روايات

نظارة سوداء تحت ضوء الشهرة بقلم منال عباس الثالث

#نظارة_سوداء_تحت_ضوءالشهرة #بقلم_منال_عباس البارت الثالث فى الفيلا
سارة وهاجر وفاطمة اتنقلوا للفيلا.
الفخامة والهدوء مختلفين تمامًا عن حارة الشارع.
سارة كانت قاعده على كنبة في الصالون، النظارة السودة لسه على وشها.
ياسين قاعد قدامها، حاسس بحاجة غريبة… مش مجرد تمثيل. سيرا دخلت الصالون فجأة، لابسة فستان أحمر غامق… ومكياجها مثالي… الكل حاسس بالغيرة من حضورها.
سيرا بابتسامة مصطنعة:
“إيه الأخبار يا ياسين؟ شايفك مسترخي مع بطلتك الجديدة.”
ياسين بابتسامة نصف غاضبة:
“بطلة الفيلم بس… مش أكتر.”
سارة حسّت بغصة في قلبها… لكنها ما ردتش… مجرد نظرة حادة.
هاجر همست:
“خلي بالك يا سارة… شكلها هتتخض لما تعرف سرنا.”بقلم منال عباس

سارة راحت للمطبخ تحضر شاي.
سيرا دخلت وبدأت تتبع كل حركة.
سيرا: “إيه اللي مخبياه وراء النظارة دي؟”
سارة بخفه “شغلي. ومش ليك علاقة بيه.”
سيرا ضحكت بسخرية: “أكيد… شغلك… أو إنك بتحاولي تخبي حاجة.”
سارة قلبها خبط… حست إن في نظرة غريبة من سيرا… كأنها تعرف أكتر مما هي شايفة.

ياسين قرب من سارة وقالها:
“ليه كل مرة تبعدي؟”
سارة وهي منخفضة الصوت:
“أنا مش بعرف أتعامل مع المكان ده… كله جديد.”
ياسين قرب أكتر، عينه في عينيها: “بس أنا هخليكي تحسي بالأمان… معايا.”
سارة حسّت بحرارة في قلبها…
بس فجأة دخلت سيرا، وشافت المشهد… الغيرة على وشها واضحة.
سيرا بغضب: “أووه… واضح إن في علاقة بدأت من غير إذني!” هاجر بصوت واطي:
“سارة… خلي بالك منها… شكلها خطير.”
سارة همست: “عارفة… بس مش عايزة أي مشكلة دلوقتي.”
فاطمة قاعدة على الكنبة… حاسة بالموقف… قلبها اتقلب…
حست إن الغموض اللي دايمًا كانت عايزة تحميهم منه، بدأ يقترب منهم دلوقتي.

بعد ما سيرا خرجت متأففة…
ياسين قرب من سارة تاني وقالها بصوت هادي: “عارفة… النظرة دي… مش مجرد تمثيل… أنا شايف فيكي حاجة مختلفة.”
سارة قلبها دق بسرعة… لكن خفت تعترف بمشاعرها.
سارة: “ده بس شغل… وأنا لسه مش عارفة أتعامل مع المشاعر.”
ياسين:”خلاص… بس أنا مستني اللحظة اللي تسمحيلي أكون فيها أقرب.”

السابقانت في الصفحة 1 من 3 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى