=بمناسبه الملف بتاعي.. وعيد ميلادي ..انا..انا بكره هروح للمحامي وهخليها يعمل العقود وهنقلك ملكية الارض .. هتف نوح بحده بينما يرفع وجهها اليه
=ايه اللي بتقوليه ده…..بقي بعد كل اللي بنا ده و جايه تتكلمي في الارض… غمغمت بارتباك فقد كانت تعلم حتي وان لم تكن هي من سر*قة زوجة والده فشقيقتها هي من فعلت و الحقت الضرر بهم
=نوح…انا…..
قاطعها بحده بينما تلتمع عينيه بشراسه مرعبه
=الموضوع ده انتهي من اول ما قررت انا وانتي نكمل حياتنا سوا…الارض دي بتاعتك…و مش عايز اسمع كلام تاني في الموضوع ده فاهمه..
اومأت رأسها بصمت اقتربت منه ببطئ عندما وجدته لايزال متجهم الوجه
=خلاص يا حبيبي متزعلش…
لتكمل بينما تعقد ذراعيها حول عنقه رافعه نفسها علي اطراف اصابعها اخذت تقبل وجهه قائله بدلال اطاح بعقله
=خلاص بقي علشان خاطري …يعني يوم عيد ميلادي و تبقي زعلان مني…والله مكنتش اقصد..
ضمها اليه بحنان مقبلاً وجنتيها مغمغماً
=مليكه دي اخر مره تحسسني ان جوازنا لسه مربوطه باتفاقيه …
ليكمل بينما يشدد ذراعيه من حولها
=انا مش عايز حاجه غيرك…عايزك تفهمي ده كويس
اشرق وجهها بابتسامه رائعه بينما اخذت السعاده تتراقص بداخلها عند سماعها كلمـ,,ـــاته تلك همست بينما تقبل اذنه بحنان
=وانا مش عايزه من الدنيا دي كلها غيرك…
ادخلت يدها في الفراغ بين سترته وقميصه تحتضنه بقوة
ابعدها عنه بلطف مغمغماً بانفس متثاقله
=مليكه… لسه اليوم طويل
ليكمل بينما يمرر عينيه بشغف فوق الفستان الرائع الذي كانت ترتديه فقد كان رائع مظهراً جمالها
فقد اشتراه لها خصيصاً من اجل هذه الليلة شعرت وقتها مليكة بالصدمه و لكن عند خروجهم من غرفتهم قام بجذب معطف طويل من معاطفه و جعلها ترتديه كان المعطف يغطيها من اول عنقها حتي ما بعد ركبتيها بكثير هتفت وقتها بصدمه ما الذي يفعله لكنه لم يجيبها وجذبها معه للخارج لكنها فهمت الامر الان فقد كان العشاء علي اليخت الخاص به الذي لم يكن به سواهم.. 
اتجه بها نحو طاولة موضوع عليها كعكعة عملاقه رائعه لم ترا مثلها بحياتها قام نوح باشعال احدي الشمعات ثم جذبها وجعلها تقف امامها همس باذنها بينما يقف خلفها
=كل سنه و انتي معايا ومنوره حياتي..
ليكمل بينما يمرر يده بحنان فوق بطنها المسطحه
= والسنه الجايه.. ابننا يبقي معانا..
وضعت يدها فوق يده التي فوق بطنها تضغط عليها بقوه بينما التمعت دموع الفرح بعينيها فور تخيلها لهم وهم واقفين مع ابنهم بهذا الشكل..
قبل خدها هامساً بحنان
=اتمني امنيه يا حبيبتي يلا…
اغمضت عينيها عدة ثوان ثم فتحتها نفخت في الشمعه التي انطفئت علي الفور ثم استدارت بين ذراعيه تضمه اليها بقوه هامسه باذنه
=عارف اتمنيت ايه….
لتكمل دافنه وجهها بعنقه تقبله بشغف وحب
=اتمنيت انك تفضلي عل طول في حياتي سندي في الدنيا و عوضي من ربنا…
ضمها اليه بشده بينما اخذت ضر*بات قلبه تزداد بقوه اخفض رأسه نحوها متناولاً شفتيها في قبله عميقه حاره…
جاذباً اياها نحو جسده الصلب اكثر حتى اصبحت ملاصقه به معمقاً قبلته اكثر …
!!!!!!****!!!!!*****!!!!!!! في اليوم التالي…. دلف نوح و مليكه القصر بعد قضائهم ليلتهم باليخت متنعمين بوجودهم معاً بمفردهم علي متنه
كانت مليكه تضحك بقوه علي شئ قد قاله نوح عن ملابسها التي ترتديها فقد كانت ترتدي بنطال وقميص يخصانه من ملابسه التي علي متن يخته فعندما رفض ان تعود القصر بفستانها ذاك خاصه وان معطفه قد سقط بالبحر اثناء مشاغبتها اياه عند رفضها ارتداءه مره اخري مما جعلها تضطر ترتدي ملابسه…
تلاشت ضحكتها تلك فور ان وقعت عينيها علي المرأه الجالسه بجانب راقيه ببهو القصر
همست مليكه بصوت مختنق
=ماما…..
# .تلاشت ضحكتها تلك فور ان وقعت عينيها علي المرأة الجالسة بجانب راقية ببهو القصر
همست مليكة بصوت مختنق
=ماما…..
انتفضت فردوس واقفه فور رؤيتها لمليكة الواقفة تنظر اليها وعلامـ,,ـــات الصدمة مرتسمة فوق وجهها
اقتربت منها سريعاً هاتفه بصوت متلهف
=مليكه حبيبتي…..
لتكمل بينما تحتضنها بشده بين ذراعيها
=واحشتني….واحشتني اوي يا حبيبتي
خرجت مليكه من جمودها هذ مبادله اياها عناقها همست بصوت مرتجف و هي لازالت لم تستوعب انها امامها و موجوده معها هنا بالفعل فقد مر اكثر من 9 سنوات علي اخر مرة رأتها بها
=وانتي كمان واحشتيني….
ربتت فردوس علي ظهرها قائله بينما تبتعد عنها و عينيها مسلطه علي نوح الواقف يراقبهم باهتمام واضح
=انت..انت طبعاً نوح جوز مليكه…انا .انا ابقي فردوس مامت مليكه اومأ لها نوح رأسه باحترام بينما يمد يده اليها مصافحاً اياها
=اهلاً بحضرتك…
اتسعت ابتسامه فردوس بينما تصافح يده بحماس
=اهلاً بيك انت يا حبيبي….
لتكمل بينما تلتفت نحو مليكه بينما يتجهوا نحو غرفة الاستقبال بينما فردوس تحاوط مليكه بذراعيها باشتياق واضح للجميع…
=انا وصلت امبارح هنا بس انتوا مكنتوش موجودين…
جلست علي الاريكه جاذبه مليكه بجانبها تضمها اليها بينما تعقد ذراعيها حولها تعجبت مليكه من ذلك كثيراً فوالدتها لم تظهر نحوها اي عاطفه من قبل فهذه هي المره الاولي التي تحتضنها بهذا الشكل….
غمغم نوح الذي كان يجلس بالمقعد المقابل للاريكه التي تجلس عليها مليكه بينما يضيق عينيه عليهم قائلا
=بس مش غريبه يا فردوس هانم انا اعرف مليكه من حوالي سنه و عمري ما قابلتك خالص….
اجابته فردوس بينما ترمق مليكه بنظرات ممتلئه باللوم…
=اصل من يوم ما انفصلت عن بابا مليكه و انا عايشه في استراليا….
انتفضت مليكه مبتعده من بين ذراعيها قائله بصدمه
=استراليا ايه ؟! انتي مش كنت عايشه في امريـ…….
قاطعتها فردوس سريعاً بارتباك بينما تجذبها بين ذراعيها مره اخري…
=بقالي اكتر من 15سنه عايشه في استراليا من وقت ما اتجوزت طلعت الله يرحمه ….
لتكمل بينما تلتف للاخرين قائله بتوتر كأنها تبرر الامر
=بس انا كنت بنزل مصر كل سنه علشان اشوف مليكه طبعاً..
كانت مليكه تستمع اليها شاعره بالاختناق من كذب والدتها فهى لم ترها فقد مر اكثر من 9 سنوات علي اخر مرة رأتها بها كانت مليكه وقتها بال16 من عمرها كانت تحاول وقتها اقناعها بترك و الدها و ان تأتي معها و عندما رفضت غادرت بذات اليوم ولم تراها من وقتها..
لكنها صمتت فلم ترغب باحراجها امام الاخرين فلعلها تفعل ذلك حتي تحسن من مظهرها حتي لا تظهر امامهم كالام الغير مباليه بابنتها..فمن تستطيع عدم رؤية ابنتها طوال تلك السنوات فبالتأكيد لا تهتم او تكترث لها..
ظلت تستمع الي واصلة كذب والدتها التي كانت تحكي لهم عن مغامراتهم سوياً و التي بالطبع لم تحدث ابداً و كم كانت طفله وديعه هادئه ابتسمت مليكه بداخلها بسخريه فالمره الاولي التي رأتها بها بعد يوم والدتها طبعاً كانت وقتها تبلغ سن السابعه… سألها نوح بينما يعتدل في جلسته و عينيه مسلطه علي مليكه التي كانت جالسه بوجه متجهم
=طيب لما انتي و مليكه قريبين اوي كده ليه محضرتيش فرحها.
اجابته فردوس بينما ترمق مليكه بلوم
=يمكن علشان مليكه معرفتنيش انها هتتجوز اصلاً…..
لم تستطع مليكه تمالك نفسها اكتر من ذلك انتفضت هاتفه بحده و غضب
=او يمكن علشان اتصلت بيكي اكتر من 100 مره و انتي مردتيش….
غمغمت فردوس بارتباك و قد شحب وجهها
=يا مليكه….انا غيرت رقم تليفوني من زمان
لتكمل باستعطاف محاوله جذب انتباههم عما قالته مليكه
=غيرته بسبب الديون اللي كانت عليا بعد ما جوزي اتوفي….اضطريت اغيره بسبب الداينين…وانا حاولت اتصل بيكي كتير برضو بس علي رقمك اللي معايا كان دايماً مقفول…
مررت يدها علي رأس مليكه متصنعه الاسف
=عارفه يا حبيبتي انك اكيد زعلانه مني…وليكي حق بس انتي متعرفيش اللي حصلي خلال السنه اللي فاتت انا اتبهدلت كتير…
همست بينما بدأت بالبكاء مما جعل راقيه التي كانت جالسه تستمع بصمت الي ما يحدث تنهض وتجلس بجانبها مربته فوق
كتفيها مواسيه اياها بلطف همست من بين شهقات بكائها مما جعل مليكه تشعر بالضيق و عدم الراحه بداخلها
=قسمت جوزي…مـ,,ـــات وسابلي ديون كتير قضيت طول ال 7 شهور اللي فاتوا بحاول اسدهم لحد ما اخيراً قدرت اسدد كل ديونه….و رجعت مصر وانا مملكش جنيه واحد…
لتكمل بينما تلتف الي نوح قائله بصوت منخفض
=انا عارفه ان اللي هطلبه ده صعب بس ممكن تستحملوني هنا يومين لحد ما ادبر اموري واشوف شقه علي قدي….
قاطعتها راقيه هاتفه بشفقه و قد امتلئت عينيها بالدموع
= تنورينا طبعاً…
همست فردوس بينما تمسح وجهها من الدموع العالقه بها
=معلش استحملوني…عارفه اني هتقل عليكوا…
انحني نحو للامام مربتاً فوق يدها قائلاً بحزم و صرامه
=متقوليش كده قبل ما يكون ده بيتي ده بيت مليكه…و بيت مليكه يعني بيتك…
من ثم مد يده متناولاً يد مليكه التي كانت جالسه بصمت شاعره بالارتباك مما يحدث حولها شعر بيدها بارده كبرودة الثلج بين يده مما جعله يضغط عليها بقوه محاولاً بث الاطمئنان بها لتشبك اصابعه باصابعه داعيه الله ان يمر كل هذا بسلام فلن تتحمل اي شئ قد يبعده عنها بعد الان..
