روايات

دخلها بيتى على أنها شغـ ـالة نور محمد

#الكاتبه_نور_محمد
الجزء الثاني: “نهاية الغدر.. وانتصار الحق”
الباب اتفتح ودخلت قوة من القسم، والظابط اللي كنت مبلغه عن شكوكي ومقد.مة فيه بلاغ استباقي بالتزوير، دخل ومعاه أمر ضبط وإحضار.
سمر أول ما شافت الشرطة، القناع وقع، وجبروت “ضرتي” اختفى وظهرت حقيقتها الجبانة. استخبت ورا عادل وهي بتترعش وبتقول:
“أنا ماليش دعوة يا باشا! هو اللي قالي إنه هيبيع الشقة وإنه صاحب البيت.. أنا مجرد شاهدة!”
عادل بصلها بذهول، كأنه مش مصدق إن دي “حب عمره” اللي باع مراته وعياله عشانها، بتبيعه في أول لحظة خطر.

الظابط قرب منهم ومسك العقد المزور اللي كان عادل بيحاول يكتبه، وقال بصرامة:
“يا أستاذ عادل، حضرتك متهم بالتزوير في محررات رسمية، واستخدام توكيل في غير الغرض المخصص ليه، والشروع في الاستيلاء على ملك الغير.. والمدام اللي معاك شريكة.”
عادل وقع عند رجلي، ود.موعه نزلت لأول مرة بجد، وقال بصوت مخنوق:
“يا دعاء.. أنا جوزك، أبو عيالك.. هتهوني عليكي تحبسيني؟ دي لحظة شيطان.. سامحيني عشان خاطر العيال.”
بصيت له بقلب كان بيتح,,رق، بس عقلي كان بارد زي التلج. رديت عليه وأنا ماسكة إيد الظابط عشان يبعده عني:

“أبو عيالي م,,ات من اللحظة اللي دخلت فيها واحدة غريبة بيتي، ونيمتها على فرشتي، وخططت تس,,رق شقا أبويا وترميني أنا وعيالك في الشارع. اللي بيخون مرة بيخون ألف، واللي يس,,رق مراته ملوش أمان.”
سمر حاولت تعمل فيها مغمى عليها، بس عسكري الشرطة قومها، وأخدوهم هما الاتنين في مشهد الجيران كلها وقفت تتفرج عليه. “الست المحترمة” اللي كانت داخلة بيتي تساعدني، خرجت منه بالكلـ. .بشات هي وجوزي الخاين.
بعد مرور سنة ونصف:
أنا دلوقتي قاعدة في نفس الشقة، بس نضفتها من ريحتهم. جددت العفش ودهنت الحيطان، وبقت مملكتي أنا وعيالي بس.

عادل خد حكم بـ 3 سنين سج,,ن بتهمة التزوير، وسمر خدت سنة لأنها كانت شريكة بالتوقيع كشاهدة زور.
رفعت قضـ ـية طلاق للضرر وكسبتها من أول جلسة، وأخدت كل حقوقي ومؤخري ونفقة العيال بتتحول لي من معاش والده الله يرحمه ومن نصيبه في ورث قديم.
اشتغلت وبدأت أقف على رجلي، وفهمت إن الست مش بضل راجل ولا بضل حيطة.. الست بضل عقلها وكرامتها.
العبرة والخلاصة المفيدة (عشان نطلع مستفيدين):
* حدسك هو دليلك: لما قلبك يتق,,بض من حد (زي ما دعاء قلقت من سمر)، متكدبيش إحساسك. الست عندها “رادار” رباني بيكشف النوايا الخبيثة.

* التوكيل العام خطر أحمر: غلطة عمر أي ست إنها تعمل توكيل عام شامل لجوزها مهما كانت الثقة. دعاء كانت ذكية إنها حددت التوكيل “لإدارة السيارة فقط”، وده اللي نجدها من كارثة بيع الشقة.
* تأمين الممتلكات (الوقف الخيري): والد دعاء كان راجل حكيم لما خلى الشقة “وقف” أو كتبها بطريقة تمنع بيعها بسهولة. يا ريت الأهالي يأمنوا مستقبل بناتهم وميسيبوش حلالهم عرضة لأطماع الأزواج.
* البرود عند المواجهة: دعاء منهاريتش ولا صوتت لما شافتهم، هي خططت، وسجلت، وبلغت، وواجهت ببرود أعص,,اب. ده اللي خلاها تنتصر. “الصريخ بيضيع الحق، لكن التخطيط بيجيبه”.
* الخيـ,ـانة ملهاش تبرير:

اللي بيخون وبيخطط للس,,رقة مبيستحقش فرصة تانية تحت مسمى “عشان العيال”. لأن الأب الحرامي والمزور مش قدوة يتربى العيال في ضله.
لو القصة عجبتك وشايفة إن “دعاء” اتصرفت صح..
اكتبي “الله ينور” وسيبي دعوة حلوة تبرد قلب كل مظلوم في الكومنتات!
وشيري القصة عشان كل ست تاخد بالها من “التوكيلات” ومن اللي بتدخلهم بيتها! مع تحياتي الكاتبه نور محمد

انت في الصفحة 2 من 2 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى