– سيبني يا سلــيــم سيبني ربنـا ياخـدنـي عشان ترتاح مــنــي!!!
قالت دنيا بمنتهى الإنهيا لدرجة إنها فضلت تضـ,ـرب على وشها، سليم إتثدم و إتخض و في لحظة كان بيشد دراعها بعيد عن وشها و بيشدها لحضنُه، فضلت تزقه بكل قوتها لدرجة إنها من إنهيارها خربشتُه في رقبته و صدرُه بعد إيديه عنها و حاوط خصرها بعد م وقف العربية و ركنها، دخلت في حالة إنهيار رهيبة لأول مرة يشوفها عليها مسح على شعرها و ضهرها بيقاوم كل زقّها و مقاومتها ليه، بيهمس في أذنيها:
– ششش إهدي .. إهدي و إتنفسي!
– إبـ.. إبعد .. عني!!
قالت قبل ما جسمها يتقل و آخر حاجة عينيها وقعت عليها قبل الإغماء .. آثار ضوافرها على رقبته و صدرُه و الدم اللي عليهم!
فضل ماسكها في حضنه بعد ما أدرك إنها أغمى عليها، حضنها بإيد واحدة و بالتانية ساق لحد البيت، ساب العربية من غير ما يركنها و شالها و نزل بيقربها منه و بينزل بأذنه عشان يتأكد إن تنفسها طبيعي و فعلًا لاقاه منتظم، دخل بيها الفيلا و طلع على أوضتهم حطها على السرير بيمسح على جبينها المتعرق و شعرها، مش قادر يستوعب اللي حصل و إزاي إنهارت كدا و ليه نفسيًا مبقتش تستحمل المناقشات الحادة للدرجة دي! نثر من عطره على كفُه و خلاها تستنشقه، فـ فاقت شوية بتبصله و بترجع تغمض و دموعها بتنزل على جتنبي وجنتيها:
– إبعد عني .. إبعد!! مسك كفها البارد جدًا و قبله و هو بيقول بحنان:
– إهدي .. أنا آسف حقك عليا!! كان مطل عليها بجسمه بيمسح على شعرها و وشها، حاوطت وشها بتقول و هي بتعيط:
– ليه بتعمل معايا كدا!! أنا كنت حاسة إن قلبي هيُقف .. ليه توصلني للمرحلة دي!! نزل بشفايفه لموضع قلبها و باسه و بصلها و هو بيقول بحنان:
– متزعليش مني .. أنا إتجننت لما عرفت!! نزلت عينيها على آثار ضوافرها على رقبته، شهقت للي عملته و مسدت على جروحه بتقول و عينيها المتوسعة بتدمع أكتر:
– أنا عملت فيك كدا؟
إبتسم و قال بمزاح:
– ينفع تشوهيلي رقبتي كدا؟ يقولوا عليا إيه راجل خيخه؟ مفهمتش قصدُه لكن كل اللي كانت مركزة فيه الخرابيش اللي على رقبته، حاولت تقوم فـ بعد بيسألها:
– رايحة فين! جابت صندوق الإسعافات و زقته من كتفه بلطف عشان ينام، نام و هو بيضحك و بيقول:
– هتتحرشي بيا ولا إيه؟ – بفكر!
قالتها بمزاح هي كمان و قعدت على بطنه، بتحط على القطن مُطهر و بصتله بعينيها اللي بتسحؤُه و قالت بتوجس:
– هتوجعك شوية!!
أومأ لها فـ بدأت تطهر الجروح لكنه متوجعش، كانت ماسكة بإيد القطن و عليه المطهر و بالإيد التانية محاوطة وجنته الشمال و رافع وشه لفوق شوية، إتنهدت و لما خلصت قالت و ضميرها بيأنبها:
– أنا آسفة متزعلش مني!!
مالت على وجنتيه تقبلهما فـ غمّض عينيه بيقول بهدوء:
– حصل خير!! نزلت بشفايفها على رقبته تقبل موضع الآثار فـ إبتسم و قال و هو بيحاوط خصرها:
– وبعدين بقى في حركاتك دي .. أمسك نفسي عنك إزاي دلوقتي؟
رفعت وشه ليه محاوطة وجنتيه بتقول بحزن:
– لسه زعلان مني؟ – أوي أوي .. شوفي بقى هتصالحيني إزاي!
هتف و هو عابس، فـ ضحكت و حاوطت عنقه بتقول بحب:
– عايزني أصالحك إزاي؟ – تنيميني في حضنك مثلًا!
هتف مبتسمًا فـ هتفت بلهفة:
– بس كدا يا حبيبي .. تعالى!!
و نزلت من على معدته بتاخده في حضنها، دفن راسه فيها مغمض عينيه، فـ قالت و هي بتمسح على شعره:
– و إنت بقى هتصالحني إزاي؟
– عايزاني أصالحك إزاي يا حبيبتي؟
قالها و هو بيمسح على خصرها، فـ قالت بإبتسامة:
– خرّجني .. عايزة أتفسح!! – يا سلام بس كدا!
قال بعشق يقبل موضع نومه، فـ غمغمت بخجل:
– طب إمتى؟ قال بهدوء:
– بالليل حاضر!! ضمته أكتر مبتسمة من قلبها و بتقول:
– الله بجد؟ هنروح فين؟ – إنتِ عايزة نروح فين؟ – ممم .. مش هتصدق .. أنا عايزة أروح المطعم اللي شوفتك فيه أول مرة!! إبتسم و غمغم بهدوء:
– عنيا .. نروح!!!
و تابع بمكر:
– بس آخد حقي الأول!! قطبت حاجبيها بتقول بخضة:
– حقك فـ إيه؟ – فيكِ يا عُمري!
قالها و إنقض على شفتيها يقبلها برومانسية و عشق! *******