روايات

ظلها الخادع بقلم هدير دودو الخامس

=مفيش بس…..
ليكمل بصرامه و لوم
=بعدين ترددك ده في انك تقبليها مني هيخليني احس انك بتفكري ان احنا اتنين مش واحد… افهمي ان اللي ليا هو ليكي…مفهوم اومأت رأسها بصمت من.ثم ارتمت بين ذراعيه تحتضنه بقوه شاعره بقلبها يكاد ينفجر في صدرها من شدة حبها له
قبل جبينها بحنان مبعداً اياها بلطف
=يلا …يلا يا حبيبتي علشان اتأخرنا عليهم
ثم اتجهوا نحو الباب بايدي متشابكه والابتسامه مشرقه فوق وجوههم..   !!!!!****!!!!!****!!!!!

قبل العشاء كان الجميع جالسون ما عدا زاهر الجنزوري الذي يمضي عده ايام بعزبتهم الخاصه ببلدهم في الفيوم..
نهضت نسرين متجهه بتردد نحو مليكه الجالسه بجوار نوح
=مليكه انا كنت عايزه اعتذرلك عن اللي حصل مني في الفرح…. لتكمل سريعاً عندما رأت نوح يضيق عينيه عليها
=انا…انا اسفه…والله و اوعدك ان اللي حصل ده مش هيتكرر تاني

ظلت مليكه جالسه بمكانها شاعره بالتردد لا تعرف ما يجب عليها فعله
التفت الي نوح لتجده عينيه مسلطه فوقها منتظراً ردها فلم تجد امامها الا ان تهز رأسها اليها بصمت بينما ترسم ابتسامه متشنجه فوق وجهها فمن اجله فقط سوف تقبل اعتذارها هذا فبعد حديثهم في شهر عسلهم ادركت كم يحب شقيقته و كم هامه بالنسبه اليه ..
ابتسمت نسرين بفرح ضاممه اياها بين ذراعيها بلطف
=شكراً…يا مليكه
لتنهض متجهه نحو نوح ترتمي بين ذراعيه قائله بلهفه حقيقيه
=لسه زعلان مني….
ضمها نوح اليه بحنان
=مادام عرفتي غلطك…و اعتذرتي لمليكه..يبقي خلاص..

ليكمل بحزم وحده
=وطبعاً اللي عملتيه ميتكررش تاني…
اتسعت ابتسامتها صائحه بفرح
= لا اطمن خلاص حفظت الدرس كويس…..

ابتعدت عنه متجهه نحو باب الغرفه تستعد للمغادره…
=مش هقدر اتعشا معاكوا النهارده اصل مؤنس هياخدني علشان نتعشا سوا برا يدوب الحق البس…
اومأ لها الجميع بينما اتجهت هي للخارج وعلي وجهه ترتسم ابتسامه متسعه سرعان ما اختفت تلك الابتسامه ليحل محلها تعبير شرـ,,ــــس ما ان صعدت الدرج بينما تقوم باخراج من جيب بنطالها عقد من المجوهرات الرائعه الذي كان خاص بوالدتها و ورثته عنها…
زمجرت بينما تق*بض علي العقد بقوه.
=بقي علي اخر الزمن اعتذر للحثاله دي.. بس كله يهون علشان نوح ميفضلش زعلان مني….

لتكمل بغل بينما تتجه نحو الجناح الخاص بنوح و مليكه
=ان ما خليته يرميكي بايده في الشارع مبقاش انا نسرين الجنزوري
فتحت باب الجناح بعد ان تلفتت حولها لتتأكد بان لا يوجد احد يراها ثم دلفت لداخل الجناح مغلقه الباب خلفها بهدوء…   .بعد مرور يومين..

كانت مليكه مستلقيه فوق الفراش تقرأ احدي رواياتها محاوله اضاعة الوقت لحين عودة نوح من عمله فقد اصبح منذ عودتهم من السفر يذهب للعمل بالسابعه صباحاً ولا يعود الا بعد منتصف الليل بسبب العمل الذي تراكم عليه خلال فتره شهر عسلهم..فلم تكن تعلم بان اخذه اجازه لمده شهر سيسبب له كل هذا العناء و التعب…
زفرت بحنق عندما رفعت عينيها نحو الساعه المعلقه بالحائط و وجدت ان الوقت قد تجاوز الثانيه صباحاً و لم يعد حتي الان..

لكنها انتفضت واقفه فور رؤيتها له يدخل من باب الغرفه بخطوات متثاقله اتجهت نحوه علي الفور لكنها توقفت عندما رأت التعب المرتسم علي معالم وجهه اقتربت منه ببطئ ضاممه اياه اليها بحنان القي بثقل رأسه علي كتفها بصمت دافناً رأسه بعنقها متنفساً رائحتها بعمق بينما اخذت هي تمرر يدها بحنان فوق ظهره محاوله التخفيف عنه ظلوا علي وضعهم هذا عدة دقائق…
حتي ابتعدت عنه ببطئ جاذبه اياه معها لداخل الغرفه تناولت من فوق الطاوله ملابس نومه النظيفه التي اخرجتها له بوقت سابق من الخزانه
راقبته و هو ينزع بتثاقل و بطئ سترة بدلته مما جعلها تساعده علي الفور قامت

بنزع سترته..ثم بدأت بحل ازرار قميصه ببطئ نزاعه اياه عنه .. من ثم ساعدته في ارتداء ملابس نومه… ثم ساعدته بالنوم فوق الفراش ثم استلقت بجانبه مقتربه منه تضمه اليها بحنان ضمت رأسه الي صدرها بحنان هامسه بينما تمرر اصابعها بشعره
=اعملك تتعشا يا حبيبي؟!
اجابها بصوت اجش من اثر الارهاق والتعب
=لا يا حبيبتي..اتعشيت مع منتصر في المكتب مررت يدها بحنان فوق خده قائله بلوم
=نوح…اللي بتعمل في نفسك ده حرام بتشتغل اكتر من 18 ساعه في اليوم مبتلحقش حتي تنام….
غمغم بصوت منخفض بينما يمرغ انفه بعنقها
=هانت….كلها يومين اخلص كل الشغل اللي اتراكم ده و ارتاح.براحتي….

ابتعدت عنه ببطئ مما جعله يزمجر معترضاً ق*بض علي ذراعها
=راحه فين…؟! اجابته بينما تضع يدها بحنان فوق ظهره العاري
=هعملك مساچ لظهرك… ابتسم بلطف تاركاً ذراعها بينما يلتف و ينام علي بطنه دافناً وجهه بالوساده تاركاً لها الامر..
جلست مليكه من ثم بدأت تدلك بلطف وحزم في ذات الوقت عضلاته المتشنجه ابتسمت فور سماعها همهمـ,,ـــاته التي تدل عاى استرخائه… بدأت تصعد بيدها الي عنقه المتشنج مدلكه اياه بحنان انحنت هامسه
=احسن….؟!

همهم بصوت مختنق اجش بالايجاب
بينما يستدير نصف استداره جاذباً اياها من و يجعلها تستلقي بجانبه
رفع يدها الي فمه يقبلها بحنان قبل ان يد*فن وجهه بعنقها ملثماً اياه بشغف.. متناولاً شفتيها في قبله حاره لطيفه يبث بها شغفه وعـ,,ــــشقه لها…
لكنه انتفض مبتعداً عنها عند سماعه صوت صراخ حاد بالخارج جذب قميصه يرتديه سريعاً بينما نهضت مليكه هي الاخري ج تسحب مأزرها الثقيل و ترتديه فوق قميص نومها هاتفه بذعر بينما تلحق بنوح للخارج
=يا ستار يارب في ايه…..؟!

فور خروجهم للبهو وجدوا الجميع واقفين امام غرفه مؤنس و نسرين و كانت تلك الاخيره واقفه امام غرفتها تنتحب بشده مما جعل نوح يسرع نحوها هاتفاً بهلع
=في ايه يا نسرين…بتعيطي ليه…؟! اجابته راقيه التي كانت واقفه بوجه ناعس مما يدل علي استيقاظها هي الاخري من النوم علي صوت صراخ نسرين
=والله ما انا عارفه يا بني…مش راضيه تنطق وكل اللي عليها بتعيط التفت الي مؤنس قائلاً بحده بينما يضمها اليه بحمايه
=في ايه يا مؤنس….نسرين مالها

احابه مؤنس بارتباك وخوف
=اصل….اصل…
صاح نوح بنفاذ صبر
=اصل..اصل ايه ؟! ما تنطق في ايه…. احابه مؤنس سريعاً بوجه مرتبك
=اصل عقد اسيا هانم نسرين مش لاقياه….
تصلب جسد نوح بقسوه فور سماعه ذلك …فذاك العقد قد كان هديه والده الي والدته و كانت ترتديه دائماً بعنقها حتي يوم وـ,,ــــفاتها..
ابعد نسرين المنتحبه عن صدره قائلا
=متأكده انه مش موجود ….مش يمكن في حاجتك و مشوفتهوش ..

اجابته نسرين من بين شهقات بكائها الحاده
=لا انا متأكده…زي ما انت عارف اني دايماً كل خميس في السهره بطلع كل مجوهراتي و انضفها و لما طلعت الصندوق ملقتش العقد و دورت عليه في كل حته مش موجود .. همست راقيه بحيره
=هيكون راح فين يعني…. هتف مؤنس بينما يمرر عينيه بينهم بقلق
=مش ممكن حد من الخدم طمع فيه و خده….

زمجر زاهر بقسوه الذي كان واقفاً يتابع المشهد مستنداً الي عكازه
=الخدم اللي بتتكلم عنهم دول معايا من سنين و عمر ما حد فيهم مد ايده علي حاجه في القصر ولا قشايه حتي نقصت…
ليكمل بينما يرمق مليكه بقسوه بثت الرعب بداخلها مما جعلها تقترب تلقائياً من نوح تق*بض بيدها علي قميصه من الخلف
=شوفوا بقي مين اللي غريب علينا هنا وممكن يكون عملها……

هتفت نسرين بهستريه بينما تق*بض علي يد نوح
=جده عنده حق…وانا مش عايزه اتكلم علشا متزعلش بس انت عارف العقد ده بالنسبالي ايه علشان خاطري يا نوح رجعهولي….
شعرت مليكه بالتوتر فور ان رأت نوح يسلط عينيه عليها بنظرات قاسيه جعلت الخوف يدب باوصالها فقد كانت نظراته مليئه بالاتهام و الشك لكنها عنفت نفسها علي الفور فنوح لن يشك بها ليس بعد كل ما عاشوه سوياً.

ربت نوح فوق ظهر نسرين بلطف
=متقلقيش هيرجعلك…ادخلي نامي و اوعدك بكره الصبح هيكون عندك
ارتمت نسرين بين ذراعيه تحتضنه بشده بينما تتراقص في داخلها من شده الفرح فما ترغب به قد وصلت اليه جزئياً.. !!!!!!****!!!!!*****!!!!!!!

بعد انصراف الجميع الي غرفهم..
دلف نوح و مليكه الي جناحهم وقفت تلك الاخيره بمنتصف الغرفه تفرك يديها بتوتر بينما تولي ظهرها اليه همست بينما تلتف اليه
=نوح انا……….
لكن تجمدت الكلمـ,,ـــات علي طرف شفتيها عندما رأته يتجه نحو خزانتها ويبدأ العبث بها كأنه يبحث عن شئ ما…اقتربت منه هامسه بارتباك
=انت….انت بتعمل ايه….
لتكمل بغضب عندما رأته يبحث بين ملابسها و بحقائبها
=انت بتفتش في حاجتي يا نوح….بتشك فيا..

