روايات

نظارة سوداء تحت ضوء الشهرة بقلم منال عباس الثالث

سيرا قاعدة في غرفتها، مش قادرة تنام… بتفكر في ياسين وسارة.
سارة قاعدة على شرفة الفيلا… عيونها على النجوم… قلبها مليان حيرة بين الشارع والشهرة والحب.
هاجر وفاطمة حاسين بالتهديد الغامض… بس محدش يعرف إن سرهم الحقيقي أخطر فى الفيلا – الليل

الفيلا هادية… إلا من صوت المراوح والنجف بيلمع على الأرضية الفخمة.بقلم منال عباس
سارة قاعدة على الكرسي في الصالون، النظارة السودة لسه على وشها.
ياسين دخل من الباب الرئيسي، خطواته ثقيلة… عينيه مش قادرة تبطل تبص على سارة.
ياسين:”إيه رأيك في الفيلم لحد دلوقتي؟”
سارة حاولت تمثل برود:
“تمام… بس لسه مش متأقلمة على الدور.”
ياسين بابتسامة نص غاضبة:
“مش بس الدور… انتِ نفسك كمان مش متأقلمة… أنا شايف ده.”
سارة حسّت قلبها يدق… بس حاولت تركز على كوب الشاي اللي قدامها.

فجأة باب الفيلا اتفتح… وسيرا دخلت، لابسة فستان أحمر ساحر ومكياجها مثالي.
نظرتها وقعت على سارة… قلبها اتقل… وعينيها فيها شر واضح.
سيرا بابتسامة ساخرة:
“آه… يبدو إن في منافسة جديدة، يا ياسين.”
ياسين ببرود:
“مافيش منافسة… كل واحدة ليها مكانها.”
سارة حسّت بالغيرة متصاعدة… بس فضلت ساكتة.
هاجر:
“خلي بالك… شكلها هتتدخل في حياتنا.”
فاطمة: “أوعوا تسيبوا الغيرة تتحكم فيكم… انتوا أقوى من كدا
بعد ما سيرا خرجت، ياسين قرب من سارة بخطوات هادية، عيونه مركزة فيها.
ياسين:
“عارفة… النظرة دي… مش مجرد تمثيل…

أنا شايف فيكي حاجة مختلفة.”
سارة خدت نفس عميق، قلبها بيتسارع:
“أنا… أنا مش متعودة على الاهتمام ده.”
ياسين بابتسامة حانية:
“ولا أنا متعود على أشوفك بتلبسي النظارة وتخبي نفسك… بس النهارده… أنا حاسس إنك أقرب لي.”
سارة خدت خطوة صغيرة ناحية ياسين… بس رجعت للخلف بسرعة، مخفية خفقان قلبها.
هاجر من بعيد:
“يا سارة… قلبي واقف… خدي بالك
في نفس اللحظة، فاطمة جلست على الكنبة، ودانهاا على سيرا… صوتها منخفض:
فاطمة:
“الصوت ده… شبهه… وده خطر على سرنا.”
سارة شعرت بشيء غريب… زي إحساس قديم بيترجم لمشاعر مجهولة.

فى صباح يوم جديد على ابطالنا ، سيرا راحت لغرفة سارة… عينيها مليانة تحدي:
سيرا:
“إيه اللي مخبياه ورا النظارة دي؟” سألتك قبل كدا ياريت تجاوبي
سارة:
“شغلي… ومافيش حاجة ليكي.”
سيرا بابتسامة مستفزة:
“أكيد… بس حسيت إنك أقرب لقلوب الناس منّي… خاصة ياسين.”
سارة ضحكت بخفة:
“ده طبيعي… لما واحد يلاقي الحقيقة قدامه.”
سيرا اتوترت… قلبها بدأ يضرب بسرعة… الغيرة شدتها

انت في الصفحة 2 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى