شهقت و جريت بسرعة أكبر لحد ما لقِت عربية في وشها ..
وقفت مصدومة لما إكتشفت إنها عربيتُه، إرتبكت لكن طلقات الرصاص اللي بتدوي في المكان خلتها تجري عليه بعد ما نزل من العربية بتتحامى فيه و بتستخبى ورا ضهره:
– عزيز!! هدر عزيز بـ الحُراس و إيدُه على خصرها و هي ورا ضهره:
– وقفوا ض\\رب يا بهيم إنت و هو! أطاعوا الحراس أمر رئيسهُم، و إنصرفوا بأمر من عيناه، فـ إلتفت ليها بلهفة محاوط وشها و عينيه بتمشي على جسمها بيتأكد إن مافيهاش حاجة:
– إنتِ كويسة؟ إتأذيتي؟!
نفت براسها برجفة، فـ إتنهد بـ راحة و سكت للحظات بيدرك هي هنا ليه، قطب حاجبيه و قال بحدة:
– كنتِ عايزة تهربي؟!! خافت من تغير محياه بشكل مُفاجئ، بصتلُه للحظات قبل أن تهدر في وشه بعصبية:
– آه يا عزيز!!! عايزني أفضل هنا بعد العذاب اللي شوفته على إيدك!!! دفعها بعن\ف على العربية بيضر\ب ضهرها في صارخًا بجنون .. فكرة إنها كانت عايزة تهرب و تسيبه مجنناه:
– مش هتمشي من هنا غير و أنا مي\ت إنــتِ فــاهـمـة!!!
نفت براسها بتقول بقوة غريبة تلبستها:
– همشي .. همشي و مش هتعرفلي طريق! شدها من دراعها بع\نف بيجرها للقصر، حاولت تبعده عنها بتص\رخ فيه:
– بطل بقى تجرني زي البهيمة كدا!!! – يبقى أشيلك زي المِعزة!!
و مال بيشيلها على كتفه و راسها تدلى فوق ضهره اللي فضلت تض\رب عليه بقوة و وشها إشتد إحمراره من موقفها المحرج، ركلت الهوا بقدميها لكنها سكتت \و بعيون جاحظة لما ضر\ب مؤخر\تها بكفُه بعُن\ف، شهقت مصدومةو أخفت فمها بإيديها، مشي بيها خطوات مبتسمًا بخ\بث و في لحظة قال بجدية حا\دة لحُراسه:
– العين اللي هتترفع هشيلها!!!
أنكسوا نظراتهم فورًا، فـ مشي بيها و هي ساكتة لسه آثا*ر الصدمة واضحة عليها، طلع بيها الجناح و منه لأوضتهم، نزلها على السرير بعد ما مسك ضهرها عشان متنزلش على راسها، كانت هتقوم لكنه دفعها بحدة من كتفها مثبت إيديها جنبها بيقول بقسوة:
– أنا هوريكِ إزاي تسيبيني و تمشي!!! قالت و هي لسه متخطتش اللي عملُه:
– إنت بني آدم قليل الأدب و مش محترم إزاي تعمل كدا!!! قال بخب\ث:
– واجعاكِ ولا إيه؟
– إنـت ســافــل!!!
صر\خت في وشه بحدة، فـ مال على شفاي\فها بيُقبل\ها بع\نف ضا\ري و كإنه بيعاقبها على هروبها و طول لسانها، مبعِدش غير لما حَس بطعم الد\م في فمُه، ثبت جبينه على جبينها بيلتقط أنفاسها فـ همست بتقط/ع و صوت حزين:
– أنا بكرهك!!
قبّ\لها مرة أخرى قب\لات حنونة مُتقط/عة رقيقة، حاولت تبعدُه بتقاوم حُبه اللي لسه جواها منقصش! لكنه أذابها بقب\لاته و لم\ساته كإنه بينفي ليها و لنفسه كلمتها، كل محاولاتها الضعيفة عشان تبعدُه .. بائت بالفشل، و لقِت نفسها بتحاوط عنقه بذراعيها بتقربه ليها أكتر، لحظاا من النعيم سر\\قها و هي في حض\\نه، شوقُه كله خرج ليها بيحاول يعوض اليومين اللي كان بعيد عنها فيهم، مبادلاته ليه بق\لة خبره فـ إبتسم وسط قب\لته و قد حصل على مُبتغاه، بـعد عن شفايفها بس .. و قال بهدوء شديد:
– الب\وسة دي كانت إثبات صغير ليكي إنك بتع\شقيني مش بس بتحبيني ..
لو كنتي شوفتي نفشك بتحاولي تبادليني إزاي .. كنتي هتفكري ألف مرة قبل ما تفتكري إنك بتكرهينه!