روايات

جوزى داخل ياخد دش رومانى مكرم

المكالمات المخفية كل محاولة لإخفاء الحقيقة حماتي بدأت تبكي بصوت منخفض، وأباه قاعد على الكرسي متوتر، وأخته بتحاول تفهم اللي حصل. أما عصام… فهو متجمد، كل دماغه بتحاول تدور على مخرج… لكن مفيش مهرب. الفتاة الصغيرة أخذت نفس عميق وقالت: — دلوقتي… لازم تتحمل كل اللي عملته. صوت الجرس رن مرة تانية… والكل اتجمد. كان حد تاني واقف بره… واضح إن المغامرة لسه مبتدأتش… ومستنيين اللحظة المناسبة لضـ,ـرب آخر ضـ,ـربة. أنا رفعت عيني على عصام، وابتسامتي باردة:

— النهاردة… اللعبة انتهت بالنسبة لك. لكن المغامرة الحقيقية لسه جاية… وكل خطوة جاية هتكشف أكتر وأكتر. البيت كله صمت… الصمت ده كان قبل العاصفة الكبيرة، اللي هتغير موازين كل حاجة. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم البيت كله مش قادر يتحرك من التوتر… الكل عارف إن اللي جاي مش هيتنسي بسهولة. عصام واقف متردد، كل خطوة بيحاول ياخدها محسوبة… بس أنا كنت أسرع منه، كل تحركه محسوب مني. الرجل الغامض الكاب وقف عند الباب، عينيه مركزة على عصام، وبصوت هادي لكنه حاد قال:

— عصام… الوقت خلص. كل سر حاولت تخفيه دلوقتي هيظهر قدام الكل. الفتاة الصغيرة اللي قالت إنها حامل وقفت جنب عصام، صوتها ارتجف وهي تقول: — انت لازم تتحمل كل اللي عملته… ومفيش أي مهرب. أنا مشيت ناحية التربيزة، ماسكة الموبايل، وبصيت لكل حد في الغرفة: — الليلة… كل حاجة هتتكشف. وكل كلمة مخفية… هتظهر قدامكم. بدأت أرسل آخر مجموعة رسائل على الجروب العائلي… الرسائل اللي كانت بين عصام و”ريهام السكرتيرة”، كل المكالمات، وكل المحاولات لإخفاء الحقيقة… كل شيء انكشف.

حماتي بدأت تصرخ: — إيه ده؟ إيه اللي حصل؟! وأباه صمت، وأخته بتدافع عن أخوها… لكن كل الكلام أصبح عديم الفائدة. فجأة، الجرس رن مرة تانية… والبيت كله اتقلب. حد واقف بره، كان واضح إنه عنده معلومات أكتر… والمغامرة لسه ما خلصتش. أنا رفعت روجي الأحمر أمام المراية، وبصيت لعصام مباشرة: — النهاردة… اللعبة انتهت بالنسبة لك. وكل خطوة جاية هتكشف أكتر من اللي قبلها. عصام اتجمد، الكل بيتفرج… بس أنا كنت عارفة إن الصدام الحقيقي لسه جايلنا.

حكايات رومانى مكرم — البيت كله اتقلب… الصمت كان ثقيل، كل واحد شايف التوتر في التاني، وكل نظرة فيها تهـ,ـديد. عصام واقف متجمد، عيونه بتدور حواليه كأنه بيحاول يختار مهرب… بس مفيش مهرب. الفتاة الصغيرة اللي قالت إنها حامل وقفت قدامه، صوته ارتجف وهو يقول: — عصام… كل حاجة اتكشفت… ومفيش مهرب. أنا مشيت ببطء ناحية التربيزة، الموبايل في إيدي، نظرت لكل شخص: — الليلة… كل كلمة كانت مخفية هتظهر، وكل خداع هيتكشف قدامكم. بدأت أرسل آخر رسائل… كل المكالمات… كل محاولات عصام لإخفاء الحقيقة… كل شيء اتنشر على الجروب العائلي.