صاحت بانفعال اكبر عندما لم يجيبها واستمر فيما يفعله متجاهلاً اياها كأنها غير موجوده من الاساس
=تمام عندم الاوضه دور فيها براحتك….بس انا بقي مش هعقدلك فيها
جذبت احدي الفساتين من الخزانه لكي تبدل قميص نومها حتي تستطيع الذهاب لكن تجمدت يدها فوق الفستان و قد اهتز جسدها بعنف كمن ضر*بته الصاعقه عندما رأته يخرج عقد ضخم من الماس من احدي حقائبها شحب وجهها كشحوب الاموات هامسه بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ضر*بات قلبها تزداد من شده الخوف
=نوح….و الله العظيم ما اخدته…والله العظيم دي اول مره اشوفه…..

لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها و علي وجهه يرتسم تعبير موحش من يراه يفر هارباً من امامه…. !!!!!!****!!!!!*****!!!!!!! بعد مرور ساعه…. كانت مليكه جالسه فوق الاريكه برأس منحني و وجه و عينين محتقنتين من شدة البكاء بينما كان نوح جالساً بالمقعد المقابل لها وعينيه مسلطه عليها بنظرات ثاقبه حاده…
طرق فوق الباب جذب انتباهه ثم دلفت بعدها نسرين للغرفه ترتدي ملابس نومها غمغمت بنعاس مصطنع فقد كانت تعلم جيداً لما شقيقها استدعها بهذا الوقت المتأخر ارتمت في المقعد المقابل لنوح
=خير يا نوح في ايه….؟!

لتكمل ببرائه و عينيها منصبه بشمـ,,ـــاته علي مليكه الجالسه برأس منخفض
=مالها مليكه….هي معيطه ولا ايه رفع نوح يده الممسكه بالعقد مظهراً اياه لها هتفت بفرح
=ايه ده لقيته……
لتكمل بتردد بينما تغضن وجهها قائله بخب.ث بينما تلتف الي مليكه مره اخري متصنعه فحصها
=هو اللي انا فهمته صح….؟!
زمجر نوح بقسوه بينما ينتفض واقفاً
=ايوه اللي فهمتيه صح … ليكمل بينما يجذب مليكه من ذراعها بحده من فوق الاريكه
=حرمي المصون….حراميه

همست مليكه بصوت مرتجف
=نوح و الله…..
انتفضت نسرين هاتفه بحده مقاطعه اياها حتي لا تعطيها فرصة الدفاع عن نفسها
=انا…انا بصراحه كنت شاكه فيها….
لتكمل كاذبه حتي تثبت التهمه عليها اكثر
=خصوصاً لما شافت العقد من يومين وانا لابساه كانت منبهره به بطريقه غريبه…. قاطعتها مليكه هاتفه بغضب و قد احتقن وجهها بشده
=كدابه….و الله العظيم ما حصل… دي اول مره اشوفه فيها

صرخت بضعف عندما شعرت بق*بضه نوح تشتد فوق ذراعها بقسوه اكبر
=تلمي هدومك….و مشوفش وشك في القصر هنا تاني…
كانت نسرين ترمق مليكه بنظرات ممتلئه بالتشفي بينما ارتسمت ابتسامه شامته فوق وجهها فور سماعها تلك الكلمـ,,ـــات تخرج من شقيقها لكن تلاشت تلك الابتسامه فور ان التفت نحو نوح لتجد ان نظراته الممتلئه بالغضب كانت مسلطه عليها هي بدلاً من مليكه…
همست بصوت مرتجف
=انت …انت تقصد مين …؟!

ابتعد نوح عن مليكه ببطئ مقترباً من نسرين التي انتفضت واقفه بارتباك من فوق مقعدها بخوف عندما هتف بغضب
=اقصدك انتي…طبعاً….فاكرني هصدق لعبتك الوـ,,ــــسخه دي…
ليكمل بقسوه و حده
=كنت عايزه توصلي ايه باللي عملتيه ده اني اطردها …و اطلقها…مش كده هتفت نسرين بارتباك بينما تمرر عينيها بينهم
=عــملت ايه…..هو انا اللي قولتلها تسر*ق…
قاطعها مقرباً وجهه منها ينظر اليها بعينين تلتمع بوحشية مما جعلها تخفض عينيها في ذعر
=انتي اللي حطيتي العقد ده هنا…..

همست بتلعثم وهي لازالت مخفضه العينين..
=مح…ـصلش….
لتكمل بغل بينما ترفع عينيها نحو مليكه التي كانت جالسه تتابع ما يحدث بصمت
=اكيد…هي اللي ضحكت عليك وفهمتك كده…..
صاحت بهستريه و غل
=ما انت خلاص…بقيت مبتسمعش او تشوف غير اللي هي بتقولك عليه نوح الجنزوري بجلالة قدره بقي زي الجزمه في رجل واحده زباله زي…….
لم يشعر نوح بنفسه الا وهو يصفعها بقوه مما جعل رأسها يتراجع للخلف من قوه الصافعه صاحت بهستريه بينما تمسك خدها
=بتضر*بني….بتضر*بني يا نوح علشانها
ده انت عمرك ما عملتها…

زمجر نوح بقسوه بينما عينيه تلثتع بوحشيه مرعبه
=و اديكي بالجزمه كمان لما توصل بيكي قلة ادبك انك تشتمني وتشتمي مراتي لا و كمان عايزه تلبسيها مصيبه يبقي لازم اربيكي من اول جديد….. هتفت نسرين بحده بينما تعقد ذراعيه اسفل صدرها بتحدي
=و مين قالك بقي اني انا اللي حطيت العقد مش هي اللي سر*قته لوي نوح فمه بسخريه مرمقاً اياها بإزداراء
=شوفتك وانتي طالعه من الجناح بتاعنا من يومين و بتتلفتي حواليكي زي الحراميه بالظبط… وقتها عرفت ان وراكي مصيبه بس مكنتش عارف ان الوساخه هتوصل بيكي لكده….

شحب وجه نسرين بشده فور سماعها كلمـ,,ـــاته تلك همست بصوت مرتجف
=نــوح…انت فاهم غلط….انا…انا…. قاطعها نوح مزمجراً بقسوه
=انتي معتش ليكي قاعد هنا…. هتفت نسرين بذعر بينما تقترب منه بوجه منتحب
=بتطردني من بيتك يا نوح… اكمل نوح متجاهلاً انتحابها هذا الذي كان يزلزل كيانه بوقت سابق
=منتصر هيجبلك مفتاح فيلا الشروق تعقدي فيها انتي و مؤنس… بدأ انتحاب نسرين يتعالي مما جعل مليكه تنهض قائله بصوت منخفض بينما تضع يدها فوق ذراعه هامسه
=نوح مينفعش…..

قاطعها نوح بحده
=مدخليش نفسك في الموضوع ده يا مليكه…
ليكمل بينما يلتف الي نسرين التي كانت تبكي بشهقات مرتفعه
=دلعي …و حبي ليكي هو اللي وصلك للقرف اللي انتي فيه ده…خلاص مش شايفه في حياتك غير نفسك حتي بنتك و جوزك مبتديهمش ربع اهتمامك بانك تخربي حياة غيرك…. اخفضت نسرين رأسها قائله بخفوت و ضعف
=انا…انا غلطت بس علشان خاطري يا نوح بلاش تبعدني عنك…. قاطعها بقسوه متجاهلاً اياها
=منتصر هايجي بكره يوصلكوا للفيلا…

وقفت نسرين تتطلع اليه بحسره و الم عده لحظات لكن عندما تأكدت من انه لا يوجد شئ قد يغير رأيه اتجهت بخطوات متثاقله نحو الطاوله تتناول من فوقها عقد والدتها الذي القاه نوح فوقها في وقت سابق…لكن سابقتها يد نوح الذي خطف العقد من فوق الطاوله هتفت بغضب بينما تطلع اليها بدهشه
=بتعمل ايه.. العقد ..ده بتاعي قاطعها بصرامه بينما يتجه نحو مليكه
=كان بتاعك قبل ما تقرري تستعمليه في لعبتك الوـ,,ــــسخه متستهليهوش…العقد ده بقي بتاع مليكه..

