قال و هو بيبص قدامه:
– إنتِ مش بس غلطتي .. إنتِ كشرتي بينا الثقة و الأمان و حتى الحب اللي في قلبي ليكي إتبخر .. قسيتي قلبي عليكي فـ مترجعيش تشتكي! بكت أكثر و إنهارت و هي تشهق و هو ينظارها بطرف عيناه:
– ليه مش فاهمني! ليه مش قادر تفهم إني خوفت يا سليم حرام عليك بقى! ظل صامتًا يطالع إحمرار وجهها و بكائها، نهض يأخد دوائها و يفرغه في كفه، يصب لها كوب من المياه، تقدم منها و جلس جوارها يقول بهدوء:
– خدي دواكي
دفع لها الحبة برفق فـ لامست أنامله شفتيها التي لم يعانقها منذ مدة، أخذت منه كوب المياه و شربته على دفعة واحدة، أخذ منها الكوب و وضعه على الطاولة، فـ قالت و هي تنظر له بدموعٍ:
– هروح؟ ثُبتت عيناه على شفتيها، إنتابته رغبة في ضمها الآن، أمسك بذقنها يقول بأعين تلمع بالرغبة:
– هطلّعك إزاي بعد اللي عملتيه؟ لم تستوعب نظراته بعد تقول ببراءة:
– والله والله م هعمل حاجة تاني أبدًا هروح و أرجـ..
بتر عبارتها عندما إقترب منها على حين غرة يُقبلها بشوق شديد يضُم خصرها له و هو يُقسم أن ض*ربات خلقه وصلت لها من شدة إشتياقه لها!