حماتي صرخت: — إيه اللي حصل؟! وأباه وقف عاجز… وأخته حاولت تتدخل… بس كل الكلام أصبح عديم الجدوى. فجأة، الجرس رن مرة تانية… والبيت كله اتقلب. حد واقف بره، واضح إنه عنده معلومات أكبر… كأن اللعبة لسه ما خلصتش. أنا رفعت روجي الأحمر أمام المراية، وبصيت لعصام مباشرة: — النهاردة… اللعبة انتهت بالنسبة لك. — وكل خطوة جاية هتكشف أكتر من اللي قبلها. الراجل الغامض الكاب اقترب من عصام، بصوت هادي لكنه حاد: — عصام… كل الخداع انتهى… واللي جايلك… صعب تتوقعه.

عصام اتجمد… البيت كله مش قادر يتحرك… بس أنا كنت عارفة إن ذروة الصدام الحقيقي لسه جايلنا. حكايات رومانى مكرم تابعو صفحه رومانى مكرم — البيت كله اتقلب… كل شخص واقف كأن الوقت اتوقف. عصام واقف في نص الغرفة، لونه باهت وشه شبه الورقة المبلولة… الكل شايفه أخيراً بلا أي حيلة أو مهرب. الفتاة الصغيرة اللي قالت إنها حامل، وقفت قدامه مباشرة، وصوتها ارتجف لكنه حاسم: — عصام… كل خداعك اتكشف. النهاردة هتتحاسب على كل شيء.

أنا مشيت ناحية التربيزة، الموبايل في إيدي… ورفعت كل الرسائل والصور والمكالمات… كل الأدلة كانت قدام الكل. كل كلمة حاول يخفيها، كل محاولة خداع… اتكشفت قدام أبوه، أمه، أخته، حماتي… وكل اللي في البيت. الرجل الغامض الكاب وقف عند الباب، عيونه مركزة على عصام، وقال بصوت هادي لكنه مليان تهديد: — عصام… الوقت ده انتهى… ومفيش أي هروب. عصام حاول يتكلم، لكن الكلام ما خرجش… صوته اتجمد، وعينيه بتدور حول البيت كأنه يحاول يختار مهرب، لكن مفيش مهرب.

الفتاة الصغيرة مدت إيدها نحوه… — النهاردة… هتتحمل كل اللي عملته… ومفيش أي تبرير. حماتي وقفت عاجزة عن الكلام، وأباه حاول يهدّي الوضع… بس الحقيقة كانت صادمة جداً… الكل شايف كل شيء بلا استثناء. أنا ضحكت ضحكة باردة، رفعت الموبايل وقلت بصوت هادي وثابت: — كل لعبة، كل خداع، كل سر… انتهى. — وكل واحد هنا… هيشوف الحقيقة كاملة، ويعرف مين اللي بيخدع ومين اللي صادق. الجو كله اتغير… كل شخص حس إن اللعبة خلصت… لكن القوة الحقيقية كانت معايا، وأنا اللي سيطرت على النهاية.

البيت كله بقي ساكت… وكل نظرة كانت تقول: الليلة دي… مش هتتنسي أبداً. حكايات رومانى مكرم بعد الكشف الكبير، عصام قعد ساكت… مفيش كلام، مفيش هروب، مفيش أي خداع ينفعه دلوقتي. الفتاة الصغيرة اللي قالت إنها حامل وقفت قدامه، عينيها مليانة غضب… لكن ابتسامة خفيفة اتكونت على وشها، كأن العدالة أخيراً تحققت. أنا وقفت قدامه، الموبايل في إيدي، وضحكتي الباردة كانت آخر رسالة… — كل خداع، كل سر، كل رسالة… اتكشفت. واللي حصل النهاردة… مش حيتنسى أبداً.

البيت كله اتقلب… حماتي وأباه وأخته واقفين مذهولين، مستوعبين الحقيقة أخيراً. الرجل الغامض الكاب اختفى بره بعد ما سلّم عصام على أنه مش قادر يهرب من العواقب. عصام عرف إنه خسر كل شيء… زوجته، احترام العيلة، والثقة اللي ضاعت. أنا بصيت لنفسي في المراية، الفستان الأسود، الروج الأحمر، عيون مركزة… حسيت بالقوة والسيطرة… والأهم… النهاردة كانت نهاية كل الأكاذيب، وبداية حياة جديدة، قوية وواضحة، بدون أي خـ,ـيانة أو خداع. تمت حكايات رومانى مكرم

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى