وضعت مليكه الحقيبه اسفل ذراعها تستعد للمغادرة عندما وصل اليها صوت نسرين
=دى طلعت مليكه بجد…… التفت اليها مليكه بتساؤل قائله ببرود فهى لم تنسى اهانتها لها و لصديقتها بالحفل
=اها مليكه خير فى حاجه…؟!
لتكمل بحده عندما ظلت صامته تتفحصها باعين متسعه
=لو هتفضلى تبحلقى فيا طول اليوم كده فانا مش فاضيه ورايا شغل…… قاطعتها نسرين هاتفه بصدمه فور ادراكها انها سوف تذهب لعملها بمظهرها هذا
=شغل….؟!
لتكمل بحده بينما تمرر عينيها من جسدها من الاعلى الى الاسفل تتفحصها بنظرات تمتلئ بالازدراء
=انتى ايه القرف اللى انتى عاملاه فى نفسك ده….
لتكمل بسخريه لاذعه
=و يا ترى بقى نوح شاف منظرك ده….. اجابتها مليكه ببرود يعاكس الغضــ,,ـب المشتعل بداخلها
=اها شافه و اعجب به جدا…بعدين دي حاجه اصلاً متخصكيش حاشره نفسك ليه قاطعتها نسرين صارخه بصوت هستيرى كعادتها عندما تغضــ,,ـب من شئ
=يعنى ايه ميخصنيش انتى بقيتى محسوبه علينا وعلى عيلة الجنزورى وبمنظرك ده وهتفضحينا بعدين ازاى نوح وافق على منظرك ال….. قاطعها صوت نوح الحازم الذى كان ينزل الدرج بهدوء و تمهل…
=منظرها الايه يا نسرين كملى…؟!
تلعثمت نسرين بخوف فور رؤيتها لنوح يتقدم نحوهم بوجه قاتم حاد
=يعنى…يعنى انت عجبك شكلها ده يا نوح…. اجابها نوح بينما يقترب من مليكه التى كانت واقفه بوجه شاحب محيطاً خصرها بذراعه جاذباً اياها بلطف بجانبه
=ماله شكلها…؟!
ليكمل مقبلاً اعلى رأسها
= ما هى زى القمر اهها زمجرت نسرين بغضــ,,ـب شاعره بالغيرة تنهش بداخلها عند رؤيتها لذلك المشهد فقد اعتادت طوال حياتها على ان اهتمام و حب شقيقها لها هى فقط ينفذ لها كل ما ترغبه لم يرفض لها طلب من قبل
=يعنى انت شايف كده ….
اومأ لها نوح برأسه بهدوء بينما يلتف لميلكه قائلاً
= يلا علشان اوصلك همست مليكه بصوت منخفض بينما اشتعل وجهها بالخجل شاعره بالسعاده و الفرح من كلمــ,,ـاته السابقه لشقيقته لكنها نهرت نفسها على الفور مذكره نفسها بانه لم يفعل ذلك الا لكى يثبت لعائلته مدى حبهم و سعادتهم فى زواجهم غمغمت بارتباك بينما اصبح وجهها منعقداً باقتضاب
=لا انا هاخد تاكسى…
تجاهلها نوح متوجهاً نحو شقيقته مقبلاً اياها بحنان فوق وجنتها مودعاً اياها قبل ذهابه كعادته
ثم التف عائداً الى مليكه يحيط خصرها بذراعه بينما يتجه بها نحو خارج المنزل قائلاً بهدوء
=متخفيش مش هاجى معاكى…هخلى الاسطى حسن يوصلك وهيفضل معاكى لحد ما تخلصىو يرجعك.. همت مليكه بالاعتراض
لكنه هتف سريعاً بينما فتح باب السياره و يدفعها بداخلها
=مش عايز اعتراض يا مليكه… يلا اومأت مليكه بصمت بينما تستقر بمقعدها مراقبه اياه بينما يذهب و يصعد الي سيارته الخاصه هو الاخر
بعد مرور يومين
كانت مليكه جالسه فى السنتر التى تعطى به الدروس فقد انهت حصصها مبكراً لكنها ظلت جالسه هنا لكى تهرب من ذلك القصر الذى اصبح يخنقها بكل ما فيه فقد كان جميع من به يعاملونها بجفاف وعجرفه فكلاً من راقيه و ابنتها ايتن يتعاملون معها كما لو كانت هواء غير موجوده بالنسبه اليهم اما نسرين فتنتهز اى فرصه يكون بها نوح غائباً و تقوم باختلاق معها المشاكل كذلك جد نوح زاهر الجنزورى فقد عاد من السفر ليلة امس فقد كان يعاملها بجفاف و حده هو الاخر مرمقاً اياها بنظرات تمتلئ بالازدراء و الرفض كما لو كانت حشره لا تستحق التواجد معهن فى
ذات المكان كل هذا يحدث عندما يكون نوح غائباً عن المنزل لكن فى وجوده جميعهم يتعاملون معها جيداً محترمين اياها فى وجوده…
لوت فمها بسخريه فقد كانت تعلم بانهم يفعلون ذلك خوفــ,,ـاً من رد فعل نوح فمن الواضح انهم يهابونه حتى جده برغم استعلائه و تجبره لكن عندما يكون نوح المعنى يصبح كالحمل الخائف……
اطلقت مليكه تنهيده عند تذكرها نوح فخلال اليومين المنصرمية كان يعاملها جيداً لكنها هى من كانت تتخذ موقف منه معامله اياه ببرود تصد جميع محاولاته فى التحدث اليها او التقرب منها محاوله حمايه قلبها و كبريائها فهى لن تستطع تحمل اى جرح مره اخرى
انتفضت واقفه فور ان سمعت ضجيج صاخب بالخارج رأت سوما تركض اليها قائله بلهاث
=الحقى يا ميس مليكه مستر حسان واقف برا ومعاه 2 من السكرتاريه بتوعه وحالف ليضــ,,ـربك ويمدك على رجلك زي ما كان بيعمل وانتى صغيره هتفت مليكه بذعر و قد شحب وجهها بشده
=يضــ,,ـربنى…يعنى ايه يضــ,,ـربنى هو اتجنن ولا ايه؟! اجابتها سوما سريعاً
=بيقول ان كل العيال سابوه وجولك وانك ســ,,ـرقتيهم منه لطمت مليكه يدها فوق خدها
=ده اتجنن بجد……
لتكمل بخوف
=بس….بس انا ذنبى ايه
هما اللى هربوا منه ومن ضــ,,ـربه لهم
قاطعتها سوما هاتفه
=اهربى من الشباك…..اهربى بسرعه ده مجنون ويعملها
هتفت مليكه بصوت مرتجف
=اهرب من الشباك ايه احنا دور علوى يعنى اقلها رجلى هتتكسر…
صرختا الاثنتن بفزع عندما سمعا طرقاً حاد فوق باب الشقه تشبثت سوما بمليكه وهى تهتف بخوف
=دول هيكسروا باب الشقه علينا….
تناولت مليكه هاتفها على الفور تنوى الاتصال بنوح..لكى تستنجد به لكنها تراجعت فى اخر عن ذلك خائفه من ان يقوم باحراجها و صدها فهذه ليست مشكلته بدأ جسدها بالارتجاف بخوف فقد اصبحت ضــ,,ـرباتهم فوق الباب اشد حده مما جعلها تتوقع سقوط الباب باي لحظه واقتحامهم للمكان….
#طط
.صرخت كلاً من مليكة و سوما بذعر عندما سماعهم طرقاً حاد فوق باب الشقه تشبثت سوما بمليكه وهى تهتف بخوف
=دول هيكسروا باب الشقه علينا….
تناولت مليكه هاتفها على الفور تنوى الاتصال بنوح..لكى تستنجد به لكنها تراجعت فى اخر لحظه عن ذلك خائفه من ان يقوم باحراجها او صدها فهذه ليست مشكلته بدأ جسدها بالارتجاف بخوف فقد اصبحت ضــ,,ـرباتهم فوق الباب اشد حده مما جعلها تتوقع سقوط الباب باي لحظه واقتحامهم للمكان….
افاقت مليكه على صوت سوما وهى تتجه نحو النافذه تفتحها متسلقه اياها
=معلش بقى يا ابله مليكه…انتى بتخافى من الاماكن العاليه لكن انا لا و يا روح ما بعدك روح… هتفت مليكه بها بذعر
=سومااا انتى بتعملى ايه…؟!
اجابتها وهى تستعد للقفز من النافذه
=ههرب طبعاً اقفلى الباب عليكى كويس وهما اخر ما هيزهقوا هيمشوا…..
صرخت مليكه بها محاوله ايقافها فهى لا ترغب بان تبقى بمفردها هنا معهم
=سومااا…….
لكن الاخرى لم تستمع اليها و قفزت على الفور من
ركضت مليكه نحو النافذه التي قفزت منها تتطلع نحو الاسفل لتجد سوما تنهض من فوق الارض التى سقطت عليها ببطئ بينما تعرج بقدميها هتفت بينما تلوح لمليكه بيدها
=هقف على اول الشارع اول ما يمشوا هعرفك…
هتفت مليكه بها بغيظ و غضــ,,ـب
= ندله… اقسم بالله يا سوماااا … انتي ندله……سومااااااا
اشارت لها سوما بيدها بعدم اهتمام ثم ركضت بقدمها المصــ,,ـابه حتى اختفت عن نظر مليكه تماماً…
وقفت مليكه تنظر الى المسافه ما بين النافذه و الارض محاوله تشجيع نفسها لكنها لم تستطع فعلها فلديها فوبيا من المرتفعات ابتعدت عن النافذه تتجه نحو باب قاعة الدروس تتأكد من اغلاقه جيداً عليها بينما تستمع صوتت حسان الغاضب من الخارج..
ظلت بمكانها هذا حتي الصمت بالمكان شعرت مليكه بالارتباك من هذا الصمت المفاجأ…
انهارت جالسه فوق الارض بتعب تستند برأسها فوق الباب تنتظر انتفضت بذعر عندما عادت الطرقات الحاده فوق الباب مره اخرى…..
نهضت مسرعه تبحث حولها عن شئ تستطيع حماية نفسها به فلم تجد الا مقعدها الخاص حملته بين يديها المرتجفتين تضعه امام وجهها بحمايه….
لكنها القته من يديها فور ان وصل اليها صوت نوح القوى من خلف الباب يهتف بهدوء
=مليييكه افتحى … ركضت نحو الباب تضع يدها فوق مقــ,,ـبضه تهم بفتحه لكنها ترددت و تركته مره اخرى
=مليكه افتحى متخفيش..
تنفست بعمق نفساً مرتجفاً محاوله السيطره على خوفها قبل ان تقوم بفتح قفل الباب مخرجه رأسها من شقه الذى فتحته قليلاً لتجد نوح واقفاً امامها همست بصوت منخفض بينما تمرر عينيها بالمكان بحثاً عن حسان و و رجاله
=مشيوا….؟!
ابتسم نوح على حركتها تلك قائلاً بمرح
=اها مشيوا …اخرجى يا مليكه… فتحت الباب على مصراعيه خارجه منه تتنحنح بحرج بينما تعدل من ملابسها هاتفه بصوت جعلته ثابت قدر الامكان
=مشيوا … ليه انا.. انا كنت
هطلع و اتكلم مع مستر حسان وافهمه بس…بس………..
لتكمل بارتباك محاوله تغيير الحديث
=بعدين هو انت….انت ايه اللى جابك هنا..و عرفت منين المكان..؟!
اجابها نوح بهدوء و على و جهه ترتسم ابتسامه خفيفه بينما يراقب باستمتاع ارتباكها و وجهها الذى تحول الي كتله مشتعله من الخجل
=الاسطى حسن بلغنى اول ما شافهم جايين على هنا و سمع طبعاً الزعيق و هو بيهددك بانه يضــ,,ـربك ….. مررت مليكه يدها فوق رأسها تعدل من كعكعتها واضعه اصبعها بفمها تقضمه بارتباك بينما تشعر بالدماء تجف فى عروقها من شدة الحرج الذى تعرضت له امامه
جذبها نحوه فور رؤيته لحالتها تلك عقد ذراعيه حول خصرها بينما يقرب جسدها منه حتى اصبحت ملاصقه به هامساً بصوت منخفض بينما يتفحص عينيها بقلق
=خوفتى….؟!
اجابته مليكه بارتباك و حده بينما تتخبط بين ذراعيه محاوله التحرر من قــ,,ـبضته التى تحيطها و الابتعاد عنه
=لا لا..طبعاً..هخاف من ايه….
رفعت رأسها نحوه محاوله دفعه بصـ,,ـدره لكن فور ان رأت النظره القلقه المرتسمه بعينيه و الحنان الذي ينبعث منه استكانت بين يديه هادئه بينما ينهار سدها الذى كانت تختبئ خلفه متصنعه القوة و البرود لتنفجر فى البكاء بينما تهز رأسها بالايجاب على سؤاله السابق..
ضمها اليه بحنان ممرراً يده فوق ظهرها محاولاً تهدئته مقبلاً اعلى رأسها دفــ,,ـنت وجهها فى صـ,,ـدره تنتــ,,ـحب بصمت بينما تعقد ذراعيها من حوله مبادله اياه عناقه هذا
همست بصوت مرتجف ضعيف بينما تدس وجهها اكثر بصـ,,ـدره بحثاً عن الراحه
=كان عايز….عايز يضــ,,ـربنى فاكر ان ســ,,ـرقت التلاميذ من عنده……..
قاطعها نوح بصوت حاد حازم بينما يرفع وجهها اليه
= طيب كان يعملها و انا كنت ادفــ,,ـنه مكانه حى …..بعدين ده راجل اهبل و كان بيحاول يخوفك بس
همست بصوت مرتجف تهز رأسها برفض بينما دموعها تغرقها وجهها
=ده مجنون…مجنون يا نوح انت متعرفوش كان ممكن يعملها بجد زمجر نوح معترضاً بحده بينما يلثم وجهها برقه مزيلاً دموعها بيده محاولاً بث الاطمئنان بجسدها المرتجف
=محدش يقدر يلمس شعره منك طول ما انا عايش على وش الدنيا… همست مليكه بحزن
=بس هو عنده حق…التلاميذ بيجولي علشان مبقدرش عليهم و اهاليهم علشان بيقدروا يضحكوا عليا في تمن الدروس غير كده محدش كان جالى انا عارفه انى مدرسه فاشله و شرحي مش كويس…….
قاطعها بحزم بينما لا يزال يلثم وجها بقبلات رقيقه حنونه…
=متقوليش كده انتي شاطره .. و شرحك جميل ومبسط سهل ان الاولاد الصغيره يفهموه بسهوله و……..
لكنه ابتلع باقى جملته فور ادراكه انه قد افصح اكثر من اللازم فهى لا تعلم بانه خلال فتره الاسبوعين المنصرمين التى كانت تعمل بهم بالدروس كان يحضر الى هنا يومياً لمراقبتها اثناء ذلك…. ولقد حرص على عدم علمها بذلك من من خلال اعطاء مبلغ من المال لسوما سكرتيرتها الخاص بكل مره يأتى بها…
غمغمت مليكه بصوت منخفض بينما تعقد حاجبيها بدهشه
=و انت عرفت منين ان شرحى كويس ؟!..
وقف ينظر اليها بارتباك عدة لحظات لا يدرى ما الذى يجيب به عليها دون ان يكشف امره فلم يجد امامه سوا ان يخفض رأسه متناولاً شفتيه فى قبله لكى يشتت تفكيرها.. فقد كان الشعور بها بين يديه كالشعور بالنعيم ترك شفتيها ملثماً عينيها و وجنتيها بحنان اسند اخيراً جبهته فوق جبهتها متشرباً انفاسها الحاره بعشــ,,ـق و شغف….
احاطت مليكه وجهه بيديها ممرره اياها فوق وجنتيه بحنان غارقه بعالمهم الخاص
لكن انتفض الاثنين خارجين من نعيمهم الخاص هذا فور سماعهم صوت الشهقه العاليه التى صـ,,ـدرت من سوما التى كانت تقف بمدخل باب الشقه
=ايه اللى بتعمليه ده يا ميس مليكه..؟!.
