– خليني في حضـ,ـنك في الماية شوية!!
قالتها مبتسمة و هي لسه حاضناه، بتغمغم بحب:
– سليم .. مبقتش أتخيل حياتي من غير حـ,ـضنك ده .. يعني مش عارفة لما نرجع و تتأخر في الشغل شوية هقعد إزاي من غيرك! حاسة إني متعلقة بيك زي م البنت كدا بتتعلق بـ أبوها!!
إبتسم بحب و حضـ,ـنها ليه أكتر بيمسح على ضهرها و شعرها، فضلوا في الماية لحد م الشمس قربت تروح، و رغم إنهم في شهر يوليو لكن عاصفة هوا غريبة مرت عليهم لدرجة إنها بقت تترعش من البرد، شالها بسرعة و دخلوا، دخلها الحمام و جابلها لبس بيقول و هو بيحاوط وشها:
– غيري هدومك يا حبيبتي و إلبسي دول عشان ميجيلكيش دور برد! أومأت بسرعة و عطست، بتقول و هي بتفرك أنفها:
– شكلي هبرد فعلًا ربنا يستر!!
بصلها بقلق و قال:
– طب يلا خدي شاور بمية سخنة شوية و غيري و تعالي! أومأت بهدوء و سابها و طلع و خد هو كمان شاور في مكان تاني، طلع قبلها بدقيقتين و كان نايم على الكنبة بيتكلم في التليفون و بيتابع شغله، طلعت من الحمام و خدت الغطا اللي كان ع السرير و جريت على سليم، غطته و فتحلها دراعه فِ بسرعة نامت عليه بترتجف من البرد، غطاها كويس و مسح على ضهرها و شعرها المتحاوط بفوطة بيقول في التليفون:
– طيب يبقى كدا done، خلّصي و كلميني! سلام ..
ضمها ليه بقوة بيقول و هو بيدفي جسمها بإيديه:
– إيه يا حبيبتي .. بردانة أوي كدا! – أوي أوي يا سليم، أحضـ,ـني جامد عشان حاسة إن في برد داخل جسمي!! عمل الغطا طبقتين و غطاها كويس بيدفنها أكتر في حضـ,ـنه، غمضت عينيها مبتسمة من الشعور اللذيذ اللي دغدغ مغدتها و مشاعرها، دفنت وشها في تجويف عنقه و أنفاسها السخنة بتضـ,ـرب عنقه، مسح على دراعها بيربت عليها لحد م نامت فعلًا في حـ,ـضنه، هو مقدرش ينام فـ حط اللابتوب قدامه بيتابع شغله لحد م داعبه النعس و نام!!
قام من نومه على صوت همهمات، حبات عرق إلتصقت بـ صدرُه و حرارة أنفاسها بتضـ,ـرب بشرة رقبته، قام لقاها بتغمغم بتعب واضح عليها و هي نايمة، إتخض عليها و عدلها خلاها تحته بيرجع شعرها الملتصق بجبينها على ورا بيقول بلهفة و قلق:
– دُنيا .. سامعاني؟!!
مجاش منه أي رد، تلمس جبينها و رقبتها فـ إتوسعت عينيه من حرارة جسمها القوية، قام بسرعة و شالها بين إيديه و دخل بيها الحمام، وقفها جنبه و سندها و هي فضلت ماسكة في قميصه، ظبط الماية على البرودة و شالها تاني و وقف بيها تحت الدُش، إتخضت و فتحت عينيها بتقول بخضة و هي ماسكة فيه:
– سليم ..!! – قلب سليم .. أنا جنبك متخافيش .. لازم جسمك يبرد شوية إنتِ جسمك مولّع!
إلتصقت بصدره بتغطي وشها في صدره بتقول بنبرة حزينة:
– أنا تعبانة أوي يا سليم .. جسمي مهدود أوي!! ضمها لصدره و نبرته الحزينة أحزنته، بيقول بحنان:
– حالًا أجيبلك دكتورة يا حبيبتي .. سيبيني بس انزل سخونية جسمك دي شوية!! أومأت له بتعب، بعد ما حس بجسمها سقع شوية خرج بيها من الحمام و حطها على السرير و راح يجبلها فوطة، حاوطها بيها قاعد عند رجلها كالقرفصاء بينشف جسمها و شعرها و هو بيقول بهدوء:
– مش هنزلك البحر تاني!!
بصتله بعيون دامعة بتقول زي الأطفال:
– أنا حاسة إن جسمي من جوا سخن أوي لدرجة إني حاسة بـ نـ,ـار طالعة من عنيا!! حاوط وشها بيقول بحنان:
– هجيبلك دكتورة دلوقتي تكتبلك على علاجات و أجيبهالك! أومأت له بتقول و هي حاسة إنها مش قادرة تفتح عينيها من التعب، حطت إيديها على رقبتها بتقول بألم:
– و زوري واجعني!! إبتشم و قرب من رقبتها بيقـ,ـبلها بحب بيقول:
– سلامتك يا حبيبي!!
إبتسمت على فعلته في لمس وشها ولاحظ إن حرارتها نزلت شوية، و بالفعل كلم حد يبعتله دكتورة في محيطهم، و الدكتورة جات و كشفت عليها و كتبتلها على بعض الأدوية لعلاج البرد، بعت حد يجيبهم و فضل هو قاعد جنبها واخدها في حـ,ـضنه بيقول مبتسم:
– لسه طفلة يا دنيا .. مش عارف هجيب منك عيال إزاي!
بصتله بتوتر و قالت بضيق:
– عيال؟ بس أنا مش عايزة!