منوعات

بقلم لوجى أحمد

جريت دينا على رحيم بس كانت بتهتز وبترتعش
بس حاولت تمسك نفسها عشان ما تتكشفش
دينا بثبات مصطنع في ايه يا رحيم
رحيم بدون كلام شدها من شعرها بشده
دينا بصيخ اه شعري فيه ايه
رحيم وعيونه بتطق شرار
تما را فين يا دينا
دينا بعبط تماره في الاوضه جوه هتروح فين يا رحيم
رحيم والله تماره في الاوضه جوه وجرها من شعرها وفتح الاوضه اللي كان حابس فيها تمارا وحدف دينا في الاوضه بشده وقال لها هي فين تماره بقى يا دينا
دينا برعشه ما اعرفش يا رحيم كانت هنا كانت

هنا كانت هنا
_
رحيم
كانت هنا طيب هي راحت فين هي مش
دينا برعشه ما اعرفش قلت لك هي راحت فين
لكن قبل ما تكمل كلامها سكتت من صوت رحيم
اانفجر رحيم في دينا بقى وقال لها هتتحبسي هنا مكانها لحد ما ما تمارا ترجع وافنك انت وهي حايين
دينا وهي تتشعلق في ايده يعني ماسكه في ايده انت بتقول ايه يا رحيم وانا مالي انا دينا مراتك حبيبتك
لكن هو زقه وقعت على الارض وخرج وقفل الاوضه عليها من بره بالمفتاح
وهي قامت فضلت تخبط على الباب يارحيم افتح افتح

قلت لك ما اعرفش ما تسيبنيش هنا يا رحيم ما تسيبنيش انا انا مش عارفه حاجه يا رحيم وفضلت تصرخ وتنادي على رحيم ولا حياه لمن تنادي
نزل الجنينه زي المنون
بيزعق في الكل ويتعصب في الكل
_
كان حسن في الوقت ده اتاكد ان رحيم عرف ان تمارا هربت
استمر رحيم يزعق في كل البودي جارد اللي كانوا عنده ويوزع الكل ويقول لهم تقلبوا الدنيا لما تلاقوا لي تماره على تدخل حسن في الموضوع بس قبل ما حسن يتكلم
رحيم سبقه وقال
رحيم بيقولوا
دينا مراتي هربت تمارا ياحسن ولازم الاقي تماره

يحسن قبل يتجوزها مازن
الكلام سكت حسن لثواني اللي هو ان رحيم شاكك في دينا ان هي اللي هربت تمارا يعني رحيم مش شاكك في حسن
ورحيم وازاي دينا تعرف تخرج من وسطكم كده وانت واقفين وسطكم كده وانتم واقفين ما لكمش لازمه احسن يلم في الموضوع على قد ما يقدر وحاسس ان هو غلطان ان هو ساعه تمارا تهرب قال لي رحيم يلا يا رحيم عشان نلحق ندور عليها قبل ما تبعد عننا طريقه حسن في الكلام كانت مخليه رحيم يشك
وفعلا خرج رحيم وحسن والرجاله يدوروا على تمارا
تمارا
الدنيا اسودت في وشي فضلت

اجري زي اله مش عارفه هروح فين ولا اعمل كنت عايزه ابعد علي قد مااقدر عن قصر رحيم
_
لكن هما كتموا صوتي واحد فيهم رد قال البت دي هتفضحني تعالوا ناخدها اية خرابه
وانا طبعا
مش عارفه اتحرك منهم
فضلت احاول واحاول ولكن كل محاولات باتت فاشله
واحد فيهم قالي ما*تجي بالرضا ياحلوه
بدل ما الصب هيبهداك
ردت تمارا ..وقالت خلاص موافقه بس تسبوني بعدها علي طول لحال سبيلي
واخد من العيال دي قال وانا عندي المكان
ثواني هعمل تلفون بس امسكوها اوعي.

تهرب
تمارا لما قالت موافقه علشان تحاول تلاقي حل يخرجها من الازمه دي لكن متعرفش أنها هتطورط اكتر واكتر
_

انت في الصفحة 6 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى