روايات

نوفيلا ☆ بسمة أمل ☆ بقلم روز آمين الرابع

ونظرت إلي شقيقها قائلة بقوة ونبرة أمَرة : _ من بكرة تطلقها وتبعت لها ورقتها لحد باب بيتها يا أمير هز رأسه بنفي رافضً حديث شقيقتهُ، في حين أردفت راوية هاتفة بمنتهي الوقاحة والخِسة : _ قبل ما يطلقها تتنازل له عن المؤخر والقايمة إتسعت أعيُن سحر بذهول من خِستها فأكملت راويه بتبجح : _ إنتوا يا حبيبتي اللي متضررين وطالبين الطلاق، يبقا العدل بيقول إنكم تتنازلوا عن حقوقها تحدث أمير بنبرة حادة : _ من فضلك يا أمي كفاية إهانة لحد كده

تحدثت سحر بنبرة قوية شامخة : _ لو فاكرة إني هسيب إبنك يتهني بمليم واحد من حق بنتي تبقي بتحلمي وأكملت بتوعد : _ ده أنا هلففكُم علي المحاكم وحق بنتي هتاخده من عين إبنك بالمليم وأكملت بنبرة تحدي : _ وبكرة يا راوية تشوفي اللي سحر عبدالسلام هتعمله في إبنك اللي محسوب علي الرجالة غلط قالت كلماتها وانسحبت علي الفور إلي الخارج واغلقت خلفها الباب بحده هزت بها أركان المنزل بأكملهُ، تحت حُزن أمير وندمه علي ما فعله بزوجته التي من المفترض كانت يومً حبيبته وحُلمً عالياً بعيد المّدي، تمناهُ ومّن الله بهِ عليه وحققهُ له

بعد خروجها إنسحب مصطفي لداخل غرفته يلعن ضعفهُ وإستسلامه لرغبة زوجته من زواج إبنها كي يُتابع حياته وينجب لها الذكر التي تنتظرة وتتمناه تحدثت راوية إلي العروس و والدتها وشقيقها زوج شيرين وهي تُشير بيدها وكأن شئً لم يكُن : _ إقعدوا يا جماعة ، إقعدوا نكمل سهرتنا ولا يهمكم وأكمل بفظاظة: _دول عالم بجحه وناقصين تربية ، مش كفاية إن إبني عمل بأصله وما طلقش بنتها لحد إنهاردة، لا كمان جاية تقل ذوقها وأدبها علينا، ومن جبروتنا بتهددنا في وسط بيتنا

أما عنايات والدة العروس والتي لا تختلف كثيراً عن راوية بأخلاقها المُنحدرة ووقاحتِها لتؤكد علي مقولة الطيور علي أشكالها تقع :

انت في الصفحة 4 من 4 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى