-ربنا ينتقم منك ….
استيقظ سليم أيضا ورأها تبتسم له قائله :
-صباح الخير ياجميل …
جذبها سليم اليه وقبلها من شفتيها قبله طويله ….
سليم :انتي طلعتي موزه …بسكوته عاوزه تتاكلي …
ليسمع سليم صوت طرقات الباب …بان احد من أصدقائه قد اتي ويريد مقابلته …
سليم :
-قوليله جاي دلوقتي ….
نهض سليم من مجلسه وبدل ملابسه ….قائلا :
-هخليهم يحضرولك الفطار ويجيبوه هنا …
توجه سليم للدرج الأسفل وجلس مع صديقه يتفقوا علي استلام البضاعه الجديدة …
دلفت سالي الي غرفه سيرا سريعا ….
سالي :
-قومي معايا بسرعه …
سيرا :
-في اي ؟؟
سالي :تعالي بس …
توجهت سيرا معها الي الطابق الأسفل …قائله لسليم :
-سيرا عاوزه تقعد في الهوا شويه ياسليم بيه …
سليم :
-اوك …
جلسوا الاثنين سويا …وأخرجت سالي هاتفها وقامت بوضعه علي المنضده ليسجل صوت وصوره لسليم وصديقه وهما يتفقان علي شحنه اسلحه جديده …
بعدما انتهوا أسرعت سالي وأخذت الهاتف ….وبالتالي توجهوا الي الغرفه …
سيرا :
انتي بتعملي اي بالظبط فهميني …
شرحت لها سالي خطتها بالكامل ….قائله :
-انا فهمتك كل حاجه دلوقتي …خلاص قربنا نوصل للي عاوزينه ….
سيرا :
-برافو عليكي ياسالي …عرفتي تعملي اللي معرفتش اعمله …
سالي :
-لازم اجبلك حقك ياسيرا ..لان انا بنت زيك وحاسه بيكي ….
….اذكروا الله ….
بعد مرور عدة أيام …كانت سيرا تعامل سليم احسن معامله …
أرسل احد من الخادمين لكي تأتي وتجلس معه في حديقة المنزل ولكن قالت بانها تعبانه …
فذهب سليم ودلف الي الغرفه
وجدها واقفه امام نافذه الغرفه تستنشق الهواء …فعانقها من ظهرها …محاوطا بيده حول خصرها …قائلا وهو يقبل عنقها :
-مابقتيش تحبي تقعدي معايا ليه …ولا الواقفة في الشباك احسن مني …
استدارت سيرا ونظرت له قائله :
-أبدا ….بس كنت تعبانه شويه …
لاحظ سليم بانها ترتعش قائلا :
-انتي بترتعشي كده ليه ..مالك ؟
كادت سيرا ان تتحدث ولكنها لم تلحق …فقامت الشرطة باقتحام الغرفه ..
-سلم نفسك ياسليم …انت مقبوض عليك بتهمه تجارة السلاح ….هاتوه …
قام العساكر بوضع الكلبشات في يديه ….ولكنه عاود النظر الي سيرا والدموع تسقط من عينيه …
يتبع …..
…………………………