رحيم الفت لصوت الشغاله هو وحسن
بس الغريبه أن رحيم متحركش من مكانه كان باين عليه التوتر
حسن قاله..يبقا كده تمارا فات
رحيم .اكيد اطلع فوق اتكلم معاه انت خليها تهدي عشان انا لو دخلت هدنها حيه
حسن وهو يضع يده علي كتف رحيم ويقوله استهدي بالله الا فات ما يارحيم
رحيم ما انا قلبي هو إلا ما ياحسن والنهارده هاخد العزا اطلع زي ما قولتلك
طبعا حسن كان متردد بسبب اللي هيحصل بس طبعا طاوع ابن عمه طلع للمسك*ينه اللي فوق دي اللي لحد دلوقت ما حدش يعرف حكايتها ايه وطبعا رحيم انسحب وطالعه
على الجنينه
كان ماشي شارد كده مش فائق لنفسه بيحاول يفتكر او بيحاول ينسى هو اساسا مش ناسي اللي حصل له زمان
طبعا عنده قصر كبير قوي وجنينه واسعه وحراس كثير وشجر عالي تحس ان الحـ,ـب هتقوم من كثر الناس اللي كانت واقفه بالسلاح ورجاله وحرس وكلاب حراسه الموضوع من بعيد شكله يخض كده المشكله الاكبر بقى ان القصر ده يعتبر في الجبل يعني حاجه منعزل عن العالم كلها والغريب اكثر من رحيم كان عنده مكان في الجنينه كده على جنب كان في حاجه
اسد كبير اوي كان هو مربيه بس شكله كان ي
_
بس
طبعا رحيم قرب عليه والاسد هو كمان قرب على رحيم وفضل رحيم قاعد جنبه يسترجع في الذكريات وفي الماضي الاليم اللي هو ايه بقى
افتكر امه الخدامه اللي كانت بتشتغل عند ام تماره وقد ايه ام تماره وابوها
كانوا ناس ظل*مه ظل*مه امه واخته وظل*موه هو كمان
لما كان لسه طفل صغير كان التماره لسه مولوده يعني هو شافها لسه وهي مولوده كان اكبر منها بخمس سنين وطبعا كان كل اللي يشوفه تمارا يتبهر بها وبجمال عيونها وهو كان اول واحد مسحور بها من كثر جمالها بس ازاي طبعا ابن الجنايني يحب بنت الباشا وياريت على كده بس
ام رحيم كانت ست بسيطه جدا كانت ست بتساعد جوزها كان جوزها بيشتغل جنايني وبوابه عندهم وهي بتشتغل خدامه في الفيلا بتاعتهم بس هي كانت حلوه شويه وطبعا ابو تماره ده كان راجل سكري بتاع كاس وكان دائما في الريحه وفي الجايه يحاول يهتدي عليها ويطول يده
وهي يعني
كانت بتفضل ساكته عشان ماكنش ينفع ولا كانت تقدر تتكلم
لحد ماجات الليله المشؤومه بس لحد هنا ورحيم فاق من شروده علي صوت تمارا العالي جدا وصريخها
قام مره واحده بسرعه ه وطالعه من المكان اللي هو كان فيه في الجنينه متجه الى اعلى القصر ح*رق الكون
اول ما دخل لقى حسن لسه واقف مكانه رايح جاي مش ثابت قرب عليه رحيم
_
وقال له انت واقف كده ليه والبت اللي فوق دي لسه بتصرخ كده ليه
حسن رد عليه وقال له أهدي يا رحيم الامور ما تتاخذش كده الصراحه انا مش عارف ادخلها اقول لها ايه ولا عارف ادخل اتكلم معها ازي الموضوع مش سهل كدا
دي عروسه فاقت لقت نفسها مربوطه بسلسه حديد يعني ليها حق تعمل كدا واكتر
طبعا كان رد رحيم على حسن ان هو يزق الفازه بيده وقعت وانكسرت من كتر العصبيه والضب
وقال له انا هاطلع
انا اخرسها بدون كلام
حسن .اهدي يارحيم مش كده
بس طبعا رحيم مبقاش شايف حاجه قدامه واتجه لاوضه الا فيه تمارا
طبعا تمارا كانت عامله زي اله بالضبط بتصرخ على اخرها ومش عارفه هي فين وعماله تقول
انا فين احد يرد علي و الشغاله بتحاول تهدي فيها وما فيش فائده المفروض ان دي عروسه وفرحها النهارده
تفوق تلاقي نفسها في اوضه ورجليها مربوطه بسلسله حديد ما تعرفش هي فين اساسا وفضلت تصرخ طبعا واي حاجه كانت بتطولها بيديها كانت بتكسرها
_
علي دخول رحيم وهو بيقولي انتي في سج*نك يا عروسه البحر
مجرد
ان تمارا شافت رحيم
نطقت وقالت رحيم وفقدت الوعي
رحيم لايبالي قالي الشغاله اطلعي بره
وطبعا الشغاله قالت أوامرك يأبيه وطلعت بره
ورحيم خطوتين تجاه تماره طبعا حسن هو كمان كان في الاوضه
رحيم قال حسن اطلع بره احسن
وقاله اطلع بره ياحسن
وهو يشق فستانها بس الا حصل كان
….
_
كان صوته بيهز القصر كله وفعلا خرج حسن
كانت
تمارا اغمى عليها ورحيم قاتله
متغاط انها لبسه فستان ابيض وعروسه ولا في اغها عملت ايه بدا يقطع في الفستان
بعد عنها لثواني علشان يقدر يتحكم في نفسه
وغطها بااملايه
وشد كرسي وقعد يبص عليها
رحيم بيبص على تمارا وهي مغمي عليها
ويفتكر هي عملت ايه زمان فيه
وعه نزلت من الحزن
_
قال لنفسه ورحمه امي ياتمارا لاخليكي تتمنى المت ومش هتطوليه ابدا
علي صوت خبط علي الباب رجع رحيم لوعيه
فتح الباب بعصبيه وبكل شده
لقى الشغاله واقفه قدامه وبتقول له الاكل يبيه اللي انت طلبته بص على الاكل اللي كان في يديها وقال لها ادخلي حطيه جوه واطلعي دخلت حطيته جوه وطلعت وهي طالعه
قالت له حسن بيه موجود تحت ومعاه ناس مستنيينك
قال لها ناس مين
قالت ما اعرفش يابيه
يتعصب رحيم عليها وقال لها طب غوري من قدامي
ودخل ثاني يبص على تمارا كانت فاقده الوعي كانت في دنيا ثانيه خالص
اتاكد انها لسه مفقتش سبها ونزل تحت
كان في ناس تحت مستنيينه بينهم شغل ومصالح وكان حسن طبعا معهم وهم كانوا جايين مش عاجبهم اللي
رحيم عامله ان هو رافع اسعار الشغل وكل التجار اللي في السوق زعلانين منه هتقولوا له طبعا رايحين بيشتغل ايه
هاقول لكم بيشتغل في كل حاجه ممنوعه سلاح مخرات كده يعني
رحيم طبعا كان متعصب عليهم جدا وبدا يقول ده اللي عندي مش هانزل اسعار واللي عاجبه عاجبه واللي مش عاجبه مش عاجبه لكن حسن حاول يلم الموضوع وبدا يتفاهم مع الناس ووعدهمة ان كل حاجه هتبقى كويسه وتمام واخذوا واجيبهم ومشوا حسن طبعا
كان مراعي حاله رحيم وبدا يهون عليه
وبدا يتكلم معه ويقول له انت دلوقت عملت اللي في اغك خطتها يوم فرحها والدنيا كلها مقلوبه ولحد دلوقت انت مش عارف انت عايز منها ايه انت خاطها عشان ح*رق قلب عريسها ولا خطها عشان تريح قلبك
انت
بعد تنهيده عاليه من رحيم قال له ركز في الشغل يا حسن
حسن طاب وتمارا
رحيم….. تمارا دي بتاعتي زي العربيه زي الشركه بقت ملكي خلاص
وخرج ساب القصر
فاتحه الاوضه على تماره اول ما فتح لحظ حركه بطيئه كده
اتاكد ان تماره فاقت
_
هي صخت فجاه قالت بصوت خافض يملأه الخف رحيم
رحيم…بعصبيه اثبتي كدا هي شاكه دبـ,ـوس
تمارا بصيخ
سيبني سيبني ابوـ,ـس يدك يا
رحيم سيبني
رحيم بضحكه عاليه
انتي
ه يا تمارا انا ابقا منون لو سبتك
تمارا بصيخ.
غلطانه انا عارفه كده واستاهل كل اللي هيحصل لي وكل اللي هيجرى لي بس ورحمه امك يا رحيم ترحمني وتسيبني وانا مستعد ادفع لك كل اللي انت عايزه خذ كل فلوسي بس سيبني امشي من هنا
طبعا هو جابها من شعرها بشده وقال لها فلوس ايه يا تمارا انا اوزنك انت وبلدك كلها فلوس
_
انت دلوقت ما تعرفيش انا ابقى مين وبقيت ايه
تمارا بعصبيه زعقت في وشه وقالت له
مهما عليت يا رحيم ما تنساش اصلك اصلك هتفضل طول عمرك ابن البواب وابن الخدامه
ها كف على وشها وقعها على الارض صخت صرخه
بس بصوت عالي صوتها وصريخها كان بيهز القصر كله
نزل على ركبته وشدها من شعرها وقال لها بس قبل اي حاجه يا بنت الاكابر لازم اق لك واجب الضيافه وانت اكيد جعانه انت لازم تاكلي من الاكل ده لازم تخلصي الاكل ده كله
وشد الاكل قدامها
تمارا اول ما بصيت على الاكل اصت ورجعت بصت لرحم ثاني وعينها ا كلها وعه وعياط وقالت له وهي تبوـ,ـس يده ارحمني ابـ,ـوس يدك يا رحيم
رحيم بصوت غليظ كلي بصوت جهور
تماره بوع مش عايزه بس قبل ما تكمل الجمله في قلم ثاني نزل على وشها
رحيم قال
لها مش هاكرر الجمله دي ثاني قلت لك كلي يعني تاكلي وتاكلي الاكل كله
_
وهو وقف علي رجلها وبدا يلف في الاوضه حواليها وهي بتاكل ويقول لها فاكره الاكل ده فاكره زمان يا بنت الاكابر
تمارا ..بوع وبتاكل اكل محروق ومش قادره تنطق
تلفون رحيم رن كان حسن ابن عمه قاله في مصبه يارحيم انا مستنيك في الجنينه
رحيم..انا نازل
طبعا تمارا اول ما سمعت جمله انا نازل ابتسمت عشان هترتاح منه لكن هو قرب عليها وكلمها التحذير وقال لها انا نازل وطالع ثاني لو طلعت ما لقيتش الاكل ده كله ده خالص ما
تعرفيش انا هاعمل فيك ايه
وسبها وخرج
طبعا هو يدوبك خرج من هنا وقفل باب الاوضه وتماره حدفت الاكل بيديها وقع على الارض وفضلت وتصرخ
بس طبعا كان في سلسله حديد مربوطه في رجليها والحرف الثاني في الحيطه يعني تقدر تتحرك في الاوضه كلها
بس ما تقدرش تخرج من الاوضه ولا تخرج البلكونه تروح وتتحرك في الاوضه بس
وبدات عيط وتصوت وتقول ليه كده يا رحيم ليه كده
_
…….
رحيم طبعا نزل
حسن وشوشو في ودانه قال له حاجه رح هي متعصب قوي اول ما سمع الحاجه دي
اتعصب اول ما سمع الحاجه دي
وقال احسن يبقى هو كده فحر قره بيده واتجه الى عربيته
حسن قال له انت رايح فين يا رحيم
رحيم رد وقال له مشوار على السريع كده ما تمشيش وتسيب القصر يا حسن وما حدش يدخل البنت اللي فوق دي
ركب عربيته وطار بسرعه البرق
وقالت واحشتني اوي
شالها رحيم ودخلوا علي اوضه النوم