* دعاء بغل مكتوم: “ولو مضيت؟ هتخرجيني؟” * رنا ببرود: “لو مضيتي، هتنازل عن قضية التزوير (بصفتي صاحبة الحق المدني)، وهسيبك للنيابة في موضوع الشيكات.. يعني هتخرجي بكفالة، بس حافية.. زي ما دخلتي بيتنا أول مرة.” وقعت دعاء وهي تبكي بح,,رقة، بينما كان خالد (ابن عمها) يراقب المشهد من بعيد بابتسامة نصر؛ لقد استرد حق والده أخيراً من خلال رنا. مفاجأة “أحمد” الكبرى خرجوا جميعاً من القسم. الفجر كان بيشقشق. بابا وماما حاولوا يقربوا من رنا، لكنها رجعت خطوة لورا.
* ماما: “يا بنتي.. سامحينا، إحنا كنا خايفين على بيتك وعلى ملك.” * أحمد (جوز رنا) تدخل: “يا طنط، الخوف مش مبرر للغدر. رنا كانت بتشيلكم في عينيها، وأنتم وافقتوا على إهانتها عشان (سر) أنا أصلاً كنت عارفه وحاميه. رنا مش محتاجة مسامحتكم.. أنتم اللي محتاجين تسامحوا نفسكم.” أخذ أحمد رنا من إيدها وركبوا العربية. وفي الطريق، طلع أحمد مغلف صغير وأداه لرنا: “فتحي ده.” كانت تذاكر طيران لـ “دهب”. * أحمد: “إحنا محتاجين نبعد عن الدوشة دي أسبوع.. أنا وملك وعمر وأنتي. نبدأ من جديد، بعيد عن سموم دعاء وطمع ياسين.”
المصير المرعب لـ “دعاء” خرجت دعاء من القسم بعد يومين بكفالة، كانت فاكرة إنها هترجع تعيش في “شقة التجمع” اللي اشترتها بفلوس رنا.. لكنها لما وصلت، لقت خالد واقف قدام الباب ومعاه “حكم طرد”. خالد كان مشتري الديون القديمة كلها، وحجز على الشقة قانونياً. دعاء لقت نفسها في الشارع، بشنطة هدومها بس. ياسين طلقها في السج,,ن بعد ما اكتشف إنها كانت بتخطط تهرب بالفلوس وتسيبه يلبس القضايا لوحده. انتهت دعاء وحيدة، مطرودة من كل بيت دخلته.
اللقاء الأخير: “عيد ميلاد حقيقي” بعد شهر.. رجعت رنا من دهب وهي مرتاحة نفسياً. الباب خبط. كان بابا وماما. شايلين تورته صغيرة، وورد، وهدية لملك وعمر. * بابا بصوت واطي: “مش جايين نطلب فلوس، ولا جايين نطلب شقة الساحل.. إحنا جايين نقول (كل سنة وأنتي طيبة) يا رنا. عيد ميلادك إنتي كان الأسبوع اللي فات، وإحنا قضيناه بنعيط لأننا نسينا الإنسانة الوحيدة اللي كانت بتفتكرنا.” رنا بصت لملك اللي كانت بتجري في الصالة، وبصت لأحمد اللي ابتسم لها وهز راسه بالموافقة.
فتحت رنا الباب ودخلتهم.. لكن المرة دي، بشروطها هي. الخاتمة: عاش ياسين في شقة بابا وماما القديمة، بيشتغل ليل نهار عشان يسدد ديونه لرنا. أما رنا، ففهمت إن “الكلمة الواحدة” (حاضر) كانت أقوى من ألف خناقة. الدرس الأخير: > “أحياناً، الانسحاب الهادئ هو أقسى أنواع الانتقام، والنجاح في حياتك الخاصة هو الرد الوحيد اللي بيح,,رق قلوب الحاقدين.” تمت.