-سيرا …ارجوكي اهدي ….انا مش عايزه سليم يعرف بحملك دا ….عشان نقدر نشوف حل ….
جلست سيرا علي الفراش والدموع تنهمر من عينيها قائله :
-حل …حل اي…ماخلاص ضيعني …انا ضعت …
سالي :
-لا في حل …بس لازم تساعديني فيه …عشان انا مقبلش بالظل,,م …لازم تسمعيني ….
سيرا وهي مستسلمه لأمرها :
-حل اي ؟؟
سالي :لازم تتعاملي مع سليم بحب تمثلي عليه انك مبسوطه معاه لحد مانوصل للي عاوزينه …
واهم حاجه ميعرفش بحملك دا …لازم سليم يصدق انك اتغيرتي معاه وبقيتي بتحبيه اكتر من نفسك ….فاهمه ….لازم تعملي كده …
سيرا :
-ودا هيفيد بايه ….
سالي :
-انا هفهمك هيفيد بايه كويس ….بس زي ماقولتلك تنفذيه فاهمه ….
أومأت سيرا رأسها بالموافقة ….
….استغفروا الله ……
بعد مرور ساعتين ..
وبعدما أخبرت سالي سليم بان سيرا استيقظت …توجه سليم الي غرفتها ….وطلب من سالي بان تذهب لغرفتها لكي تستريح …
دلف سليم الي الغرفه …ولكنه لم يجد سيرا علي الفراش ..فظل ينظر الي أنحاء الغرفه والشرفه ولكن لا يجدها …لجدها تخرج من الحمام …مرتديه هوت شورت …واضعه شعرها وراء ظهرها ….
ظل سليم ينظر لها من أعلاها الي أسفلها ….
اقتربت سيرا منه وعانقته …وهي تشعر بانها تريد ان تقـ,ـتله …ولكن ليس أمامها سوي سماع حديث سالي …
تعجب سليم من فعلها …فقام بوضع يده علي جبينها قائلا :
-سيرا ….انتي سخنه ولا حاجه …
سيرا بدلع :
-ليه كده …كل دا عشان بحض,,نك …اصل انت وحشتني وبقيت بتوحشني لو غبت دقيقه عني …
رفع سليم حاجبه قائلا بشك :
-ومن امتي الحب دا ؟
سيرا :من وقت ماشوفت منه وهي بتقرب منك …حسيت وقتها انك حقي وحبيبي اللي بدور عليه من زمان …..
جزت سيرا علي شفتيها بدلع …فلم يستطع سليم ان يراها تفعل هذا دون رد فعل …فقام بتقبيلها من شفتيها …وحملها لكي يضعها علي الفراش ….وبمجرد ان خلع قميصه واقترب منها …شعرت سيرا بان معدتها تؤلهما …وتريد لن تستفرغ كل مافيها ….فأسرعت الي الحمام ….وذهب سليم ورائها ….قائلا :
-انتي كويسه ؟؟
سيرا :
-الحمدلله …شوية برد …
سليم :
-مالازم يكون برد باللي انتي لابساه دا ….تعالي هشيلك وادفيكي حالا في حض,,ني …
حملها سليم قائلا :
سيرا انتي كام كيلو؟
سيرا :
-٥٥
سليم :
-عاوزه تتخني شويه ….بس طلع دمك خفيف اوي …تيجي نكمل كلامنا …
سيرا :
-معلش …انا بطني وجعاني …سبني انام دلوقتي …
سليم :
-اوك …نامي …بس هاخدك في حض,,ني …
سيرا في بالها :
-الله يخربيتك ياسالي …ويخربيتي ان سمعت كلامك ….
مدد سليم بجسده علي الفراش …وضم سيرا اليه وقام بوضع رأسها علي ص,,دره ….
في حين كانت سيرا تشعر بالتعب كلما اقترب منها …لا تطيقه …ولكنها سلمت امرها الي ان غلبها النوم ….
…..اذكروا الله …..
اتي صباح يوم جديد …ولكن الساعه كانت تدق الواحده ظهرا ….لأول مره ينام سليم كثيرا بهذا الشكل …
استيقظت سيرا ووجدت نفسها في احضانه قائله في بالها :