ منذ عشاء ليلة امس ملئ نوح صحنها بتل من الطعام تناولت اول ملعقه منه مصـ,,ـدره تنهيده بطيئه ثم بدأت تلتهم كل ما يضعه امامها
كان نوح يتناول طعامه و على وجهه ترتسم ابتسامه حانيه بينما يراقبها تتناول طعامها بهذا الحماس
تخضب وجه مليكه بالحمره فور ان رفعت رأسها عن الطعام و رأت نظراته المسلطه عليها ابتلعت ما بفمها بصعوبه هامسه بحرج
=اصل كنت جعانه….
احاط خدها بكف يده ممرراً ابهامه بحنان فوقه متلمساً نعومة جلدها الحريرى
=بالهنا والشفا….
ليكمل غافلاً عن انفاسها التى تسارعت اثر لمسته فوق وجهها
=عايزك تهتمى باكلك شويه..بعد كده هخلى نوال تحضرلك اكل تاخديه معاكى و انتى راحه الشغل
تغضن وجهها فور سماعها كلمــ,,ـاته تلك تراجعت الى الخلف مستنده الى ظهر الفراش مغمغمه بحزن
=شغل ايه بقى…مستر حسان مش هيسبنى فى حالى…. لتكمل بصوت ضعيف بينما بدأت عينيها تمتلئ بالدموع
=مش هيسبنى في حالي مادام حطنى فى دماغه…
ازاح نوح صنيه الطعام من فوق ساقيها واضعاً اياه بالطاوله التى بجانب الفراش ثم استلقى فوق الفراش جاذباً اياها حتى اصبحت مستلقيه بجانبه يحتضنها بحنان بينما دفــ,,ـنت هي وجهها بعنقه تنتــ,,ـحب بصمت قبل رأسها بحنان هامساً بين خصلات شعرها الحريرى
=مش قولتلك متخفيش محدش يقدر يقرب منك طول ما انا عايش على وش الدنيا…. ليكمل بينما يرفع وجهها اليه
=مستر حسان ده مش هيقدر يقرب من السنتر بتاعك تانى…بعد اللى عملته فيه… همست مليكه بينما تهز رأسها باستفهام
=عملت فيه ايه ؟!
مرر اصبعه بلطف فوق انفها راسماً ملامح وجهها مغمغماً
=مخلتش فيه لا هو و لا رجلته عضمه واحده سليمه…و كان عايز يدخل يبوس ايدك علشان تسامحيه…. ليكمل بمرح محاولاً التخفيف عنها بينما يمرر اصبعه فوق تقطيبة حاجبيها
=لو تشوفيه و هو طالع يجرى زي الفار و رجالته وراه
انفجرت مليكه ضاحكه فور تخيلها مظهره بجسده الضخم العملاق و هو يركض خائفاً من نوح و رجاله…
اخذت ضــ,,ـربات قلبه تزداد بعنــ,,ـف فور سماعه لصوت ضحكتها الخلابه تلك فلأول مره يراها تضحك بسعاده هكذا مرر اصــ,,ـابعه بين خصلات شعرها الحرير و دفئ غريب يستولى عليه…
سحبها نحوه اكثر دافناً وجهه بعنقها ملثماً اياه بقبلات دافئه
تغلبت مليكه على المشاعر التي عصفت بها مبتعده عنه قليلاً وقد بدأت تستوعب انها لازالت مستلقية بين ذراعيه.
تركها نوح تبتعد هذه المره حتى لا يفقد سيطرته ويفعل شئ قد يندم عليه لاحقاً
ظلوا مستلقيين عدة دقائق صامتين حتي غمغمت مليكه بينما تضع يدها اسفل رأسها
=عارف انا برضو مش هرجع ادى دروس تانى….
لتكمل تهز رأسها بتصميم مغمضه عينيها وقد تغضن وجهها
=محدش فيهم بيحترمنى بيتعاملوا معايا كانى عيله صغيره….مش مدرستهم مش هينفع ارجع تانى…….
ابتلعت باقى جملتها عندما شعرت بشفتى نوح تلثم جبينها بحنان و انفاسه الدافئه فوق وجهها بينما يهمس بلطف فى اذنها
=نامى يا مليكه….نامى و ارتاحى و بكره نبقي نشوف الموضوع ده تمام …
اومأت برأسها بصمت مغلقه عينيها بقوه رافضه الاستجابه لرغبتها بفتح عينيها والقاء نظره عليه ظلت علي وضعها هذا حتي استغرقت بنوم سريع بعد عدة ساعات….
فتح نوح عينيه ببطئ شاعراً براحه و دفئ غريب يحيطان به ..
ادرك السبب وراء هذا الدفئ عندما شعر بمليكه التى كانت تلتف من حوله كشرنقه حيث كانت تحيط خصره بذراعها و ساقها تتشابك بشكل محبب بساقيه دافنه وجهها بعنقه اعتدل فى نومه قليلاً ببطئ حتى لا يتسبب فى ايقاظها ويحرم نفسه من دفئها و هذا الشعور الرائع عقد ذراعه حول جسدها مقرباً اياه من جسده كثر حتى اصبحوا باحضانه دفــ,,ـن وجهه بشعرها الحريرى مستنشقاً بعمق رائحته التى كانت مزيج رائحة الزهور الرائعه اغلق عينيه مستغرقاً بالنوم مرة اخرى و على وجهه ترتسم ابتسامه حالمه ..
فى الصباح… استيقظت مليكه على صوت نوح الاجش الذى كان يهمس باسمها بصوت دافئ..
=مليكه…
زمجرت مغمغمة بكلمــ,,ـات رافضه لكنها فتحت عينيها سريعاً بذعر عندما شعرت بالجلد الدافئ اسفل رأسها صدمت عندما ادركت انها تدفــ,,ـن وجهها بعنق نوح مستلقيه بين ذراعيه تخضب وجهها بحمرة الخجل غير قادره على رفع رأسها اليه ظلت متصلبه بمكانها لا تعلم ما الذى يجب عليها فعله…
مرر يده فوق شعرها بينما يهمس بالقرب من اذنها
=اصحى يلا يا كسوله اتاخرتي على شغلك…
رفعت رأسها اليه بحده فور سماعها كلمــ,,ـاته تلك متناسيه خجلها
=قولتلك مش هدي دروس تانى…
اجابها بهدوء بينما يتأمل بعينين تلتمع بالشغف وجهها الخالى من مستحضرات التجميل مما جعلها تبدو بريئه و جميله للغايه خاصه وشعرها الاشقر الذهبى يحيط وجهها بعشوائيه مغريه
= هتروحى و تكملى الدروس فاضل اقل من شهر على الامتحانات….
همست بصوت مرتجف
=هيبهدلونى يا نوح انت شوفت بيعملوا معايا ايه….. مرر ابهامه فوق وجنتيها بينما يجيبها بتأكيد
=مليكه انتى مدرستهم تقدرى تسيطرى عليهم … ليكمل بمرح مغيظاً اياها
=بقي مليكه اللي مطلعه عيني انا شخصياً مش هتقدر على شوية اطفال فى طول ركبتها
ابتسمت على مزحته تلك لتبدأ بالتفكير شاعره بالارتباك والتردد غرزت اسنانها فى شفتيها بينما تفكر فى كلمــ,,ـاته تلك…
لم يشعر نوح بنفسه الا وهو يخفض رأسه نحوها خاطفاً شفتيها فى قبلة عميقة
قبلها نوح كما لم يقبل امرأة من قبل غرز اصــ,,ـابعه في شعرها الحريري بينما يعمق قبلته…
ابتعد عنها اخيراً ببطئ بينما يلهث بقوة تأمل وجهها الذى اصبح لونه احمر قانى غمغم بصوت اجش من اثر العاطفه التى لازالت تسيطر عليه
=هتروحى الشغل….؟! اومأت رأسها بالايجاب بصمت و هى لازالت مغمضه العينين
ابتعد عنها قائلاً بحزم
=طيب اجهزى ..علشان حسن هيوصلك…
ثم انتفض سريعاً ناهضاً من فوق الفراش يتجه نحو الحمام هارباً قبل ان يستسلم ويعود اليها مره اخرى !!!!***!!!!***!!!!!***!!!!
كانت مليكه واقفه بمنتصف الغرفه الممتلئه بتلاميذها الذين كانوا يركضون خلف بعضهم البعض بينما يصرخون غير عابئين بها اخذت تدير عينيها من طفل الى اخر شاعره برأسها يكاد ان ينفجر الى نصفين فقد مر اكثر من نصف ساعه تحاول اسكاتهم لكنهم تجاهلوها كعادتهم ….
صرخت بهستريه و قد اصبحت غير قادره على تحملهم اكثر من ذلك
=بسسسسس كفايه….كفايه اقعدوا مكانكوا
لكنهم استمروا فى لعبهم و ركضهم غير مبالين بها اقتربت من زياد الذى كان يجلس فوق الطاوله يدق فوقها ومن حوله اصدقاءه يغنون بصوت صاخب
=انت يا زفت يا زياد….اقعد مكانك …. قلبتلى الفصل كباريه
التف اليها قائلا بغضــ,,ـب
=بقولك ايه يا ميس روحى اقعدى فى مكانك متصدعناش…..
ليكمل بينما يلتف الى اصدقاءه
=محدش يعقد مكانه كله يرقص يالا انت وهو….
ليزيد من ضــ,,ـرباته فوق الطاوله
بقوة اكبر ابتعدت عنه مليكه تتجه نحو حقيبتها تنوى المغادره فقد كان من الخطأ العوده الى هنا مره اخرى لكنها انتفضت فازعه فور سماعها صوت صراخ زياد التفت نحوه على الفور لتجده معلق بالهواء بواسطه نوح الذى لا تعلم من اين ظهر فجأة كان يمسك زياد بيد واحده رافعاً اياه بالهواء مكتف يديه بحزم
صاح زياد بخوف
=نزلنى…انت بتعمل ايه نززززلنى
لكن نوح لم يستمع اليه و اتجه به نحو الحائط معلقاً اياه من ملابسه باحدى المسامير المتواجده بالحائط
صاااااح زياد صارخاً بفزع بينما يرفس بقدميه فى الهواء
=نزلنى….نزلنى…..
ليكمل ملتفاً الى مليكه التى كانت واقفه تتابع المشهد بفم فاغر منصدمه
=يا ميس مليكه قوليله بالله عليكي ينزلنى…. اقتربت مليكه من نوح قائله بصدمه
=نوح…ايه اللى انت بتعمله ده.. اجابها نوح بحده بينما يشير برأسه نحو زياد المعلق بالحائط
=ده عيل قليل الادب ولازم يتربى ….. اقتربت من نوح الذى كان واقفاً مكتف الذراعين يتابع زياد المعلق و علي وجهها تعبير حاد صارم تمسكت بذراعه قائله برجاء
=علشان خاطرى نزله ..مينفعش كده….
تجاهلها نوح مقترباً من زياد الذى بدأ بالانتــ,,ـحاب
=عارف لو عرفت بعد كده انك قليت ادبك على ميس مليكه او اى حد اكبر منك تانى هعمل فيك ايه….. اجابه زياد سريعاً بانتــ,,ـحابو هو يهز رأسه بقوه
=مش هعمل كده تانى والله….. غمغم نوح بحده بينما يضيق عينيه عليه
=و هتذاكر….؟! اجابه زياد وهو يومأ برأسه بتأكيد
=هذاكر …هذاكر و الله التف نوح الى باقى التلاميذ الذين كانوا جالسين بصمت بمقاعدهم يتابعون المشهد باعين متسعه بالرعب
=الكلام ده مش لزياد لوحده الكلام ليكوا كلكوا فاهمين…
اومأ الجميع برأسهم سريعاً بصمت اتجه نحو زياد منزلاً اياه على الارض مرر يده بشعره مشعثاً اياه بينما ينحنى على عقبيه امامه قائلاً
=الراجل….هو اللى يحترم اللى اكبر منه مش العكس…
هز زياد رأسه بصمت
=يلا روح اتأسف لميس مليكه و صالحها اتجه زياد نحو مليكه بخطوات بطيئه قائلاً بصوت منخفض
=انا اسف يا ميس…
ابتسمت له مليكه بحنان مربته فوقق ذراعه بلطف قبل ان توجهه الى مقعده….
ثم بدأت بالشرح و قد بدأ التلاميذ و لأول مرة التفاعل معها كانت تحاول عدم النظر نحو نوح الذى كان يقف مستنداً الى الحائط و عينيه مركزه عليها مراقباً ادق تحركاتها و فور انتهاء الحصه ومغادرة التلاميذ توجهت اليه مليكه بخطوات بطيئه مرتبكه اعتدل فى وقفته فور ان اصبحت امامه همست بصوت منخفض
=شكراً
تناول يديها مشبكاً اياه بيده ثم ارجع يديها خلف ظهرها مقرباً اياها منه
=العفو يا ميس مليكه
اخفض رأسه نحوها ينوى تقبيلها لكنها هتفت بذعر
=نوح..سوما برا…
زمجر من بين اسنانه بغضــ,,ـب
=البنى ادم دى مستفزه مش عارفه مستحملها ازاى اطلقت مليكه ضحكه مرحه بينما تراقب وجهه الغاضب بعينين تلتمعان بشغف بينما دقات قلبها تزداد بعنــ,,ـف… !!!!***!!!!***!!!!****!!!! بعد مرور اسبوعين….. كان نوح جالساً بمكتبه يستند الى ظهر مقعده باسترخاء و فوق وجهه ترتسم ابتسامه مشرقه بينما يتحدث الى مليكه كعادته كل يوم حتى يطمئن على سير عملها
=هتخلصى امتى…؟! اجابته مليكه بصوت دافئ
=قدامى نص ساعه و اخلص اخر حصه…. زفر نوح باحباط فقد كان يرغب
بان يمر اليها واخذها معه كعادتهم لكن تراكمت عليه العمل عليه هذه الفتره
=تمام خلصى و حسن…هيوصلك البيت
هتفت مليكه بحزن
=ليه هو انت مش هاتيجى السنتر النهارده….
تنحنحت قبل ان تمتم باحراج
=اقصد…اقصد يعنى…. ابتسم نوح فور سماعه للاحباط الذى تخلل صوتها شاعراً بالراحه لافتقادها اياه مثله
=مش هقدر اجيلك النهارده …عندى اجتماع مهم و مش هقدر اخلصه بدري همست مليكه بصوت منخفض
=تمام….
=مليكه…..
همهمت مجيبه اياه بصوت منخفض
=اوعى تتعشي من غيرى استنينى علشان نتعشا سوا….