!!!!!!!***!!!!!!***!!!!!! في المساء ….. كانت مليكه واقفه بغرفة والدتها تساعدها في ترتيب حقائبها هتفت فردوس بينما ترتمي فوق الفراش بينما تتأمل الغرفه الفخمه التي خصصت لها
=اها يا بنت الايه…..وقعتي واقفه….اثبتي انك بنت امك بصحيح
لتكمل عندما لم تجيبها مليكه
=بس صحيح ازاي قدرتي توقعي واحد زي نوح الجنزوري….. قاطعتها مليكه بغلاظه بينما تلقي قطعة الملابس من يدها فوق الفراش
=موقعتش حد….انا مش بحب نوح بس…لا انا بعـ,,ــــشقه وفلوسه دي كلها متهمنيش اللي يهمني هو و بس….
القت فردوس رأسها للخلف بينما تضحك بسخريه..
=بتحبيه…!! قولتيلي..
لتكمل بينما تهز ساقيها التي كانت خارج الفراش حيث كانت نصف مستلقيه فوقه و علي وجهها ترتسم علامـ,,ـــات التفكير
=لا…بس هو شكله بيحبك…و واقع فيكي اوي كمان ..يعني لو طلبتي منه عينه هيدهالك زمجرت مليكه بغضب بينما تعقد ذراعيه فوق صدره حتي تخفي ارتجاف يديها
=بس انا مش ناويه اطلب منه عينه….ولا هطلب منه حاجه اصلاً علشان تبقي فاهمه كده من الاول… انتفضت فردوس واقفه مقتربه منها بينما تهتف متصنعه البرائه
=مالك يا مليكه في ايه …اهدي احنا بنتكلم عادي…
ابتعدت مليكه عن يديها التي امدت نحوها مغمغمه بحنق و ضيق
=انتي عرفتي منين بجوازي من نوح…؟! اجابتها بينما تعاود الاستلقاء فوق الفراش مره اخري
=من الاخبار طبعاً…انا متابعه كل الاخبار اللي بتحصل في البلد هنا و طبعاً الصحافه الايام اللي فاتت مكنش وراها غير الزفاف الاسطوري للملياردير نوح الجنزوري.. قاطعتها مليكه بارتباك محاوله تجاهل نبره الجشع الواضحه في كلمـ,,ـــاتها..
=انتي فعلاً جوزك مـ,,ـــات…و اللي قولتيه ده حقيقي….؟! ابتسمت فردوس بسخريه قائله
=هو انا كنت اتجوزت علشان يموـ,,ــــت
غمغمت مليكه بحده
=اومال الفيلم اللي عملتيه تحت ده كان ايه…. اجابتها بينما تتناول خصله من شعرها تلويها بين اصابعها..
=يعني قولت ينولني من العز اللي انتي فيه ده جانب…ده غير ان اختك الزفته باعت كل حاجه و معرفش اختفت فين.. صاحت مليكه مقاطعه اياها بينما احتقن وجهها من شده الغضب المشتعل بداخلها…
=علي ج*ثتي لو طولتي من نوح جنيه واحد..مش هسمحلك تستغليه فاهمه
بقي راميني طول عمرك برا حياتك و يوم ما افتكرتينى علشان تستغلي جوزي….
لتكمل بقسوه بينما تقترب منها بخطوات متثاقله
= لو فاكراني مليكه العيله الصغير اللي كانت بتستحمل كلام اللي زي السم …ولا مليكه الهبله اللي بنتك لبستها مصايبها تبقي غلطانه اللي هايجي جنب نوح انا هاكله بسناني فاهمه… قاطعتها فردوس هاتفه بحنق بينما تشير لها بيدها
=اهدي….اهدي ايه قطر…بعدين انا مالي ومال اللي اختك عملته فيكي همست مليكه و قد شحب وجهها
=انتي كنت عارفه اللي ملاك عملته فيا..؟! اجابتها فردوس مرمقه اياها ببرود
=قصدك علي حوار الارض…و نصبها علي راقيه الكحلاوي..
غمغمت مليكه بصوت مرتجف شاعره بالبروده تتسلل الي جسدها
=يعني عارفه اللي هي عملته فيا…و كنت عارفه ان كنت ممكن اتسجـ,,ــــن مكانها و رغم ده مهنش عليكي تتصلي بيا او حتي تردي علي اتصالاتي تشوفني عملت ايه في المصيبه دي….و متقوليش غيرت رقمي لان انا وانتي عارفين كويس ان رقمي زي ما هو انا لو سكت علي كدبك قدامهم فسكت علشان مخاليش شكلك زفت قدامهم… اجابتها بارتباك بينما تمرر يدها بعصبيه خلف عنقها
=قولت هتتصرفي في الارض بتاعت ابوكي… و هتسدديهم
صاحت مليكه بينما تحاول كتم ب
الدموع المحتقنه بعينيها حتي لا تجعلها تري مدي الالم الذي سببه لها عدم اهتمام او اكتراثها بها
=الارض…؟!الارض اللي انتي عارفه كويس اني مقدرش اتصرف فيها قبل ما اكمل 25سنه… همت فردوس بالرد عليها لكن قاطعها صوت طرق فوق باب غرفتها و دخول صفيه الخادمه…
=راقيه هانم بعتتني علشان اوضب شنط حضرتك… هتفت فردوس سريعاً متنفسه براحه منتهزه الفرصه لكي تتخلص من هدا الحديث
=طبعاً…طبعاً اتفضلي…
لتكمل ببرود بينما تتجه نحو الحمام الملحق بغرفتها
= هدخل اخد شور…
راقبتها مليكه تختفي بالحمام باعين محتقنه بشده قبل ان تهتف خلفها غير مهتمه ما اذا كانت صفيه ستسمعها ام لا
=افتكري كلامي كويس….مش هسمحلك تقربي منه
ثم غادرت الغرفه مغلقه الباب خلفها بقوه !!!!!!!***!!!!!!***!!!!!!
بعد تركها غرفة والدتها دخلت مليكه الغرفه لتجد نوح غارقاً بالنوم و اللاب توب الخاص به لايزال مفتوح فوق ساقيه فيبدو انه قد سقط بالنوم اثناء انتظاره لها وقفت تتأمله عدة لحظات وقلبها يتضخم بداخلها من شدة حبها له اتجهت نحوه رافعه اللاب توب من فوق ساقيه مغلقه اياه واضعه فوق الطاوله قبل ان تجذب الغطاء فوق جسد نوح مقبله جبينه بحنان من ثم اتجهت نحو خزانتها مخرجه احدي قمصان نومها قبل ان تتجه نحو الحمام لكي تغتسل قبل نومها
خرجت من الحمام و قد استبدلت ملابسها اتجهت نحو الفراش بقلب مثقل حزين استلقت فوقه من ثم اقتربت من نوح
رفعت ذراعه بهدوء و خفه حتي تستطيع ان تدس جسدها بحضـ,,ــــنه لفت ذراعها حول ظهره تضمه اليها بقوه…
د*فنت وجهها بعنقه تستنشق رائحته التي تعـ,,ــــشقها واصبحت مدـ,,ــــمنه عليها فقد كانت مزيج مميز من عطره الخاص و سجائره فقد كانت تعلم بانه معتاد علي التدخين لكنها تنوي ان تغير له عادته تلك فصحته اهم من اي شئ …
مررت يدها بحنان فوق ظهره اجاذبه الغطاء فوقه مغطيه اياه بالكامل فقد كانت الليله بارده للغايه…
تجمدت عندما شعرت بيده تمر بحنان فوق ظهرها همست بينما تشدد من احتضانها له
=صحيت ليه يا حبيبي…نام لسه بدري عن ميعاد الشغل
غمغم بصوت اجش منخفض من اثر النوم
= انا كنت مستنيكي بس غصب عني نمت و انا قاعد…عايز اعرف مالك في ايه همست بارتباك بينما تشددت ذراعيها من حوله
=مالي…ايه مش فاهمه…؟! رفع وجهها اليه مسلطاً نظراته الثاقبه عليها
=ليه حاسك مش مبسوطه ان مامتك هتعقد معانا هنا…. زفرت بحنق بينما تد*فن يدها في شعره الكث الناعم متنعمه بملمسه الحريري اسفل يدها بينما تدلك رأسه ببطئ
=مش مضايقه انها هتعقد معانا…بس مش مرتاحه انا و ماما دايماً علاقتنا متوتره….
قبل انفها بحنان مبعداً بلطف خصلات شعرها الحريري من فوق عينيها
=يمكن علشان كانت دايماً بعيده عنك…بس مهما كان دي مامتك ولها حقوق عليكي..وتعتبر ضيفه في بيتنا…
قاطعته مليكه هاتفه بمرح
=جري ايه يا سي نوح انت بتوصيني علي مامتي…كأنك خايف ان أكلها.. ضحك بخفه مقبلاً طرف شفتيها بلطف
=لا….مش كده بس مش عايز حاجه تزعلك او تضايقك..اتفاقنا..
اومأت بالموافقة بصمت قبل ان تد*فن وجهها في عنقه ممرمغه انفها به مستنشقه بعمق رائحته لعلها تهدئ قليلاً الخوف الذي ينبض بداخلها…
!!!!!!!***!!!!!!***!!!!!! في اليوم التالي…. كانت مليكه واقفه بالمطبخ الملحق بجناحها الخاص هي و نوح تصنع له العشاء بنفسها… فوالدتها منذ الصباح الباكر غادرت القصر متحججه بمقابله اصدقائها القدامي و لم تعد حتي الساعه السابعه مما يعني انها سوف تحضر العشاء مع باقي افراد العائله لذا قررت مليكه ان تقوم بتحضير العشاء بالمطبخ الخاص بالجناح حتي تقوم بعشاء لطيف لها و لنوح علي الشرفه محاوله ان تضيف له بعض الاجواء الرومانسيه..
و كان هذا ايضاً هو الحل الامثل حتي لا تجمع بين والدتها و نوح فسوف تحاول علي قدر الامكان ان تقلل من اجتماعهم سوياً فلن تعطي لها الفرصه باستغلاله كيفما تريد كما كانت تفعل مع والدها فقد كان والدها يملك الكثير من المال قبل زواجه منها…وبعد زواجهم استغلت حب والدها لها و جعلته يكتب لها معظم املاكه و لم يترك سوا الارض التي ورثها عن جده تلك التي ورثتها مليكه عنه بعد وـ,,ــــفاته…..
دخل نوح الجناح الخاص بهم يبحث بعينه عن مليكه اول شئ كعادته لكنها لم تكن موجوده بغرفه النوم اندهش من هذا كثيراً فقد اعتاد علي استقبالها له كل يوم فدائماً تكون بانتظاره وعلي وجهها ترتسم ابتسامه مرحبه رائعه ترتمي بين ذراعيه تضمه بشده اليها كما لو كان غاب عنها عاماً كاملاً وليس بضعه ساعات قليله…
اتجه نحو الحمام لكنه وجده فارغاً هو الاخر لكنه تسمر عندما سمع اصوات تأتي من المطبخ الملحق بالجناح فبرغم تجهيزه باحداث الاجهزه والادوات الا انه يعد مهجوراً لا يدخلونه الا لملئ كوب ماء فقط…
اتجه الي هناك علي الفور ليصل اليه صوت غناء مليكه
مما جعله يبتسم لكنه تجمد بمكانه فور رؤيته لها واقفه امام طاوله المطبخ تقطع بعض الخضار و من حولها الادوات مبعثره باهمال فيبدو عليها انها تصنع الطعام لهم.. فهذه هي المره الاولي التي يراها بها تطبخ استند الي اطار الباب يراقبها باعين تلتمع بالشغف وعلي وجهه ابتسامه مشرقه مراقباً ادق تحركاتها لكنه لم يستطع الانتظار اكثر من ذلك و اتجه نحوها بخطوات بطيئه حتي وقف خلفها مباشره لف ذراعيه حول خصرها جاذباً اياها اليه ليرتطم ظهرها بصلابه صدره صرخت مليكه فازعه لكن فور تعرفها عليه انقلبت صرختها تلك الي ضحكه مرحه
=حرام…عليك يا نوح والله قلبي كان هيقف…
ادارها بين ذراعيه لتصبح مواجهه له تأمل شعرها المرتفع لاعلي في كعكه مبعثره ولطخات الطحين علي انفها و جبينها همس بينما يخفض رأسه مقبلاً بشغف العرق النابض بعنقها.
=حبيبي بيلبخ في ايه….؟!
ابتعدت عنه ضاربه اياه بق*بضتها في صدره هاتفه بحنق
=بلبخ….
لتكمل بينما تضيق عينيها عليه
=تصدق اني غلطانه ان حبيت اأكلك من ايديا….
شدد من ق*بضته حول خصرها ملصقاً اياها به رافعاً يدها الي فمه مقبلاً اياها بحنان وشغف في ذات الوقت
=لا طبعاً ..تسلم ايدك يا حبيبتي….
ليكمل بمرح مغيظاً اياها
=بس برضو ده ميمنعش ان اخاف ….انتي ناسيه الحاجه الوحيده اللي شربتها من ايدك كانت القهوه و كانت استغفر الله العظيم….
انفجرت مليكة ضاحكة فور رؤيتها لتعبير الاشمئزاز المرتسم فوق وجهه
مررت اصبعها فوق انفه ثم اخفضته ببطئ فوق شفتيه لكنها ابعدته سريعاً ضاحكه عندما هم نوح بعضه غمغم قائلاً باعين تلتمع بالشقاوه
=طيب ايه رأيك تسيبك من الأكل ده دلوقتي…
ابتعدت عنه مليكه هاتفه بينما تتناول ملعقة الطعام الضخمه من فوق الطاوله مشيره بها في الهواء امام وجهه
=لا طبعاً عارف انا بعمل الاكل ده من امتي….
لتكمل واضعه يدها حول خصرها
=3 ساعات يا سي نوح….
كان يحاول كبت ضحكته علي حركتها الغاضبه تلك عندما رأها تقترب منه قائله بصوت مهدد بينما تضيق عينيها فوقه
=بتتريق…طيب ايه رأيك لو الاكل طلع حلو و عجبك هيكون ليا الحق في اني اطلب منك اي حاجه انا عايزاها …و انت هتنفذها علي طول لف ذراعه حول خصرها جاذباً اياها نحوه لترتطم بصدره الصلب انحني مقبلاً عنقها هامساً
=موافق…. ليكمل بينما يرفع رأسه نحوها مزيلاً بحنان بيده بقع الطحين من فوق وجهها
=بعدين انتي مش محتاجه ان الاكل يعجبني علشان تطلبي مني حاجه يا مليكه…اللي انتي عايزه تطلبيه وفي ثواني هيكون عندك….
ارتفعت علي اطراف اصابع قدميها مقبله خده بلطف وابتسامه رائعه تزين وجهها
=ربنا يخاليك ليا…..
لتكمل بينما تمرر يدها فوق كتفيه
=يلا يا حبيبي غير هدومك..لحد ما الاكل يجهز..
اومأ برأسه معيداً قبلتها فوق خدها قبل ان يتركها ويتجه لداخل غرفة نومهم… بعد مرور عدة دقائق…. عاد نوح للمطبخ و قد استبدل بدلة عمله بتيشرت ابيض بسيط و بنطال اسود مريح..قابلته مليكه بابتسامه رائعه هاتفه
=الاكل خلص..بس المكرونه البشاميل هتاخد وش تحت الفرن بس…
لتكمل بينما تشير الي الازرار الخاصه بالفرن
=مهمتك انت بقي…بعد 5 دقايق تقفل الفرن وانا هروح اخد دش و اغير هدومي بسرعه تمام..؟!
اومأ لها بحزم واضعاً يده بجانب رأسه كأنه يوافق علي اوامر رئيسه بالعمل
=تمام يا فندم…
انفجرت ضاحكه علي حركته تلك بينما تغادر المطبخ راكضه..
وقف نوح يتأمل الطعام الذي صنعته من اجله بانبهار و صدمه في ذات الوقت فقد صنعت العديد و العديد من انواع الطعام المختلفه من طعامه المفضل اغلق الفرن ثم اخرج المكرونه ذات الشكل الشهي و المغري و وضعها فوق الطاوله من ثم بدأ بتنظيم الطعام عندما وصل اليه رائحة مليكه التي اصبح مدـ,,ــــمنا عليها تملئ المكان مما جعل خفقات قلبه تزداد بقوه رفع رأسه سريعاً ليجدها واقفه بباب المطبخ ترتدي ذاك الفستان الذي اشترياه سوياً و الذي اخذ عقله وقتها ترك ما بيده سريعاً متجهاً نحوها….
 التفت حول نفسها قائله بحماس
=ايه رأيك….؟! اجابها بانفس ثقيله بينما يقربها منه
=زي القمر يا حبيبتي….
كادت مليكه ان تستسلم له لكنها ابتعدت عنه في اخر لحظه قائله بينما تتجه نحو طاوله المطبخ…
=يلا الاكل هيبرد…
زفر نحو بسخط بينما يتجه نحوها حتي يساعدها في تجهيز الطعام علي الطاوله…
=يلا يا اخرة صبري….
بعد وضعهم الطعام فوق الطاوله بشرفة جناحهم و لم يعترض نوح علي ذلك فقد كانت تطل علي جزء من الحديقه خاصه بهم فقط محظور علي اي شخص الدخول بها جلست مليكه امامه بتأهب تنظر اليه باعين متسعه مترقبه بينما تراقبه يضع اول قطعه من من المعكرونه بفمه….
اطلق تنهيده تلذذ فور ان ذاق المكرونه فقد كانت ألذ مكرونه بشاميل قد اكلها بحياته رفع نظره اليها ليراها علي حالتها من الترقب تلك ليقرر مشاغبتها قليلاً همس بينما يتصنع ابتلع الطعام بصعوبه راسماً الاشمئزاز فوق وجهه
=ايه ده يا مليكه….؟!
همست بصوت مرتجف بينما تهز رأسها وعينيها تنتقل من وجهه الي طبقه الممتلئ بالطعام
=اييه…؟! اجابها و لايزال الاشمئزاز مرتسم فوق وجهه
=استني ما ادوق الفراخ المشاويه…يمكن يكون فيها الامل شويه
قطع قطعه من الفراخ واضعاً اياها بفمه برغم جمال مذاقه الا انه هتف بغضب مصطنع
=ايه ده يا مليكه…فحم الفراخ عامله زي الفحم…
همست بصوت مرتجف بينما امتلئت عينيها بالدموع فقد صنعت هذا الطعام له خصيصاً من اجل اسعاده لكن لقد خربت الامر تماماً
=انا….انا…
لكنه لعن بصوت مرتفع بينما ينتفض واقفاً جاذباً اياها من فوق مقعدها عندما رأها علي وشك الانفجار بالبكاء احتضنها بين ذراعيه مقبلاً رأسها بحنان لاعناً نفسه علي فعلته الحمقاء تلك لكنه كان يرغب بالمزاح معها فقط
=بهزر معاكى و الله يا حبيبتي الاكل جميل و تحفه….
ليكمل عندما هزت رأسها المندس بصدره رافضه تصديقه
=و الله العظيم كنت بهزر… المكرونه روعه و عمري ما اكلت في حياتي مكرونه في حلاوتها…
همست بتردد بينما ترفع رأسها من فوق صدره
=بجد….؟!
اومأ برأسه قائلاً بحنان
=بجد….
تنفست بقوه مزيله دموعها بيدها قبل ان تتجه نحو الطاوله قائله بهدوء غريب يعاكس حالتها السابقه
=تمام يلا ناكل…..
وقف نوح يتطلع اليها بشك فاستسلامها بتلك السهوله دون تعنيفه علي خداعه لها لم يريحه راقبها بينما تعود الي مقعدها مره اخري بهدوء شارعه في تناول طعامها بتلذذ
=تصدق فعلاً عندك حق المكرونه تحفه….
جلس علي عقبيه امام مقعدها محيطاً وجهها بيده مديراً اياه نحوه بلطف
=زعلانه….؟!
ابتسمت بينما تطبع قبله فوق خده قائله بمرح
=هزعل من ايه يا حبيبي…انت كنت بتهزر عادي
لتكمل بينما تمرر يدها بحنان فوق خده
=يلا كل قبل ما المكرونه تبرد انا عارفه انك بتحبها سخنه….