منوعات

بقلم لوجى أحمد

واحده منهم عمل تلفون وشدها صب عنها وطلعوا شقه قريبه من المكان المهجور دا
لاسف شقه مشوها
تمارا ..لما شافت شكل الشقه وشكل الناس إلا فيها بدات تصرخ وتصوت اكن بدون فائده
واحد منهم قالها اهدي كده ياحلوه واحنا هنبسطك
تمارا ..مش عايزه حاجه سبوني ابعدوا عني وبدأت في الصيخ
لكن لاسف حصل كبسه والبوليس طب علي البيت وتمارا راحت في الرجلين واتمسكت مع بنات الليل
ولما وصلت القسم وفضلت تحكي لضابط حكايتها محدش صدقتها طبعا قالتله جاب ممكن اعمل مكالمه اثبتلك كلامي
ورنت علي مازن وقالتله تعالي الحقني
مازن الاول مكنش فاهم

حاجه الحقها ازي هي كانت في فيلا رحيم
ايه الا وديها الاسم لكن فهم كل حاجه
_
بس كان في اغه خطه بديله وقرر ينفذها علشان يخلص من عقا رحيم
ولاسف اتصل علي رحيم
رحيم كان في حاله غير محسوبه هبجنن من هروب تمارا ومستحلف للبيت كله
لكن تلفون مازن غير الحقيقه كلها وقلب الدنيا
وكان الأمر كااتي
……
الارض انشقت وبلعتها ولا ايه انت عايز تجنني
يا حسن راحت فين تمارا خرجت من البيت ازاي معقوله كل الكاميرات
ما فيش كاميرا فيها جابتها مش شايف ان الموضوع غريب طبعا

حسن كان على اعص*ابه وهو بيرد على رحيم
_
لانه عارف اللي فيها وعارف ان هو ودينا مرات رحيم بس كان بيحاول يبان هادي ومتماسك عشان الامر ما يتفضحش وساعتها كان رحيم هيضحي بيه هو ودينا زي الخرفان
بس رحيم قطع كلامه على صوت تليفونه كان بيرن طلع تليفونه بعصبيه وقال مين
اص لما لقى مازن هو اللي بيرد عليه وبيقول له بكل برود حبيبه القلب بتاعتك ممسوكه في شقه دعاره تروح بقى خرجها من القسم رحيم
سكت وما كانش عارف يتكلم ولا يقول ايه لكن مازن حب يستفزوا اكتر فقال له ومعنى ان انا اكلمك

اقول لك دلوقتي ده اكبر دليل ان تمارا ما عدتش تفرق لي
وقال له على عنوان القسم وقفل السكه
رحيم ما استناش كلام ولا استنى اي حاجه كان عامل زي المنون زي الاعصار ركب عربيته وشغل العربيه وطار علي القسم بسرعه البرق
حسن كان واقف مش عارف ايه اللي بيحصل بس طالعه اللي في الاوضه اللي دينا محوسه فيها وفتح لها وده بامر من رحيم ان قال له طلع دينا من الاوضه
طلعت دينا تقول لحسن رحيم فين يا حسن رد
حسن بعصبيه انا كنت منون لما صدقت كلامك ولا لما طوعتك
دينا ايه ده

بس يا حسن وكل حاجه هتتحل قول له رحيم فين حسن مش عارف جرى تليفون وطلع بره بس الظاهر ان هو تليفون مهم دينا يا ترى في ايه ربنا يستر
_
حسن قال لي دينا انت تهدي خلاص الفتره دي وبلاش يبقى في كلام بيني وبينك علشان خاطر رحيم مش يشك في حاجه
دينا هزت راسها ومشيت
وحسن هو كمان نزل الجنينه بس اللي كانت واقفه مراقباهم وبتسجل لهم سما اخت رحيم
سجلت لهم الجمله بتاعه عشان رحيم مش يشك ان في حاجه بيني وبينك
ابتسمت كده وقالت دبور وزن على خاب عيشته يا دينا

انت وحسن بس لما رحيم يجي اهو ابا خلصت منكم انتم كمان مع تمارا
في القسم
كانت تمارا واقفه بترتعش وخافه واقفه مستنيه يا مازن عشان يجي يبين دليل براتها وان الظابط يصدق كلامها واقفه خافها بس ما تعرفش ايه اللي مستنيها وما بين لحظه والثانيه تفاجئ برحيم قدامها
جاي ياخدها من القسم بتاع
لكن طبعا تمارا كانت رافضه ان رحيم ياخدها وفضلت تقول لي الظابط لا مش عايزه اروح معاه احبسوني انا غلطانه انا كنت شغاله في البيت ده حبسوني وما تروحونيش معاه عشان خافه منه وعارفه هو هيعمل فيها ايه لدرجه ان الظابط قال لرحيم

انت جاي تخرجها او تستلمها بصفتك ايه رد قال له مراتي وادي القسيمه اهي
_
تمارا صخت وقالت لا كذاب انا مش اتجوزته
بالظبط ماسك القسيمه وبصي فيها وقال لها بس القسيمه دي مش مزوره دي حقيقيه يعني هو جوزك ولم الموضوع وروحي معاه بدل ما يعمل لك قضيه شرف طبعا تمر بالنسبه لها كان المت اهون انها ترجع مع رحيم لانها عارفه رحيم هيعمل فيها ايه
لكن للاسف خدها رحيم
ما اسمعش نفس ولا اسمع صوت طول الطريق تخرسي تخرسي تتشهدي على نفسك بس كان شكلي رحيم ي قوي وتمار اساسا كانت مته في

جلدها
لحد ما وصلت القصر
شدها من شعرها بشده وجرها من العربيه متجه الي قصره
ووضع يده علي شعرها والاخري علي
بوقها
تمارا .بوع وهي تحاول وتحاول لكن بدون فائده
_
اتجه الي اوضه في الجنينه وحدفها باقي دفعه عنده
صوت صريخها هو المكان كله
لدرجه ان دينا ما كانتش تعرف ان تمارا جت ولا حسن ولا سما غير من صوت صرخها
اول ما دينا سمعت الصرخه قعدت على وحطيت ايديها على رجليها عشان عارفه اني رحيم هيخلص على تماره ويطلع فوق الدور عليها هي كانت طبعا مرتبكه وخافه
…

سما هي كمان اول ما سمعت صوت تمارا جريت على التليفون رنت على مازن رد مازن
سما عرفت اللي حصل اللي حصل يا مازن
مازن بضحكه عاليه انا سبب اللي حصل يعني اللي حصل ده
حصل عشان انا السبب فيه
سما يعني ايه مش فاهمه
مازن بقى حب يلعب دور المحب المخلص
_

قال لها تمارا اتصلت بيا وقالت لي الحقني انا اتمسكت في شقه مشبوهه الحقني يا مازن ارجوك علشان انا بقى بحبك يا حبيبتي وعايز اقرب لرحيم اخوك
اتصلت على رحيم وبلغته وقلت له على مكان تمارا فعشان كده رحيم اخوكي استلمها
سما قلتي لي يا مازن يعني هو ده اللي حصل لا بقى تستاهل الا بيحصل لها
مازن بتعجب هو ايه اللي بيحصل لها
سما بشما*ته اسكت يا مازن ده صوت صرخه ما حدش عارف بقى رحيم بيعمل فيها ايه
مازن اص من اللي سامعه وقال لها اقفلي اقفلي دلوقتي يا سما ولو في جديد قولي

لي واقفل السكه
مازن قعد يكلم نفسه وقال شكل حسبتها غلط ما اعرفش ان رحيم هيعمل كده في تمارا
في الوقت ده فعلا كان صوت تمارا بيعلى وبيعلى تمارا بوع ابوـ,ـس رجلك يا روحيم سيبني
لكن رحيم مردش كلام
هو كان حطتها في اوضه في الجنينه وكان عنده اسد فيها
_
تمارا اول ما شافت الاسد بدات ترتعش وتصرخ وجريت على رحيم استخبت فيه
تمارا اسمعني يا رحيم
رحيم وهو هيحاول يبعدها عنه ما بقاش في وقت الكلام يا تمارا خلاص خليكي مع الاسد تمارا بصيخ لا لا هاجي معاك انت
رحيم

همس لها في ودنها وقالها
انا عايزك برضاكي انما ضب لا وقتها اقول اني انتـ,ـصرت علي نفسي
تمارا من كتر الخف موافقه موافقه
شدها خرجها من الاوضه الا في الجنينه واخذها وطلع على فوق على الاوضه بتاعته
طلع قميص نوم من الدولاب وقالها ادخلي خدي شوري والبسيلي دا
تمارا..بوع بلاش النهارده
رحيم بعصبيه..انا قولت ايه
_
تمارا ..حاضر حاضر
جامد وبدا عليها وهي طبعا تبكي وبتصرخ لكن ما فيش مفر من رحيم
وطبعا صوتها كان شايل المكان كله فضلت تصرخ تصرخ
وهي تقوله ونبي سبني ونبي ارحمني
وضع يده

علي بوقها بشده لما صوت اختفى مره واحده وسكت الصيخ
في الوقت دا
ودخل ياخد شور وعي فضلت مكانها لمه رجليها وبتعيط
كانت طبعا سما اتصلت بمازن بلغته كل شي حصل
وقالتله طالما انت ساعدت رحيم اخويا أنه يلاقي تمارا رحيم هيحبك يبقا لازم تجي هنا
علشان تطلبني منه زي ماوعدتني وانا هضغط علي رحيم لحد مايوافق
_
مازن انا بقول نهدي شويه لما الأمور تصلح
سما نهدي ازي لازم تجي علشان حسن متقلي وعايز يخطبني من اخويا هتسبني اروح منك
مازن لا طبعا تمام خدي ليا معاد وانا هاجي
طبعا

سما فرحت به كلام مازن متعرفش ان مازن بيضحك عليها علشان فلوسها بس
…. خرجت سما زي اله علشان تبلغ رحيم وتاخد معاد لمازن
فضلت تخبط علي باب الاوضه بس مكنش فيه رد محدش بيرد
لكنها فضلت تخبط وتخبط علي صوت رحيم وهو بيقول ثواني
خرج رحيم من علي صوت الخبط الشديد علي الباب
اص من الا شافه قدامه
الاوضه كانت عباره عن م كانت بتزف تمارا جامد اوي

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى