في الصباح
رحيم يفوق من النوم مزوع ويقول تمارا انا مظلوم
نانسي.. وهي تضع يدها على شعر رحيم…..
برده نفس الابـ,ـوس نفس اعرف مين تمارا دي الا مطيره النوم من عينيك
رحيم بدون كلام يقوم من على يدخل على ياخد شور
يفتح المياه ويتوه في وعه ويخبط بايده جامد الجدار ويقول ليه ياتمارا ليه
ويفتكر زمان
فلاش بالك..
.
تمارا ابوها كان غني اووي وكانت عايشه عيشه محدش عايشها ملكه مدلعه لو طلبت النجوم تجي تحت رجلها
_
وابن عمها مازن
كان عندهم جنينه وناظر في الجنينه
ابو رحيم
وكلن عنده ولد وبنت
رحيم ودعا
رحيم كان منون بتمارا وبجملها وكان بيذاكرلها وبيحبها جدا وهي كمان كانت بتحبه
كانت دايما تروح عندهم بيتهم الصغير الا جمي القصر بتاعهم وتفضل تلعب وتجري هي ورحيم
بدأت المشكله من ابن عمها وأبوها الا كان طمعان في ام رحيم
مازن… انتي واقفه مع الولد دا ليه
تمارا… وانت مالك انت
_
رحيم… مين الاولد انا مسمحلكش تكلمني كده
مازن بضحكه استهزا. لا معلشي هقول عليك باشا بلبسك دا وبابوك دا
تمارا…. ابعد ياما ن من هنا علشان مقولتش لبابا
مازن… هتبقي معاه. على ابن عمك ياتمارا
تمارا.. اها رحيم مغلطش انت الغلطان
مازن.. بتعصب يادي رحيم وزفت الرحيم
رحيم بتعصب وهو يمسكه ويضغط
عليه ملكش دعوه بيه احتراما لتمارا
مش همد ايدي عليك
مازن..تمد ايدك عليا انا ياحيوان وهو يه بالقلم على وشه.
_
رحيم بتعصب زقها على الأرضزوكان هيه لسه
تمارا بترسل… رحيم سيبه ونبي سيبه علشان خاطري
سابه رحيم وبعد علشان خاطر تمارا
تمارا.. بوع رحيم انا اسفه ليك انا اسفه يارحيم وفضلت عيط جمبه..
فاق رحيم من شروده وتوهانوا على يد نانسي على ظهرها
وسبها وخرج يكمل لبسه
نانسي… هشوفك تاني أمته.
رحيم.. هشوفم بكره في الشركه الصبح بدري تكوني هناك
نانسي… يارحيم انت عارف ان النهار نوم بالنسبالي
رحيم.. وحبات امك تتعدلي كده الشغل شغل و سرير.
وتفوق كده وانتي حره بقاا
_
نانسي… مش هتقولي مين تمارا دي وعملت فيك ايه علشان كل مره تصـ,ـرخ كده باسمها وانت نايم
رحيم… شدها من وسطها له وهمس في ودنها وقال هقولك متقليش بس اعمل في حسابك يوم مااقولك هيكون اخر يوم ليكي على وش الأرض علشان هتبقي عرفتي السر
نانسي.. برعشه خلاص مش عايزه
رحيم.
وهو يبتسم انا همشي وياريت بعد كده متخليش في الا ملكيش فيه
ونزل وسابها وركب عربيته متجه للقصر بتاعه
في القصر
رحيم في الجنينه هو وحسن وطلع لتمارا
طلع حسن وراه يهدي فيه
في اوضه تمارا
وعيط على خرها وتخرف وتقول
_
يارحيم والله مليش ذنـ,ـب صب عني والله وانت عارف
على باب الاوضه يتفتح
تدخل الشغاله انعام
وهي وبنت
حلوه اوي
توقف البنت أمام تمارا وهي على الأرض
سما بشما*ته… اخيرا جه اليوم الا افش غيلي منك فيه ياتمارا يابنت الاكابر
تمارا…. وهي تنظر لسما بوع….كويس انك لسه فاكره اني بنت الاكابر ياسما ومهما الزمن يعمل فيه هفضل بنت أكابر الغالي هيفضل غالي
سما بضحكه عاليه.. لسه فيكي حيل تناهدي ياتمارا ماخلاص فوقي دلوقتي انتي خاه عندنا واحنا هنا الأسياد
تمارا..
ولوا ياسما هفضل فاكره اصلي وياريت انتي كمان
_
تفضلي فاكره اصلك
سما بتعصب يكاد انها تفقد السيطره
فاكره يابنت الشيطان
فاكره كذبك وف,,اكره عميلهم فينا وف,,اكره مت امي بسبب ابوكي وتعبنا كلنا بسببك وبسبب اهلك
تمارا…. أنا مليش ذنب
سما بصريح.. ليكي ولا نسيتي انا حصلي ايه بسبب كذبك
لكن والله في سماه مش هرتاح غير لما اكل لحمك ني ياتمارا
تمارا… أنا عايزه امشي من هنا قولي لاخوكي يسبني
سما..
ضحكتني يوم ماهتخرجي من هنا هتخرجي على ظهرك او بتسحفي في الأرض
تمارا… أنا مالي بلاجرالكم
_
سما بعصيبه لو كنتي قولتي الا شوفتي كنت زماني دلوقتي امي لسه عايشه وفضلت تصرخ ومهاره
على دخول رحيم وحسن
حسن.. مالك ياسما
رحيم واقف يبص على تمارا وساكت
سما ساكت ليه يارحيم اقلها وريحني خد بتار امك يارحيم وريحني بقاا
رحيم مد ايده جاب تمارا من شعرها
تمارا… بصربخ اه
حسن… انعام ساعدي سما تدخل اوضتها
طلعت سما من اوضه تمارا
حسن… عايزك يارحيم دقيقتين
_
رحيم..
اطلع انا جاي اهوا
تمارا وهي تبكي في يد رحيم
رحيم ويضع صوابعه على حرف الملايه الا هي ملفوفه بيها
تمارا. لا ونبي يارحيم ابـ,ـوس ايديك ارحمني
وبدأ يشد الملايه
تمارا… خلاص مواقفه يارحيم
رحيم وهو يترك شعرها يقول شاطره
ويفتح الدولاب ويرمي لانجيري على
انا هطلع دقايق واجي القيكي لبسالي دا
تمارا…. سبني النهارده
_
رحيم..
هعتبرك قولتي حاضر وياويلك لو كلامي متنفذش
رحيم وهو يشدها من دراعها بقوه تجاه
انا هخرج واجي الاقكي لبسه الا انا قولتلك عليه
والا انتي حره في الا هيحصلك
تمارا…. بوع وهي تهزا راسها
رحيم… شاطره هحبك اوي وانتي بتسمعي الكلام وخرج
تمارا.. مسكت القميص في ايدها وبدأت عيط بصوت عالي
وتقول لا مش دا رحيم إلا عرفته الا كان بخاف عليا من الهوا دا شخص تاني يارب ارحمني منه
في الأسفل
رحيم… مش فارق معايه غير اخد بتاري
_
حسن.
متصحكش على نفسك هي فارقه معاك اوي وانت بتحبها لسه ودا بابن عليك اوي
رحيم… أنا رهت نفسي علشان لسه بتحبها رغم كل الأحصل ليا بسببها
مش ناسي كل الاحصلي وحصل لأهلي بسبب أهلها
مش ناسي الاتقام بياكل في قلبي
حسن بس هي ملهاش ذنب
رحيم بتعصب وهو يكسر في لاشيا لا ليه
لو كانت قالت الحقيقه مكنش كل دا حصل لكن هي كذبت وكدبها دا ناهي حياتنا كلنا للأسو
حسن…. اهدي يارحيم شويه نومك معاها مش الحل وبعدين هما فاكرها ما*ت هيجوا ازي هنا علشان
نتقم
رحيم..
متقلش انا عامل حسابي هبعتلهم الاهيجبهم هنا
_
جري على وشهم
كريم… تمارا صدقني مش هي الاهتدفع تمن كل حاجه هي كانت ضحيه
رحيم.. تمارا بقت ملكي انا اشترتها بفلوسي
حسن… دا انت قلبك قسى اوي يارحيم
رحيم… من الا شفته مكنش شويه
حسن
انا هطلع اشوف سما
طلع على فوق ودخل كانت تمارا لسه بتاخد شور
طلعت لبسه بورنص وشعرها مبلول
لقته قاعد على الكرسي
_
اتسمرت مكانها من الخف
رحيم.
باشاره من صوابعه
تعني تعالي هنا
وقفت تمارا لفتره مش عايزه تقرب وخافه
بس رحيم صبره قليل وبدأ يتعصب اول مالاقها
اتاخرت في المجي
قام وقف هي خات راحت ليه على طول
وهي ترتعش اول ماقريت منه هو إلا ارتعش منها
قاعد على الكرسي وهي واقفه أمامه
ثم سكت لفتره ثم رجع قال
_
عملتي فيه كده ليه ياتمارا ليه
تمارا… ملوش لازمه الكلام يابيه انا قدامك اهوا مش شاريني بفلوسك اتمتع يابيه بفلوسك
را
تمارا..
بصربخ..
سبني طالما مملاش عينك سبني انا بكرهك ومش عايزاك انا بحب مازن وطول عمري بحبه
رحيم والضب يملل عينه ويسيطر عليه
عارفه انتي خساره فيكي الرحمه
انا هعمل فيكي زي ماابوكي عمل في امي
فاكره
وهي لا تملك إلا الصيخ
_
بس رحيم مستحملش صريخها هو بيعمل كدا علشان يعذبها مش اكتر بعد عنها وحدفها بعيد عنه
ليك
وخرج نزل علي الجنينه في حاله ضب شديده
وتمارا فضلت عيط وتصرخ
ح*رق قلبي مازن عليها زي ما حق قلبك زمن يا سما
الجمله نزلت صاعقه على قلب سما نرفزت سما
جدا
ما عرفتش ترد على حسن حسن سبها ونزل لرحيم الجنينه
بس سما كانت عامله زي اله من كلام حسن وهل الكلام ده حصل فعلا ولا ايه هنعرف دلوقت حسن نزل لقى رحيم قاعد في الجنينه شارد في دنيا ثانيه خالص قرب عليه وحط يده على كتفه وقال له ايه ده يا رحاب وفكر ثاني انت بتحب تماره
رحيم رد بصوت عابث وقال مشكله ان انا باحبها قوي لكن الحب للاتقام اقوى
حسن قال له حاول تهدا يا رحيم وفكر ثاني
_
رحيم قال له ما فيهاش تفكير يا ابن عمي انت كنت موجود وعارف
اللي حصل وعارف ابوها عامل ايه في امي
وابتدا رحيم يراجع الذكريات
ام رحيم طبعا كانت ست حلوه قوي كانت في يوم امه تماره سافرت فضل ابو تماره وتماره في الفيلا وام رحيم رحيم كان رحيم بره في الجنينه بيلعب هو وتمارا وام رحيم بتشتغل في الفيلا من جوه وكان ابو تماره راجل بتاع كاس ومزاجه كان شارب كتير في اليوم دا ومش حاسس بحاجه
والست فضلت تصرخ تصرخ عشان مفيش حد ينجدها منه ما فيش الاولاد الاطفال كانوا بيلعبوا بره بس تمارا كانت داخله المطبخ تجيب ميه فشفت اللي حصل وعرفت ان باباها هو اللي غلطان مش
ام رحيم
وعشان ابو تماره هيداري على عملته وعلي الاحصل فكر في مصبه لام رحيم
قال ان ام.
رحيم كانت بتس*رق وهو دخل الاوضه وشافها بالصدفه وفضلت تعرض نفسها عليه وتقول له هنعمل وهنعمل بس ما تفضحنيش وما تقولش عليا حراميه انا وجوزي
ولما ابو تمار رفض وقال هسلمك للبولبيس
ما فيش فائده طلعت عليه الكلام الحش ده بس اللي كان شاف اللي حصل دا كله كانت تمارا
وكانت عارفه ان رحيم مظلومه وان باباه هو الكذاب بس طبعا لما الناس سالوها وام رحيم طلبتها علشان تستشهد بيها ما قدرتش تقول كده وتطلع باباها المظلوم
وان ام رحيم كانت بتس*رق ذهبهم وفلوسهم فعلا