هتفت نسرين بهستريه بينما بدأت تنتحب بقوه
=ده عقد ماما …انت بتقول ايه
هز كتفيه بلامبالاه مجيباً عليها ببرود بينما يغلق قفله حول عنق مليكه التي كانت تحاول الابتعاد رافضه ارتداءه لكنه حاصر خصرها بذراعه بقوه مثبتاً اياها حتي اغلقه
=كنت فكري في ده قبل ما تعملي الوساخه اللي عملتيها…
ليكمل عندما رأها تلتف و تنوي المغادره
=حاجه كمان…عايز الصبح اصحي القي كل اللي في البيت عرف اللي انتي عملتيه ا خصوصاً جدك المحترم اللي اتهم مراتي…ده لو مش عايزاني طبعاً اقولهم بنفسي …
احتقن وجه نسرين بشده ق*بضت علي يديها صارخه بقوه مرمقه مليكه

بنظرات ممتلئه بالغل والحقد قبل ان تلتف وتغادر الغرفه مغلقه الباب خلفها بقوه اهتزت لها ارجاء المكان…. اقتربت مليكه من نوح هامسه بصوت مرتجف
=كنت قاسي اوي معها…. زفر بحنق بينما يلتف اليها مغمغماً بصوت مختنق
=كان لازم…ابقي كده …لازم اخاليها تفوق..وتبطل الانانيه اللي بقت فيها جوزها كل يوم بيشتكيلي من عمايلها معاه ومع بنتهم وانا زهقت من الكلام معها ده غير طريقتها الزباله مع الناس اللي شغالين هنا…

مرررت يدها فوق ذراعه بحنان بينما تنزع العقد و تضعه بيده
=انا عارفه انك كنت بتقول كده بس علشان تضايقها…لكن انا و انت عارفين كويس ان العقد ده بتاع نسرين ومن حقها هي بس صح اومأ برأسه بصمت بينما يق*بض علي العقد الذي بين يده بقوه قبل ان يضعه برفق فوق الطاوله ثم التف اليها محيطاً رأسها بيديه مقبلاً اعلي جبينها
=عارف انك اكيد اضايقتي من كلامي ليكي قدامها…بس زي ما انتي عارفه كان لازم زي ما اتفقنا نمثل قدامها اني مصدقها واني هطردك علشان اتاكد واشوف رد فعلها بعيني…

((……….فلاش باك………)) =نوح….و الله العظيم ما خدته…والله دي اول مره اشوفه…..
لكنها ابتلعت باقي جملتها متخذة عدة خطوات الي الخلف عندما وجدته يقترب منها و علي وجهه يرتسم تعبير موحش من يراه يفر هارباً….
اخذت تتراجع للخلف بخوف حتي اصطدم ظهرها بقسوه بالحائط خلفها انفجرت باكيه بقوه عندما اصبح واقفاً امامها لا يفصل بينهم سوا بضعه بوصات قليله لتصبح محاصره بين جسده و الحائط من خلفها همست من بين شهقات بكائها عالمه بانه لن يصدقها فدليل ادانتها بيده
=والله… والله العظيم …ما سر*قته

قفز قلبها بداخل صدرها بعنف عندما قاطعها بينما يتطلع اليها بحنان محيطاً وجهها بيديه برقة
=عارف ….و مش محتاجه تحلفيلى
ليكمل بينما يقبل وجنتيها بحنان عندما بدأت تنتحب بقوه اكبر
=اهدي…اهدي يا حبيبتي
بدأ جسدها بالارتجاف مما جعله يجذبها نحوه محتضاً اياها بقوه بين ذراعيه د*فنت وجهها بعنقه ظل يربت فوق ظهرها بحنان هامساً لها ببضعة كلمـ,,ـــات مهدئه حتي هدأت تماماً همست بصوت ضعيف مختنق
=العقد…العقد ده ايه جابه دولابي…

اجابها بهدوء بينما لا يزال يمرر يديه بحنان فوق ظهرها
=نسرين…نسرين اللي ورا كل ده هي اللي حطته في دولابك
انتفضت رافعه وجهها من فوق صدره هاتفه بصدمه وعينيها متسعه من الدهشه
=نسرين…؟! عرفت ازاي انها هي…؟!

زفر بضيق قائلاً وهو يمرر يديه علي خديها يزيل دموعها برقة مجيباً علي سؤالها
=فاكره اليوم…اللي هي اعتذرت فيها منك و قالت هتطلع تلبس علشان تجهز وقتها انتي نسيتي تاخدي العلاج بتاعك قبل الاكل و انا طلعت اجيبهولك ولما طلعت لقيتها بتخرج من جناحنا وعماله تتلفت حواليها زي اللي عامله مصيبه..
محبتش وقتها اواجهها علشان متكدبش و اقدر اوصل للي هي بتخططله سبتها تفتكر ان كل حاجه تمام وفضلت مستننى كنت عارف انها ناويه علي حاجه..و هتكشف نفسها…

همست بصوت منخفض مرتجف وقد اخذت ضر*بات قلبها تزداد من شده الخوف
=طيب هي بتعمل كده ليه عايزه توصل لايه من كل ده اجابها نوح بهدوء بينما يشدد من احتضانه لها…
=عايزاني اطردك بايدي من هنا….هي عارفه قد ايه العقد ده غالي بالنسبالي بسبب انه مكنش بيفارق ماما الله يرحمها وعارفه اني مش هرحم اللي خده … انحني نحوها ممرراً يده برقه فوق وجهها يرسم ملامحها باصبعه ببطئ
=عايزك تجاريني في اللي هعمله قدامها…وتستحملي كلامي معلش…

اومأت برأسها بالموافقه بصمت بينما قربها منه هو حاضناً اياها اليه بحنان… (((………نهاية الفلاش باك…..))) غرزت مليكه اسنانها في شفتيها قائله بتردد
=نوح…هو انت لو مكنتش شوفتها و هي خارجه من اوضتنا.. و لقيت العقد في شنطتي كنت هتصدق اني انا سر*قته…؟! اجابها مقبلاً جبينها بحنان
=ابداً….عمري ما كنت هشك فيكي ولو للحظه واحده
ليكمل بينما يد*فن رأسه بعنقها يلثمه بشغف
=اللي ترفض مرتب اكتر من 100الف جنيه…و كاريدت مفتوحه ولحد دلوقتي مصرفتيش منها جنيه…واللي كل ما اجبلها هديه تعذبني عقبال ما تقبلها…

ابتسمت بسعاده دافنه اصابعها بشعره مستمتعه بملمسه الحريري اخذ يقبل عنقها حملها بين ذراعيه متجهاً نحو الفراش ليغبان علي الفور في عالمهم الخاص… !!!!!!****!!!!!*****!!!!!!! بعد مرور اسبوع.. كانت مليكه واقفه فوق اليخت الخاص بنوح تتأمل المكان الذي اصبح قطعه من الجنه فقد زين بشكل يخطف الانفاس شعرت بذراعي نوح تلتف حول خصرها من الخلف جاذباً اياها منه بلطف حتي اصبحت تستند الي صدره د*فن وجهه بعنقها ملثماً اياه بحنان هامساً باذنها
=كل سنه و انتي طيبة يا مليكتي…

استدارت بين ذراعيه حتي اصبحت تواجهه همست بصوت مرتعش وعينين تلتمع بالفرح لا تصدق بانه قد علم بتاريخ ميلادها الذي كان يصادف اليوم
=انت…انت عرفت منين…؟! اجابها بينما يمرر يده فوق وجنتيها يرسم حدودها بلطف
=ناسيه ان ملفك اللي كان في الشركه معايا….
شحب وجهها فور تذكرها السبب الذي جعل ملفها المهني معه
همست بينما تخفض عينيها عنه

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى