الليل جه…
ياسين قاعد جنب سارة على الشرفة… الأضواء على وجوههم.
سارة خلعَت النظارة، والنجوم انعكست في عينيها…
ياسين:
“عارفة… أنا مستني اللحظة اللي تسمحيلي أكون فيها أقرب.”
سارة ابتسمت بخجل… لكن فجأة…
صوت خطوات غريبة من الطابق العلوي… سيرا واقفة، بتتفرج، وعيونها مليانة غيرة وحقد.
هاجر همست:
“يا رب… محدش يعرف سرنا دلوقتي.”
فاطمة:
“خلي الغموض ساكت… ومتابعين كل خطوة….يتبع
Post Views: 20
Use your ← → (arrow) keys to browse