مايقولش إنك هتـ,ـمـ,ـوتي و تجوزيها عشان الجو يخلالك مع حبيب القلب ؟ روايدا ::بتمني نفسي والله أخرج من الحاره دي . *********** فتحت الباب وهي تدندن بفرحه بعض كلمات أغنيه شعبيه وجدت أمامه أمها وخالتها مساء العسل علي الأختين ال زي العسل . ::مساء النور يا حبيبتي أومال فين يحيي ؟ وقفت بقوه تمثل التفكير مش عارفه والله ممكن يكون في مكان من الأتنين المستشفي أو القسم ! وقفت سماح بفزع علي أبنها عملتي أيه في أبني يا بت أنتي ::نظرة لها وهي تتحدث ببرود أبدا يا طنط إبنك كان عايزني أركب معاه وأنا رفضت صمم صوت ولميت عليه الناس
و قولتلهم بيتـ,ـحرش بيه وضحكت بسخريه سبته والناس كانت بتضـ,ـربه مش عارفه بقا خدوه المستشفي ولا القـ,ـسم ؟ كانوا ينظروا لها بزهول من برودها عندما إلتفتت لخالتها وهي تغمز لها ممكن بقي تكلمي باباه يشوف واسطه أو يدور عليه تمتمت سماح وهي تتناول حقيبتها حتي تبلغ زوجها ما حدث منك لله يا بنت روايدا منك لله خرجت وهي تتصل بزوجها . سلام يا خالتي أبقي طمنيني علي المحروس أبنك ؟ تخطت روايدا صدمتها لتهتف بغـ,ـضب أيه العملتيه في خطيبك ده أنتي مش هتتعدلي غير لما أغـ,ـصبك أنا بعاملك كإنسانه كبيره وفاهمه أنا كنت عايزه مصلحتك لكن أنتي طالعه فقريه زي
أبوكي لم يعجبها تهديد والدتها لتهتف بغضب أنتي بتدوري علي نفسك مش عليا وأنا ليا الشرف أن أكون زي بابا عندي كرامه وعزة نفس مش سلعه رخـ,ـيصه للي يدفع أكتر وبعدين أوعي تكوني فاكره أني مش ملاحظه إهتمامك بحسين عم يحيي ولا ضحكك و هزارك معاه أنا كبرت زي ما أنتي بتقولي نفسي أعرف بتعملي كده ليه ده بابا كان بيحبك ولو بإيده كان جابلك نجمه من السماء ::تعبت من الفقر عايزه أعيش زي باقي الناس يبقا عندي اللي يخدمني و أهتم بنفسي وأظهر جمالي اللي إتدفـ,ـن من كتر الفقر . ::تحدثة ياسمين بحزن أنا مش زيك وعمري ما أكون
زيك أبدا أنا بدور علي الحب بدور بين الوشوش علي حد برجولة بابا وحنيته وحبه ليكي ساعتها أعطيه عمري بنفس راضيه وأنتي أعملي اللي عايزاه تتجوزي أونكل حسين تصاحبيه بس بعيد عني . جذبتها من يدها بعنف لا أنتي زودتيها خالتك حطه جوزاك من أبنها قصاد جوازي من حسين ؟ ضحكة بقوه قولي بقا عايزه تبيعي بنتك الوحيده عشان تعيشي ونظرة لها بقوة بس أنسي أنا مش جبانه ولا ضعيفه عشان حد يقدر يغصبني علي حاجه مش عايزاها ::صرخت روايدا وهي تصفعها يظهر إني فشـ,ـلت في تربيتك . نظرة لها ياسمين وهي تتحدث بحزن أنا تربية عبد الحميد لو كنت
تربيتك كنت طيرت من الفرحه بعريس الغفله *********** يتبع لست _أمي #بقلم _أمل_مصطفي #البارت _2 ************** ضحكت ياسمين بقوة قولي بقي أنك عايزه تبيعي بنتك الوحيده عشان تعيشي حياتك بس أنسي أنا مش ضعيفه وماحدش يقدر يقنعني بحاجه مش عايزاها صفعتها بقوه يظهر أن أنا قصرت في تربيتك يكون في علمك مافيش خروج من البيت لحد يوم الخميس وأنا طلبت من يحيي أن يكون كتب كتابك مكان الخطوبه وريني هتعملي أيه تحدثت ياسمين بقوة وهي تحبس دموعها كده أنتي جبتي أخرك معايا ياريت ما تندميش علي اللي يحصل بعد كده صرخه روايدا بغضب أنتي بتهددي أمك والله لأخلي يحيي يعيد
تربيتك من جديد يا قليلة الربايه . تحدثت بسخريه يربي نفسه الأول ويكون في علمك بنت عبد الحميد وتربيته تربي ١٠٠٠واحد زي ابن أختك ده وبكره نشوف ************* وقف يضحك بقوه علي مظهر ابن عمه الذي أصبح مثل قط دهسته سياره و الأخر يرمقه بغضب أنت شمتان فيه ::حاول السيطره علي ضحكه حتي لا يجرح ابن عمه. و أخيه أبدا بس البنت دي داخله دماغي ولولا إني مرتبط كنت أخدتها منك رمقه بغيظ بتبص لحاجه ابن عمك عايزها ::تحدث بصدق لو ابن عمي بيحبها عمري ما أبصلها لكن هو عايز يوصل ليها عشان رفضاه ولا همها فلوسه ولا مركزه ولا
هو نفسه فارق معاها في حاجه بس لأزم تعرف البنت اللي مايفرقش معاها المال ولا المظاهر مالهاش مالكه ومهما عملت مش هتعرف توصلها دي ليها أفكار بعيده عنك هتف يحي بغضب بكره الأيام تعرفك أنا مين لما أجيبها عندي و أخلص منها القديم والجديد نظر له زين بعدم إقتناع البنت دي غير أمها خالص خالتك ماديه وبتاعت مظاهر وممكن تعمل أي حاجه عشان الفلوس ،********* قامت بالأتصال علي أختها والإطمئنان علي أبنها ردت أختها بتكبر عايزه أيه يا رويدا مش كفايه تصرفات بنتك مع إبني ده جزاتي لأن عايزه أخـ,ـرجها من الفقر تحدثة بإستعطاف والله أنا بهدلتها ضـ,ـربتها وحبسـ,ـتها وقررت
بدل الخطوبه كتب كتاب عشان يحيي يربيها و يعمل فيها ال عايزه ردت بغرور أعرض الموضوع علي يحيي وهو صاحب القرار وبعدين أرد عليكي ******”******** وقفت في البلكونه ونادت علي جارها يا محمد خرج لها طفل في عمر ال١٢سنه نعم يا أبله ياسمين سألت علي أمه أجابها أنها غير موجوده بالمنزل ::تحدثت ياسمين بصوت خفيض أنا عارفه إنك راجل ويعتمد عليك ولو طلبت منك حاجه تكون سر بينه محمد طبعا يا أبله ياسمين سرك في بير وأنا معاكي في أي حاجه عايزاك تكون صاحي الساعه ١٢الفجر وفاتح باب البلكونه بتاعتك طيب تمام ثم سألها بتعجب بس ليه هتفت أنا قررت
أهرب النهارده وهي قافله عليا باب الأوضه من بره بالمفتاح و نايمه هنزل من البلكونه لعندك وبعدين أخرج من شقتكم حاضر بس أنا خايف عليكي توقعي هي بإطمئنان متخافش أنا معتمده عليك وأنت تسندني مش كده رد عليها بثقه أكيد طبعا أنا معاكي ما تقلقيش ؟؟ *** في الخارج تتمدد روايد علي كنبه أمام شاشه التليفزيون وهي تسبح في احلامها الورديه و تتخيل نفسها تسير بين افخم المحلات وترتدي أغلي الماركات وتجد من يفتح لها باب السياره موديل السنه وتفتح حقيبتها تخرج منها انواع مختلفه من الكريدت كارد لم تكن ابنتها في تلك الأحلام بل تحلم بهذا اليوم الذي تتخلص
منها حتي تري أحلامها تجسدت علي أرض الواقع لأن ابنتها هي من تقف بينها وبين تحقيق هذا الحلم *********** في الغرفه جهزت ياسمين نفسها و جلست علي طرف الفراش تعد الدقائق في إنتظار ساعه الصفر للتخـ,ـلص من هذا السـ,ـجن وجدته في إنتظارها وساعدها في الوصول لسور بلكونته وسألها عن وجهتها وكيف تذهب إلي مكان لا تعرف به أحد وهي وحيده وعبر لها عن شعوره بالقلق حيالها ولكنها طمأنته بأنها تستطيع حماية نفسها وأن أي مكان بعيد عن هنا سوف يكون أفضل لها طلبت منه الأهتمام بدراسته وأعطته ظرف به بعض المال حتي يساعده في الدراسه ووعدته عندما تستقر في مكان
سوف تبلغه لأ نها سوف تغلق هذا الخط حتي لا يستطيع يحيي الوصول لها عن طريقه ،*********** تركض تحت البرق والرعد وهي تبحث عن أي وسيله مواصلات حتي تبتعد عن هذا المكان قدر المستطاع بعد فتره توقف لها تاكسي لم تشعر بالراحه لسائقه ولكنها مضطره للركوب معه فهي تبحث منذه فتره ركبت وهو أنطلق بها دون أن يسأل عن وجهتها أنا عايزه أروح محطة الأتوبيس لو سمحت؟؟ رد بإيجاز ماشي !! كانت تنظر من شباك السياره ولكنها إستغربت الطريق نظرة له في مرآه السياره أنت رايح فين مش ده الطريق أصبري الوقت نوصل شعرت بعدم الإرتياح وهي تسأله نوصل فين