روايات

خط احمر بقلم امل حماده الاول

-ارجوكي ياسيرا بلاش مشاكل مع سليم ….
سيرا :
-هي الكدم,,ات اللي في وشي وجسمي هتروح امتي …
سالي :
-مع الوقت هتروح …
سيرا :
-م,,اتعرفيش انا همشي امتي او حاجه عن الموضوع دا …
سالي :
حقيقة ماعرفت ياسيرا ….
توجهت سيرا للدرج الأسفل …وجلست امام سليم علي مائدة الطعام …ولكنها لا تأكل …
سليم :
-كلي …
سيرا :
-مش جعانه …
رمقها سليم بنظره ارعبتها ….قائلا :

-وانا لما اقولك تاكلي يبقي تاكلي …
أومأت سيرا رأسها وبدأت في تناول الطعام ….
سمعت سيرا صوت إطلاق الن,,ار …فأسرعت تختبئ في حض,,ن سليم وهي تتشدد به اكثر …
سليم :
-دا صاحبي ….اطلعي فوق …
ذهبت سيرا الي غرفتها ….
وظل سليم يتابعها الي ان عادت الي غرفتها …
رحب سليم بصديقه …واستقبله قائلا :
-اي ياعم انت فاكر ان هخاف يعني أما تضـ,ـرب ن,,ار …
سليمان :
-دي تحيتنا ياصاحبي ….
……..صلوا علي النبي ……
ارادت منه ان تري سليم فقررت الذهاب له ….

وعندما أتت الساعه العاشرة مساءا …استعدت لكي تذهب له …علما بانه يعود من عمله الساعه الحادية عشر …
وصلت منه ….ودلفت الي الفيلا دون ان يراها احد …..
متوجهه الي غرفته …..ولكنها تفاجئت بشخص نائم علي الفراش ….
فجلست علي الفراش …..لكي تزيل الغطاء ولكنها تفاجئت انها فتاه …فأخذتها من شعرها بقوه …الي ان صرخت سيرا …
منه بذهول غير مصدقه عينيها :
-سيرااااا …انتي بتعملي أي هنا …
سيرا :
-منه …انتي اي اللي جابك هنا ….
منه بغض,,ب :

-انطقي …أنتي بتعملي اي هنا …
حاولت سيرا ان تأخذ نفسها …..قائله :
-انا ..
كادت ان تكمل حديثها ولكنها تفاجئت بدخول سليم ….
سليم :
-انتي اي اللي جابك هنا ؟
منه :
-انت بتعمل اي مع بنت عمي …اي اللي جابها. هنا …
سليم بصدمه :
-بنت عمكً…
شعرت سيرا بدوران ..فوقعت مغشي عليها …
فأسرع سليم وقام بحملها الي الفراش …وقام بإيقاظ سالي …
لم تبالي منه …بل كل مايشغلها وجودها ..

أتت سالي علي الفور وحاولت ان تفيق سيرا …ولكنها لم تستيقظ …لازم دكتور ياسليم بيه مابتفوقش خالص ….
بعد مرور ساعه اتي الطبيب وقام بالكشف علي سيرا …ولكنه طلب من سليم ان يبقي بالخارج وان تبقي سالي معه بمفردها …
سالي :
-دكتور طمني …هي كويسه ؟
الطبيب :
-هي كويسه ..هي بتمر بحالة نفسيه ودا مع حملها سببلها الدوخه …
سالي بصدمه :
-اي …حامل ..
الطبيب :
-عن إذنك …
أوقفت سالي الطبيب قائله :
-دكتور …لو سمحت م,,اتعرفش سليم أنها حامل …وانا هقولهً اي حاجه ..

يتبع ……
…………………………
الفصل الخامس
بعدما طلبت سالي من الطبيب بعدم اخبار سليم بحمل سيرا …تعجب الطبيب قليلا ولكنه وافق …متوجها لخارج الغرفه …وبمجرد ان نظر اليه سليم …فأعاد الطبيب النظر الي الممرضه ….
تعجب سليم من نظراتهم قائلا بجديه :
-خير يادكتور …هي كويسه ؟
الطبيب:اه …هي تمام …بس ضغطها عالي شويه ..
سالي :

-هي كويسه ياسليم بيه …الدكتور اعطاها حقنه وشويه وهتفوق …
سليم :
-تمام ….
الي ان استدعي احد من رجاله لكي يذهبوا مع الطبيب الي الخارج ….
كاد سليم ان يدلف الي الغرفه …ولكن سالي اوقفته قائله بتلعثم :
س ..سليم بيه …ممكن نسيبها ترتاح شويه …يعني مفيش داعي نزعجها لحد م,,اتفوق براحتها …
سليم :
-تمام ….انا في اوضتي …لما تفوق اعطيني خبر …
بعدما انصرف سليم من امام سالي …فقامت بوضع يدها علي ص,,درها تحاول ان تأخذ نفسها قائله :

-وبعدين في المصيبه …يارب انت اللي عالم آد اي البنت دي مظلومه …ربنا ينتقم منك ياسليم …
أتت الخادمه من ورائها فانتفضت سالي من مكانها …
الخادمه :
-بتقولي حاجه …
سالي :
-ها ….لا خالص …ممكن اعمليلي كوبايه نسكافيه …
لبت الخادمه الطلب وبالفعل ذهبت …وبقت سالي واقفه امام باب الغرفه …تفكر مالذي تفعله …
……..وحدوا الله ……….
بعدما انتهي مازن من عمله …عاد الي منزله بعد ان قرر ان يعود الي مصر ليطمئن علي عائلته وعلي سيرا التي لم يعرف عنها اي شئ ….
كانت لا تغيب عن باله ….

عندما وصل الي منزله وجد كارولين ….قائلا :
-أهلا …
أسرعت كارولين تعانقه وقبلته من خديه قائله :
-حبيبي …وحشتيني كتير …
ابعد مازن يديها قائلا :
-انا راجع مصر ….عشان عايز اشوف اهلي …
كارولين بحزن :
-عم تسبني هون لحالي …بدي اجي معك …
مازن :
-معلش مش هينفع المره دي …وبعدين انا مش هتاخر كلها شهرين وارجع …
سقطت دموع كارولين قائله :
-راح انتظرك يامازن ..الله يعطيك العافية م,,اتغيب علي .
نظر مازن الي الناحية الاخري قائلا :
-ان شاء الله ….

……اذكروا الله …….
في منزل سليم …
كانت سيرا استيقظت من نومها …جالسه علي الفراش …لا احد يعلم انها افاقت …الي ان سمعت صوت طرقات الباب وسمحت بالدخول لسالي …
سالي :
-سيرا …حمدالله علي السلامه …
سيرا :الله يسلمك ….هو اي اللي حصلي ؟؟
سالي :
-احم …في حاجه لازم تعرفيها …بس ارجوكي بلاش انفعال …عشان نعرف نفكر هنعمل اي ..
سيرا :في اي ..
سالي :
-انتي حامل ..
ابتسمت سيرا قائله بطريقه هيستريه :

-اي الهزار دا ياسالي …فكراني هتغض يعني …
ظهرت علي سالي ملامح الجديه …الي ان تحولت ابتسامه سيرا الي عبوس …
سيرا :
-انتي بتقولي اي ؟ انا حامل ….أنتي اكيد اتجننتي …
سالي :
-ارجوكي ياسيرا ….ارجوكي حاولي تتقبلي الموضوع …
نهضت سيرا من علي الفراش …قائله :
-مش حقيقي …انا مش حامل …والله ماحامل …الي ان صدقت الكابوس …فقامت بوضع يديها علي بطنها قائله بغض,,ب شديد :

-لا ….مش عاوزاه ….لازم انزله ….مش عاوزاااه …مش عاوزه حاجه منه…أبوس أيدك ياسالي …أبوس رجلك قوليلي ان دا هزار …قوليلي ان بحلم …قولي اي حاجه …أنتي ساكته ليه …
ظلت سيرا تضـ,ـرب في بطنها …ولكن سالي منعتها قائله :

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى