ترجلت سديم بـ صمت تتبعه حتى دلفا إلى مدينة الألعاب..دارت بـ حدقتيها وهي ترى تجمعات هائلة من البشر..إبتسمت وهي تتذكر طفولتها وإصطحاب والديها لها ولتوأمها إلى مدينة الألعاب توقفا أمام لُعبة ضخمة كـ إطار يدور..فتح لها باب أحد تلك الغُرف وتبعها هو..أشار إلى العامل لكي يبدأ اللُعبة..تعجبت سديم قائلة -الله هو محدش هيركب غيرنا!… لم يرد أرسلان بل جلس لتنفخ سديم بـ ضيق وظلت هي واقفة..توقفت اللُعبة بـ الأعلى لتهتف سديم بـ خوف -هي وقفت ليه!
-مش عارف..بُصي للعامل تحت…
وفعلت كما قال ثم نادت بـ صوتها ولكنه لم يصل..زفرت بـ حدة رادفة بـ خوف -أرسلان..أنا مش بحب الأماكن العالية..لازم ننـ… توقفت الحروف بـ حلقها وهي ترى الأنوار بـ الأسفل تُضئ بـ اسمها..وضعت يديها على فمها شاهقة بـ صدمة وعينيها تلمع بـ سعادة نهض أرسلان وإحتضنها من الخلف هامسًا بـ نبرةٍ دافئة ، عميقة كـ عمق المُحيط الهادي -لو الحُب كلمة..فـ هو سديم… إلتفتت إليه سديم بـ عدم تصديق وهتفت بـ صدمة وصوتٍ مُتحشرج -أنت قولت إيه!!
-وضع جبينه على جبينها وهمس بـ إبتسامة:لو الحُب كلمة فـ هو سديم…
إرتمت سديم بـ أحضانهِ ليرفع هو رأسها ويُقبلها مُعلنًا ميلاد عشق جديد لم يكن أرسلان ليظن أنه سيظفر به أبدًا..لقلبٍ ظن أنه قد إحترق وتحول إلى رماد ولكنه وجد أنه لم يكن سوى أتربة نفضته هي بعيدًا إبتعدت سديم عنه تضع جبينها فوق جبينه ليردف أرسلان وهو يُبعد خُصلاتها -عوزاني أُفك أسرك يا سديم!… إبتسمت سديم بـ عذوبة وهي تبكي ثم قالت بـ نبرةٍ مليئة بـ المشاعر -الأسر فـ حُبك حُرية… #الفصل_الخامس_والثلاون
#ملكة_على_عرش_الشيطان