شعر نوح الذى كان يوليها ظهره بالارتباك فور تعرفه على صوتها
اقتربت منهم هاتفه بلوم
=بقى انتى عايشه هنا حياتك…. وسيابنى قلقانه عليكى تحت….بس مكنتش اعرف انك خلبوصه كده…… هتفت مليكه سريعاً بينما تحاول فك حصار ذراعى نوح من حولها بارتباك
=خلبوصه ..؟! خلبوصة ايه لا على فكره… نوح …نوح يبقى جوزى…. صاحت سوما بانفعال و فرح بينما تقترب منهم
=جوزك…انتى اتجوزتى طيب ليه معزمتنيش لا انا زعلانه منك يا م…..
لكنها ابتلعت باقى جملتها فور ان وقعت عينيها على وجه نوح
=ايييه ده هو انت…و لما انت جوزها كنت بتكدب عليا ليه…
غمغمت مليكه بارتباك بينما تمرر نظراتها المرتبكه بينهم
=انتوا تعرفوا بعض…؟!! اجابها نوح سريعاً بينما يمسك ذراعيها
=لا….. قاطعته سوما هاتفه باصرار
=لا ايه….ايوه اعرفه كان بيجى هنا كل يوم يشوفك وانتى بتشرحى وكان مفهمنى انه بيعمل كده علشان عنده اولاد وعايزك تديهم درس لتشهق سوما قائله بانفعال
=انت كنت بقى بتراقبها علشان مش واثق فيها لييه كده با استاذ نوح ده الميس مليكه محترمه و….
.قاطعها نوح بحده فور رؤيته للألم الذى ارتسم فوق وجه مليكه الذى شحب بشدة فور سماعها لتلك الكلمــ,,ـات.
=اتكتمي الله يخربيتك…….
اكملت سوما غير واعيه للكارثه التي ارتكبتها مربته فوق ذراعه مليكه التي كانت شاحبه كشحوب الاموات
=متزعليش…يا ميس مليكه هما الرجاله كلهم كدا تلاقيك بس علشان في اول جوازكوا وميعرفك…….. قاطعها نوح الذي احتقن وجهه من شده الغضــ,,ـب صائحاً بشراسه
=اطلعي براااا….برااااا
همت سوما بالاعتراض لكنها اغلقت فمها بخوف فور رؤيتها للنيران المشتعله بعينيه التفت هاربه من امامه على الفور مغادره المكان بخطوات مسرعه بينما تجر قدمها المصــ,,ـابه…
اقترب نوح من مليكه علي الفور محيطاً وجهها بيديه هامساً
=مليكه اللى قالته ده مش حقيقى……
ازاحت يديه من فوق وجهها بحده هاتفه بصوت مرتجف
=كنت بتراقبنى علشان خايف انصب على حد تانى مش كده…طيب كملت ليه مراقبتك ليا لما عرفت انى بدى دروس مش بنصب علي حد
لتكمل بسخريه لكن جاء صوتها الضعيف المرتجف مظهراً مدي الالم الذى تشعر به
=لتكون افتكرت ان ممكن اخد الاطفال اللى عندى و ابيع اعضاءهم هتف نوح مقاطعاً اياها بحده
=مليكه..متخرفيش…..
هزت رأسها بيأس بينما تبتعد عنه بحده
=انا بالنسبالك واحده نصــ,,ـابه و بتتسلى بها…هبله كل ما بتقرب منها بتبقى زى العجينه فى ايدك
بس انا اللى استاهل انا اللى رخصت نفسى معاك….
انهت كلمــ,,ـاتها تلك هاربه من امامه كالصاعقه مغادره المكان تاركه اياه واقفاً يتطلع بيأس الى اثرها قــ,,ـبض علي شعره جاذباً خصلات شاعراً بألم غريب يضــ,,ـرب قلبه اطاح بقدمه المقاعد المتراصه امامه صائحاً بشراسه و غضــ,,ـب….. !!!!***!!!!****!!!!!